من سيجاوب

نجيب القناص

:: عضو مُتميز ::
من هو لص الزمان
 
الذنوب ...........................
 
لص يسرق الزمن




إن راحة الضمير نوع من النعيم الداخلي الذي لا يوصف، لأنه شعور شخصي لا يعرفه إلا من شعر به، وهي علامة لا تخدع، ولا تغش لأنها انشراح ذهني لا يواكبها دوماً فرح محسوس ولا عربدة صاخبة، غير أنها تطرد الكآبة من النفس، وتصون النفس بعد ذلك من آثارها الأخلاقية والصحية والاجتماعية.
المتفائل لا يعرف تلك الساعات المثقلة والمرهقة التي يخيم فيها اليأس على الروح والفكر، ولا يعرف الحاجة إلى البكاء التي تلح على بعض النفوس، ولا تلك النوبات المفاجئة من الشك بالبشر وكراهيتهم، التي تجعله يتبرم من الناس وينطوي على نفسه. لا تفكر بمواقف الآخرين، ولا تُبال بالسخرية حتى ولا الأذى الذي قد يصيبك، المهم ألا تترك الصواب ولا تتجنبه فيما تعمل، وخير لك ألف مرة أن يتهمك الناس بالاعتدال والجمود من أن يتهموك (وعن صدق) وواقع بالتسرع والطيش أو سوء الفهم. إياك ومعاشرة المتخاذلين فإن كآبتهم تعدي، لأنهم لا ينقطعون عن النحيب وسرد عثراتهم وخيباتهم على مسامعك والتحدث عن تنبؤاتهم المثبطة عن المستقبل، هؤلاء لا ينتهون من حكايتهم المؤلمة الباكية حتى يعودوا إليها من حيث بدؤوا، وسرعان ما تفقد انشراحك للحياة وإقبالك عليها.
 
الجهل.....................
 
لص يسرق الزمن




إن راحة الضمير نوع من النعيم الداخلي الذي لا يوصف، لأنه شعور شخصي لا يعرفه إلا من شعر به، وهي علامة لا تخدع، ولا تغش لأنها انشراح ذهني لا يواكبها دوماً فرح محسوس ولا عربدة صاخبة، غير أنها تطرد الكآبة من النفس، وتصون النفس بعد ذلك من آثارها الأخلاقية والصحية والاجتماعية.
المتفائل لا يعرف تلك الساعات المثقلة والمرهقة التي يخيم فيها اليأس على الروح والفكر، ولا يعرف الحاجة إلى البكاء التي تلح على بعض النفوس، ولا تلك النوبات المفاجئة من الشك بالبشر وكراهيتهم، التي تجعله يتبرم من الناس وينطوي على نفسه. لا تفكر بمواقف الآخرين، ولا تُبال بالسخرية حتى ولا الأذى الذي قد يصيبك، المهم ألا تترك الصواب ولا تتجنبه فيما تعمل، وخير لك ألف مرة أن يتهمك الناس بالاعتدال والجمود من أن يتهموك (وعن صدق) وواقع بالتسرع والطيش أو سوء الفهم. إياك ومعاشرة المتخاذلين فإن كآبتهم تعدي، لأنهم لا ينقطعون عن النحيب وسرد عثراتهم وخيباتهم على مسامعك والتحدث عن تنبؤاتهم المثبطة عن المستقبل، هؤلاء لا ينتهون من حكايتهم المؤلمة الباكية حتى يعودوا إليها من حيث بدؤوا، وسرعان ما تفقد انشراحك للحياة وإقبالك عليها.
شكرا كنت سوف اقف واصفق لك ويا للاسف اجابتك خاطئة
 


واحد المخلوق يطير الرحمة من قلوب الناس

ربي يبارك فيك ولدي
 
تنبيه: نظرًا لتوقف النقاش في هذا الموضوع منذ 365 يومًا.
قد يكون المحتوى قديمًا أو لم يعد مناسبًا، لذا يُنصح بإشاء موضوع جديد.
العودة
Top Bottom