reaction
5
الجوائز
167
- تاريخ التسجيل
- 14 سبتمبر 2009
- المشاركات
- 981
- آخر نشاط
همسة صومالية للشعب السعودي
يري إبن خلدون أن رعاة الابل هم أشد البدو قدرة على التحمل والشجاعة والصبر وصعوبة أنقيادهم فهم لايخضعون بسهولة لقانون كما يفعل أهل المدن ...وهذا ما تأكد عندما اتجه رعاة الابل في الصومال إلي الاسترزاق من البحر( تاركين القنوات وقاصدين البحر) ,حعلوا أرزاقهم تحت ظل كلاشنكوفاتهم , لم تملئ عيونهم أسماك البحر الاحمر ولا المحيط الهندي ولا كل الثروات الكامنه في قاع المحيط ... راحوا يصطادون البواخر بما حملت عائدين بها يسوقونها كما يساق قطيع الابل مع فوارق صغيرة لايأبه بها هؤلاء البدو كثيرا مثل أن حمولة قطيع الابل لاتتجاوز مئات الكيلو غرامات وحمولة هذه الأبل الحديدية تتجاوز ملايين الاطنان ...قد تكون دبابات تي 72 الروسية مثلا او ملايين الاطنان من القمح او مليونان برميل من النفط كما حصل في رحلة القنص الاخيرة في المحيط الهندي ...
لما ضاقت بهم الأرض بما رحبت وهانت أعراضهم واموالهم ودمائهم على دول الجوار, فكان لكينيا نصيبا من ذلك فقتلت وسجنت ونصبت من نفسها شرطيا يحاسب ويعاقب وينتقم ويفرض أجندته بمرأي ومسمع من كل دول العالم , وتجرأت أثيوبيا سيدة جياع الارض لتطأ أرضهم وتحتل مدنهم وقرانهم وتحرق الحرث والنسل , غير مكتفين بما أهدتهم إياه بريطانيا عام 1954 من هذه الارض ( إقليم أوغادين ) ونالت نصيبها عصابات التهريب منهم, إما باغتصاب حرائرهم أو رميهم طعاما لاسماك القرش او موتهم عشطا علي ظهر هذه القوارب قبل وصولهم لسواحل اليمن او السعودية ,وكان أخوانهم في الدين (لن نقول في العروبة لان الاخوة في الصومال يترفعون عن هذا العار المسمي بالعروبه تعففا وتطهرا ) كانوا يتفرجون عليهم دون أن يحركون ساكنا أو يسكنون متحركا ... ولم نذرف دمعة واحده على قتلاهم أو جرحاهم ولم نأبه أبدا لنكبتهم .. هذه النكبة التى كانت حتى أقل من أن نتكلم عنها او نعرضها في نشرة أخبار ... (قراصنة الصومال صعاليك المرحلة هم وحدهم فقط من فرض إسم الصومال على كل القنوات الفضائية في العالم رغما عن الجميع وبشكل خيالي أدهش العالم المخزي والمتواطئ ) وأيضا كان العالم المخصي يتابع بقلق شديد تقدم شباب الصومال المجاهد وهم يطهرون المدن مدينة مدينة وقرية تلو القرية جعلت من الرئيس ( المنتحب ) يعترف بأسي أن معظم أراضي الصومال مع (المتمردين الاسلاميين ) وأن سقوط مقديشوا مسأله وقت فقط ويقال أنه بكي بعد هذا التصريح ...بكاء قطع أنياط قلوب الأثيوبيين ...
أين المفر إذن ياصعاليك المرحلة ... والبلاد تمزقها الحروب ومقديشو مصنفة عالميا أنها أخطر بقعه على وجه الارض ( هذا التصنيف كان في وقت السلم ) .
قالها على بن أبي طالب رضي الله عنه وأرضاه .. عجبت لرجل لايجد قوت يومه , ولايخرج للناس يقاتلهم بسيفة ...
