اتبع التعليمات في الفيديو أدناه لمعرفة كيفية تثبيت تطبيق المنتدى على هاتفك.
ملاحظة: This feature may not be available in some browsers.
اللمة الجزائرية منصة مستقلة للتدوين والنقاش المحترم تعبر الآراء عن قناعات أصحابها فقط ويتحمل كل عضو المسؤولية الكاملة عما ينشره وفق شروط إستخدام المنتدى وضوابط كل قسم.
السلام عليكم ورحمة الله . سأجيب عن طرحك أختي بعيدا عن الأكاديمية ، لأن السؤال أكاديمي نوعا ما . إذا كان مفهوم الإرهاب مرتبط بالترهيب و التخويف و الإعتداء على ممتلكات الغير سواء أكانت هذه المتلكات عمومية أو خاصة ، من طرف فرد أو مجموعة أو هيئة ، فإن المفهوم يبقى غامضا إذا لم نحدد المسار الحقيقي للتحديد ، أما إذا نظرنا للمفهوم من النظرة الدينية الإسلامية فالتخويف كفيل بتجريم هذا الفعل ، فلا يجوز لأي كان الإعتداء على الغير و ممتلكاته مهما كان هذا الغير مخالف للمجتمع والأعراف و التقاليد و حتى الديانة ، لأنه إنسان و تبقى حقوقه قائمة من الحماية القانونية و الأمنية لهذا لا يجوز الإعتداء على يهود مصر بحجة إختلاف الديانات ، و إذا كان منظور الإرهاب من الزاوية الغربية أو حسب ما ينظر إليه الغرب فإن الإرهاب بالمعنى الواسع هو كل شخص ينتمي أو يدين بالديانة الإسلامية على إعتبار أن الإسلام دين السيف والدم ، فإرتبطت هذه الصورة النمطية بالشيخ صاحب اللحية الطويلة و الثياب القصيرة . ولي في هذا زيادة . أما العولمة هي طريقة حديثة لسلب الأموال عن طريق الدخول في بلبلة إقتصادية تحدث تذبذب إقتصادي و يصبح المجال مرتعا لفيروسات النهب الإقتصادي والمالي ، وقد وجد أصحاب القرار في العالم الإسلامي حجة لبلع أكبر قدر من الممتلكات ، و هذا ما نلاحظه في دول الخليج التي ما فتئت حتى أصبحت الوجهة الرئيسية لعشاق الجمع الغربيين ، و يبقى البقية في حصار و خناق مالي نتيجة عدم الأخذ بالإعتبار أن العالم الإسلامي لا ينحصر في الخليج ، و ضرب الحديث الشريف عرض الحائط أين حث الرسول الكريم على حسن معاملة الجار فما بالك بالمسلم . أختي الكريمة موضوعك شيق و لي عودة أخرى إنشاء الله فتقبلي كامل إحترامي وتقديري و السلام عليكم ورحمة الله .
السلام عليكم . بقية نقطة المواطنة التي نادى بها زعماء العرب المعاصرين ، وقد ظهرت هذه اللفظة في العالم الغربي و بالتحديد في أوربا أين طبقت بحذافيرها لتبقى الدول العربية بعيدة عن اللب الحقيقي للمفهوم ، و قد صرح أحدكم يوما وقال أن العالم الغربي يدرس السبل و الطرق التي تجعل من العرب المسلمين في الجهل أي دراسة الكيفيية التي تبقي الجهل مخيما على سماء العروبة ، فالمواطنة هي الهروب عن تحمل المسؤولية التسييرية و القيادية إضافة إلى المطية التي توصل للنهب المباح و الظاهري ، و من يدعى أنه منبر للمواطنة هو في حقيقة الأمر شخص منسلخ من المقومات الرئيسية للدولة التي تريد الإزدهار ، فالمواطنة مطلب لا ترتقي بالمبادئ بقدر ما يبحث عن مستنقع أعمق من الذي فاته . أختي لا أستطيع أن أجيب على إستفسارك دفعة واحدة نظرا لتشتت أفكاري من جهة ، و التشعب الذي يكتنف الموضوع من جهة أخرى ، لهذا أكتفي ببعض النقاط التي أنشرها لك بين الفينة والأخرى لذا أرجو المعذرة . تقبلي مروري و شكرا على الإهتمام بالمواضيع الحساسة التي تدل على إرتقائك الفكري إلى أعلى مستويات الفكر والمعرفة . و السلام عليكم ورحمة الله .