ممكن مساااااااااااااعدة

ميمونة السطايفية

:: عضو مُتميز ::
إنضم
13 مارس 2009
المشاركات
822
نقاط التفاعل
3
النقاط
37
اخوتي ممكن مساعدة في طريقة كتابة مقالة جدلية
عن انطباق الفكر مع نفسه
مشكوورين مسبقا
 
آسفة ميمونة أنا ما ليش في الفلسفة خلاص ان شاء الله تلقي مين يساعدك ربي يوفقك.
 
الله غالب الفلسفة للفلاسفة فقط
 
مقالة رائعة حول مشكلة انطباق الفكر مع الواقع
مقالة جدلية اتمنى ان تكون مناسبة


طرح المشكلة ← إن الغاية من العلم هو الوصول إلى تفسير الظواهر تفسيرا صحيحا ، أي معرفة الأسباب القريبة التي تتحكم في الظواهر و أنه إذا تكرر نفس السبب فإنه سيؤدي حتما إلى نفس النتائج وقد اصطلح على تسميته من طرف العلماء بمبدأ الحتمية ؛ إلا أنه شكل محل خلاف بين الفلاسفة القرن 19 وفلاسفة القرن 20 فقد كان نظاما ثابتا يحكم كل الظواهر عند الفريق الأول ثم أفلتت بعض الظواهر عنه حسب الفريق الثاني بظهور مجال جديد سمي باللاحتمية فأي الفريقين على صواب أو بمعنى أخر :هل يمكن الاعتقاد بأن الحوادث الطبيعية تجري حسب نظام كلي دائم ؟ أم يمكن تجاوزه ؟
محاولة حل المشكلة ←
الأطروحة ← يرى علماء ( الفيزياء الحديثة) وفلاسفة القرن التاسع عشر ( نيوتن ، كلود برنار ، لابلاس ، غوبلو ، بوانكاريه ) أن الحتمية مبدأ مطلق . فجميع ظواهر الكون سواء المادية منها أو البيولوجية تخضع لمبدأ إمكانية التنبؤ بها . ولقد أشار نيوتن في القاعدة الثانية من أسس تقدم البحث العلمي و الفلسفي : " يجب أن نعين قدر المستطاع لنفس الآثار الطبيعية نفس العلل " كما اعتبر بوانكاريه الحتمية مبدأ لا يمكن الاستغناء عنه في أي تفكير علمي أو غيره فهو يشبه إلى حد كبير البديهيات إذ يقول " إن العلم حتمي و ذلك بالبداهة " كما عبر عنها لابلاس عن مبدأ الحتمية أصدق تعبير عندما قال " يجب علينا أن نعتبر الحالة الراهنة للكون نتيجة لحالته السابقة ، وسببا في حالته التي تأتي من بعد ذلك مباشرة لحالته السابقة ، وسببا في حالته التي تأتي من بعد ذلك مباشرة "" وكلود برنار يضيف أن الحتمية ليس خاصة بالعلوم الفيزيائية وحدها فقط بل هي سارية المفعول حتى على علوم الإحياء . وأخيرا يذهب غوبلو إلى القول : بأن العالم متسق ، تجري حوادثه على نظام ثابت وأن نظام العالم كلي وعام فلا يشذ عنه في المكان حادث أو ظاهرة فالقانون العلمي هو إذن العلاقة الضرورية بين الظواهر الطبيعية "
الحجج ← إن الطبيعة تخضع لنظام ثابت لا يقبل الشك أو الاحتمال لأنها غير مضطرة و معقدة وبالتالي فمبدأ الحتمية هو أساس بناء أي قانون علمي ورفضه هو إلغاء للعقل وللعلم معا .
النقد ← لكن مع اقتراب القرن 19 من نهايته اصطدم التفسير الميكانيكي ببعض الصعوبات لم يتمكن من إيجاد حل لها مثلا : افتراض فيزياء نيوتن أن الظواهر الطبيعية مترابطة و متشابكة مما يقلل من فعالية ووسائل القياس عن تجزئتها إلى فرديات يمكن الحكم على كل واحد منها بمعزل عن الأخرى . ولن يكون صورة كاملة عن هذا العالم إلا إذا وصلت درجة القياس الذي حواسنا إلى درجة النهاية وهذا مستحيل .
