• اللمة الجزائرية منصة مستقلة للتدوين والنقاش المحترم تعبر الآراء عن قناعات أصحابها فقط ويتحمل كل عضو المسؤولية الكاملة عما ينشره وفق شروط إستخدام المنتدى وضوابط كل قسم.

للاسف تغيّر مفهوم النصر في وعي الأمة من الإنجاز إلى التبرير

الامين محمد

:: أمين اللمة الجزائرية ::
طاقم الإدارة
السلام عليكم و حياكم الله في اللمة الطيبة
عن العرب و القضية الفلسطينة تحديدا اتحدث

لم يعد مفهوم النصر عند كثير من أبناء أمتنا كما كان في عصورها الأولى فقد كان النصر في وعي الأجداد يعني تحقيق
الغاية وحماية الأرض ورفع راية الحق وبناء الحضارة لا مجرد الصمود أو البقاء

لقد انتصر الأوائل أولا على أنفسهم فهزموا الجهل والفرقة وعبدوا الله وحده وتركوا عبادة الأصنام فصنعوا أمة قوية
في عقيدتها وأخلاقها ثم جاءت انتصاراتهم في زمن النبي صلى الله عليه وسلم حيث خاض المسلمون الغزوات وحققوا
فيها نتائج عظيمة رغم قلة العدد والعدة فكان النصر واضحا في تثبيت الدولة ونشر الدعوة

ثم جاء عهد الصحابة فكانت لهم صولات وجولات ضد الفرس والروم وحققوا انتصارات كبرى فتوسعت رقعة الإسلام ودخل
الناس فيه أفواجا وانتشرت حضارته في مشارق الأرض ومغاربها

وتوالت بعد ذلك انتصارات التابعين والقادة المسلمين مثل موسى بن نصير وطارق بن زياد حيث فتحت الأندلس وانهارت
قوى كانت تظن نفسها لا تقهر وسجل التاريخ بطولات خالدة لقادة عظام مثل خالد بن الوليد الذي لم يعرف الهزيمة
في معاركه وكان مثالا للعبقرية العسكرية والتخطيط المحكم

واستمرت مسيرة الانتصارات عبر العصور حيث واجه المسلمون الحملات الصليبية وانتصروا عليها واستعادوا
الأرض وحافظوا على هويتهم رغم شدة التحديات

وفي التاريخ الحديث سطر أبطال ثورة الجزائر ملحمة عظيمة في مواجهة الاستعمار الفرنسي حيث قدم الشعب
تضحيات جسيمة حتى نال استقلاله واستعاد كرامته وسجل التاريخ أسماءهم بأحرف من نور

كل هذه النماذج كانت تعبر عن معنى واضح للنصر وهو تحقيق الهدف واستعادة الحقوق وبناء
القوة والخروج من المعركة في موقع أفضل

لكننا اليوم نواجه إشكالية خطيرة في الوعي حيث أصبح البعض يعيد تعريف النصر بشكل يفرغه من مضمونه
الحقيقي فأصبح مجرد الصمود تحت القصف يسمى نصرا وأصبحت الخسائر الكبيرة تبرر على أنها إنجاز

وهنا يطرح السؤال نفسه كيف يكون نصرا وأرضك محتلة وما تبقى منها مهدد وسلاحك مدمر وقادتك
بين شهيد ومفقود وشعبك بين قتيل وجريح ومهجر ومؤسساتك مدمرة

لا شك أن الصبر قيمة عظيمة وأن الثبات أمر محمود لكن الخلط بين الصبر والنصر يؤدي إلى تضليل
الوعي ويمنع مراجعة الأخطاء

إن النصر الحقيقي لا يقاس بالشعارات بل بالنتائج هل تحققت الأهداف هل حفظت
الأرض هل صينت الأرواح هل خرجت الأمة أقوى هل هناك هدف سيتحقق لك بعد هزيمتك هته

الخلاصة أن الأمة بحاجة إلى تصحيح مفهوم النصر والتمييز بين الصمود كقيمة أخلاقية والنصر كتحقيق واقعي للنتائج
لأن الخطأ في هذا المفهوم يجعلنا نكرر الهزائم ونحن نظن أننا ننتصر
ffd1c286-85f5-40c9-942b-321c729d2861.webp
 
