من هو المسؤووول ............ادخلو جميعا واجيبوني

الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.
عمكم شيشرون اراد اليوم ان يكتب بالاسود كسواد الحكام العرب الذين اصبحوا يتبعون سياسة الانبطاح حيث ان فحولتهم اصبحت في خبر كان
 
جازاك الله خيرا اخي ووزيري مخلص لقد قلت الحق ..وحروفك التي خططتها كانت من ذهب لن ازيد واقول الا انك لن تتوانى عن تحليلاتك الممتازة

الف الف شكر لك سيد الريس وطالت غيبتك الله لا يغيبك علينا
 
انا احمل .. كافة الاطراف مسؤولية ما يجري ... بداية من حماس وفتح والدول العربية ...
اما ايران .. اللهم اكفيني شرهم .. لان شرهم اكبر من شر اسرائيل علينا ...
هل اصبح العرب ينتظرون من ايران الرد لصالح القضية الفلسطينية ؟
 
اخي مخلص ووزيري وذراعي الايمن انني اتتبع الاحداث عن كثب...اما اخي دايخ في زمن بايخ صحيح كل العرب مسؤولون عن فلسطين لكن اذا تحدثنا عن المد الايراني نقول رغم ورغم .....لكن لها مواقف بطولية وتصريحات ناريةوهي لاتخفي حقيقتها ولا رايها ضد اسرائيل ..نقول نار الفرس ولا جنة اليهود ابناء القردة والخنازير
 
لكن لها مواقف بطولية وتصريحات ناريةوهي لاتخفي حقيقتها ولا رايها ضد اسرائيل ..نقول نار الفرس ولا جنة اليهود ابناء القردة والخنازير

انا اعارضك بشدة في هذه ... كل من ايران واسرائيل اخطر من بعض على الامة العربية والاسلامية ... كل التصريحات التي يدلونها الصفويين .. كانت بهدف خلق زعزعة في المنطقة .. وثانيا لرفع اسعار النفط لانها كانت هي الطريقة الوحيدة لهم
 
السلام عليكم
الجواب على حسب اعتقادي بسيط
السبب : هم نحن اي الشعي
التعليل :
نحن كشعب فنحن نمثل اكبر قوة فالبلاد بل نمثل القوة الكاسحة ، الرئيس او الحاكم له محكوميته ويندثر مهما كان رايه وتوجهاته عميلا كان ام خائن اما الشعب فهو باق يموت افراد ويولد افراد لكننا وما هي الجزائر بدون شعب او اي بلد عربي نحن من نملك القوة والسيطرة على مجريات الامور لكننا لا نعلم ، فلو وقفنا يدا واحدة وهذا على حسب اعتقاد البعض ضرب من الخيال لكنه غير مستحيل فان فعلنا ذلك وكذلك الحال لباقي الشعوب المسلة لشكلنا اكبر قوة في العالم
كيف :
يكفينا فقط ان نعلم اننا على حق وان الله سينصرنا
اذا ماذا ننتضر ؟؟؟
 
توقيع SadOmar
انا اعارضك بشدة في هذه ... كل من ايران واسرائيل اخطر من بعض على الامة العربية والاسلامية ... كل التصريحات التي يدلونها الصفويين .. كانت بهدف خلق زعزعة في المنطقة .. وثانيا لرفع اسعار النفط لانها كانت هي الطريقة الوحيدة لهم

انتم وقعتم في فخ الكيان الصهيوني ، فالتفرقة بين السنة والشيعة عمل يهودي بامتياز .
فاحزن على العرب المساكين عندما يتحاربون بينهم شيعة وسنة وتركوا اسرائيل تعمل براحتها في فلسطين . فشكرا لك الف شكر يا ايتها البنت المدللة اسرائيل على مهمتك ناجحة وسحقا للعرب .
ايران افضل من اسرائيل واحمدي نجاد افضل بكثير من زعماء العرب وعلى راسهم مبارك الملك عبد الله والقرد السعودي .
 
