reaction
28.1K
الجوائز
5.3K
- تاريخ التسجيل
- 24 نوفمبر 2015
- المشاركات
- 13,932
- الحلول المقدمة
- 1
- آخر نشاط
- تاريخ الميلاد
- 6 جوان
- الوظيفة
- طالبة
- الجنس
- أنثى
3
- الأوسمة
- 80
ليلةٌ واحدة… لكنها عند الله خيرٌ من ألف شهر،
ليلةٌ تتنزل فيها الرحمات، وتُفتح فيها أبواب المغفرة،
وتُقبل فيها القلوب الصادقة على ربها ترجوه وتدعوه.
إنها ليلة القدر التي جعلها الله فرصة عظيمة لعباده؛ ليجددوا التوبة، ويغسلوا آثار الذنوب، ويبدأوا صفحة جديدة مع الله
وقد بيَّن النبي صلى الله عليه وسلم عظيم فضل هذه الليلة، وما أعدَّه الله لمن أحياها إيمانًا واحتسابًا، فقال:
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:«مَنْ يَقُمْ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ»
يخبر النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث عن فضل قيام ليلة القدر، وهي الليلة المباركة التي تكون في العشر الأواخر من رمضان. فمن أحياها بالصلاة والذكر وقراءة القرآن والدعاء، مؤمنًا بفضلها، محتسبًا الأجر عند الله، لا يريد بعمله رياءً ولا سمعة، فإن الله يتفضل عليه بمغفرة ما تقدم من ذنوبه.
فالسعيد من اغتنم هذه الليالي المباركة،
وأقبل على ربه بقلبٍ حاضر وعملٍ صادق.
فلعل ركعةً خاشعة، أو دعوةً صادقة، أو دمعةً في جوف الليل،
تكون سببًا لمغفرةٍ تفتح للعبد باب حياةٍ جديدة مع الله