آخر تعديل:
توقيع الامين محمد
@الامين محمد @حفياد آدم @ام أمينة
@إيمان~ @ذكريات @الطيب الجزائري84
@سعد نايلي @الصقر الأبيض @الديباج الرقيق @فريد أبو فيصل @طمطومة مصطفى @العَنْقَاءُ @امبارك جميلة @ناي . . @سجينة الصمت @فادي محمد @المصممة حنان @ريحان @زاد الرحيل @أحمدوا @أم أُنٌَيسة @شجـ الروح ـون @زهور الشوق @الرومنسي الجاد @النجم البعيد @إلياس @أم أنس جنيد @سـارة @عاشق اللمة. @الروسي @بوعزة عامر 77 @أحلامي @الصراحة راحة @بسمة القلوب @سكون الفجر @سعيد2 @زهيرة تلمسان @جيهان جوجو @باتنية و نص @جمــآنــة @لمعانُ الأحداق @وۣۗهۣۗہۣۗم @النورس @جليلوس @وائل المنزلاوي @بلبالي اسماعيل @يوسےفے @أفنانوه @{هِشام} @أشرقت @السلطانة @رياض تت @تشلسي4 @زاهية بنت البحر @ديكتاتــــــور @نورالدين19 @لاريمان @موناليزا @أم عبد الله @عمار اعمر @طموحة @أم عبد الواحد @اسلام 25 @ديسق @الحلم الوردي @زيــن @إعصار @اميرة اميرة 89 @امورة المنتدى @هواري بومدين. @المقنع @جزائرية توب @امحمد خوجة @أم الصبيان @هدوء المطر @الورد الأحمر @خديجة ph @ليليا مرام @مباركي أسامة @البشير البشير @فاتن سيلين @جمال عبدلي @نجـود @ذات الشيم @أم إسراء @أبو خديجة @أمير جزائري حر @صهيب الرومي @أم السوس @سفير بلد طيب @مرسال الشوق @ابو مازن @{مُدَلَّلَتُهُ} @عبدالمصور لعجاج @أكوتبر @جولينا ناصر @لخضر dz @ولّادة @غسق الليل @اليمامة_الزرقاء @سحائب الشوق @الملك الظليل @نبيل مسلم @أحلامي @نسرين عزوز @يَقِين؟ @اجمل سمبوسة @الخلوي @كاميليا الثلج @بدر شاكر @آمِيْرَتُه

المُعرّفات بالحروف اللاتينية:

@rycerz @Fethi.dz @Ēya Ēljana @Soumia hadj mohammed @saddek06000 @afnene @barca.moha @lotfi12 @amar hattab @dahman kz @ALGERIA DZ @Hakan @Tama Aliche @sami120 @Moha le sage @Oktavio_hinda @elmaalii @Amoona @adam 05_27 @space-cowboy @la lune rose @momoam @*amani* @maryou1980 @EL Aìd Nh @CreativePs @secret de coeur @963Mira @Mehdidaoud @Needforspeede @ala3eddine @Ma$Ter @angeblue @smiley daily @Amine7N @Zili Na @doaausef3li @mbcsat @Amine ouar @faith8 @hich86 @karim4algeria @mohalia @YOUSRAyousra @4LI_4LGERI4 @ADLANE44 @dridi @Iamdetector @NOUR.DZ @Bouchra zarat @mounaim05 @abdellahtlemcen @chayat @HAMZA USMA @saied @Martech @tamadhhor @Maria bnr @SINMAR44 @abdoulee20 @rasha holwa @skynssine @Abdelghani03 @nadjibdz12 @bouziddz @Yacine info @afrah djm @Mohamed elshemy @ch zaki @hassane1987 @Bilal Manou @Madjid Farid @Alaa_Eldin @nobledz @Mohamedzri @Karim megrous @midou@1 @Qusay Legend @safouan @Rahal Oualid @w@hab_39 @ali_elmilia @Imed703 @elhadi98 @aljentel @Oussama.GF @rezamine @MARYTA @ouafi @missoum31 @rafid2 @nebbati @sofiane55 @Abde jalil20 .@Rochdi.dz @Mokhito @Silent Hill @Adam120 @ZICO_40 @MiRInGI ALGeRia @4algeria @okbadz @★Dαяĸ-Sтαя★ @tunisien93 @Yousra sa @Adem4dz @osama305 @bousaid @taleb2011 @jamal1984 @Kramkamel @MrRobot @NAASTAREK BBR @latif50 @ABOU RAID @jansenmuller @taleb2011 @Charaf Mammeri @BOUTEBEL02DZ @hani05 @habib2 @zaamsam @zimo03 @karbi @Sarah89 @"viola" @Fatimasli @Souhil92. @mohamed-riadh @Achraf17 @sana.brh07 @NoLongerHer
 