السلام عليكم
حياك الله الأخت سمية 84





لدي جواب عام أرجؤه الآن وأذكره فيما بعد نظرا لقلة الوقت وهناك جواب على كلماتك
شوفو والله العظيم لم اجد الكلمات المناسبة لاعبر بها عن الذي يحدث الان لاهلنا في غزة حسبنا الله ونعم الوكيل
سؤال وارجو ان تجيبوني عنه : من هو المسؤول هل هم الفلسطينيون الذين لم يقاومو الاحتلال الجواب لا لا طاقة لهم بجالوت وجنوده
هل هو الاقتتال الداخلي بين حماس وفتح في الوقت الحالي ربما ولو اجتمعوا على قتال اليهود ما صمدوا طويلا الشهادة أقرب للنصر
هل هو النظام المصري الذي قال انه حذر الفلسطينيين ولكنهم لم يستجيبو للهدنة نظام عميل لليهود يخاف على الدينار والدرهم التي تهدى له من الأمم المتخذة عليها في العراق وأفغانستان
هل هم الحكام العرب الخائنون فردا فردا ودون استثناء لا لهم المسؤولية في ذلك وليس كل المسؤولية لأنه لو قام واحد منهم لخانه الباقين فلا يريد دفع الضريبة بعده
هل هي ايران التي لم تدافع عن فلسطين وهي التي تمتلك صواريخ يمكنها ان تقصف بها تل ابيب ليس في الأجندة الإيرانية شيئ اسمه تحرير فلسطين ولييأس طالبوا النصر عند إيران فلم يقدم الفرس للعرب شيئا في التاريخ فضلا أن يقدمه الشيعة للسنة
هل هم نحن الشعب الذين لم نساهم فقط نتظاهر ونشجب
من هو المسؤول ارجوكم اجيبوني المسؤولون نحن نتحمل الجزء الكبير

أنظري إلى الشارع الجزائري والعربي أصبح لا هوية له ولا مبدأ له
مبدأه التجميع التخليط والتمييع والقابلية لكل شيئ ليس الإستعمار فقط كما يقول مالك بن نبي
شعب يقبل كل شيئ
في الرياضة يناصر الفرق الأوربية العدوة له من المفروض وفي الفن يشاهد أفلام ومسلسلات أمريكا واليهود ويفتخر بهم ويجعلهم القدوة
ويتنكر لتاريخه وعلماءه ويطعن فيهم ويهيم نحو الهجرة إلى أوربا
هل هذا هو الشعب الذي يحرر فلسطين
الشعب الذي لا يعرف سوى غبار المظاهرات والشعارات
الفارغة
ثم سؤال أخير
هل اليهود خرجوا في تظاهرة يوما ما هل كتبوا شعرا في مدح دولتهم هل طبلوا كما يطبل المنشدون عندا اليهود حلولهم عملية لمشاكلهم والمسلمون مجرد شعارات
وكما يقول أحمد مطر الذي أوافقه في بعض آراءه وأعارضه في الكثير :
وعلى هامش السطر كلمات إنما كانت تسمى بلاد العرب
من

 
عمكم شيشرون اراد اليوم ان يكتب بالاسود كسواد الحكام العرب الذين اصبحوا يتبعون سياسة الانبطاح حيث ان فحولتهم اصبحت في خبر كان
:cool:وهل لون شعوبهم أبيض :angry:
 
انا احمل .. كافة الاطراف مسؤولية ما يجري ... بداية من حماس وفتح والدول العربية ...

اما ايران .. اللهم اكفيني شرهم .. لان شرهم اكبر من شر اسرائيل علينا ...

هل اصبح العرب ينتظرون من ايران الرد لصالح القضية الفلسطينية ؟
بارك الله فيك أصبت والله نقول للمدافعين إيران أشترو وسائد وناموا نومة أهل الكهف واستيقضوا لتروا إيران مازالت تدعوا إلى إزالة اليهود من الوجود أقصد لها سفير في إسرائيل
 
انتم وقعتم في فخ الكيان الصهيوني ، فالتفرقة بين السنة والشيعة عمل يهودي بامتياز .

فاحزن على العرب المساكين عندما يتحاربون بينهم شيعة وسنة وتركوا اسرائيل تعمل براحتها في فلسطين . فشكرا لك الف شكر يا ايتها البنت المدللة اسرائيل على مهمتك ناجحة وسحقا للعرب .

