سيأتي زمان ليس صدفة بل لتكون أمامهم درسا لهم .. من تجاربي التي عشتها ..

Tama Aliche

:: عضو متألق ::
صُنّآع آلمُحْتَوَى
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

".. لو ترون كيف كان لملامحي وضوح حينها و تسمعون صوت ضحكة الشماتة وقتها تعرفون أن ما عشته فعلا ليس سهلا .. "


•قبل نهاية رمضان 2026 ذهبت عند طبيب عام و كانت "امرأة متزوجة " تملك عيادة خاصة بها ، تقوم فيها بعلاج مختلف المرضى و لا يتوقف عملها كطبيب فقط ، فهي تقوم أيضا بعلاجات البشرة و الشعر و أمور تجميلية تخص النسآء من فيلر و ليزر و ما إلى ذلك ( ربي يوفقها ) .. كل ما سبق لا يهمني بقدر ما يهمني شخصها ، فحين زرتها في هذا رمضان و عند لقائي بها شخصيا تذكرتها ،
، فكان لتعابير وجهي لغة "هآ أنت اليوم .." ،

لا أسميها شماتة بل هي أدق من أن تقول عنها شماتة .. ففي وقت ماضي ذهبت لزيارتها من أجل مشاكل صحية ، و لكنها ما إن قامت بفحصي فقط من الكرسي الذي تجلس فيه ، قالت أن كل شيء بخير ، ولكن كنت أحاول القول لها بأنه يوجد خلل ما ،لكنها فتحت موضوعا قاسيا معي ، نعم اعتبرته قاسيا لأنها لامست ما أعاني منه في صمت لكنها لم تشعر بالمعاناة التي أنا فيها ، فقد عانيت لمدة ثلاث سنوات من "الخلعة" بعد وفاة أخي الصغير رحمه الله و التراكمات التي عشتها في مرضه ، كنت كثيرة التضحيات و السهر لكل من يحتاجني ، فلا أبخل أحدا ، لكن حين سقطت قوتي أرضا وجدت أنه " لا أحد سيهتم بك كما فعلت أنت معهم .." ، وكان كلام الطبيبة أن المرء لا يجب أن يعيش هكذا خائفا و مريضا ، و أن يرفع من معنوياته و يحاول التغير ، وكانت تحاول إقناعي بأن الشفآء من فوبيا الموت يكون في لحظة هكذا 😂 ، كانت دموعي تواسيني حينها ، بكيت بشدة لأنها كطبيبة لم تفهم ما أنا فيه ، وأن الأمر ليس سهلا كما تتوقعه ، "فليس كل ما نعيشه هو بتلك السهولة التي يتخيلها من هو بصحة جيدة و من هو في فرح و سعادة"

، لقد قلت لها :"أن ما تعيشه هي من مكانة مادية و معنوية لن يجعلها تفهم اللغز المفقود داخل الروح التي تتعذب .. "

، لم تفعل شيئا سوى أنها أخذت حق وقتها بطريقة مادية بعدها ، و أدري أنها حاولت أن تراني افضل حالا مما أنا عليه في تلك اللحظة ، لكنها تبقى كأي طبيب تنقصها المعرفة المعنوية و الروحية التي بها تستطيع أن تتصل مع أي مريض يعاني و ربما بذلك تستطيع أن تساعده من غير أن تبذل جهدا في العلاج بالأدوية و ما إلى ذلك .. ،

هذا كان في الماضي و أختكم "الصحافية الساخرة" كأن الزمان يعود لها بهؤلاء الأشخاص ليس صدفة بل..
ليذكرها أن تلك الايام الصعبة التي مرت بها ستكون لهم يوما و يعيشون مثلها ،


وسيفهمون معنى أن تعيش مع نفسك لوحدك و لا تفهمها إلا أنت ،

وكيف أن غيرك يرى ما تشعر به شيئا تافها يمكنك التخلص منه بسهولة ..