الآن فقط فطنت الحكومة المصرية أن صعاليك المرحلة يهددون قناة السويس بالإغلاق حيث البواخر بدأت تفضل طريق الرحلة الطويل الذي يلتف حول أفريقيا كلها بدلا من التعرض للخطف والبهدلة على يدي مجموعة بدو وجدوا تسليتهم بالرعي والقنص في عرض البحر الاحمر والمحيط الهندي ...ولم تلتفت حكومة مصر أبدا قبل ذلك لما يحدث في الصومال ...
الان يتباكي شيوخ النفط على ناقلة نفط يذهب ريعها عادة على طاولات القمار في لندن ولوس أنجلوس ... وعلى قنوات فضائية تبث العهر المنظم لكل بيت مسلم تصلة الكهرباء ...وعلي تجهيز جيوش لم تحارب قط .. وعلى تجهيز أجهزة أمن تسبح بالحمد وتلهج بالشكر للسيد الوالي صباح مساء ...
رغم أن أخوتنا الصعاليك ليسوا أصلا بحاجة لمليونين برميل من النفط فالصومال طولا وعرضا تعتمد في الاضاء على الشمس في النهار وعلي القمر والشموع ووهج زخات الرصاص في الليل .. لايوجد في البلاد لا بنية تحتيه ولا علوية ولا يوجد بلاد أصلا ....
سيزهدون كثيرا بهذه الناقلة وحمولتها .. سيقايضونها ببعض الذخيرة وشحوم لتزييت الكلاش وكميات من الشموع ومكائن (ياماها 300 حصان ) لزوارقهم .. هذا فقط كل مايطمح إليه صعاليك المرحلة .. بالاضافة إلي أنهم سيطربهم قليلا توسل مشايخ النفط واستنكاركم لهذه الحوادث ومطالبهم بتوفير الامن في البحر الاحمر والمحيط الهندي .. سيضحكون كثيرا على مسألة أمن البحر الاحمر هذه ...
تري ماذا سيفعل مشايخ البترول عندما تسقط مقديشوا بيد طالبان أفريقيا .. ويجدون أن كابول التى ساهموا في أسقاطها وذبحها بعيدا هناك على أطراف آسيا ... هاهي تنهض من جديد في مقديشو ..تماما كما نهض المثلث السنى وبقي واقفا حتى بعد سقوط بغداد ... هذا السقوط الذي يتحمل فيه مشايخ النفط في الخليج قسطا كبيرا منه بل إنه لم يكن ليتم لولا تواطئهم وخيانتهم .. إذا فهو الحصار ..مقديشو هذه التى علي وشك أن تنهض من جراحها هي فقط رمية عصا عن الرياض والدوحة ودبي ومملكة البحرين العظمي ...هل يجدي بناء سورعلي إمتداد البحر الاحمر على غرار العاكفين على بناءة على إمتداد حدود العراق ...
لما جنح كرازي وحكمت يار للسلم جنحت طالبان للاربي جي والذخائر ...ولما جنح شريف الشيخ أحمد (زعيم المحاكم الاسلامية ) للسلم خلعوه وحرموا عليه العودة ,هؤلاء هم طلاب الشريعة فهم لايحتكمون لا للملا عمر ولا شريف الشيخ احمد ... يحتكمون فقط للشريعة يحتكمون لـــ قاتلوهم حيث ثقفتموهم ... وأخرجوهم من حيث أخرجوكم .. وفقط ... فكيف سيفهم من يجلس على طاولة الروليت طوال الليل هذه اللغة ...خاصة وأن المشروب والسهر يساهم كثيرا في قلة الإدراك والفهم .
إذا كانت مجموعة صعاليك بدو في البحر الاحمر والمحيط الهندي قد روعت أمن العالم بأسرة ولقنته درسا ثقيلا في معنى الفوضي البحرية وانعدام الامن مادامت هذه الفوضي وانعدام الامن قد عم البر قبل البحر ... فكيف سيكون الحال إذن مع طالبان أفريقيا ؟ ....