ايران افضل من اسرائيل واحمدي نجاد افضل بكثير من زعماء العرب وعلى راسهم مبارك الملك عبد الله والقرد السعودي .
:sad::sad::sad::ohmy::ohmy::crying:
ماذا أصابك يا ولد هل أصبت بالحمى والله لقد أنساني وصفك للملك عبدالله بالقرد مدحك لإيران
ألم تقرأ التاريخ يا ولدي كنت أظن أنك نبيه والآن تقع في الفخ الفارسي من جديد
إيران وإسرائيل عدوان للمسلمين كليهما
من قتل السنة في العراق ومن هجر الفلسطينيين من العراق وووو
ومحاسن الدولة السعودية سأذكرها بقلمي لا بثقافة النسخ لصق وترى الأحداث التي عايشتها مع الدولة السعودية
وإيران أعطيك موضوعا كتبته في أحد المنتديات وعلق عليه بنفسك
كن موضوعيا وأعطيك بريدي الإلكتروني لأرسل لك مجموعة من المقالات في هذا الباب
تواصل معي على هذا الإميل :
ibenrajab@maktoob.com
أو أرسل لي رسالة خاصة أعطيك رقم الهاتف
 
اخي مخلص ووزيري وذراعي الايمن انني اتتبع الاحداث عن كثب...اما اخي دايخ في زمن بايخ صحيح كل العرب مسؤولون عن فلسطين لكن اذا تحدثنا عن المد الايراني نقول رغم ورغم .....لكن لها مواقف بطولية وتصريحات ناريةوهي لاتخفي حقيقتها ولا رايها ضد اسرائيل ..نقول نار الفرس ولا جنة اليهود ابناء القردة والخنازير
قليل من التمعن في التاريخ تجد جنة الفرس الموعودة في العصور التالية :
العصر الراشدي
العصر الأموي
العصر العباسي
العصر العثماني
تجد في هذه العصور جنة الفرس
 
شكرا اخواني كلكم واخي اسد الدين بارك الله فيك اقنعتني وانا التي بدات اشك في الامر

انتم اعلم مني في امور الحرب اكيد
بارك الله فيكم جميعا
لكن لماذل لم تتحرك ايران .
حزب الله معذور لانه شبع من ويلات الحرب وكن اين ايران التي كانت تقول انها ستمحي اسرائيل من على الخريطة؟​
في سنة 2030 أو قل إلى يوم الدين إيران لن تتجرأ على مس إسرائيل وإن ضربت إيران إسرائيل فسيدخل الجمل في سم الخياط
 
لن تعدو قدرك فأنت والله كافر مرتد 0ومانحن فيه إلا بسبب سيدك إبليس والرافضة والمنافقين جميعا 0ولكم يوم ترجعون فيه إلى الله لتنالوا جزاءكم 0
هل دخل الخوارج إلى منتدى اللمة
إستغفر الله من قال لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما ولعن المؤمن كقتله فما بالك بتكفيره
المنتدى للنقاش وتبادل الأفكار وعلى كل أحد أ، يحترم صديقه
فمهما اختلفنا فكلنا يريد الحق لا الإنتصار لرأينا
لا نريد عصر الشح المطاع وإعجاب كل ذي رأ ي برأيه نيرد عقول سليمة لإعادة هيكلة الأمة الإسلامية من جديد
 
بالنسبة للمعجبين بالدور الإيراني في المنطقة هذا مقال كتيته في أحد المنتديات في 2007 جاء فيه :
((اقتحمت مجموعة مسلحة فجراً
شارع النضال وسط العاصمة العراقية بغداد، وقامت بمداهمة بناية يسكنها لاجئون فلسطينيون واختطفت 27 بينهم شبان وشيوخ )).
كعادتها، تناقلت وكالات الأنباء العالمية والعربية الخبر بسرعة البرق في معركة ماراثونية لا مثيل لها؛ للحصول على السبق الصحفي.


وقع الحدث قبل عدة أشهر في بغداد عاصمة الرشيد التي أكرمت الكثير من الفلسطينيين، واستضافتهم طيلةالسنوات الماضية، لكن الأشرار لا يريدون لهذه الضيافة أن تستمر، فأقدموا على تعميد الضيافة والكرم العراقي بمياه آسنة من عصارة أفكارهم المستوردة التي حملها الإحتلال للعراقيين!
ما أقسى أن تسمع كلمات زياد ناصر، الحلاق في شارع السعدون، بعد أكثر من 16 سنة عاشها بين أهله في العراق، عندما يردد تلك الكلمات: " نحنُ ننتظر الموت في كل لحظة".. " أين المفر"؟!
ولعل القساوة تكمن أيضاً في ما فعله المجرمون بـمظفر فرج عبد الهادي حمدان، الشاب الفلسطيني الذي يسكن في منطقة البلديات وهو أكبر تجمع للاجئين الفلسطينيين في العراق، عندما هجموا عليه وحاولوا اقتياده إلى سياراتهم، لكنه قاومهم، فأطلقو عليه طلقتين في ساقه، إلا انه بقي يقاومهم، وبعد أن يأسوا منه أطلقوا عليه ثلاثين طلقة مما أدى إلى مقتله وقد تشوه جسمه بالكامل.

