موريس بوكاي...........العقل المميّز

  • كاتب الموضوع كاتب الموضوع safa rym
  • تاريخ النشر تاريخ النشر
الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.

safa rym

:: عضو متألق ::
أوفياء اللمة
اليوم حابا أعرفكم بشخصية في نظري جد مميزة ,كان لها الاثر الكبير في تغيير حياتي للاحسن .الشخصية هي استطاعت بعقلها ان تكتشف الحقيقة,هو صاحب كتاب "القران و التوراة و الانجيل على ضونء المعارف الحديثة",الجراح الفرنسي "موريس بوكاي" أحد العلماء الباحثين المرموقين.حيث قدم دراسة جديدة و فريدة من نوعها للاديان السماوية الثلاثة من المنظور العلمي.و قد بدأت رحلته العقلية من المسيحية الى الاسلام عندما عهداليه كجراح معالجة "مومياء الفرعون منفتاح"
في زيارة طبية الى السعودية بعد ذلك اتيح له في احدى المناقشات,ان يلم بما جاء في القران الكريم حول غرق فرعون موسى,ثم بقاء بدنه سليما,ليكون عبرة للاجيال بعده.
و لما كان بوكاي على علم سابق برواية الكتاب المقدس عن غرق فرعون,فقد دهش كثيرا لمل عرف ان القران وحده الذي قرر الحقيقة التي لا تستطيع معرفتها البشرية الا في هذا القرن و بالوسائل المتطورة الموجودة حاليا؟؟؟.
فكانت تلك نقطة تحول في حياته,فأسلم حينها,و عكف على اجراء دراسات القران الكريم و اللغة العربية. و اجرى ايضا مقارنة بينه و بين الكتب السماوية الاخرى.فخرج من هذه الدراسة بما اعلنه للدنيا من التوصل الى التطابق التام بين الاشارات العلمية و التاريخية بالقران,و بين العلوم و المعارف الحديثة.بينما يتناقض الكثير مما جاء بالانجيل و التوراة معها,و نشير ايضا ان كتابه احدث ضجة كبرى في العالم الغربي .كيف لطبيب جراح مشهور مثله ان يسلم؟, و كل من حاول الرد على كتابه اسلم.و كل ما كتب كان عبارة عن تهريج و اخره كان كتاب الدكتور"وليام كامبل" في كتابه (القران و الكتاب المقدس في نور التاريخ و العلم) فقد شرق و غرب و لم يحرز شيئا....
فيجب على الجميع اخذ العبرة منه.و الافتخار بأنه مسلم......
 
و من أقواله...........

من لا يسمع بموريس بوكاي صاحب كتاب " القرآن و التوراة و الانجيل على ضوء المعارف الحديثة " ، و لقد أثار ضجة علمية لا يزال صداها يتردد إلى يومنا.. و حيث أن الكتاب ذو قيمة علمية أولا ثم دعوية ثانيا، حيث يصلح لدعوة ذوي العقليات العلمية المادية إلى حقيقة الإسلام بما لا يدع مجالا للإصرار، إلا لمن سبق في علم الله أنهم لا يهتدون أو أن اهتداءهم لم يحن بعد..


من مقولات موريس بوكاي:

(بالنظر إلى مستوى المعرفة في أيام محمد فإنه لا يمكن تصور الحقائق العلمية التي وردت في القرآن على أنها من تأليف بشر. لذا فمن الإنصاف تمامأ أن لا ينظر فقط إلى القرآن على أنه التنزيل الإلهي فحسب بل يجب أن تعطى له منزلة خاصة جداَ للأصالة التي تقدمها المعطيات العلمية التي وردت فيه والتي إذا ما درست اليوم تبدو وكأنها تتحدى تفسير البشر).

ويقول أيضاً:

"لقد قمت أولاً بدراسة القرآن الكريم، وذلك دون أي فكر مسبق وبموضوعية تامة باحثًا عن درجة اتفاق نص القرآن ومعطيات العلم الحديث. وكنت أعرف، قبل هذه الدراسة، وعن طريق الترجمات، أن القرآن يذكر أنواعًا كثيرة من الظاهرات الطبيعية ولكن معرفتي كانت وجيزة. وبفضل الدراسة الواعية للنص العربي استطعت أن أحقق قائمة أدركت بعد الانتهاء منها أن القرآن لا يحتوي على أية مقولة قابلة للنقد من وجهة نظر العلم في العصر الحديث وبنفس الموضوعية قمت بنفس الفحص على العهد القديم والأناجيل. أما بالنسبة للعهد القديم فلم تكن هناك حاجة للذهاب إلى أبعد من الكتاب الأول، أي سفر التكوين، فقد وجدت مقولات لا يمكن التوفيق بينها وبين أكثر معطيات العلم رسوخًا في عصرنا. وأما بالنسبة للأناجيل.. فإننا نجد نصّ إنجيل متى يناقض بشكل جلي إنجيل لوقا ، وأن هذا الأخير يقدم لنا صراحة أمرًا لا يتفق مع المعارف الحديثة الخاصة بقدم الإنسان على الأرض"( القرآن الكريم والتوراة والإنجيل والعلم، ص 150).

