مرثية "الأنا" الغائبة...
وككلّ الصباحات المتّقدة بك، ينتهي آخر الليل مع أوّل خيطٍ لفجر الألم، وتنتهي معه المعارك الليلية بين الخوف والضياع،
وبين الصمت والضجيج، وبين الحقيقة والخيال.
ولا يعود من تلك المعارك منتشيًا بالنصر سوى الأشباح التي كنتَ فريستها.
تعود كما في كلّ صباح، تستيقظ لتجد نفسك...