وهل هنالك أصعب من أن يأتيك صوت الأم الحنون من بعيد، نعم، إنه صوت أم مهند التي وجدت ابنها مهند(23) سنة، ميتاً في أحد أحياء بغداد، ميتة يصعب على قلم وصفها.. ياللفجيعةُ !


..ومازالت التقارير الواردة من بغداد ترصد الانتهاكات والجرائم البشعة التي يتعرض لهااللاجئون الفلسطينيون على مدار الساعة. فبالإضافة إلى اعتقال العشرات، منهم 65 على الأقل اعتقلوا على أيديالقوات الأمريكية والميليشيات المسلحة ولا زالوا قيد الاعتقال، فإن إحصائيات الأمم المتحدة تشير إلى أن مالايقل عن 600 فلسطنياً ذبحوا في بغداد بين نيسان/ أبريل 2004 وكانون الثاني/ يناير 2007، وأن أكثر من 19000 فلسطيني هربوا من العراق خلال السنوات الأربع الماضية، بعد أن اقتلعوا عنوة من بيوتهم، وأماكن عملهم في العراق، هرباً من الموتالمجاني الذي يلاحقهم، ليحشروا في خيام على الحدود، جادت بها عليهم المفوضية العلياللاجئين.

وبالإضافة إلى عمليات الاختطافوالقتل المنظم، فإن فلسطنيي العراق يتعرضون للتهديدات اليومية، ، حيث تتعرض المجمعات السكنية الفلسطينية في بغداد لإطلاقالنار والقصف بقذائف الهاون، بالإضافة إلى عمليات المداهمة التي تقوم بها الميليشيات المسلحة.

يربط البعض بين الرئيس العراقي السابق صدام حسين، وبين فلسطينيي العراق، ويحاول ذلك البعض أن يسلط سيف الحقد على الفلسطينيين العزل في العراق؛ نكاية بهم؛ لإنهم عاشوا في كنف الحكم السابق !



وللحقيقة التي يجهلها الأميون، نقول إن أغلب البنايات التي سكنها الفلسطينيون كانت مؤجرة من قبل الأمم المتحدة، وهي بالفعل مخصصة لإيواء اللاجئين الفلسطينيين حصراً، ومن بينها تلك البناية في شارع النضال التي هوجمت قبل أيام قليلة من قبل رعاع لا هوية ولادين لهم.

في النهاية تشهد تلك القصص الحزينة والمرعبة التي يتعرض لها الفلسطينيون في العراق على أن من يخوض بدماء أبناء أولى القبلتين وثاني الحرمين الشريفين بكل تأكيد لم يشرب من مياه الرافدين، وان أهل العراق منه براء إلى يوم يبعثون.




 
بالنسبة للمعجبين بالدور الإيراني في المنطقة هذا مقال كتيته في أحد المنتديات في 2007 جاء فيه :
((اقتحمت مجموعة مسلحة فجراً
شارع النضال وسط العاصمة العراقية بغداد، وقامت بمداهمة بناية يسكنها لاجئون فلسطينيون واختطفت 27 بينهم شبان وشيوخ )).
كعادتها، تناقلت وكالات الأنباء العالمية والعربية الخبر بسرعة البرق في معركة ماراثونية لا مثيل لها؛ للحصول على السبق الصحفي.


وقع الحدث قبل عدة أشهر في بغداد عاصمة الرشيد التي أكرمت الكثير من الفلسطينيين، واستضافتهم طيلةالسنوات الماضية، لكن الأشرار لا يريدون لهذه الضيافة أن تستمر، فأقدموا على تعميد الضيافة والكرم العراقي بمياه آسنة من عصارة أفكارهم المستوردة التي حملها الإحتلال للعراقيين!
ما أقسى أن تسمع كلمات زياد ناصر، الحلاق في شارع السعدون، بعد أكثر من 16 سنة عاشها بين أهله في العراق، عندما يردد تلك الكلمات: " نحنُ ننتظر الموت في كل لحظة".. " أين المفر"؟!
ولعل القساوة تكمن أيضاً في ما فعله المجرمون بـمظفر فرج عبد الهادي حمدان، الشاب الفلسطيني الذي يسكن في منطقة البلديات وهو أكبر تجمع للاجئين الفلسطينيين في العراق، عندما هجموا عليه وحاولوا اقتياده إلى سياراتهم، لكنه قاومهم، فأطلقو عليه طلقتين في ساقه، إلا انه بقي يقاومهم، وبعد أن يأسوا منه أطلقوا عليه ثلاثين طلقة مما أدى إلى مقتله وقد تشوه جسمه بالكامل.

