reaction
30.3K
الجوائز
3.4K
- تاريخ التسجيل
- 19 ماي 2011
- المشاركات
- 14,052
- الحلول المقدمة
- 2
- آخر نشاط
- الحالة الإجتماعية
- متزوجة
- الجنس
- أنثى
1
- الأوسمة
- 55
في ضيافة صحابي العدد 17 ... جُليبيب رضي الله عنه
نزلنا ضيوفًا عند سيدنا جُليبيب رضي الله عنه
ذلك الصحابي الجليل الذي لم يعرف الناس عنه سوى التواضع و الحياء
و كان مثالًا في الصبر و الكرم و الوفاء حتى وصفه النبي صلى الله عليه وسلم بأنه من أهل اليمامة المباركة التي لا يُغفل عنها خيرها
دخل علينا بوجهٍ يفيض بالسكينة كأن نور الإيمان إنعكس على ملامحه
و جلس بيننا متواضعًا و قال بصوتٍ خاشع يمس القلوب :
" يا إخوتي اعرفوا أنّ القوة في الإيمان و الشرف في الصدق و النجاح في الحياة ليس بما تملكونه بل بما تزرعونه من خير في القلوب "
حدثنا عن أيامه مع النبي صلى الله عليه وسلم
و كيف كان يسير متواضعًا بين الناس لا يفرط في حق أحد
و كيف كان يعلم أن أعظم البطولة أن يكون المرء صادقًا في نيته و في خضوعه لله وحده
قلنا له : أوصنا يا جُليبيب
فابتسم و قال :
" اعملوا الصلاح في صمت و اصنعوا الخير بلا انتظار مدح و لا تهتموا بما يقلل الناس من قدر أعمالكم فإن الله لا يضيع أجر المحسنين "
خرجنا من عنده و قد تعلمنا أن التواضع و الصدق هما أعظم درجات الشرف
و أنّ القوة الحقيقية ليست في المال أو الجاه
بل في الصفاء الداخلي و حسن الخلق و الوفاء لله و لرسوله صلى الله عليه وسلم
نزلنا ضيوفًا عند سيدنا جُليبيب رضي الله عنه
ذلك الصحابي الجليل الذي لم يعرف الناس عنه سوى التواضع و الحياء
و كان مثالًا في الصبر و الكرم و الوفاء حتى وصفه النبي صلى الله عليه وسلم بأنه من أهل اليمامة المباركة التي لا يُغفل عنها خيرها
دخل علينا بوجهٍ يفيض بالسكينة كأن نور الإيمان إنعكس على ملامحه
و جلس بيننا متواضعًا و قال بصوتٍ خاشع يمس القلوب :
" يا إخوتي اعرفوا أنّ القوة في الإيمان و الشرف في الصدق و النجاح في الحياة ليس بما تملكونه بل بما تزرعونه من خير في القلوب "
حدثنا عن أيامه مع النبي صلى الله عليه وسلم
و كيف كان يسير متواضعًا بين الناس لا يفرط في حق أحد
و كيف كان يعلم أن أعظم البطولة أن يكون المرء صادقًا في نيته و في خضوعه لله وحده
قلنا له : أوصنا يا جُليبيب
فابتسم و قال :
" اعملوا الصلاح في صمت و اصنعوا الخير بلا انتظار مدح و لا تهتموا بما يقلل الناس من قدر أعمالكم فإن الله لا يضيع أجر المحسنين "
خرجنا من عنده و قد تعلمنا أن التواضع و الصدق هما أعظم درجات الشرف
و أنّ القوة الحقيقية ليست في المال أو الجاه
بل في الصفاء الداخلي و حسن الخلق و الوفاء لله و لرسوله صلى الله عليه وسلم