reaction
20.3K
الجوائز
2.4K
إسرائيل الكبرى...
..
..
هذه العبارة ليست مجرد شعار ولا خيالا ولا أوهاما كذبها فلان أو علان على اليهود الصهاينة... ورماهم بها ظلما وعدوانا.. وبأن لهم أحلاما توسعية....
..
هي عقيدة عندهم ويصرحون بها جهارا نهارا.. ويرسمونها على بعض عملاتهم النقدية التي رفعها ياسر عرفات رحمه الله في وجه العرب ذات لقاء بين ممثلي الدول العربية..
ويضعونها اليوم على بذلاتهم العسكرية على سواعد جنودهم...
..
ولمن لا يعرف.. وهم كُثُر للأسف..
سأضع لكم النسب المستهدف اقتطاعها من كل دولة عربية لتحقيق حلم اليهود..
..
تستند هذه الرؤية إلى شعار "أرضك يا إسرائيل من النيل إلى الفرات"
و إذا طُبقت هذه الحدود، كما هو جارٍ حاليا في سوريا ولبنان.. والبقية تأتي..
ستكون نسب الاقتطاع التقريبية كالتالي:
الأردن 100% أي كامل مساحة المملكة الأردنية الهاشمية
لبنان 100% أي كامل مساحة الجمهورية اللبنانية.
سوريا ~50% إلى 60% كامل المنطقة الغربية والجنوبية وصولاً إلى نهر الفرات. ودمشق تدخل ضمن الخريطة.
العراق ~40% أي كامل المنطقة الغربية والشمالية الغربية وصولاً إلى نهر الفرات.
مصر ~10% أي كامل شبه جزيرة سيناء وجزء من شرق الدلتا وصولاً لفرع دمياط.
السعودية ~5% إلى 8%
وطبعا غزّة والضفة مفروغ منهما..
..
والمُحزن في الأمر أن الدول المهدَّدة بالضّم والابتلاع في غيبوبة.. بل بعضها مطبعة وخاصعة للكيان.. خائنة لدينها وكتاب ربّها.. بل تواطأت على قتل أهل غزّة ولبنان...وأفتى علماؤهم بإباحة دماء المجاهدين وعدّوهم خوارج .. ووصفوهم بأبشع الأوصاف..؟ من كلاب النار... وغيرها
..
وهنا يحق لنا أن نتساءل: هل يسري في أجساد هؤلاء دم ؟ وهل في قلوىهم إيمان ؟ وهل في رؤوسهم عقل ؟
كيف يتآمرون ويحتضنون ويدعمون من يريد احتلال أراضيهم وأراضي أشقائهم. ؟
دولة لقيطة مُجرِمة تُصرّح بكل ما تنويه من شر يعتبرونها صديقا وحبيبا.. وهي على دين الكفر وملعون أهلها على لسان الأنبياء..
ودولة أخرى لم تصرح ولم تنشر خريطة بأن لها أطماعا توسعية وهي جارتهم منذ آلاف السنين.. يتخذونها غرضا... والحجة الوحيدة هي أنهم شيعة...؟ ويتهمونها بأن لها أطناعا توسعية ! واللع عجيب..
فأي منطق سليم يقبل أو يهضم هذا الذلّ... أمام عدو طاغوت متجبر يريد أن يكون هو القوة الوحيدة المسيطرة في الشرق الأوسط.. وكفره واضح وعدوانه يوميّ.. ونواياه واضحة يصرح بها.. فنتركه ونتجه إلى عدو مصطنع فيه أقوال واضحة لأهل العلم بأنهم من أهل القبلة على علاتهم وما فيهم من غُلُوّ وتجاوز...
..