وهل هنالك أصعب من أن يأتيك صوت الأم الحنون من بعيد، نعم، إنه صوت أم مهند التي وجدت ابنها مهند(23) سنة، ميتاً في أحد أحياء بغداد، ميتة يصعب على قلم وصفها.. ياللفجيعةُ !


..ومازالت التقارير الواردة من بغداد ترصد الانتهاكات والجرائم البشعة التي يتعرض لهااللاجئون الفلسطينيون على مدار الساعة. فبالإضافة إلى اعتقال العشرات، منهم 65 على الأقل اعتقلوا على أيديالقوات الأمريكية والميليشيات المسلحة ولا زالوا قيد الاعتقال، فإن إحصائيات الأمم المتحدة تشير إلى أن مالايقل عن 600 فلسطنياً ذبحوا في بغداد بين نيسان/ أبريل 2004 وكانون الثاني/ يناير 2007، وأن أكثر من 19000 فلسطيني هربوا من العراق خلال السنوات الأربع الماضية، بعد أن اقتلعوا عنوة من بيوتهم، وأماكن عملهم في العراق، هرباً من الموتالمجاني الذي يلاحقهم، ليحشروا في خيام على الحدود، جادت بها عليهم المفوضية العلياللاجئين.

وبالإضافة إلى عمليات الاختطافوالقتل المنظم، فإن فلسطنيي العراق يتعرضون للتهديدات اليومية، ، حيث تتعرض المجمعات السكنية الفلسطينية في بغداد لإطلاقالنار والقصف بقذائف الهاون، بالإضافة إلى عمليات المداهمة التي تقوم بها الميليشيات المسلحة.

يربط البعض بين الرئيس العراقي السابق صدام حسين، وبين فلسطينيي العراق، ويحاول ذلك البعض أن يسلط سيف الحقد على الفلسطينيين العزل في العراق؛ نكاية بهم؛ لإنهم عاشوا في كنف الحكم السابق !



وللحقيقة التي يجهلها الأميون، نقول إن أغلب البنايات التي سكنها الفلسطينيون كانت مؤجرة من قبل الأمم المتحدة، وهي بالفعل مخصصة لإيواء اللاجئين الفلسطينيين حصراً، ومن بينها تلك البناية في شارع النضال التي هوجمت قبل أيام قليلة من قبل رعاع لا هوية ولادين لهم.

في النهاية تشهد تلك القصص الحزينة والمرعبة التي يتعرض لها الفلسطينيون في العراق على أن من يخوض بدماء أبناء أولى القبلتين وثاني الحرمين الشريفين بكل تأكيد لم يشرب من مياه الرافدين، وان أهل العراق منه براء إلى يوم يبعثون.
 
وجاء في مقال آخر بعثته إلى أحد الأصدقاء مايلي :

يحبّذ العديد من القرّاء و حتى الكتّاب في أيامنا هذه النظر بعين واحدة الى الأحداث التي تجري في المنطقة. بعضهم يفعل ذلك بدون قصد منه و عن حسن نيّة, و منهم من يفعل ذلك امّا قصد تورية التناقضات و إخفائها عن العامة عمدا, و امّا تسهيلا عليه لاستيعاب الكم الهائل من التطورات و لعدم الغوص في تفكيك و تحليل التناقضات المرتبطة ببعضها البعض.



الفلسطينيون في عين العاصفة من جديد, و كأن القدر أن يلاحقهم الموت حتى في البلدان التي لجؤوا اليها هربا من المجازر الاسرائيلية و حماية لأولادهم و أطفالهم و بحثا عن مستقبل لهم يخوّلهم استعادة حقّهم في وطنهم من جديد.