يهمس صعلوكا من صعاليك المرحلة للشعب السعودي وهو يسوق ناقلة بترول سعودية ضخمة إلي حظيرتها ...إلي هؤلاء الذين أغضبهم وأحزنهم فقدهم الناقلة وهذا الاعتداء الغاشم على سيادة المملكة ... يقول لكم ... إعتبروها بعض مايتوجب عليكم من زكاة .. أو فلتكن جزية إن أردتم ... أو سقط متاع .. أو لتكن كما تريدون لها أن تكون ... ولكن بالله عليكم أجيبوني ... هل ريعها كان سيصلكم ...ألسنا أحق بهذا المال من بوش ونفقات حربه على أفعانستان والعراق .. ألسنا أحق من براون الذي جاء يأمر حكومتكم أمرًا بالمشاركة في تسديد خسائر أزمة الاقتصاد العالمي ... ألسنا أحق من سعد الحريري ( الاكثر أنوثتا و غنجا ومطعاجا من نانسي عجرم ) ونفوذ مشايخكم في لبنان الذي يشترونه بأموال طائلة لكسب ود هذا ودعم ذاك ...ألسنا أحق من الــ mbc و lbc وقائمة طويلة من قنوات العهر التى تنفق عليها أموال طائلة من أجل ضرب هذه الامة في صميم دينها وأخلاقها ... ألسنا أحق من المحروق والغير مأسوف على شبابه جون قرنق ... ألسنا وألسنا والقائمة طويلة ... نفطكم مشاع بلا صاحب هو ملك لليد التى تصله أولا ...بعضه ملك أيضا لحيوانات منوية لم تتشكل ولم تتخلق بعد على هيئة جنين... تملكه هذه الحيوانات المنوية لانها فقط تسبح في رحم انثي من الاسرة الحاكمة ...ثم يختتم همسته بتمتمه جاء فيها ... أعذرونى فاض همي واشتكي قلبي وناح ...ضاقت الدنيا ومالي في مغانيها مراح ... وينغمس في ضحكة ساخرة طويلة ...
طوبي لصعاليك تجلس الان على مليونين برميل من نفطكم بعد أن أجلست مشايخكم علي قرون الموز الصومالي .
نورس فيلكا ........ عن الساخر .
يري إبن خلدون أن رعاة الابل هم أشد البدو قدرة على التحمل والشجاعة والصبر وصعوبة أنقيادهم فهم لايخضعون بسهولة لقانون كما يفعل أهل المدن ...وهذا ما تأكد عندما اتجه رعاة الابل في الصومال إلي الاسترزاق من البحر( تاركين القنوات وقاصدين البحر) ,حعلوا أرزاقهم تحت ظل كلاشنكوفاتهم , لم تملئ عيونهم أسماك البحر الاحمر ولا المحيط الهندي ولا كل الثروات الكامنه في قاع المحيط ... راحوا يصطادون البواخر بما حملت عائدين بها يسوقونها كما يساق قطيع الابل مع فوارق صغيرة لايأبه بها هؤلاء البدو كثيرا مثل أن حمولة قطيع الابل لاتتجاوز مئات الكيلو غرامات وحمولة هذه الأبل الحديدية تتجاوز ملايين الاطنان ...قد تكون دبابات تي 72 الروسية مثلا او ملايين الاطنان من القمح او مليونان برميل من النفط كما حصل في رحلة القنص الاخيرة في المحيط الهندي ...
