تفقدي إيمانك.......................أختي

الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.

المشتاقة للجنان

:: عضو مثابر ::
أحباب اللمة
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته

لقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن أربعة أشياء نهياً أكيداً، وحذرنا من الارتداد في حمأتها دون أن نشعر. فقال صلى الله عليه وسلم: «لا تقاطعوا.. ولا تدابروا.. ولا تحاسدوا.. ولا تباغضوا.. وكونوا عباد الله إخواناً» [رواه البخاري]..

فاياك من مقاطعة أخت لك في الله مهما كانت الأسباب.. وإياك من مدابرة أخت لك في الله مهما سولت لك النفس الأمارة بالسوء من مبررات.. وإياك من التباغض فإن ذلك وسيلة إلى غضب الله ومقته..

ولقد ختم النبي حديثه السابق الذي [رواه البخاري] في صحيحه بقوله صلى الله عليه وسلم: «التقوى هاهنا» .. ويشير إلى صدره ثلاث مرات.. مبيناً أن التقوى كما جاء في أحاديث أخرى ليست بكثرة صلاة ولا بطول قيام.. ولكن بتقوى القلب ومخافته من الله ومراقبته له وبعدم الإساءة إلى المسلمين.

وقد يستعين البعض بالمقاطعة.. وقد تُقدم على ذلك المسلمة جاهلةً أن ذلك قد يكون سبباً في ألا تُقبل صلاتها.. بل ترد عليها فلا ترفع أبداً.. أتعجبين؟.. هذا حديث نبيك صلى الله عليه وسلم فاستمعي: «ثلاثة لا تُرفع صلاتهم فوق رؤوسهم شبراً: رجل أَم قوماً وهم له كارهون.. وامرأة باتت وزوجها عليها ساخط.. وأخوان متصارمان (أي متقاطعان

[الراوي: عبدالله بن عباس - خلاصة الدرجة: ضعيف - المحدث: الألباني - المصدر: ضعيف [الترغيب - الصفحة أو الرقم: 1655
.فإياك أن تكون بينك وبين إحدى المؤمنات خصومة أو شحناء أو خلاف.. ولا تتهاوني في ذلك وسارعي بالصلح والتسامح.. لئلا تُحرمي من مغفرة الله سبحانه وتجاوزه عن عباده. فقد جاء عن نبيك صلى الله عليه وسلم: «تُعرَضُ الأعمال في كل اثنين وخميس فيغفر الله عز وجل في ذلك اليوم لكل امرئ لا يشرك بالله شيئاً.. إلا امرأً كانت بينه وبين أخيه شحناء.. فيقول: اتركوا هذين حتى يصطلحا» [رواه مسلم].. وإياك أن يمنعك الكبر والغرور من الصلح فتظلي طوال حياتك محرومة من مغفرة الله.. لا تُرفع صلاتك أبداً...

وعليك أيتها المؤمنة بحسن الخلق.. ضعيه نصب عينيك.. واكتبيه بماء الذهب في سويداء قلبك.. واخلعيه على حركاتك.. وسكناتك.. ونظراتك ولفتاتك.. مع كل من حولك.. مع جيرانك ومع زوجك.. ومع أبنائك وأقربائك.. ومع أخواتك وزميلاتك.. لعل الله أن يمن عليك بكمال الإيمان، فإن نبيك صلى الله عليه وسلم يقول: «أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خُلُقاً» [رواه الطبراني]..

فالله.. الله أيتها المؤمنة.. عليك بكمال الإيمان فالزميه.. والله يغفر لي ولك، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.


 
لا اله الا الله
جزاك الله كل خير
 
جزااااااااك الله خيرا
يا أختي
 
و جزاكم الله بالمثل
 
شكرا وبارك الله فيك
جزاك الله خيرا
 
شكرا لك أختي وجزاك الله كل خير
 
جزاك الله خيرا وجعله في ميزان حسناتك
 
و جزاكم الله بالمثل
مشكورين على المرور الطيب
 
الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.
العودة
Top Bottom