تشير الدراسات المختلفة حول اللاجئين الفلسطينيين العراق ، الى رحيل نحو (4000-5000) فلسطيني تحت وطأة المجازر الاسرائيلية عام 1948 معظمهم من قرى قضاء حيفا الى الجمهوريـة العراقية ، و ذلك بواسطة شاحنات الجيش العراقي التي انسحبت من الساحل الفلسطيني الى جنين حيث تجمعت و انتقلت بعد ذلك الى بغداد. و تفيد الاحصاءات المتوافرة الى ارتفاع مجموع اللاجئين الفلسطينيين في العراق نتيجة التكاثر الطبيعي الى (44000) أو أقل قليلا في نهاية العام 2003 تاريخ الاحتلال الأمريكي للعراق. تستأثر العاصمة العراقية بغداد على 96.1 من اللاجئين الفلسطينيين في العراق ، و2.4% في الموصل ، و 1.5 % في البصرة.

لقد أضحى اللاجئون الفلسطينيون في العراق عقب احتلال العراق عام 2003,هدفاً للعنف والمضايقات والطرد من المنازل حيث دأبت العصابات الشيعية على إطلاق أسلحتها الهجومية وقذائف الهاون على أماكن سكن الفلسطينيين، وإلقاء القنابل داخل بيوتهم. و لم يقتصر الأمر على طردهم من منازلهم و تهديدهم و اذلالهم بل وصل الى حد سجنهم و قتلهم و تعذيبهم و تشويههم, و لم ينحصر الأمر على حالات فرديّة بل تعدّاه ليصبح ظاهرة لفتت انتباه المنظمات العالمية.



فلسطينيو العراق "وهّابيون" و "ارهابيون"!!
لقد أدّى احتلال العراق الى انهيار الدولة و المجتمع و كل ما يتّصل بهما مع ما يترافق من أمان و استقرار و الحق الاول في تواجد الانسان و هو الحق في الحياة. و بدلا من ان يفترض المنطق قيام الحكومات العراقية التي قدمت مع الاحتلال الأمريكي بتأمين الحماية لهؤلاء اللاجئين نظرا لوضعهم الاستثنائي و لانعدام الخيارات لديهم, قامت هذه الحكومات خلال العامين الماضيين بالتعبير عن عدائية طائفية و سياسية معلنة ضدهم من خلال الادعاء بأنهم متورطون في "الإرهاب ويدعمون المتمردين!!" بدءا بحكومة الجعفري التي عملت على نسب الارهاب اليهم من خلال دفع بعضهم بالادلاء بشهادات متلفزة كاذبة نتيجة التعذيب بالتعاون مع وزير الداخلية الطائفي و الشعوبي و صاحب فضيحة معتقلات التعذيب الشيعية "بيان جبر صولاغ" المنتمي الى المجلس الأعلى للثورة الإسلامية الذي يتزعمه عبد العزيز الحكيم. و قام اتباع وزارة الداخلية من "لواء الذئب" و فيلق بدر و باعتراف منظمة هيومان رايتس ووتش باعتقال وتعذيب العديد من اللاجئين الفلسطينيين كما كانوا مسؤولين عن اختفاء الكثير منهم في عدد من الحالات,و ترافق ذلك مع قيام فيلق بدر بتوزيع منشورات على نطاق واسع في كل من غداد و الحرية و البلديات يهدّد بقتل الفلسطينيين اذا لم يرحلوا من البلاد بدعوى أنّهم (وهّابيون يساندون الارهابيين!!).

و في أكتوبر 2005، دعت وزيرة الهجرة والمهجرين الحكومة إلى إبعاد جميع اللاجئين الفلسطينيين إلى غزة متهمةً إياهم بالمشاركة في الأعمال الإرهابية. وقد تلقت منظمات حقوقية دولية إفاداتٍ متطابقة من فلسطينيين عراقيين تتحدث عن قيام جهات تابعة لوزارة الداخلية بمضايقة اللاجئين الفلسطينيين في العراق وممارسة التمييز بحقهم واستهدافهم بالاعتقال واتهامهم بالإرهاب.