نقيض الأطروحة ← يرى علماء ( الفيزياء المعاصرة ) و فلاسفة القرن العشرين ( بلانك ، ادينجتون ، ديراك ، هيزنبرغ ) أن مبدأ الحتمية غير مطلق فهو لا يسود جميع الظواهر الطبيعية .
الحجج ← لقد أدت الأبحاث التي قام بها علماء الفيزياء و الكيمياء على الأجسام الدقيقة ، الأجسام الميكروفيزيائية إلى نتائج غيرت الاعتقاد تغييرا جذريا . حيث ظهر ما يسمى باللاحتمية أو حساب الاحتمال وبذلك ظهر ما يسمى بأزمة الفيزياء المعاصرة و المقصود بهذه الأزمة ، أن العلماء الذين درسوا مجال العالم الأصغر أي الظواهر المتناهية في الصغر ، توصلوا إلى أن هذه الظواهر تخضع لللاحتمية وليس للحتمية ورأى كل من ادينجتون و ديراك أن الدفاع عن مبدأ الحتمية بات مستحيلا ، وكلاهما يرى أن العالم المتناهي في الصغر عالم الميكروفيزياء خاضع لمبدأ الإمكان و الحرية و الاختيار . ومعنى هذا أنه لا يمكن التنبؤ بهذه الظواهر ونفس الشيء بالنسبة لبعض ظواهر العالم الأكبر (الماكروفيزياء ) مثل الزلازل . وقد توصل هايزنبرغ عام 1926 إلى أن قياس حركة الإلكترون أمر صعب للغاية ، واكتفى فقط بحساب احتمالات الخطأ المرتكب في التوقع أو ما يسمى بعلائق الارتياب حيث وضع القوانين التالية :
← كلما دق قياس موقع الجسم غيرت هذه الدقة كمية حركته .
← كلما دق قياس حركته التبس موقعه .
← يمتنع أن يقاس موقع الجسم وكمية حركته معا قياسا دقيقا ، أي يصعب معرفة موقعه وسرعته في زمن لاحق .
إذا هذه الحقائق غيرت المفهوم التوليدي حيث أصبح العلماء الفيزيائيون يتكلمون بلغة الاحتمال و عندئذ أصبحت الحتمية فرضية علمية ، ولم تعد مبدأ علميا مطلقا يفسر جميع الظواهر .
نقد ← لكن رغم أن النتائج و البحوث العلمية أثبتت أن عالم الميكروفيزياء يخضع لللاحتمية وحساب الاحتمال فإن ذلك مرتبط بمستوى التقنية المستعملة لحد الآن . فقد تتطور التقنية و عندئذ في الإمكان تحديد موقع وسرعة الجسم في آن واحد .
التركيب ← ذهب بعض العلماء أصحاب الرأي المعتدل على أن مبدأ الحتمية نسبي و يبقى قاعدة أساسية للعلم ، فقد طبق الاحتمال في العلوم الطبيعية و البيولوجية وتمكن العلماء من ضبط ظواهر متناهية في الصغر واستخرجوا قوانين حتمية في مجال الذرة و الوراثة ، ولقد ذهب لانجفان إلى القول " و إنما تهدم فكرة القوانين الصارمة الأكيدة أي تهدم المذهب التقليدي "
حل المشكلة ← ومنه يمكن القول أن كل من الحتمية المطلقة والحتمية النسبية يهدفان إلى تحقيق نتائج علمية كما أن المبدأين يمثلان روح الثورة العلمية المعاصرة ، كما يتناسب هذا مع الفطرة الإنسانية التي تتطلع إلى المزيد من المعرفة ، وواضح أن مبدأ الحتمية المطلق يقودنا على الصرامة وغلق الباب الشك و التأويل لأن هذه العناصر مضرة للعلم ، وفي الجهة المقابلة نجد مبدأ الحتمية النسبي يحث على الحذر و الابتعاد عن الثقة المفرطة في ثباتها ، لكن من جهة المبدأ العام فإنه يجب علينا أن نعتبر كل نشاط علمي هو سعي نحو الحتمية فباشلار مثلا يعتبر بأن مبدأ اللاتعيين في الفيزياء المجهرية ليس نفيا للحتمية ، وفي هذا الصدد نرى بضرورة بقاء مبدأ الحتمية المطلق قائم في العقلية العلمية حتى وإن كانت بعض النتائج المتحصل عليها أحيانا تخضع لمبدأ حساب الاحتمالات .