لما ضاقت بهم الأرض بما رحبت وهانت أعراضهم واموالهم ودمائهم على دول الجوار, فكان لكينيا نصيبا من ذلك فقتلت وسجنت ونصبت من نفسها شرطيا يحاسب ويعاقب وينتقم ويفرض أجندته بمرأي ومسمع من كل دول العالم , وتجرأت أثيوبيا سيدة جياع الارض لتطأ أرضهم وتحتل مدنهم وقرانهم وتحرق الحرث والنسل , غير مكتفين بما أهدتهم إياه بريطانيا عام 1954 من هذه الارض ( إقليم أوغادين ) ونالت نصيبها عصابات التهريب منهم, إما باغتصاب حرائرهم أو رميهم طعاما لاسماك القرش او موتهم عشطا علي ظهر هذه القوارب قبل وصولهم لسواحل اليمن او السعودية ,وكان أخوانهم في الدين (لن نقول في العروبة لان الاخوة في الصومال يترفعون عن هذا العار المسمي بالعروبه تعففا وتطهرا ) كانوا يتفرجون عليهم دون أن يحركون ساكنا أو يسكنون متحركا ... ولم نذرف دمعة واحده على قتلاهم أو جرحاهم ولم نأبه أبدا لنكبتهم .. هذه النكبة التى كانت حتى أقل من أن نتكلم عنها او نعرضها في نشرة أخبار ... (قراصنة الصومال صعاليك المرحلة هم وحدهم فقط من فرض إسم الصومال على كل القنوات الفضائية في العالم رغما عن الجميع وبشكل خيالي أدهش العالم المخزي والمتواطئ ) وأيضا كان العالم المخصي يتابع بقلق شديد تقدم شباب الصومال المجاهد وهم يطهرون المدن مدينة مدينة وقرية تلو القرية جعلت من الرئيس ( المنتحب ) يعترف بأسي أن معظم أراضي الصومال مع (المتمردين الاسلاميين ) وأن سقوط مقديشوا مسأله وقت فقط ويقال أنه بكي بعد هذا التصريح ...بكاء قطع أنياط قلوب الأثيوبيين ...
أين المفر إذن ياصعاليك المرحلة ... والبلاد تمزقها الحروب ومقديشو مصنفة عالميا أنها أخطر بقعه على وجه الارض ( هذا التصنيف كان في وقت السلم ) .
قالها على بن أبي طالب رضي الله عنه وأرضاه .. عجبت لرجل لايجد قوت يومه , ولايخرج للناس يقاتلهم بسيفة ...
الآن فقط فطنت الحكومة المصرية أن صعاليك المرحلة يهددون قناة السويس بالإغلاق حيث البواخر بدأت تفضل طريق الرحلة الطويل الذي يلتف حول أفريقيا كلها بدلا من التعرض للخطف والبهدلة على يدي مجموعة بدو وجدوا تسليتهم بالرعي والقنص في عرض البحر الاحمر والمحيط الهندي ...ولم تلتفت حكومة مصر أبدا قبل ذلك لما يحدث في الصومال ...
الان يتباكي شيوخ النفط على ناقلة نفط يذهب ريعها عادة على طاولات القمار في لندن ولوس أنجلوس ... وعلى قنوات فضائية تبث العهر المنظم لكل بيت مسلم تصلة الكهرباء ...وعلي تجهيز جيوش لم تحارب قط .. وعلى تجهيز أجهزة أمن تسبح بالحمد وتلهج بالشكر للسيد الوالي صباح مساء ...
رغم أن أخوتنا الصعاليك ليسوا أصلا بحاجة لمليونين برميل من النفط فالصومال طولا وعرضا تعتمد في الاضاء على الشمس في النهار وعلي القمر والشموع ووهج زخات الرصاص في الليل .. لايوجد في البلاد لا بنية تحتيه ولا علوية ولا يوجد بلاد أصلا ....
سيزهدون كثيرا بهذه الناقلة وحمولتها .. سيقايضونها ببعض الذخيرة وشحوم لتزييت الكلاش وكميات من الشموع ومكائن (ياماها 300 حصان ) لزوارقهم .. هذا فقط كل مايطمح إليه صعاليك المرحلة .. بالاضافة إلي أنهم سيطربهم قليلا توسل مشايخ النفط واستنكاركم لهذه الحوادث ومطالبهم بتوفير الامن في البحر الاحمر والمحيط الهندي .. سيضحكون كثيرا على مسألة أمن البحر الاحمر هذه ...