توقيع الامين محمد
موضوع رائع جدا شكرا لرقي فكرك وجمال طرحك
الف شكر لا عندما وجودك وطيب ورقي نشرك
 
موضوع رائع جدا شكرا لرقي فكرك وجمال طرحك
الف شكر لا عندما وجودك وطيب ورقي نشرك
اهلا بالطيبة سارا الاصيلة بنت الاصل الطيب
في الموضوع اقصد الامة العربية تحديدا و ليس غيرها
 
توقيع الامين محمد
اهلا بالطيبة سارا الاصيلة بنت الاصل الطيب
في الموضوع اقصد الامة العربية تحديدا و ليس غيرها
نعم احببت هذا الطرح جدا ربي يحفظك
 
موضوع في القمة من صاحبه المميز و الرائع بورك في طرحك القيم
 

يشاهد حاليًا هذا الموضوع:​

جاري كتابة مشاركة..😎👍

المجموع: 8 (الأعضاء: 1, الزوار: 7)
 
توقيع أمير جزائري حر
./
أخي محمد أتفهم تصورك وأحس بمشاعرك أيضا..
لكنك هنا تتبنى خيار "الكُلّ أو لا شيء"
ترى النصر مفهوما تاما لا يتجزأ..
والحياة والواقع لا تسير بذلك الشكل..
سنرى بأن "مجرّد الصّمود والبقاء" هو أيضا نصر له ما بعده.. ولا يُستهان به..
..
النّصر يمكن أن يكون جزئيا..
أو على مراحل..
ويمتد على مدى زمنيّ يقصُر أو يطول حسب متغيرات البيئة الزمانية والمكانية وغيرها من المؤثرات..
..
وسأحاول الاستشهاد بالتاريخ لبسط الفكرة..
..
احتلال الصليبيين للقدس دام 100 سنة قبل أن يحررها صلاح الدين..
وكثيرون ممن لا يدرسون ولم يطلعوا على التاريخ يحسبون أن صلاح الدين حرر كل فلسطين...
والحقيقة خلاف ذلك.. فصلاح الدين حرر فقط مدينة القدس.. إذ بقي الصليبيون في عكا.. مثلا وغيرها من المدن بعد ذلك.. لسنوات طويلة.
فهل نقول أن ما حققه صلاح الدين ليس نصرا؟
ونسمّيه بمسمى آخر؛ صمودا.. أو غيره
بلى.. هو كان نصرا
..
في الجزائر بقي الاستدمار الفرنسي 132 سنة
وكانت هناك ثورات بالسلاح..
وكان هناك جهاد بالقلم..
الفرنسيون حاولوا القضاء على عروبة وإسلام الجزائريين.. لكن العلماء تصدوا لهم..
وانتصروا..
نعم أخي محمد هو انتصار بأن تحمي هويتك وتحفظها..
انتصار سيبنى عليه لاحقا انتصارات أخرى وتتحرر الأرض..
لأنه لو ضاعت الهوية لضاع كل شيء إلى الأبد..
لكن ما زلنا إلى اليوم لم نحقق الانتصار الكامل النام..
فمازالت لغة المستدمر وثقافته بيننا وتجد من يدافع عنها ويستميت في سبيل ذلك.. وهذا ليس خافيا على أحد.
فهل نقول أننا لم نحقق نصرا..
بلى
لأننا لم ننهار كما انهار الهنود الحمر في أمريكا
وبقيت هويتنا بكل مكوناتها وثقافتها وعاداتها وتقاليدها..
..
ولو أخذنا فلسطين كمثال..
ما جرى ويجري من مقاومة وجهاد وتضحيات..
هي انتصارات...
سيتراكم زخمها.. ويعظُم أثرها حتى يأتي يوم النصر التام بإذن الله...
فلسطين مُحتلة منذ ما يقارب 78 سنة..
ولم يتوقفوا .. انتفاضات وجهاد.. ودماء زكية تُبذل..
ولن تضيع قطرة دم.. ولا صرخة طفل.. ولا دمعة امرأة ثكلى..