وهذا ما حدث معي ويحدث دائما ، فبعد مرور السنوات ، جمعنا الزمان ببعضنا البعض ، لأجد هذه الطبيبة ليس كما وجدتها من قبل ، شاحبة الوجه ، لا ترى الخياة فيها ، كان كلها يحكي عن تعب تعيشه لوحدها ، فكان بيننا حديث عن "الخلعة" ، لكن لم أكن الشخص الذي يعاني من هذا ، بل كنت الفتاة القوية بفضل الله التي تخلصت من أدويتها و خوفها ،

و أما عنها فهي اليوم تعاني من فقدان الطمأنينة التي جئتها في مضى أبحث عنها فيها ، لكنها لم تفهم ،

بدات تسألني كيف تخلصت من هذا كله ، فقلت لها كما قالت لي و كما يقول لنا جميع الأطباء بعبارة بسيطة على ألسنتهم و اليوم هي سهلة عند نطقي بها :

"أنت طبيب نفسك "

، لكنني كنت مختلفة عنها وعنهم لأنني أدرك جيدا معنى ما تعيشه داخلها ، فكانت تحكي عن معاناتها و كيف أصبحت اليوم تشرب ادوية لعلاج الخلعة و وساوس الموت التي جعلت منها تفقد نفسها و حيويتها ، و أضافت في حديثها معي أنها حاولت التوقف عن شرب الأدوية لكنها لم تستطع فعل ذلك فقد سآءت حالتها جدا حينها ، فرجعت إلى شربه وقد اقتنعت به في حياتها ..


بينما كانت تحكي لي عن معاناتها كنت أتذكر كيف كانت يوما تخبرني أن أكون قوية من غير أدوية و أن أعيش حياتي بكل سهولة ، وكنت أنظر حولي كيف أنها بخير ماديا ما شآء الله ، إذا مرضت فيمكنها أن تعالج ، و إذا أرادت عيش لحظة جميلة فهناك من يقف بجانبها من زوجها و أولادها و أصدقاء في ميدانها العملي الذين لن يعتبروها مريضة عقليا مثلما اعتبرني الكثير ممن هم حولي ، عكسي تماما ، كنت في أقسى أيامي ماديا و معنويا ، حتى عائليا لم أجد رعاية منهم ، كنت لوحدي ، وكلما اشتد مرضي لا أجد المال لأذهب إلى الطبيب ، تخيلو معي أن يؤلمك شيء ما في قلبك و أنت تعاني من فوبيا الموت ، أو ترتفع درجة حرارتك و أنت تحمل وساوس موت ولا تجد كيف تذهب للطبيب كي تعالج ، فتعيش أيامك خائفا ، تخبرهم عما تشعر به لكنهم يعتبرونك مريضا نفسيا بمعنى "هبلت .." .. لكن الطبيبة لم تكن مثلي فلها من يقف معها و من يأخذها ليلا إلى المستشفى ليضعو لها إبرة إذا اشتد عليها المرض .. لكنني كنت وقتها أنام الليل و أنا مستيقضة بذلك الخوف و البكآء ،


و أبحث في صفحات الفيسبوك عمن يعانون مثلي لكي أشعر بالطمأنينة ..

لا أكذب أنني سخرت منها في نفسي حينها ، وضحكت لما أصبحت هي عليه ، لكن هذا لا يعني أنني لم أشعر بها ، فلقد أحسست بكل ما قالته لي لأنني عشته ، لكنني لم أذكرها أنني يوما كنت عندها لنفس السبب ونفس المعاناة ولم تشعر بي ،وأن كل ما فعلته هو أنها أعطتني وصفة جمال لأذهب إلى صالون حلاقة فأعتني بنفسي و أدفع الملايين لأهتم بنفسي وأعيش لحظات الرفاهية و كأنني أملك من المال ما تملكه ،

بل كانت تحسب أن الشفآء يتطلب إنفاق المال على الجمال فقط 😂 ؛

لكنها بعد تجربة الألم النفسي أصبحت تدرك أنه ليس كل شيء يتطلب إنفاق المال لتصبح أفضل حالا ..

