reaction
8.3K
الجوائز
1K
- تاريخ التسجيل
- 12 أوت 2018
- المشاركات
- 1,752
- آخر نشاط
- الوظيفة
- Contrôler de qualité
- العمر
- 40 إلى 45 سنة
- الجنس
- ذكر
- الأوسمة
- 22
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المقدمة
"بين أركان بيوتنا الدافئة، ترقد قصص لم تُروَ، ورغبات أُسكتت باسم العرف. بيوتنا، التي علمونا أنها أسرار، أصبحت أحياناً مستودعاً لصمتٍ ثقيل، يطبق على القلوب قبل الأفواه. نناقش كل شيء، من تفاصيل يومنا البسيطة إلى كبرى قضايا السياسة والاقتصاد، لكننا نقف صامتين عند عتبات مواضيع محددة، مواضيع تلمس العدل والإنصاف في عمق علاقاتنا الأسرية.
لماذا نخاف من فتح هذه الملفات؟
وهل يمكن لبيوتنا أن تصمد، إذا بُني أساسها على صمتٍ ينخر في الحقوق؟"





"يقولون إن البيوت أسرار، لكن بعض هذه الأسرار تحولت إلى صمتٍ خانق، يثقل كاهل الضمير. في مجتمعنا، نُشّئنا على أن 'العيب' يتقدم، ويُعلي من شأن 'العرف' على حساب 'الحق'، وأن سكوت المرأة في مواضيع جوهرية هو أمارة وقارها وكمال عقلها. لكن، ألم يحن الوقت لنسأل أنفسنا: متى يكفّ الصمت عن كونه وقاراً، ويصبح أداة لضياع الحقوق وشرعنة الظلم؟
إننا نتحدث اليوم عن المواريث، تلك القسمة الربانية التي جعلها البعض قسمة 'عرفية'. نتحدث عن القرارات المصيرية التي تخص العائلة بأسرها، ولا يُسمع فيها إلا صوتٌ واحد. نتحدث عن تلك العادات التي نتشبث بها، لا لشيء إلا لأننا 'وجدنا عليها آباءنا'، غافلين عن أنها قد تهضم حقاً، أو تكسر خاطراً، أو تزرع بذور حقدٍ لا يندمل.
الرجولة، في حقيقتها، ليست استبداداً بالرأي وتفرداً بالقرار، والأنوثة ليست تنازلاً مهيناً عن حقوق شرعها الله. الحكمة الحقيقية، والسمو الأخلاقي، يكمنان في أن نجلس معاً على طاولة واحدة، في جوٍّ يسوده الاحترام المتبادل، لا الخوف. نناقش فيها، بصدق وشجاعة، كيف نبني عائلة قوية، متماسكة، أساسها العدل؛ عائلة لا تُظلم فيها بنت، ولا يُنتقص فيها حق أخ، ولا يغيب فيها ميزان الحق تحت ذريعة 'هكذا جرت العادة'.
نحن لا نطلب صداماً يمزق الشمل، بل نطلب فهماً يلم الكلمة. لا نطلب تمرداً يهدم الثوابت، بل نطلب إنصافاً يرسّخ المودة. فهل نحن، كرجال ونساء، مستعدون اليوم لهذا الحوار البنّاء؟ هل نملك الجرأة لفتح القلوب قبل العقول، ونعطي لكل ذي حق حقه كما أمرنا الخالق جل وعلا، متجاوزين ضغط المجتمع، وخوفنا من 'كلام الناس'؟"
"أعلم أن هذا الكلام قد يلمس جرحاً أو يفتح باباً أغلقه الكثيرون..
لكن، لنتحدث بصراحة:
هل تعتقدون أن الجيل الجديد يملك الشجاعة الكافية لتغيير هذه المفاهيم،
أم أن 'سلطة العادة' لا تزال أقوى من 'منطق الحق'؟
شاركونا بآرائكم بكل صدق، فربما تكون كلماتكم هي النور الذي يبحث عنه شخص ما بيننا الآن."
المقدمة
"بين أركان بيوتنا الدافئة، ترقد قصص لم تُروَ، ورغبات أُسكتت باسم العرف. بيوتنا، التي علمونا أنها أسرار، أصبحت أحياناً مستودعاً لصمتٍ ثقيل، يطبق على القلوب قبل الأفواه. نناقش كل شيء، من تفاصيل يومنا البسيطة إلى كبرى قضايا السياسة والاقتصاد، لكننا نقف صامتين عند عتبات مواضيع محددة، مواضيع تلمس العدل والإنصاف في عمق علاقاتنا الأسرية.
لماذا نخاف من فتح هذه الملفات؟
وهل يمكن لبيوتنا أن تصمد، إذا بُني أساسها على صمتٍ ينخر في الحقوق؟"
"يقولون إن البيوت أسرار، لكن بعض هذه الأسرار تحولت إلى صمتٍ خانق، يثقل كاهل الضمير. في مجتمعنا، نُشّئنا على أن 'العيب' يتقدم، ويُعلي من شأن 'العرف' على حساب 'الحق'، وأن سكوت المرأة في مواضيع جوهرية هو أمارة وقارها وكمال عقلها. لكن، ألم يحن الوقت لنسأل أنفسنا: متى يكفّ الصمت عن كونه وقاراً، ويصبح أداة لضياع الحقوق وشرعنة الظلم؟
إننا نتحدث اليوم عن المواريث، تلك القسمة الربانية التي جعلها البعض قسمة 'عرفية'. نتحدث عن القرارات المصيرية التي تخص العائلة بأسرها، ولا يُسمع فيها إلا صوتٌ واحد. نتحدث عن تلك العادات التي نتشبث بها، لا لشيء إلا لأننا 'وجدنا عليها آباءنا'، غافلين عن أنها قد تهضم حقاً، أو تكسر خاطراً، أو تزرع بذور حقدٍ لا يندمل.
الرجولة، في حقيقتها، ليست استبداداً بالرأي وتفرداً بالقرار، والأنوثة ليست تنازلاً مهيناً عن حقوق شرعها الله. الحكمة الحقيقية، والسمو الأخلاقي، يكمنان في أن نجلس معاً على طاولة واحدة، في جوٍّ يسوده الاحترام المتبادل، لا الخوف. نناقش فيها، بصدق وشجاعة، كيف نبني عائلة قوية، متماسكة، أساسها العدل؛ عائلة لا تُظلم فيها بنت، ولا يُنتقص فيها حق أخ، ولا يغيب فيها ميزان الحق تحت ذريعة 'هكذا جرت العادة'.
نحن لا نطلب صداماً يمزق الشمل، بل نطلب فهماً يلم الكلمة. لا نطلب تمرداً يهدم الثوابت، بل نطلب إنصافاً يرسّخ المودة. فهل نحن، كرجال ونساء، مستعدون اليوم لهذا الحوار البنّاء؟ هل نملك الجرأة لفتح القلوب قبل العقول، ونعطي لكل ذي حق حقه كما أمرنا الخالق جل وعلا، متجاوزين ضغط المجتمع، وخوفنا من 'كلام الناس'؟"
"أعلم أن هذا الكلام قد يلمس جرحاً أو يفتح باباً أغلقه الكثيرون..
لكن، لنتحدث بصراحة:
هل تعتقدون أن الجيل الجديد يملك الشجاعة الكافية لتغيير هذه المفاهيم،
أم أن 'سلطة العادة' لا تزال أقوى من 'منطق الحق'؟
شاركونا بآرائكم بكل صدق، فربما تكون كلماتكم هي النور الذي يبحث عنه شخص ما بيننا الآن."