معنى الحياة ؛ يا منـ تبحثـ عنـ معنى لحياتكـ...!!!

الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.

Ahmed_1

:: عضو مُشارك ::
بســ( الله الرحمن الرحيم )ــــم
الســـ( عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
)ـــــلام


معنى الحياة ؛ يا منـ تبحثـ
عنـ معنى لحياتكـ...!!!

(( يقولون : لا وقت نقفهُ على زارا ، و لكن ما أهمية جيل لا يتسع وقته لزارا !؟ ))

استرعت انتباهي
هذه الكلمة التي قرأتها ذات يوم ، في كتاب يتحدث عن حياة زارا دشت ..!!

و من ثم قلت لنفسي
:

الله أكبر
!

الإسلام أولى بهذه الكلمة من ذلك الرجل
..!

بل إن المسلم الفرد - ذكراً كان أم أنثى
- ،

و أعني المسلم الحق الملتزم بهدي نبيه صلى الله عليه وسلم ،


أولى و أجدر بهذه الثقة من ذلك
الرجل ..!!

فهل نجد مثل هذه الثقة في حياة المسلمين اليوم
.. !؟

و رحم الله الرافعي حيث يقول
:

(( ليس النهار إلا يقظة الحياة تحقق أعمالها ، وليس الدين إلا يقظة النفس تحقق فضائلها
)).

ترى متى يفهم كثيرٌ من أبناء و بنات المسلمين هذا
المعاني !؟

من ثم يلزمنا أن نعدل العبارة السابقة على النحو
التالي :

يقولون
: " لا وقت لدينا فائض ، نقضيه في العمل للإسلام ..! "

و نقول
: " ما قيمة جيل لا يتسع وقته للإسلام ..!! "
هذا جيل ينتظر من يكنسه !!

و قد قال ربنا سبحانه في محكم كتابه
:

(( وَإِن تَتَوَلَّوْا :: يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ :: ثُمَّ لَا
يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ ))

إن لم تكونوا
للإسلام ، فإن الإسلام سيكون بغيركم ..!

بالدين يسمو المرءُ للعليــاء
:::: و ينالُ ما يرجو من النعمــاءِ
الدينُ نورٌ و
الضلالةُ ظلمـةٌ :::: شتان بين النــور و الظلمـاءِ

و أيضاً
:

تهون الحياةُ و كــلٌ يهــون
:::: و لــكن إسلامنــا لا يهـون
نضحي لــه بالعزيز
الكريــم :::: و من أجله نستحب المنون

و أيضاً
:

و
المرءُ من غير دينٍ :::: لـم يسوَ في الكونِ شيئا

و
أيضاً :

أسائلكم و نفسي : هل أصابَ القحطُ وادينا ؟!
و هــل جففتْ ينابيعُ الهدى أم أجدبتْ فينـا ؟!
فمـا المعنى بأنْ نحيـا و لا نُحيي بنا الدينـا
؟!
أي والله ..!!

هل هناك معنى لحياة إنسان يحيا و لا يحيي معه دين الله حيثما حل و ارتحل
..!

هذا إنسان يعيش أسوأ مما تعيش البهائم
،،

و إن كان يضحك و يغني و يرقص و يقهقه ملء
شدقيه ..!!

لا يغررك تقلبهم في
البلاد !!

(( لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ
بِهَا وَ لَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا وَ لَهُمْ آذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ ))

نعم و الله
..!!

أضل و أسوأ حالا من الحيوانات ..!!

نسأل الله
أن يشعل في قلوبنا حرارة التفاعل مع دينه ،

و حرارة الالتزام بتعاليمه ، و حرارة الشوق
للقائه ..

و لا يجعلنا كهذه العجماوات التي تمشي على رجلين و
تزعم أنها و أنها !!
 
الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.
العودة
Top Bottom