وهذه قصة حقيقية حدثت معي ، و دائما أحكي لكم عن واقع عشته وليس تأليفا من خيالي ،..


وهكذا يوما ما سيأتي زمان يجعلك تتذكرهم و يجعلهم يتذكرونك ، يجعلهم يعيشون ما كانوا يرونه سهل تجاوزه .. فحاولوا أن تخرجوا من مصائبكم أقوياء لترونهم يوما ما ضعفآء أمامكم يتعجبون منكم كيف استطعتم ..؟


Tama Aliche
 
توقيع Tama Aliche
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

".. لو ترون كيف كان لملامحي وضوح حينها و تسمعون صوت ضحكة الشماتة وقتها تعرفون أن ما عشته فعلا ليس سهلا .. "


•قبل نهاية رمضان 2026 ذهبت عند طبيب عام و كانت "امرأة متزوجة " تملك عيادة خاصة بها ، تقوم فيها بعلاج مختلف المرضى و لا يتوقف عملها كطبيب فقط ، فهي تقوم أيضا بعلاجات البشرة و الشعر و أمور تجميلية تخص النسآء من فيلر و ليزر و ما إلى ذلك ( ربي يوفقها ) .. كل ما سبق لا يهمني بقدر ما يهمني شخصها ، فحين زرتها في هذا رمضان و عند لقائي بها شخصيا تذكرتها ،
، فكان لتعابير وجهي لغة "هآ أنت اليوم .." ،

لا أسميها شماتة بل هي أدق من أن تقول عنها شماتة .. ففي وقت ماضي ذهبت لزيارتها من أجل مشاكل صحية ، و لكنها ما إن قامت بفحصي فقط من الكرسي الذي تجلس فيه ، قالت أن كل شيء بخير ، ولكن كنت أحاول القول لها بأنه يوجد خلل ما ،لكنها فتحت موضوعا قاسيا معي ، نعم اعتبرته قاسيا لأنها لامست ما أعاني منه في صمت لكنها لم تشعر بالمعاناة التي أنا فيها ، فقد عانيت لمدة ثلاث سنوات من "الخلعة" بعد وفاة أخي الصغير رحمه الله و التراكمات التي عشتها في مرضه ، كنت كثيرة التضحيات و السهر لكل من يحتاجني ، فلا أبخل أحدا ، لكن حين سقطت قوتي أرضا وجدت أنه " لا أحد سيهتم بك كما فعلت أنت معهم .." ، وكان كلام الطبيبة أن المرء لا يجب أن يعيش هكذا خائفا و مريضا ، و أن يرفع من معنوياته و يحاول التغير ، وكانت تحاول إقناعي بأن الشفآء من فوبيا الموت يكون في لحظة هكذا 😂 ، كانت دموعي تواسيني حينها ، بكيت بشدة لأنها كطبيبة لم تفهم ما أنا فيه ، وأن الأمر ليس سهلا كما تتوقعه ، "فليس كل ما نعيشه هو بتلك السهولة التي يتخيلها من هو بصحة جيدة و من هو في فرح و سعادة"

، لقد قلت لها :"أن ما تعيشه هي من مكانة مادية و معنوية لن يجعلها تفهم اللغز المفقود داخل الروح التي تتعذب .. "

، لم تفعل شيئا سوى أنها أخذت حق وقتها بطريقة مادية بعدها ، و أدري أنها حاولت أن تراني افضل حالا مما أنا عليه في تلك اللحظة ، لكنها تبقى كأي طبيب تنقصها المعرفة المعنوية و الروحية التي بها تستطيع أن تتصل مع أي مريض يعاني و ربما بذلك تستطيع أن تساعده من غير أن تبذل جهدا في العلاج بالأدوية و ما إلى ذلك .. ،