لا تنسونا من صالح دعائكم
 
مشكور أخي على المقالة
 
هل يمكن أن نفكر فيما نعجزعن قوله؟

إذاسلمنا بأن اللغة هي نسق رمزي تنتضم في داخله صور الأشياء والمفاهيم والعلاقات فإننانرى أنهاتقابل الفكر بماهو شيئ باطني إنه يمثل مجموع المعاني والمفاهيم والتصورات العقلية بماهي مدركات مجردة .
فماالعلاقة بين الفكر واللغة ؟ كيف تصور الفلاسفة هذه العلاقة ؟ هل باقتدار اللغة التعبير عن الفكر ؟وهلالفكر مستقل عن اللغة ؟ هل هو سابق عنها ؟ هل هناك تناسب بين القدرة على الفهم والقدرة على التبليغ ؟ وهل يمكن أن يكون للإنسان معان من غير ألفاظ تقابلها كماقد تصدر ألفاظلاتحمل أي معنى ؟ أم أن هناك توازنا وتناسبابين كمية الألفاظ وكمية المعاني ؟
إذن فالمشكلة تدور حول طبيعة العلاقة القائمة بين الدال والمدلول أو بين اللغة والفكر .وحول هذه المشكلة بالذات انقسم الفلاسفة إلى قسمين وظهر بذلك إتجاهان متعارضان وهما:
الجزء الأول :
يمثله الفلاسفة الحدسين أمثال الفرنسي هنري برغسون الذي يرى أن هناك عدم توازن أو تناسب
بين اللغة والفكر أي ليس هناك تناسبا بين مانملكه من أفكار وبين مانملكه من ألفاظ ومرد ذلك إلى مايلي :
*
أن الفكر متقدم على اللغة إذ أننا دائما نفكر ثم نعبر وليس العكس .
*
أنالفكر يتجاوز اللغة إذأحيانا يجد الإنسان في نفسه معنى يصعب التعبير عنه لغويا لأن الألفاظ لاتعبر إلا عن أمور سهلة تعارف عليهاالمجتمع خلاف ما نجده عندما نريد التعبير عن أفكار عاطفية أو فنية أو صوفية وهذايعني أن الفكر أوسع بكثير من اللغة واللغة تبدوا محدودة بينما المعاني ليست محدودة بمعنى أن اللغة ليست في مقدورها أن تعبر عن الفكر -قصور اللغة في ترجمة الفكر ترجمة كاملة .
*
إن الفكر متصل والألفاظ منفصلة وهذا معناه أن اللغة قابلة للتحليل والتركيب بينما الفكر في ذهن صاحبه عبارة عنمعاني متصلة ومتدفقة لاتسعها الألفاظ ولذلك فإن الفكر أقوى من اللغة لكن إذا تم تجسيد الأفكار في الألفاظ فإن ذلك يؤدي إلى فقدان قوته وقيمته فاللغة تعرقل الفكر وتجمد بريقه ولذلك قال برغسون :<إن الألفاظ قبور المعاني >وقال أ يضا <إن لاتسجل من الشيئ سوى وظيفته الأكثر شيوعا >
مناقشة :
إن البرغسونية تؤكد أن دائرة الفكر أوسع من دائرة اللغة وهو موقف نقدره ونثمن مبرراته ولكن هذا التقدير لايمنعنا من مآخذته بمآحذ عدة وهو أن الجزم بإنفصال الفكر عن اللغة يتعارض مع الواقع لأنه ليس من المنطق تصور شيئ لاإسم له ولا يمكن الفصل بين معنى ومعتى آخر إلا إذا ترجمت تلك المعاني في قوالب لغوية أي في عبارات أوجمل .فلا تتمايز الأفكار فيما بينها إلا إذا إندرجت في قوالب لغوية .
الجزء الثاني :
يؤكدمعظم فلاسفة اللغة على وجود وحدة عضوية بين اللغة والفكر وحججهم في ذلك هي :
*
لا وجود للأفكار إلاإذا عبرت عنها الألفاظ .
*
لاتكون المعاني عند الأطفال إلا إذاإكتسبوا اللغة .فالتلاحم بين الأفكار والألفاظ عند هذا الإتجاه أكيد وضروري فقد قال هاملتون << إن المعاني شبيهة بشرار النار لاتومض إلا لتغيب .ولا يمكن لإظهارها وتثبيتها إلا بلألفاظ >>. ويرى أيضا :<<أن الألفاظ حصون المعاني >>.
وقد عبر دوسوسير عن هذا بقوله :<<يمكن تشبيه اللغة بورقة يكون الفكر وجهها الأول والصوت وجهها الثاني ولا يستطيع فصل أحد الوجهين عن الأخر والأمر نفسه بالنسبة إلى اللغة إذ لايمكن عزل الصوت عنالفكر ولا الفكر عن الصوت>>.
مناقشة :
إن القول بإستقلال اللغة عن الفكر يبقى نسبيا من حيث أن هناك عدم التناسب بين القدرة على الفهم والقدرة على التبليغ وهذا يعني أن الإنسان يفهم معاني اللغة أكثر مما يحسن من ألفاظها.
الجزء الثالث :
في الحقيقة ينبغي القول أنه لاتوجد لغة بدون فكر ولا فكر بدون لغة فالفكر متضمنن داخل اللغة واللغة لباس الفكر كمايقول ميرلوبونتي:<<إن الفكر لايوجد حارج الكلمات >>.ويقول دولاكروا:<<إن الفكر يصنع اللغة وهي تصنعه >>.فالفكر واللغة مظهرين لعملة نقدية واحدة فهمايمثلان كيان واحد ولهما غاية واجدة .
حلال مشكلة :
فبالرغم من إختلاف اللغة والفكر إلا أنهما يشكلان وحدة غير قابلة للتجزئة .:
 
لإعلاناتكم وإشهاراتكم عبر صفحات منتدى اللمة الجزائرية، ولمزيد من التفاصيل ... تواصلوا معنا
العودة
Top