التفاعل
14.3K
الجوائز
1.6K
- تاريخ التسجيل
- 23 جوان 2010
- المشاركات
- 9,792
- الحلول المقدمة
- 1
- آخر نشاط
- الجنس
- ذكر
- الأوسمة
- 13
لا ادري.. قد لا يكون الحزن شعورًا.. ب الظرورة..!!
انما طريقةً عبقرية في النظر..!!
أصحو صباحًا..
ف أكتشف أن العالم لم يتغير..
فقط.. أنا أصبحت أقل قدرة على احتماله..!!
كل شيء تقريبا في مكانه..
طرقات مهترئة لعينة تحتشد حفرا تفيض ماءا ترابيا..
وجوه عابسة.. تذكرني ب لوحات فان كوخ المجنونة..
اما الضجيج.. يكتسح كل خطوة.. وكل شارع.. وكل ظل..
حتى الشمس تؤدي عملها ب إخلاص بارد..
وكأنها لا تعرف أن هناك قلبًا ما..
لم يعد يرى في الضوء إلا تأخيرًا مؤقتًا ل العتمة..
تبااا..
لم..؟؟ لا أفقد الأشياء مرة واحدة.. و دفعةً واحدة..!!
تُفقد عبثا هكذا ب التقسيط الممل..
بداية ب شغفي قليلًا..
ثم دهشتي..
ثم قدرتي ع الانتظار..
ثم ل تصبح الذكريات أثقل من أن تُحمل..!!
وأخفّ من أن تُسمى حياة..
وفي النهاية..
لا يعود السؤال.. ماذا أريد..؟
بل.. كم بقي مني..
ل كي أستطيع أن أريد شيئًا..!!!!!
مجددا .
انما طريقةً عبقرية في النظر..!!
أصحو صباحًا..
ف أكتشف أن العالم لم يتغير..
فقط.. أنا أصبحت أقل قدرة على احتماله..!!
كل شيء تقريبا في مكانه..
طرقات مهترئة لعينة تحتشد حفرا تفيض ماءا ترابيا..
وجوه عابسة.. تذكرني ب لوحات فان كوخ المجنونة..
اما الضجيج.. يكتسح كل خطوة.. وكل شارع.. وكل ظل..
حتى الشمس تؤدي عملها ب إخلاص بارد..
وكأنها لا تعرف أن هناك قلبًا ما..
لم يعد يرى في الضوء إلا تأخيرًا مؤقتًا ل العتمة..
تبااا..
لم..؟؟ لا أفقد الأشياء مرة واحدة.. و دفعةً واحدة..!!
تُفقد عبثا هكذا ب التقسيط الممل..
بداية ب شغفي قليلًا..
ثم دهشتي..
ثم قدرتي ع الانتظار..
ثم ل تصبح الذكريات أثقل من أن تُحمل..!!
وأخفّ من أن تُسمى حياة..
وفي النهاية..
لا يعود السؤال.. ماذا أريد..؟
بل.. كم بقي مني..
ل كي أستطيع أن أريد شيئًا..!!!!!
مجددا .