هذا كان في الماضي و أختكم "الصحافية الساخرة" كأن الزمان يعود لها بهؤلاء الأشخاص ليس صدفة بل..
ليذكرها أن تلك الايام الصعبة التي مرت بها ستكون لهم يوما و يعيشون مثلها ،


وسيفهمون معنى أن تعيش مع نفسك لوحدك و لا تفهمها إلا أنت ،

وكيف أن غيرك يرى ما تشعر به شيئا تافها يمكنك التخلص منه بسهولة ..


وهذا ما حدث معي ويحدث دائما ، فبعد مرور السنوات ، جمعنا الزمان ببعضنا البعض ، لأجد هذه الطبيبة ليس كما وجدتها من قبل ، شاحبة الوجه ، لا ترى الخياة فيها ، كان كلها يحكي عن تعب تعيشه لوحدها ، فكان بيننا حديث عن "الخلعة" ، لكن لم أكن الشخص الذي يعاني من هذا ، بل كنت الفتاة القوية بفضل الله التي تخلصت من أدويتها و خوفها ،

و أما عنها فهي اليوم تعاني من فقدان الطمأنينة التي جئتها في مضى أبحث عنها فيها ، لكنها لم تفهم ،

بدات تسألني كيف تخلصت من هذا كله ، فقلت لها كما قالت لي و كما يقول لنا جميع الأطباء بعبارة بسيطة على ألسنتهم و اليوم هي سهلة عند نطقي بها :

"أنت طبيب نفسك "

، لكنني كنت مختلفة عنها وعنهم لأنني أدرك جيدا معنى ما تعيشه داخلها ، فكانت تحكي عن معاناتها و كيف أصبحت اليوم تشرب ادوية لعلاج الخلعة و وساوس الموت التي جعلت منها تفقد نفسها و حيويتها ، و أضافت في حديثها معي أنها حاولت التوقف عن شرب الأدوية لكنها لم تستطع فعل ذلك فقد سآءت حالتها جدا حينها ، فرجعت إلى شربه وقد اقتنعت به في حياتها ..


بينما كانت تحكي لي عن معاناتها كنت أتذكر كيف كانت يوما تخبرني أن أكون قوية من غير أدوية و أن أعيش حياتي بكل سهولة ، وكنت أنظر حولي كيف أنها بخير ماديا ما شآء الله ، إذا مرضت فيمكنها أن تعالج ، و إذا أرادت عيش لحظة جميلة فهناك من يقف بجانبها من زوجها و أولادها و أصدقاء في ميدانها العملي الذين لن يعتبروها مريضة عقليا مثلما اعتبرني الكثير ممن هم حولي ، عكسي تماما ، كنت في أقسى أيامي ماديا و معنويا ، حتى عائليا لم أجد رعاية منهم ، كنت لوحدي ، وكلما اشتد مرضي لا أجد المال لأذهب إلى الطبيب ، تخيلو معي أن يؤلمك شيء ما في قلبك و أنت تعاني من فوبيا الموت ، أو ترتفع درجة حرارتك و أنت تحمل وساوس موت ولا تجد كيف تذهب للطبيب كي تعالج ، فتعيش أيامك خائفا ، تخبرهم عما تشعر به لكنهم يعتبرونك مريضا نفسيا بمعنى "هبلت .." .. لكن الطبيبة لم تكن مثلي فلها من يقف معها و من يأخذها ليلا إلى المستشفى ليضعو لها إبرة إذا اشتد عليها المرض .. لكنني كنت وقتها أنام الليل و أنا مستيقضة بذلك الخوف و البكآء ،


و أبحث في صفحات الفيسبوك عمن يعانون مثلي لكي أشعر بالطمأنينة ..