"لقد أثارت الجوانب العلمية التي يختص بها القرآن دهشتي العميقة في البداية. فلم أكن أعتقد قط بإمكان اكتشاف عدد كبير إلى هذا الحدّ من الدعاوى الخاصة بموضوعات شديدة التنوع ومطابقته تمامًا للمعارف العلمية الحديثة، وذلك في نصّ كتب منذ أكثر من ثلاثة عشر قرنًا. في البداية لم يكن لي أي إيمان بالإسلام. وقد طرقت دراسة هذه النصوص بروح متحررة من كل حكم مسبق وبموضوعية تامة.."( القرآن الكريم والتوراة والإنجيل والعلم، ص 145).

".. تناولتُ القرآن منتبهًا بشكل خاص إلى الوصف الذي يعطيه عن حشد كبير من الظاهرات الطبيعية. لقد أذهلتني دقة بعض التفاصيل الخاصة بهذه الظاهرات وهي تفاصيل لا يمكن أن تدرك إلا في النص الأصلي. أذهلتني مطابقتها للمفاهيم التي نملكها اليوم عن نفس هذه الظاهرة والتي لم يكن ممكنًا لأي إنسان في عصر محمد [صلى الله عليه وسلم] أن يكون عنها أدنى فكرة.."( القرآن الكريم والتوراة والإنجيل والعلم، ص 145).

".. كيف يمكن لإنسان – كان في بداية أمره أمّيًا -.. أن يصرح بحقائق ذات طابع علمي لم يكن في مقدور أي إنسان في ذلك العصر أن يكونها، وذلك دون أن يكشف تصريحه عن أقل خطأ من هذه الوجهة؟"( القرآن الكريم والتوراة والإنجيل والعلم، ص 150).
 
...................................................وين الردود...................................
 
شكرا اعجبني بزااااااااااااااااااااااااااااااف
 
شكرااااااااااااااا
 
merci.jpg
 
فيجب على الجميع اخذ العبرة منه.و الافتخار بأنه مسلم......

شكرا أختي على تعريفنا بالشخصية والموضوع ككل

جزاك الله خيرا ووفقك الى ما يحبه ويرضاه

 
شكرا لك أخ اش كاين............
 
دائما ردودك تفرحني.........
 
شخصية تستحق فعلا التقدير.....
 
مشكورم أختي على الموضوع كي نقراه نكتبلك رأيي بارك الله فيك
 
مشكورم أختي على الموضوع كي نقراه نكتبلك رأيي بارك الله فيك

ان شاء الله ......
فالشخصية حقيقة تستحق أن تكون تعرفها....
شكرا لك على الرد....لكن حبدا لو كان مع قراءة للموضوع...
تحياتي لك...
 
كنت اعرف عنه القليل جدا لكن من خلال الاخت صفاء او ان صح التعبير الاخت مرآة الثقافة صفاء
تعرفت عليه جيدا ولقد وعدت نفسي ان اقرا كل ماكتب بعون المولى فلاشك انه موسوعة فعلا وهذا ماتوقعه
شكرا لك اخت صفاء على طرح الموضوع تقبلي مروري
 
كنت اعرف عنه القليل جدا لكن من خلال الاخت صفاء او ان صح التعبير الاخت مرآة الثقافة صفاء
تعرفت عليه جيدا ولقد وعدت نفسي ان اقرا كل ماكتب بعون المولى فلاشك انه موسوعة فعلا وهذا ماتوقعه
شكرا لك اخت صفاء على طرح الموضوع تقبلي مروري
مشكور أخي لمين.....
فمثل هاته الشخصيات أضحت في عصرنا هدا في طي النسيان....
لو أنك مثلا تدكر اسمه لأي أحد أول سؤال يسأله لك ...من هو.؟؟؟؟؟؟
لكن انس ألته مثلا عن شخص مثل تامر حسني هدا ....فأول شيء يبدأ بالغناء له.....
عجيب أمر هده الدنيا.....
شكرا لك على مرورك العطر أخي لمين.....تقبل فائق احترامي.....
تحياتي لك....
 
الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.
العودة
Top Bottom