التفاعل
8
الجوائز
517
- تاريخ التسجيل
- 14 جويلية 2008
- المشاركات
- 2,433
- آخر نشاط
- الجنس
- ذكر
السلام عليكم
***مجرد رأي***
بعض الشباب أصبحوا يعتقدون
أن البطل المغوارهو من يسب الوطن و الحكومة و البرلمانيين و الوزراء
و يتبجح بأ نه لا يهمه شيء و أنه لا يخاف من الشرطة و أنه لا يعترف
بقانون بلده و لا بدستوره فتجده دائما يكرر بأن خيرات بلاده
منهوبة و أن الوزراءلديهم حسابات في سويسراو أن الناس يموتوا جوعا في بلده
و أنه يفضل ركوب قوارب الموت و الهجرة إلى أوربا...و..و..و
لكن مهلا أيها البطل..أخبرنا و قد أصبحت شابا يافعا
ما قدمت أنت لهدا الوطن..؟؟ طبعا لا شيء
إدن عندما تقدم شيئا لوطنك ..عندها تعالى و حاسبه..
إنس الحكومة...و انس البرلمانيين..و كل دلك الكلام
الدي لم يعد يجدي نفعا...
فالشعب من يصنع التاريخ و ليس غيره...
انظر إلى الشاب الياباني
الدي لا يزيد طوله عن متر و نصف تجده يشتغل ليل نهار
دون تعب و لا كلل يرضى بأي عمل حتى و إن كان بسيطا
و لا ينتظر ما ستقدمه له الحكومة و لا الوزراء
بل يجد و يجتهد و يكافح و يحفر الصخر بأظافره
كي يحقق شيئا لنفسه و لوطنه
و انظر إلى ما وصلوا إليه الآن... أصبح يضرب بهم المثل في العمل
و يضرب بنا المثل في النوم و الكسل..
بعض شبابنا نحن يقضون اليوم بأكمله إما في النوم
أو تحت أعمدة الكهرباء يحلمون بالفردوس الأوربي و المال و السيارة
يرفضون أي عمل بل و يحتقرون الأعمال البسيطة
التي قد تصنع رجالا ...يريدون كل شيء جاهز
فتجد أياديهم رطبة و ناعمة مثل أيدي الفتيات
يهتمون بالموضة و آخر تسريحات الشعر
ويضعون أقراطا في أدنهم و في كل مكان
و يلبسون جينز أضيق من الدي تلبسه الفتاة
و كل صباح عندما يريد الخروج من المنزل
أول شيء يفعله هو طلب 10 أو20الف
أي ما يعادل 1 أو 2 اورو
من والدته أو والده المتقاعد ذو الستين سنة
فينظر له الأب و الحسرة تعتصر قلبه
و هو يرى من كان يظن أنه سيساعده في كبره
لا زال يحتاج لمساعدة
.......................
و حتى لا اتهم باحتكار الرأي
يسعدني أن أسمع من له آخر
و السلام
***مجرد رأي***
بعض الشباب أصبحوا يعتقدون
أن البطل المغوارهو من يسب الوطن و الحكومة و البرلمانيين و الوزراء
و يتبجح بأ نه لا يهمه شيء و أنه لا يخاف من الشرطة و أنه لا يعترف
بقانون بلده و لا بدستوره فتجده دائما يكرر بأن خيرات بلاده
منهوبة و أن الوزراءلديهم حسابات في سويسراو أن الناس يموتوا جوعا في بلده
و أنه يفضل ركوب قوارب الموت و الهجرة إلى أوربا...و..و..و
لكن مهلا أيها البطل..أخبرنا و قد أصبحت شابا يافعا
ما قدمت أنت لهدا الوطن..؟؟ طبعا لا شيء
إدن عندما تقدم شيئا لوطنك ..عندها تعالى و حاسبه..
إنس الحكومة...و انس البرلمانيين..و كل دلك الكلام
الدي لم يعد يجدي نفعا...
فالشعب من يصنع التاريخ و ليس غيره...
انظر إلى الشاب الياباني
الدي لا يزيد طوله عن متر و نصف تجده يشتغل ليل نهار
دون تعب و لا كلل يرضى بأي عمل حتى و إن كان بسيطا
و لا ينتظر ما ستقدمه له الحكومة و لا الوزراء
بل يجد و يجتهد و يكافح و يحفر الصخر بأظافره
كي يحقق شيئا لنفسه و لوطنه
و انظر إلى ما وصلوا إليه الآن... أصبح يضرب بهم المثل في العمل
و يضرب بنا المثل في النوم و الكسل..
بعض شبابنا نحن يقضون اليوم بأكمله إما في النوم
أو تحت أعمدة الكهرباء يحلمون بالفردوس الأوربي و المال و السيارة
يرفضون أي عمل بل و يحتقرون الأعمال البسيطة
التي قد تصنع رجالا ...يريدون كل شيء جاهز
فتجد أياديهم رطبة و ناعمة مثل أيدي الفتيات
يهتمون بالموضة و آخر تسريحات الشعر
ويضعون أقراطا في أدنهم و في كل مكان
و يلبسون جينز أضيق من الدي تلبسه الفتاة
و كل صباح عندما يريد الخروج من المنزل
أول شيء يفعله هو طلب 10 أو20الف
أي ما يعادل 1 أو 2 اورو
من والدته أو والده المتقاعد ذو الستين سنة
فينظر له الأب و الحسرة تعتصر قلبه
و هو يرى من كان يظن أنه سيساعده في كبره
لا زال يحتاج لمساعدة
.......................
و حتى لا اتهم باحتكار الرأي
يسعدني أن أسمع من له آخر
و السلام