لا أكذب أنني سخرت منها في نفسي حينها ، وضحكت لما أصبحت هي عليه ، لكن هذا لا يعني أنني لم أشعر بها ، فلقد أحسست بكل ما قالته لي لأنني عشته ، لكنني لم أذكرها أنني يوما كنت عندها لنفس السبب ونفس المعاناة ولم تشعر بي ،وأن كل ما فعلته هو أنها أعطتني وصفة جمال لأذهب إلى صالون حلاقة فأعتني بنفسي و أدفع الملايين لأهتم بنفسي وأعيش لحظات الرفاهية و كأنني أملك من المال ما تملكه ،

بل كانت تحسب أن الشفآء يتطلب إنفاق المال على الجمال فقط 😂 ؛

لكنها بعد تجربة الألم النفسي أصبحت تدرك أنه ليس كل شيء يتطلب إنفاق المال لتصبح أفضل حالا ..

وهذه قصة حقيقية حدثت معي ، و دائما أحكي لكم عن واقع عشته وليس تأليفا من خيالي ،..


وهكذا يوما ما سيأتي زمان يجعلك تتذكرهم و يجعلهم يتذكرونك ، يجعلهم يعيشون ما كانوا يرونه سهل تجاوزه .. فحاولوا أن تخرجوا من مصائبكم أقوياء لترونهم يوما ما ضعفآء أمامكم يتعجبون منكم كيف استطعتم ..؟


Tama Aliche


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،


حقيقة رائعة وصادقة تعكس معاناة حقيقية تتنقل بين الوجدان والعقل، وتكشف التفاوت الكبير بين معايشة الألم من منظورين مختلفين. كنتِ في موقف صعب جدًا، يعكس حجم المعاناة النفسية والجسدية التي مرت بها تلك السنين، ومع ذلك كان لديكِ القوة على التحمل والصبر، رغم غياب الدعم المحيط بكِ.


من خلال سردكِ للأحداث، يتبين لي كم أن الألم النفسي يمكن أن يكون أشد من أي ألم مادي، خاصة عندما يواجه الشخص ظروفًا معيشية صعبة، وأحيانًا يتفاقم الأمر عندما لا يفهم الآخرون ما يمر به الشخص. مواقف مثل هذه تُظهر كيف أن الإنسان يحتاج إلى الدعم الروحي والنفسي من الآخرين، أكثر من المال أو العلاج الجسدي الذي قد يكون غير كافٍ لشفاء النفس.


لكن أيضًا، أعتقد أن ما مررتِ به قد منحكِ نظرة أعمق وأوضح عن الحياة. فبينما كانت الطبيبة تنصحكِ بتغيير وجهة نظركِ ومحاولة أن تكوني أقوى، كانت هي نفسها بحاجة إلى تلك النصائح بعد سنوات من معاناتها. كما أن الانتقال من مرحلة الضعف إلى القوة ليس فقط تغييرًا في التفكير، بل هو تجربة تؤثر في أعماقنا، وتجعلنا نرى الأشخاص الذين كانوا يستهينون بمعاناتنا في وضع مختلف.


قد تكون هذه اللحظات درسًا لنا جميعًا: "أننا لا نعرف ما يعانيه الآخرون حقًا، وأن الفهم الحقيقي للمعاناة يأتي فقط من خلال التجربة الحية، وليس من خلال نصائح غير مجربة."


"أنت طبيب نفسك" هي رسالة قوية، لكن التطبيق الفعلي لها يتطلب إيمانًا عميقًا بالنفس، وحين يكون الشخص في أضعف حالاته، قد تكون تلك الكلمات أصعب ما يمكن أن يتخيله. ولكنها في النهاية الحقيقة التي لا مفر منها.


كما تفضلتِ في النهاية، يأتي الوقت الذي فيه نرى من كانوا أقوياء في السابق وهم في حالة ضعف، وأنتِ هنا تُمثلين القوة الحقيقية، القوة التي لا تأتي من المال أو الجمال المادي، بل من تجاوز المحن والقدرة على التعلم من الألم. فعلاً، يُظهر لنا الزمن كيف أن المعاناة لا تختار وجهًا معينًا، ولكنها تفتح لنا نافذة لتغيير نظرتنا للحياة.

