reaction
17.4K
الجوائز
1.9K
./
بيان العلماء حول إغلاق المسجد الأقصى المبارك
-المسرى في خطر داهم، وفي قلب المؤامرة-
(وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَىٰ فِي خَرَابِهَا ۚ أُولَٰئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ ۚ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ) البقرة: 114
يتابع العلماء ومؤسساتهم الشرعية مع أحرار الأمة بقلق بالغ وترقب شديدين ما أقدم عليه الاحتلال من إغلاق المسجد الأقصى المبارك ومنع إقامة الصلوات فيه وتعطيل الجمعة وحظر الاعتكافات بحجة إجراءات أمنية مرتبطة بالحرب الإقليمية الظالمة، وهو ادعاء مردود في حقيقته، إذ يعكس محاولة مكشوفة لفرض السيادة والسيطرة، وتكريس رسالة مفادها أنه المتحكم بالأحداث والقرارات والإغلاقات والمِلكية في أقدس مقدسات المسلمين في فلسطين.
إن المسجد الأقصى المبارك، ليس ساحةً لإثبات الهيمنة السياسية، ولا ورقةً في سياق الصراعات، بل هو حقٌّ خالصٌ للأمة الإسلامية، ووقفٌ إسلاميٌّ ثابتٌ لا يقبل القسمة ولا التنازل.
وإن إغلاقه ومنع الصلاة فيه عدوانٌ صارخ على حرية العبادة، وتجاوز خطير، واستفزازٌ لمشاعر المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، كما أن قرار الاغلاق مفتوح زمنيا وتابع لمجريات هذه الحرب، ومنه فإن المسجد قد يبقى مغلقا لفترات طويلة يجهل الجميع تقديرها.
وانطلاقًا من هذه الجريمة التي تعتبر سابقة في تاريخ صراعنا مع الاحتلال فإننا نؤكد على ما يلي:
أولًا:
ندعو الأمة الإسلامية إلى اليقظة والوعي بحقيقة ما يجري، وإلى الحراك الفاعل المسؤول في نصرة المسجد الأقصى المبارك. وفي طليعة هذه الأمة خطباؤها وأئمة مساجدها، الذين نهيب بهم أن يبينوا للناس خطورة المرحلة، ولتكن خطبة جمعة الغد بكل منابر المسلمين بهذا الشأن، من أجل نقل الوعي والرأي والحدث إلى المصلين الوافدين على بيوت الله في هذا الشهر الفضيل، شهر الرباط والارتباط بالمساجد، كما نطالب وزارات الأوقاف والمؤسسات العلمائية وهيئات المجتمع المدني ومن لإطلاق حملات الفعاليات الجماهيرية والبرامج ومختلف الفعاليات المؤثرة.
ثانيًا:
نطالب منظمة التعاون الإسلامي والتي تأسست بعد جريمة احراق المسجد الأقصى سنة 1969م، وكافة الدول العربية والإسلامية، بأن تمارس دورها وأن تتحمل مسؤوليتها التاريخية، عبر ممارسة الضغط الجاد والفوري على الاحتلال لإعادة فتح المسجد الأقصى المبارك فورًا، ووقف كل الإجراءات التي تستهدفه.
ثالثًا:
على إدارة الأوقاف الإسلامية بالمملكة الأردنية الهامشية صاحبة الوصاية على المقدسات الإسلامية مسؤولية عظيمة ومهمة كبيرة، وعليها أن تمارس حقها السيادي في إدارة المسجد الأقصى وتكافح للحفاظ عليه كاملا غير مجتزئ، وأن تعلن افتتاحه الفوري أمام المصلين.
رابعا:
نناشد أهلنا في القدس والضفة وأراضي الـ48، وكل من يُتاح له الوصول إلى المسجد الأقصى المبارك، أن يعمروه ويشدّوا الرحال إليه، وأن يكسروا عنه القيود والمنع، وأن يدخلوا للمسجد متحدين كل العراقيل والحواجز والإجراءات التعسفية، مثلما كانت الهبات المقدسية السابقة والتي صنعت الانتصار، كما نطالبهم بالصلاة يوميا في أقرب نقطة يصلون إليها والذي ينالون به الثواب الكامل وأجر مُرَاغمة الاحتلال.
وفي الختام، فإننا نؤكد أن ما يجري من إجراءات متتابعة خلال الأيام الماضية يستهدف المسجد الأقصى المبارك بصورة مباشرة، وينبئ عن تخطيط خطير يستغل الأحداث لفرض وقائع جديدة على الأرض. وإن مسؤولية التصدي لهذه المخططات مسؤولية جماعية، تتطلب وعيًا ووحدة موقف، وتحركًا جادًا على مختلف المستويات.
حفظ الله المسجد الأقصى المبارك، وردّ عنه كيد المعتدين، وجمع كلمة الأمة على الحق والعزة والتمكين، وأوقف نار هذه الحرب.
22 رمضان 1447هـ الموافق لـ 12/ 03/ 2026م
#أمناء_الأقصى #المسجد_الأقصى #لن_يغلق_أقصانا #رباط_المساجد_الرمضانية2
...