و ينقل الأستاذ عبد الكريم ريحاوي رئيس المنظمة السورية سواسية لحقوق الانسان شهادة احد الفلسطينيين للتعذيب الذي تعرض له لمجرد كونه فلسطينيا, فهو احتجز ثمانيةً وستين يوماً في قاعدة الكوت العسكرية جنوب بغداد و يقول: "كان الحرس يدخلون غرفة الاحتجاز ويسألون عن "الفلسطيني"؛ وكانوا يضربونه بانتظام ويعرضون قضيبه للتيار الكهربائي. وقد قال محامي مجموعة من الفلسطينيين اعتقلوا في مايو 2005 بتهمٍ تتعلق بالإرهاب أن موكليه تعرضوا للضرب بالسلاسل الحديدية وللصدمات الكهربائية ولحرق الوجه بالسجائر، ووضعوا في غرفةٍ تغمرها مياهٌ مكهربة. كما اعتقلت وحدات الحرس الوطني العراقي في أبريل 2005 فلسطينياً في الخامسة والسبعين من العمر؛ ومازال الرجل "مختفياً"، مع وجود شكوك بقيامهم بقتله أثناء الاحتجاز.

لقد دفعت حالت القتل الفاضحة المفوض السامي للاجئين أنطونيو غوتيريس إلى مناشدة الرئيس العراقي جلال الطالباني التدخل لوقف أعمال القتل بحق الفلسطينيين و عدم التضييق عليهم. فبعد أن كان اللاجئون الفلسطينيون يتمكنون بسهولةٍ من تجديد إقامتهم في العراق فيما مضى، أصدرت وزارة الداخلية تعليماتها لهم بالحصول على تصاريح إقامة قصيرة الأجل معاملةً إياهم بوصفهم أجانب غير مقيمين بدلاً من معاملتهم كلاجئين معترفٍ بهم. كما أن إجراءات الحصول على الإقامة شاقةٌ ومرهقة، إذ تتطلب أن يُحضر اللاجئ الفلسطيني جميع أفراد أسرته إلى مكتب تابع لوزارة الداخلية بغية تجديد تصاريح الإقامة، وهو أمر قد يستغرق أياماً أو أسابيع. كما أن تصاريح الإقامة الجديدة تكون صالحةً لشهرٍ أو شهرين فقط!!



فيلق بدر و جيش المهدي يغتالون فلسطينيين على قائمة اسرائيل!!
و في إطار الحملة الإعلامية التحريضية الشعوبية على الوجود العربي بشكل عام والوجود الفلسطيني بشكل خاص في أرض الرافدين ؛ تظهر الأحقاد الدفينة ( الطائفية والعنصرية ) التي تغذّيها أفكار الصفويين في ايران و اموالهم.

اذ لم تكتف فرق الموت الايرانية و جماعات التكفير الشيعية في قتل العلماء و الأستاذة و العسكريين السابقين الذين شاركو في الحرب العراقية-الايرانية و في اغتيال العقول العلمية و الدينية و الكفاءات و المجاهدين (و هذا موضوع يحتاج الى بحث كامل) بل تعدّته الى سفك دماء الفلسطيني في العراق مقدّمة بذلك خدمات جليلة و هديّة عظيمة الى الموساد الاسرائيلي و الدولة الصهيونية التي يتغنّون بلعنها و الموت لها في ايران كل جمعة. الحقائق بطبيعة الحال تتكلم عن نفسها, فمن أبرز الاغتيالات التي قام بها كل من فيلق بدر بقيادة عبدالعزيز الحكيم و جيش المهدي بقيادة مقتدى الصدر المدعومين مباشرة من الجمهورية الاسلامية الايرانية في المال و التدريب و التسليح, اغتيال ثلاثة من أشهر القادة الفلسطينين الواردة اسماؤهم على لائحة الاغتيالات الاسرائيلية منذ العام 2000 عرف من بينهم و من أشهرهم الشيخ أحمد فرج أحد قادة حماس السابقين والذي يعتبر على رأس قائمة الاغتيالات الصهيونية, الأمر الذي دفع محمود أحمد فتحي عضو جمعية شئون الفلسطينيين في العراق الى ان يقول في تصريح صحفي: "إن العصابات الشيعية التي يقودها السيستاني والحكيم والصدر قد نفذت وبجدارة أجندة إسرائيل تجاه الفلسطينيين المطلوبين لديها والذين قام الرئيس العراقي السابق صدام حسين بإيوائهم في العراق. انّ قائمة الفلسطينيين الذين تم اغتيالهم على يد تلك العصابات الشيعية الإيرانية طويلة و يكفي ان نعرف انّها قامت خلال الأشهر الستة المنصرمة باغتيال ثلاثة فلسطينيين في بغداد كانوا على قائمة الاغتيالات الصهيونية ومطلوبين للكيان الصهيوني منذ عام 2000و قتلت الشيخ أحمد فرج أحد قادة حماس السابقين والذي يعتبر على رأس قائمة الاغتيالات الصهيونية".

