اليوم بعد صلاة الصبح و انا انظر إلى بناتي لم أتمالك نفسي بكيت , هن يعتقدن أني قوي كالجبل الذي يصد العواصف ، هبة تستلقي على ظهرها كالاميرة ساجدة تحتضن دبدوبها كعادتها غفران في غير مكانها أما مريم فحدث و لا حرج ههههه . لا اعرف هل هن ضعفي أم قوتي لا اعرف ألله المستعاان

التفاعلات: الامين محمد