reaction
64.7K
الجوائز
6.1K
- تاريخ التسجيل
- 7 أفريل 2015
- المشاركات
- 20,095
- الحلول المقدمة
- 3
- آخر نشاط
- الجنس
- ذكر
3
- الأوسمة
- 56
هناك قصص نسمعها فننساها وهناك قصص تبقى خالدة في الذاكرة مهما مر الزمن و من بين هذه القصص
تبرز قصة حيزية التي لم تكن مجرد حكاية حب بل اصبحت رمزا للعشق الصادق الذي لا يموت
حيزية فتاة من منطقة الزيبان ببسكرة عرفت بجمالها الاخاذ واخلاقها الرفيعة حتى قيل انه لم يكن لها مثيل
في زمانها لكن جمالها الحقيقي لم يكن في مظهرها فقط بل في نقاء قلبها وصفاء روحها
وفي قلبها كان هناك حب واحد لا يتكرر حبها لابن عمها سعيد الذي احبها منذ الصغر و نشا الحب بينهما
حتى اصبح علاقة عميقة صادقة قائمة على الوفاء والاخلاص
ومع مرور الايام قرر سعيد ان يكلل هذا الحب بالزواج فتقدم لخطبتها ووافقت العائلة و عمت الفرحة ارجاء
المكان وبدات الاستعدادات ليوم كان من المفترض ان يكون اسعد ايام حياتهما
لكن للقدر راي اخر
ففي لحظة لم تكن في الحسبان مرضت حيزية فجاة واشتد عليها المرض سريعا حتى رحلت
عن الدنيا تاركة وراءها قلوبا مكسورة وحلما لم يكتمل
تحول الفرح الى صمت ثقيل وانطفات الضحكات وكان الحياة نفسها توقفت عند تلك اللحظة
اما سعيد فلم يكن الفقد بالنسبة له مجرد حزن عابر بل كان انهيار عالم كامل
وقف امام قبرها مذهولا كان الزمن تجمد في عينيه لا يصدق
ان اليد التي كان يمسكها بالامس قد غابت الى الابد
كان يزورها طويلا يجلس عند ترابها يحدثها كانها تسمعه يهمس باسمها
بين دموعه ويسترجع تفاصيلها الصغيرة التي لم تغب عن قلبه لحظة
كل مكان كان يذكره بها وكل ذكرى كانت تعيده الى وجع لا يهدا
لم يستطع ان يحب بعدها ولم يقو على نسيانها فبقي وفيا لروحها يحملها في قلبه
كانها لم ترحل يوما وكان الفراق لم يكن الا جسدا غاب اما الحب فبقي حيا يتنفس الالم والحنين
لقد خلدت هذه القصة في قصيدة خالدة بقيت تروى جيلا بعد جيل ومن كلماتها التي تعبر عن عمق هذا الحزن
عزوني يا ملاح في رايس البنات * سكنت تحت اللحود ناري مڨديا
يــاخي أنـــا ضرير بيــــا ما بيــا * ڨلبي سافر مع الضامر حيزيــا
يا حسراه على ڨبيل كنا في تاويل * كي نوار العطيل شاون نقضيــــا
ما شفنا من دلال كي ظي الخيـال * راحت جدي الغزال بالزهد عليــا
و إذا تمشي قبـال تسلب العقـــال * أختي باي المحال راشق كميـــــــا
وفي النهاية
تبقى حيزية ليست مجرد اسم بل حنينا يسكن القلوب
ويبقى سعيد مثالا لقلب احب مرة واحدة فلم يعرف كيف ينبض بعدها من جديد
تبرز قصة حيزية التي لم تكن مجرد حكاية حب بل اصبحت رمزا للعشق الصادق الذي لا يموت
حيزية فتاة من منطقة الزيبان ببسكرة عرفت بجمالها الاخاذ واخلاقها الرفيعة حتى قيل انه لم يكن لها مثيل
في زمانها لكن جمالها الحقيقي لم يكن في مظهرها فقط بل في نقاء قلبها وصفاء روحها
وفي قلبها كان هناك حب واحد لا يتكرر حبها لابن عمها سعيد الذي احبها منذ الصغر و نشا الحب بينهما
حتى اصبح علاقة عميقة صادقة قائمة على الوفاء والاخلاص
ومع مرور الايام قرر سعيد ان يكلل هذا الحب بالزواج فتقدم لخطبتها ووافقت العائلة و عمت الفرحة ارجاء
المكان وبدات الاستعدادات ليوم كان من المفترض ان يكون اسعد ايام حياتهما
لكن للقدر راي اخر
ففي لحظة لم تكن في الحسبان مرضت حيزية فجاة واشتد عليها المرض سريعا حتى رحلت
عن الدنيا تاركة وراءها قلوبا مكسورة وحلما لم يكتمل
تحول الفرح الى صمت ثقيل وانطفات الضحكات وكان الحياة نفسها توقفت عند تلك اللحظة
اما سعيد فلم يكن الفقد بالنسبة له مجرد حزن عابر بل كان انهيار عالم كامل
وقف امام قبرها مذهولا كان الزمن تجمد في عينيه لا يصدق
ان اليد التي كان يمسكها بالامس قد غابت الى الابد
كان يزورها طويلا يجلس عند ترابها يحدثها كانها تسمعه يهمس باسمها
بين دموعه ويسترجع تفاصيلها الصغيرة التي لم تغب عن قلبه لحظة
كل مكان كان يذكره بها وكل ذكرى كانت تعيده الى وجع لا يهدا
لم يستطع ان يحب بعدها ولم يقو على نسيانها فبقي وفيا لروحها يحملها في قلبه
كانها لم ترحل يوما وكان الفراق لم يكن الا جسدا غاب اما الحب فبقي حيا يتنفس الالم والحنين
لقد خلدت هذه القصة في قصيدة خالدة بقيت تروى جيلا بعد جيل ومن كلماتها التي تعبر عن عمق هذا الحزن
عزوني يا ملاح في رايس البنات * سكنت تحت اللحود ناري مڨديا
يــاخي أنـــا ضرير بيــــا ما بيــا * ڨلبي سافر مع الضامر حيزيــا
يا حسراه على ڨبيل كنا في تاويل * كي نوار العطيل شاون نقضيــــا
ما شفنا من دلال كي ظي الخيـال * راحت جدي الغزال بالزهد عليــا
و إذا تمشي قبـال تسلب العقـــال * أختي باي المحال راشق كميـــــــا
وفي النهاية
تبقى حيزية ليست مجرد اسم بل حنينا يسكن القلوب
ويبقى سعيد مثالا لقلب احب مرة واحدة فلم يعرف كيف ينبض بعدها من جديد