كل ذلك يتراكم ويُخزّن في العقل الجمعيّ..
ليُغذّي قادم الثورات والجهاد..
فهل نصف الانتفاضة.. وطوفان الأقصى بأنه عبث كما يروج المهزومون نفسيا والمرجفون..
الجزائر مرت بمسارات مشابهة... ثورات عدّة قامت وسحقتها فرنسا.. وغلبتها .. من الأمير للمقراني.. للزعاطشة.. لاولاد سيد الشيخ... لبوزيان.. لبوبغلة.. والقائمة تطول..
فهل نقول أن هؤلاء انهزموا.. وربما أخطأوا وفق منطق الإرجاف والانبطاح.. الذي يحاول البعض جاهدين ليغسلوا أدمغتنا ويزرعوه في أنفسنا...
حتى أفتى بعضهم بأن على أهل غزة الهجرة.. وترك أرضهم.. للأسف..
الانتصار يتكرر ويزداد زخما..
مثل كرة الثلج..
..
ولو أخذنا الآن عصر النبوة وبدايات الدعوة..
وأخذنا حالات فردية كنماذج..
هل سمية وعمار انتصرا ؟ أم انهزما ؟
وقد قتلهما أبو جهل فرعون الأمة..
انتصار الإيمان.. أعظم انتصار..
..
وفي صلح الحديبية.
ألم يكن فتحا مبينا وانتصارا عظيما...
رغم أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه رآه انكسارا ورِضى بالدنيّة لأنه لم يكن له بعد نظر كما كان لرسول الله صلى الله عليه و سلم
..
ولو عدنا لفرعون وأصحاب الأخدود والماشطة ؟
من انتصر؟
ومن انهزم؟
الذين حرقوا وأُلقي بهم في الماء المغلي هم من انتصروا... والذي انهزم هو فرعون.. لأنه عجز أن يرجعهم إلى الكفر..
وخلّد الله ذكرهم في القرآن إلى يوم الدين
..
وأكتفي بهذا القدر..
ولعل النقاش يُسفر عن المزيد من الإضاءات.
.

تحياتي لك ولحرصك وحرقتك على الأمة..
وألفت انتباهك فقط أخي الحبيب أن الأمة لا فرق فيها ولا فضل لعربي على عجمي.
لأنك قلت في ردك على الأخت العزيزة سارة بأنك تقصد وتهتم للأمة العربية..
وأمة العرب لا عِزّ لها إلا بالإسلام ولا فضل إلا بالتقوى..
وأذكرك بالآية "وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم"
وقد حدث الاستبدال مرات عدة في تاريخنا..
فمن تصدى للتتار هم المماليك..
ومن حمى الأمة في القرون الأخيرة هم العثمانيون الأتراك الذين لا يحبهم بعض القوميين..
والتنادي بالقومية ليس من الإسلام في شيء
وأذكر كلمة قالها أحد العلماء باستقرائه للتاريخ:
الإسلام بالعرب يبقى.. وبغير العرب يقوى


...
 
آخر تعديل:
توقيع أمير جزائري حر
اخي محمد الجزائر البلد الوحيد في العالم العربي الذي قام بثورة وضحى بأعز شبابه لاسترداد سيادته ولقد حارب الصهاينة في مربي 1967 و1973 وكانت ضد معا عدة السلام وكانت النادي دوكا لرض الصوف وان اعلان الدولة الفلسطينية في الجزائر وحاولت مرارا لم شكل الفصائل الفلسطينية ولم مع طرف ضد الاخر ولم تشارك في الحرب ضد العراق واليمن
 
السلام عليكم و حياكم الله في اللمة الطيبة
عن العرب و القضية الفلسطينة تحديدا اتحدث