نقلا عن صفحة: أمناء الأقصى umanaaksa
بيان العلماء حول إغلاق المسجد الأقصى المبارك
-المسرى في خطر داهم، وفي قلب المؤامرة-
(وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَىٰ فِي خَرَابِهَا ۚ أُولَٰئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ ۚ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ) البقرة: 114
يتابع العلماء ومؤسساتهم الشرعية مع أحرار الأمة بقلق بالغ وترقب شديدين ما أقدم عليه الاحتلال من إغلاق المسجد الأقصى المبارك ومنع إقامة الصلوات فيه وتعطيل الجمعة وحظر الاعتكافات بحجة إجراءات أمنية مرتبطة بالحرب الإقليمية الظالمة، وهو ادعاء مردود في حقيقته، إذ يعكس محاولة مكشوفة لفرض السيادة والسيطرة، وتكريس رسالة مفادها أنه المتحكم بالأحداث والقرارات والإغلاقات والمِلكية في أقدس مقدسات المسلمين في فلسطين.
إن المسجد الأقصى المبارك، ليس ساحةً لإثبات الهيمنة السياسية، ولا ورقةً في سياق الصراعات، بل هو حقٌّ خالصٌ للأمة الإسلامية، ووقفٌ إسلاميٌّ ثابتٌ لا يقبل القسمة ولا التنازل.
وإن إغلاقه ومنع الصلاة فيه عدوانٌ صارخ على حرية العبادة، وتجاوز خطير، واستفزازٌ لمشاعر المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، كما أن قرار الاغلاق مفتوح زمنيا وتابع لمجريات هذه الحرب، ومنه فإن المسجد قد يبقى مغلقا لفترات طويلة يجهل الجميع تقديرها.
وانطلاقًا من هذه الجريمة التي تعتبر سابقة في تاريخ صراعنا مع الاحتلال فإننا نؤكد على ما يلي:
أولًا:
ندعو الأمة الإسلامية إلى اليقظة والوعي بحقيقة ما يجري، وإلى الحراك الفاعل المسؤول في نصرة المسجد الأقصى المبارك. وفي طليعة هذه الأمة خطباؤها وأئمة مساجدها، الذين نهيب بهم أن يبينوا للناس خطورة المرحلة، ولتكن خطبة جمعة الغد بكل منابر المسلمين بهذا الشأن، من أجل نقل الوعي والرأي والحدث إلى المصلين الوافدين على بيوت الله في هذا الشهر الفضيل، شهر الرباط والارتباط بالمساجد، كما نطالب وزارات الأوقاف والمؤسسات العلمائية وهيئات المجتمع المدني ومن لإطلاق حملات الفعاليات الجماهيرية والبرامج ومختلف الفعاليات المؤثرة.
ثانيًا:
نطالب منظمة التعاون الإسلامي والتي تأسست بعد جريمة احراق المسجد الأقصى سنة 1969م، وكافة الدول العربية والإسلامية، بأن تمارس دورها وأن تتحمل مسؤوليتها التاريخية، عبر ممارسة الضغط الجاد والفوري على الاحتلال لإعادة فتح المسجد الأقصى المبارك فورًا، ووقف كل الإجراءات التي تستهدفه.
ثالثًا:
على إدارة الأوقاف الإسلامية بالمملكة الأردنية الهامشية صاحبة الوصاية على المقدسات الإسلامية مسؤولية عظيمة ومهمة كبيرة، وعليها أن تمارس حقها السيادي في إدارة المسجد الأقصى وتكافح للحفاظ عليه كاملا غير مجتزئ، وأن تعلن افتتاحه الفوري أمام المصلين.
رابعا:
نناشد أهلنا في القدس والضفة وأراضي الـ48، وكل من يُتاح له الوصول إلى المسجد الأقصى المبارك، أن يعمروه ويشدّوا الرحال إليه، وأن يكسروا عنه القيود والمنع، وأن يدخلوا للمسجد متحدين كل العراقيل والحواجز والإجراءات التعسفية، مثلما كانت الهبات المقدسية السابقة والتي صنعت الانتصار، كما نطالبهم بالصلاة يوميا في أقرب نقطة يصلون إليها والذي ينالون به الثواب الكامل وأجر مُرَاغمة الاحتلال.
وفي الختام، فإننا نؤكد أن ما يجري من إجراءات متتابعة خلال الأيام الماضية يستهدف المسجد الأقصى المبارك بصورة مباشرة، وينبئ عن تخطيط خطير يستغل الأحداث لفرض وقائع جديدة على الأرض. وإن مسؤولية التصدي لهذه المخططات مسؤولية جماعية، تتطلب وعيًا ووحدة موقف، وتحركًا جادًا على مختلف المستويات.
حفظ الله المسجد الأقصى المبارك، وردّ عنه كيد المعتدين، وجمع كلمة الأمة على الحق والعزة والتمكين، وأوقف نار هذه الحرب.
22 رمضان 1447هـ الموافق لـ 12/ 03/ 2026م
#أمناء_الأقصى #المسجد_الأقصى #لن_يغلق_أقصانا #رباط_المساجد_الرمضانية2
...
نقلا عن صفحة: أمناء الأقصى umanaaksa
آخر تعديل: