reaction
28.1K
الجوائز
5.3K
- تاريخ التسجيل
- 24 نوفمبر 2015
- المشاركات
- 13,932
- الحلول المقدمة
- 1
- آخر نشاط
- تاريخ الميلاد
- 6 جوان
- الوظيفة
- طالبة
- الجنس
- أنثى
3
- الأوسمة
- 80
إن من أعظم ما يورث الطمأنينة في القلب أن نتأمل وصايا النبي ﷺ، فهي كلمات خرجت من قلبٍ رحيم بأمته، تحمل الهداية والنور لكل من أراد طريق الخير.
وفي هذا الموضوع من سلسلة «في ظلال حديث» نقف مع حديثٍ من وصايا النبي ﷺ التي قالها في حجة الوداع، حين جمع للمسلمين أعمالًا عظيمة تعد أساس صلاح حياتهم وسبب فوزهم بالجنة.
فلنقترب من هذا الحديث المبارك، ولنتدبر معانيه، لعلها تكون تذكيرًا لنا وتجديدًا لعهدنا مع الطاعة والتقوى
عَن أَبِي أُمَامَةَ رضي الله عنه قَالَ: سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ فِي حَجَّةِ الوَدَاعِ فَقَالَ:«اتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ، وَصَلُّوا خَمْسَكُمْ، وَصُومُوا شَهْرَكُمْ، وَأَدُّوا زَكَاةَ أَمْوَالِكُمْ، وَأَطِيعُوا ذَا أَمْرِكُمْ تَدْخُلُوا جَنَّةَ رَبِّكُمْ».
خطب النبي ﷺ الناس يوم عرفة في حجة الوداع سنة عشر من الهجرة، وسُمّيت بذلك لأنه ودّع الناس فيها.
وفي هذه الخطبة العظيمة جمع النبي ﷺ أصول النجاة في كلمات قليلة واضحة.
فأمر المسلمين بـ:
تقوى الله: وذلك بامتثال أوامره واجتناب نواهيه.
إقامة الصلوات الخمس التي فرضها الله في اليوم والليلة.
صيام شهر رمضان إيمانًا واحتسابًا.
إخراج زكاة الأموال وإعطائها لمستحقيها دون بخل.
طاعة ولاة الأمر في غير معصية الله.
فمن التزم بهذه الأوامر وعمل بها كان جزاؤه العظيم دخول الجنة بإذن الله.
وفي ختام هذا الحديث العظيم الذي قاله النبي ﷺ في حجة الوداع، نرى كيف جمع لنا طريق النجاة في كلماتٍ يسيرة وأعمالٍ واضحة: تقوى الله، والمحافظة على الصلاة، وصيام رمضان، وإخراج الزكاة، وطاعة ولاة الأمر في غير معصية.
إنها وصايا عظيمة لو تمسّك بها المسلم بصدقٍ وإخلاص، كانت سببًا في صلاح حياته وفوزه برضا الله، بل وبشارة بدخول الجنة كما وعد النبي ﷺ.
فلنجعل هذا الحديث تذكيرًا لنا في حياتنا اليومية، نراجع به أنفسنا ونجدد به نياتنا، لعلنا نكون من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه.
وفي هذا الموضوع من سلسلة «في ظلال حديث» نقف مع حديثٍ من وصايا النبي ﷺ التي قالها في حجة الوداع، حين جمع للمسلمين أعمالًا عظيمة تعد أساس صلاح حياتهم وسبب فوزهم بالجنة.
فلنقترب من هذا الحديث المبارك، ولنتدبر معانيه، لعلها تكون تذكيرًا لنا وتجديدًا لعهدنا مع الطاعة والتقوى
عَن أَبِي أُمَامَةَ رضي الله عنه قَالَ: سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ فِي حَجَّةِ الوَدَاعِ فَقَالَ:«اتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ، وَصَلُّوا خَمْسَكُمْ، وَصُومُوا شَهْرَكُمْ، وَأَدُّوا زَكَاةَ أَمْوَالِكُمْ، وَأَطِيعُوا ذَا أَمْرِكُمْ تَدْخُلُوا جَنَّةَ رَبِّكُمْ».
خطب النبي ﷺ الناس يوم عرفة في حجة الوداع سنة عشر من الهجرة، وسُمّيت بذلك لأنه ودّع الناس فيها.
وفي هذه الخطبة العظيمة جمع النبي ﷺ أصول النجاة في كلمات قليلة واضحة.
فأمر المسلمين بـ:
فمن التزم بهذه الأوامر وعمل بها كان جزاؤه العظيم دخول الجنة بإذن الله.
وفي ختام هذا الحديث العظيم الذي قاله النبي ﷺ في حجة الوداع، نرى كيف جمع لنا طريق النجاة في كلماتٍ يسيرة وأعمالٍ واضحة: تقوى الله، والمحافظة على الصلاة، وصيام رمضان، وإخراج الزكاة، وطاعة ولاة الأمر في غير معصية.
إنها وصايا عظيمة لو تمسّك بها المسلم بصدقٍ وإخلاص، كانت سببًا في صلاح حياته وفوزه برضا الله، بل وبشارة بدخول الجنة كما وعد النبي ﷺ.
فلنجعل هذا الحديث تذكيرًا لنا في حياتنا اليومية، نراجع به أنفسنا ونجدد به نياتنا، لعلنا نكون من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه.