التفاعل
37
الجوائز
167
- تاريخ التسجيل
- 11 أكتوبر 2007
- المشاركات
- 1,362
- آخر نشاط
- الوظيفة
- حرفي بناء
- الجنس
- ذكر
بـســــــ الله الرحمن الرحيم ــــــم
أشياء هذه الحياة
فيها الخشونة كثرة
و النعومة قلة
لولا الخشونة ما مشت قدم على أرض , و لولا النعومة ما دار كوكب حول شمس
في الحياة تقول هذا ناعم و هذا خشن .
و انت تشير الى احد الناس فتقول : انه خشن الطبع
, و نميل بجبلتنا الى الناعم و نتحاشى الخشن .
و العيش نحبه ناعما و نكرهه خشنا .
و كما في الأشياء التي ندركها بالتعقل و التصور ,
فكذلك في الأشياء التي ندركها بالحس و اللمس.
فأرض الجبل وعرة خشنة و الطريق غير المعبد خشن . و يعبد و يطلى فيصبح أقل خشونة .
فالسطوح كلما قلت خشونة زادت نعومة ,
و لكنها لا تكاد تبلغ النعومة 100% في امور العيش التي نعرفها ..
و اليك البيان
..
(( اذا كان الإحتكاك
يسيطر على أشياء هذه الأرض
كالجاذبية تماما ))
تدرك هذا على الفور عندما تفكر بكيف تمشي على الأرض ؟
لولا خشونتها ما مشيت , و لولا احتكاك بين قدميك و سطحها الخشن ما خطوت .
(( انك اذا مشيت في الوحل الناعم ما استطعت مشيا ,
فقدمك تطلب الأرض الصلبة التي تمسك بها _ تحتك بها _
فلا تجد , فلا تستطيع ان تتقدم بجسمك و تنزلق فيه ,
و كالانسان ..
لا حي على الأرض يستطيع الحركة لولا خشونة بينه و بينها ,
و يا بؤس الجمل السائر في الشارع المعبد الزلق ,
لا سيما بعد المطر , ان خفه الذي تعود ان يمسك بالرمل يزلقه الماء و الوحل في المدينة )) .
فلولا الإحتكاك ما استقر شيء على شيء
اذا هبت الرياح , ما يكاد على عادته ان ينقل شيئا من مكانه , لأن الاحتكاك يحفظ الأشياء مكانها .
و لو زال بين هذه الأشياء , و هبت الريح لما بقى شيء في موضعه , كل شيء لا بد متحرك و ساقط .
و ان كان هشا فهو مكسور , و كل شيء يستجيب لحركة الرياح لا يحبسه على الأرض احتكاك .
تخيل أن الله رفع عن الأشياء خشونتها و ذهب باحتكاكها و جلست انت على مقعد وثير ,
عندها ستعاني من حفظ جسمك عليه , فانت تنزلق عليه , و هو ينزلق على الأرض و ستجد
نفسك ساقطا في الأرض تجري عليها حتى يوقفك حائط ..
صورة عجيبة من الخيال ,
عند امتناع الاحتكاك ...
(( احتكاك في الماء و الهواء ))
يتولد الاحتكاك من الهواء , و يحس به كل عدّاء , وفي الماء يحس به كل سابح ,
فالسمك انسابت اشكاله لحكمة تقليل الاحتكاك الذي يجده و هو يسبح في الماء ,
فيخترقه اختراق السيف , و كذا الطير و الطائرات في الهواء .
(( أما الفضاء فغاب عنه الاحتكاك
فمكّن ذلك الكواكب ان تدور))
و نجمل القول : : :
في الأرض نعومة , كنعومة الزيت و الماء , و هي غير كاملة بل نادرة .
و الخشونة , على كراهة اسمها , هي بعض الحياة , و هي الغالبة ,
و لولاها ما استقام عيش انسان في منزل او طريق .
و النعومة التي بها خراب العيش على الأرض ,
بها عمار الدنيا خارج هذه الأرض ,
فلولا ان الله تعالى أوجدها بعظيم حكمتــه ,,
لتهدم نظام الشمس و تهاوت الكواكب ,
و لحقت الأرض بالشمس فاحترقت !!.
_ للد. أحمد زكي _
أشياء هذه الحياة
فيها الخشونة كثرة
و النعومة قلة
لولا الخشونة ما مشت قدم على أرض , و لولا النعومة ما دار كوكب حول شمس
في الحياة تقول هذا ناعم و هذا خشن .
و انت تشير الى احد الناس فتقول : انه خشن الطبع
, و نميل بجبلتنا الى الناعم و نتحاشى الخشن .
و العيش نحبه ناعما و نكرهه خشنا .
و كما في الأشياء التي ندركها بالتعقل و التصور ,
فكذلك في الأشياء التي ندركها بالحس و اللمس.
فأرض الجبل وعرة خشنة و الطريق غير المعبد خشن . و يعبد و يطلى فيصبح أقل خشونة .
فالسطوح كلما قلت خشونة زادت نعومة ,
و لكنها لا تكاد تبلغ النعومة 100% في امور العيش التي نعرفها ..
و اليك البيان
(( اذا كان الإحتكاك
يسيطر على أشياء هذه الأرض
كالجاذبية تماما ))
تدرك هذا على الفور عندما تفكر بكيف تمشي على الأرض ؟
لولا خشونتها ما مشيت , و لولا احتكاك بين قدميك و سطحها الخشن ما خطوت .
(( انك اذا مشيت في الوحل الناعم ما استطعت مشيا ,
فقدمك تطلب الأرض الصلبة التي تمسك بها _ تحتك بها _
فلا تجد , فلا تستطيع ان تتقدم بجسمك و تنزلق فيه ,
و كالانسان ..
لا حي على الأرض يستطيع الحركة لولا خشونة بينه و بينها ,
و يا بؤس الجمل السائر في الشارع المعبد الزلق ,
لا سيما بعد المطر , ان خفه الذي تعود ان يمسك بالرمل يزلقه الماء و الوحل في المدينة )) .
فلولا الإحتكاك ما استقر شيء على شيء
اذا هبت الرياح , ما يكاد على عادته ان ينقل شيئا من مكانه , لأن الاحتكاك يحفظ الأشياء مكانها .
و لو زال بين هذه الأشياء , و هبت الريح لما بقى شيء في موضعه , كل شيء لا بد متحرك و ساقط .
و ان كان هشا فهو مكسور , و كل شيء يستجيب لحركة الرياح لا يحبسه على الأرض احتكاك .
تخيل أن الله رفع عن الأشياء خشونتها و ذهب باحتكاكها و جلست انت على مقعد وثير ,
عندها ستعاني من حفظ جسمك عليه , فانت تنزلق عليه , و هو ينزلق على الأرض و ستجد
نفسك ساقطا في الأرض تجري عليها حتى يوقفك حائط ..
صورة عجيبة من الخيال ,
(( احتكاك في الماء و الهواء ))
يتولد الاحتكاك من الهواء , و يحس به كل عدّاء , وفي الماء يحس به كل سابح ,
فالسمك انسابت اشكاله لحكمة تقليل الاحتكاك الذي يجده و هو يسبح في الماء ,
فيخترقه اختراق السيف , و كذا الطير و الطائرات في الهواء .
(( أما الفضاء فغاب عنه الاحتكاك
فمكّن ذلك الكواكب ان تدور))
و نجمل القول : : :
في الأرض نعومة , كنعومة الزيت و الماء , و هي غير كاملة بل نادرة .
و الخشونة , على كراهة اسمها , هي بعض الحياة , و هي الغالبة ,
و لولاها ما استقام عيش انسان في منزل او طريق .
و النعومة التي بها خراب العيش على الأرض ,
بها عمار الدنيا خارج هذه الأرض ,
فلولا ان الله تعالى أوجدها بعظيم حكمتــه ,,
لتهدم نظام الشمس و تهاوت الكواكب ,
و لحقت الأرض بالشمس فاحترقت !!.
_ للد. أحمد زكي _