تري ماذا سيفعل مشايخ البترول عندما تسقط مقديشوا بيد طالبان أفريقيا .. ويجدون أن كابول التى ساهموا في أسقاطها وذبحها بعيدا هناك على أطراف آسيا ... هاهي تنهض من جديد في مقديشو ..تماما كما نهض المثلث السنى وبقي واقفا حتى بعد سقوط بغداد ... هذا السقوط الذي يتحمل فيه مشايخ النفط في الخليج قسطا كبيرا منه بل إنه لم يكن ليتم لولا تواطئهم وخيانتهم .. إذا فهو الحصار ..مقديشو هذه التى علي وشك أن تنهض من جراحها هي فقط رمية عصا عن الرياض والدوحة ودبي ومملكة البحرين العظمي ...هل يجدي بناء سورعلي إمتداد البحر الاحمر على غرار العاكفين على بناءة على إمتداد حدود العراق ...
لما جنح كرازي وحكمت يار للسلم جنحت طالبان للاربي جي والذخائر ...ولما جنح شريف الشيخ أحمد (زعيم المحاكم الاسلامية ) للسلم خلعوه وحرموا عليه العودة ,هؤلاء هم طلاب الشريعة فهم لايحتكمون لا للملا عمر ولا شريف الشيخ احمد ... يحتكمون فقط للشريعة يحتكمون لـــ قاتلوهم حيث ثقفتموهم ... وأخرجوهم من حيث أخرجوكم .. وفقط ... فكيف سيفهم من يجلس على طاولة الروليت طوال الليل هذه اللغة ...خاصة وأن المشروب والسهر يساهم كثيرا في قلة الإدراك والفهم .
إذا كانت مجموعة صعاليك بدو في البحر الاحمر والمحيط الهندي قد روعت أمن العالم بأسرة ولقنته درسا ثقيلا في معنى الفوضي البحرية وانعدام الامن مادامت هذه الفوضي وانعدام الامن قد عم البر قبل البحر ... فكيف سيكون الحال إذن مع طالبان أفريقيا ؟ ....
يهمس صعلوكا من صعاليك المرحلة للشعب السعودي وهو يسوق ناقلة بترول سعودية ضخمة إلي حظيرتها ...إلي هؤلاء الذين أغضبهم وأحزنهم فقدهم الناقلة وهذا الاعتداء الغاشم على سيادة المملكة ... يقول لكم ... إعتبروها بعض مايتوجب عليكم من زكاة .. أو فلتكن جزية إن أردتم ... أو سقط متاع .. أو لتكن كما تريدون لها أن تكون ... ولكن بالله عليكم أجيبوني ... هل ريعها كان سيصلكم ...ألسنا أحق بهذا المال من بوش ونفقات حربه على أفعانستان والعراق .. ألسنا أحق من براون الذي جاء يأمر حكومتكم أمرًا بالمشاركة في تسديد خسائر أزمة الاقتصاد العالمي ... ألسنا أحق من سعد الحريري ( الاكثر أنوثتا و غنجا ومطعاجا من نانسي عجرم ) ونفوذ مشايخكم في لبنان الذي يشترونه بأموال طائلة لكسب ود هذا ودعم ذاك ...ألسنا أحق من الــ mbc و lbc وقائمة طويلة من قنوات العهر التى تنفق عليها أموال طائلة من أجل ضرب هذه الامة في صميم دينها وأخلاقها ... ألسنا أحق من المحروق والغير مأسوف على شبابه جون قرنق ... ألسنا وألسنا والقائمة طويلة ... نفطكم مشاع بلا صاحب هو ملك لليد التى تصله أولا ...بعضه ملك أيضا لحيوانات منوية لم تتشكل ولم تتخلق بعد على هيئة جنين... تملكه هذه الحيوانات المنوية لانها فقط تسبح في رحم انثي من الاسرة الحاكمة ...ثم يختتم همسته بتمتمه جاء فيها ... أعذرونى فاض همي واشتكي قلبي وناح ...ضاقت الدنيا ومالي في مغانيها مراح ... وينغمس في ضحكة ساخرة طويلة ...
طوبي لصعاليك تجلس الان على مليونين برميل من نفطكم بعد أن أجلست مشايخكم علي قرون الموز الصومالي .
نورس فيلكا ........ عن الساخر .