 
توقيع حفياد آدم
توقيع Tama Aliche
توقيع Tama Aliche
توقيع Tama Aliche
توقيع Tama Aliche
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أختي الغالية..
حقيقة ماقلت.. فلا أحد يحس بك سوى من جرب ما عانيت منه لهذا يقال دائما (
اسأل مجرب و ماتسألش طبيب) "اعتذر من حبيباتي طبيبات المنتدى (اكرام وشيوم)..
لكن صورت وأحسنت السرد فهذا حال الأطباء بالنصيحتين كما قلت أنت
طبيب نفسك.. و الكلمة اللي تزيد تنرفزني منهم لاتقلق ..
وأنا أقرأ كلماتك تذكرت موقفا حدث معي مع صديقتي المقربة (حادثة مر عليها 11سنة).. مرة اتصلت بها وقلت لها ادعي معي أن يخفف الله آلام والدي رحمه الله لأنه وقتها وصلنا لمرحلة يأس الأطباء من شفائه.. فكل يوم كان يمر هو يتألم و نحن نموت ألف مرة.. أعلم قضاء الله وبيده كل شيء.. لكن أبي رحمه الله كان في أيامه الأخيرة.. أما هي فقالت لي علاش تقولي هكذا.. كاش واحد يدعي يخفف ربي على باباه.. قلتلها الله كريم.. وقطعت مكلامتي و ليلتها فاضت روح أبي لبارئها..
مرت السنوات ومرض والدها بنفس مرض أبي.. و أعيد السيناريو لكن من طرفها.. لكنها قالت لي والله يا صاحبتي ** أحسست فعلا بيوم قلت لي ادعي ربي يخفف على بابا.. وها انا اليوم نقولك ادعي ربي يخفف على بابا..
فعلا صعيب تشوفي والديك في عذاب المرض و سكرات الموت..
الأكيد صبرتها ودعوت الله لها و لأخواتها ولأبيها..
...
قصتي أردت أن أحكيها في سياق موضوعك..
دمت قوية بالله ومع الله عزيزتي فاطمة.. وأدام الله عليك نعمة الصحة والعافية
 
توقيع أم إسراء
متابع..
وباختصار من كان الله معه فهو بالله قوي وغني.. وآمن..
 
توقيع أمير جزائري حر
فوضى كحلاء في البيت الناس غلطت جات افواجا افواجا لبيتي
حسب علمي تيارت مافيهاش بحر هههههه

المهم نفك ها العركة و نرجع للموضوع فطومة الطمطومة ههههههه
 
توقيع الامين محمد
الايام والناس وتبدل الأحوال تريكِ كم كان الشعور يائسا وكم كنتِ صلدة وكم كان الله رؤوفا بكِ وكم كان الاخرون مقرفون
هذه الحادثة تربت على قلبك وتهمس في أعماقك كم كنت ساذجة أمام مقادير الله
 
بورك فيك على الطرح القيم
 
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
اولا ماشاء الله أسلوبك في الكتابة رائع ومشوق
والقصة هاته تتكرر يوميا الانسان على أن يتنبه لفلتتات لسانه ولا يستهين بمواجع الآخرين فيبتلى و يسأل السلامة والعافية في كل حال ..
لكن مازال عندي فضول عن الأمر إن لم يكن مانع ضعي لنا موضوع عن الخلعة وتجربتك معها كيف كان الشفاء وكيف شخصت و الأعراض
 
توقيع طموحة
تأملي في هذه العبرة
..
FB_IMG_1775277088586.webp
..
من صفحة د. أدهم الشرقاوي
 
توقيع أمير جزائري حر
العودة
Top Bottom