أخواني واخواتي
حتى الوداع هناك من يرفضه .
هناك لحظات تمرّ بنا بهدوء، لكنها تترك في القلب صدى لا يمكن تجاهله.
ولعلّ بعضكم لاحظ أن مقالة الوداع التي كتبتها من أعماقي
وداعٌ يليق بقلوبٍ لا تُنسى
اختفت فجأة…
كأن الريح حملتها بعيدًا قبل أن تصل إلى كل القلوب التي كنت أريدها أن تلامسها...