سجل يا تاريخ عن الجزائر وأهله
في نهاية السبعينات . كان جنوب اليمن – قبل الوحدة اليمنية - يمر بأزمة خانقة في توليد الطاقة الكهربائية . وكانت ترفض الكثير من الدول العربية دعمها . لتوجهها الشيوعي الصرف . وعدا الكويت كانت تبني المدارس .
فعندما أرادات الحكومة تبني محطة كهربائية . طلبت من اليابان محطة إسعافيه بطاقة قرابة "100ميجا ". وطلبت اليابان . دولة تضمنها لتسديد ديون المحطة على أقساط لمدة خمس سنوات . فضمنتها الجزائر . وما أدري هل أيضا قدمت مساعدات مالية مع الضمان أم لا . المهم تم تجهيزها في أقل من سنة .وبعد ثلاث سنوات تم تسديد المحطة ..
وبعدها جاء مشروع سوفيتي لبناء محطة بخارية "120 ميجا " وتحلية مياه .واستمر ثمان سنوات الانشاء . وفيها عيوب كثيرة . ورممت ولم تكن جديدة . قصة كبيرة .
كان طلبة اليمن والجزائر الذين يدرسون في الاتحاد السوفيتي وأوروبا الشرقية على حب ووئام وتكاثف عند الخطوب . وقصصهم كثيرة . حسب ما كان يروى لنا .ويصفوهم بطباع .
فيهم الشهامة والشجاعة والنخوة . وهذه طباع أصيلة في اليمن . وكأنها أرواح مجندة تعارفت في السماء والتقت على الأرض لحديث :
" الأرواحُ جنودٌ مجندةٌ فما تعارفَ منها ائتلفَ وما تناكرَ منها اختلفَ" .
فتحية شكر وتقدير وحب عظيم لهذا الشعب الكريم .