reaction
24
الجوائز
1.2K
- تاريخ التسجيل
- 2 أفريل 2007
- المشاركات
- 7,106
- آخر نشاط
[font=arial (arabic)]أحيانا يحس الانسان أنه مضيء من الداخل, وأحيانا يحس أن نوره قد انطفأ.. نوره الداخلي, وهذا النور لا علاقة له بالليل ولا بالنهار.. لا علاقة له بالشمس ولا بالقمر.. نحن أمام نور طهور بكر لا يستمد من الخلائق ولا ينبع منها.
من أين يأتي هذا النور؟
احيانا تجلس مع انسان متعلم.. انسان له قيمته في مجال حيوي من مجالات الحياة فتحس بأن هذا الانسان مظلم من الداخل, وتحس بأن له مجالا من الظلمة ينفثه حوله, ثم تجلس مع انسان فطري لم يتعلم ولا يقرأ ولا يكتب فتحس بأن في داخله نورا خاصا يشعه علي الحياة حوله.
إذا كانت المعرفة ليست كافية وحدها لخلق هذا النور الداخلي.. فما الذي يخلقه؟
إن المعرفة العلمية المادية لا تكفي إلا لصنع مصابيح الشوارع واضاءتها, أما النور الداخلي فلا يستمد إلا من المعرفة الروحية الخالصة.. معرفة ما يتجاوز العالم المادي للانسان.
ومن المدهش أن جزءا من عباقرة التاريخ الانساني كانوا مصابين بالعمي, ر هوميروس كان أعمي وكان يري بنور آخر غير نورنا, أما الشاعر الهندي شاندراس فيقول إن ليل العالم يبدو لي كالنهار, أيها الحب إن نهار العالم هو ليلي, ويقول القديس يوحنا الصوفي الاسباني الكبير.. لا نور يهديني سوي النور المضيء في قلبي, ولقد عاش في عصر نابليون فيلسوف فرنسي اسمه جوبيير وقد كتب عبارة حكيمة تقول.. اغمض عينيك تبصر, وهذا ما يراه الاستاذ رينيه ويج.. انه يتصور أن برنامج الحياة الروحية هو القدرة علي اغماض العيون والنزول الي أعماق الليل الباطن حتي يجد المرء فيه النور الضعيف أو الساطع الذي يحمله في أعماقه.
واذا صح أن كل واحد منا يملك قبسا من هذا النور فإن مهمة الانسان هي الابداع ومحاولة توصيل ما يستطيع توصيله من هذا النور الداخلي الذي يأتي من المعرفة الروحية والايمان بالله, وسوف نفهم الآية القرآنية المدهشة التي تتحدث عن حال المؤمنين بقولها نورهم يسعي بين أيديهم.[/font]
من أين يأتي هذا النور؟
احيانا تجلس مع انسان متعلم.. انسان له قيمته في مجال حيوي من مجالات الحياة فتحس بأن هذا الانسان مظلم من الداخل, وتحس بأن له مجالا من الظلمة ينفثه حوله, ثم تجلس مع انسان فطري لم يتعلم ولا يقرأ ولا يكتب فتحس بأن في داخله نورا خاصا يشعه علي الحياة حوله.
إذا كانت المعرفة ليست كافية وحدها لخلق هذا النور الداخلي.. فما الذي يخلقه؟
إن المعرفة العلمية المادية لا تكفي إلا لصنع مصابيح الشوارع واضاءتها, أما النور الداخلي فلا يستمد إلا من المعرفة الروحية الخالصة.. معرفة ما يتجاوز العالم المادي للانسان.
ومن المدهش أن جزءا من عباقرة التاريخ الانساني كانوا مصابين بالعمي, ر هوميروس كان أعمي وكان يري بنور آخر غير نورنا, أما الشاعر الهندي شاندراس فيقول إن ليل العالم يبدو لي كالنهار, أيها الحب إن نهار العالم هو ليلي, ويقول القديس يوحنا الصوفي الاسباني الكبير.. لا نور يهديني سوي النور المضيء في قلبي, ولقد عاش في عصر نابليون فيلسوف فرنسي اسمه جوبيير وقد كتب عبارة حكيمة تقول.. اغمض عينيك تبصر, وهذا ما يراه الاستاذ رينيه ويج.. انه يتصور أن برنامج الحياة الروحية هو القدرة علي اغماض العيون والنزول الي أعماق الليل الباطن حتي يجد المرء فيه النور الضعيف أو الساطع الذي يحمله في أعماقه.
واذا صح أن كل واحد منا يملك قبسا من هذا النور فإن مهمة الانسان هي الابداع ومحاولة توصيل ما يستطيع توصيله من هذا النور الداخلي الذي يأتي من المعرفة الروحية والايمان بالله, وسوف نفهم الآية القرآنية المدهشة التي تتحدث عن حال المؤمنين بقولها نورهم يسعي بين أيديهم.[/font]