لم يعد مفهوم النصر عند كثير من أبناء أمتنا كما كان في عصورها الأولى فقد كان النصر في وعي الأجداد يعني تحقيق
الغاية وحماية الأرض ورفع راية الحق وبناء الحضارة لا مجرد الصمود أو البقاء

لقد انتصر الأوائل أولا على أنفسهم فهزموا الجهل والفرقة وعبدوا الله وحده وتركوا عبادة الأصنام فصنعوا أمة قوية
في عقيدتها وأخلاقها ثم جاءت انتصاراتهم في زمن النبي صلى الله عليه وسلم حيث خاض المسلمون الغزوات وحققوا
فيها نتائج عظيمة رغم قلة العدد والعدة فكان النصر واضحا في تثبيت الدولة ونشر الدعوة

ثم جاء عهد الصحابة فكانت لهم صولات وجولات ضد الفرس والروم وحققوا انتصارات كبرى فتوسعت رقعة الإسلام ودخل
الناس فيه أفواجا وانتشرت حضارته في مشارق الأرض ومغاربها

وتوالت بعد ذلك انتصارات التابعين والقادة المسلمين مثل موسى بن نصير وطارق بن زياد حيث فتحت الأندلس وانهارت
قوى كانت تظن نفسها لا تقهر وسجل التاريخ بطولات خالدة لقادة عظام مثل خالد بن الوليد الذي لم يعرف الهزيمة
في معاركه وكان مثالا للعبقرية العسكرية والتخطيط المحكم

واستمرت مسيرة الانتصارات عبر العصور حيث واجه المسلمون الحملات الصليبية وانتصروا عليها واستعادوا
الأرض وحافظوا على هويتهم رغم شدة التحديات

وفي التاريخ الحديث سطر أبطال ثورة الجزائر ملحمة عظيمة في مواجهة الاستعمار الفرنسي حيث قدم الشعب
تضحيات جسيمة حتى نال استقلاله واستعاد كرامته وسجل التاريخ أسماءهم بأحرف من نور

كل هذه النماذج كانت تعبر عن معنى واضح للنصر وهو تحقيق الهدف واستعادة الحقوق وبناء
القوة والخروج من المعركة في موقع أفضل

لكننا اليوم نواجه إشكالية خطيرة في الوعي حيث أصبح البعض يعيد تعريف النصر بشكل يفرغه من مضمونه
الحقيقي فأصبح مجرد الصمود تحت القصف يسمى نصرا وأصبحت الخسائر الكبيرة تبرر على أنها إنجاز

وهنا يطرح السؤال نفسه كيف يكون نصرا وأرضك محتلة وما تبقى منها مهدد وسلاحك مدمر وقادتك
بين شهيد ومفقود وشعبك بين قتيل وجريح ومهجر ومؤسساتك مدمرة

لا شك أن الصبر قيمة عظيمة وأن الثبات أمر محمود لكن الخلط بين الصبر والنصر يؤدي إلى تضليل
الوعي ويمنع مراجعة الأخطاء

إن النصر الحقيقي لا يقاس بالشعارات بل بالنتائج هل تحققت الأهداف هل حفظت
الأرض هل صينت الأرواح هل خرجت الأمة أقوى هل هناك هدف سيتحقق لك بعد هزيمتك هته

الخلاصة أن الأمة بحاجة إلى تصحيح مفهوم النصر والتمييز بين الصمود كقيمة أخلاقية والنصر كتحقيق واقعي للنتائج
لأن الخطأ في هذا المفهوم يجعلنا نكرر الهزائم ونحن نظن أننا ننتصر
مشاهدة المرفق 185512
تحليل منطقي يفرز الخلط بين النصر والصبر ويوضح الجوانب واعتبارات الخلط بينهما نعم هناك نصر يفتح الآفاق امام المنتصر ويقطع دابر تواجد العدو وخلع جذوره وهو يختلف جذريا عن المكافحه لتحمل اقل الخسائر دون اي تقدم يذكر بل تستمر الإنكسارات ويستمر معها الصبر الذي لامناص منه رغم الألم والفقد …
شكرا اخي الامين محمد على هذا الطرح الرائع …
 
توقيع aljentel
العودة
Top Bottom