@أشرقت روحي
تجاوزت أغنية "يا المنفي" الجزائرية حدود الغناء، فأصبحت شهادة فنية
على واحد من أكثر الأحداث قسوة في تاريخ الجزائر.
فبعد ثورة المقراني 1871، نفى المستعمر الفرنسي نحو 2100 جزائري قسرا
إلى كاليدونيا الجديدة، جنوب المحيط الهادئ، على بعد آلاف الكيلومترات من وطنهم.
في هذا المنفى البعيد، وفي ظروف السجن والعزلة، يرجح أن الأغنية وُلدت نصا رسائليا
من أحد المنفيين إلى أمه، يحاول طمأنتها من وراء المسافات والسلاسل.
لم تكن "يا المنفي" حكاية فرد، بل أصبحت اختزالا جماعيا لمعاناة المنفيين
، وما رافقها من حنين دائم إلى الوطن.
ثم تناقلها فنانون جزائريون، قبل أن ترتبط على نحو خاص بصوت الفنان الأمازيغي آكلي يحياتن
الذي أسهم في تثبيتها بالذاكرة الغنائية الجزائرية. وما تزال حاضرة حتى اليوم، جزءا من تراث فن الراي الجزائري.
تجاوزت أغنية "يا المنفي" الجزائرية حدود الغناء، فأصبحت شهادة فنية على واحد من أكثر الأحداث قسوة في تاريخ الجزائر. فبعد ثورة المقراني 1871، نفى المستعمر الفرنسي نحو 2100 جزائري قسرا إلى كاليدونيا...
www.facebook.com