كما اتهم رئيس كتلة فتح بالمجلس التشريعي السفير الفلسطيني السابق بالعراق عزام الأحمد هذه العصابات الشيعية باستهداف الفلسطينيين بالقتل لأسباب عرقية وطائفية, قائلا: "إن القوى العراقية القادمة من إيران وتحديداً المجلس الأعلى للثورة الإسلامية قد ارتكبت أكبر أعمال قتل ضد الفلسطينيين بالعراق لأسباب عرقية طائفية, و انّ سبب القتل ليس سياسيا بل معظمهم قتل نتيجة التعصب من قِبل قوى طائفية ضد الفلسطينيين والعرب عموماً".



قتلى الفلسطينيين في العراق يفوق عدد قتلاهم في اسرائيل!!
استنادا الى ما اعلنه السيد قاسم محمد مدير مركز حقوق الإنسان والدراسات الديمقراطية, فان "عدد من قتل من الفلسطينيين في العراق على يد جيش المهدي وفيلق بدر خلال العام المنصرم والحالي يفوق عدد قتلاهم على يد اليهود في فلسطين خلال الفترة نفسها". و على الرغم من انّه لا احصاء رسمي بخصوص عدد القتلى الفلسطينيين على أيدي العصابات الشيعية المدعومة ايرانيا, فانّ التقديرات تتفاوت وصولا الى الرقم 900, و بعض المصادر تضيف عدد المهجّرين و المعذّبين و المعتقلين فيصبح العدد عندها باللآلاف. لكنّ الأكيد في جميع الأحوال انّ العدد كبير و انّ الامر خرج عن كونه عملا فرديا ليصبح ظاهرة جذبت اهتمام المنظمات الاقليمية و الدولية المهتمّة بحقوق الانسان و اللاجئين. فقد توعدت لجنة الدفاع عن حق العودة في الاردن بانها ستلاحق المجموعات المسلحة التي تستهدف اللاجئين الفلسطينيين في العراق بكل الملفات والوثائق لتقديمهم للعدالة الدولية وكل من يقف وراءهم كمجرمي حرب ارتكبوا العديد من اعمال القتل والتنكيل بحق المدنيين الابرياء وخاصة اللاجئين الفلسطينيين في العراق. واعلنت اللجنة في بيان اصدرته انها بصدد العمل على تقديم دعوى رسمية للمحكمة الجنائية الدولية ضد هذه المجموعات بالتعاون مع لجان الدفاع عن حق العودة للاجئين الفلسطينيين في العالم ومنظمات حقوق الانسان والجمعيات الحقوقية والانسانية.

و كانت منظّمة هيومان رايتس ووتش قد ذكرت الشهر الفائت انّها حصلت على منشور يحمل وزّعه جيش المهدي في بغداد و يحمل اسم "وحدات الرد السريع لكتيبة ثأر آل البيت" جاء فيه: "لا مكان للفلسطينيين في عراق علي والحسن والحسين, سيوفنا يمكن أن تصل إلى الرقاب" وحث الفلسطينيين على مغادرة العراق و الذهاب "لمقاتلة الاحتلال في بلدكم"!!.

هذه الانتهاكات و الاغتيالات بحق الفلسطينيين في العراق زادت لديهم الشعور بالمرارة من موقف الحركات الجهادية الفلسطينية وعلى رأسها حركة حماس والجهاد ، فالبرغم من النداءات الكثيرة لهم بالتدخل لدى الحكومة الإيرانية لوقف هجمات عصاباتها إلا أنهم يرفضون مبدأ التدخل من غير حجة معقولة. بل زاد الوضع سوءًا عمليات التلميع التي تقوم بها بعض الجماعات و الأحزاب الموالية لايران في المنطقة و التي تدّعي حمايتها للفلسطينيين و الدفاع عنهم. فهل دم الفلسطيني حلال لإيران وعصاباتها في العراق؟!!.


 
وجاء في مقال آخر بعثته إلى أحد الأصدقاء مايلي :

يحبّذ العديد من القرّاء و حتى الكتّاب في أيامنا هذه النظر بعين واحدة الى الأحداث التي تجري في المنطقة. بعضهم يفعل ذلك بدون قصد منه و عن حسن نيّة, و منهم من يفعل ذلك امّا قصد تورية التناقضات و إخفائها عن العامة عمدا, و امّا تسهيلا عليه لاستيعاب الكم الهائل من التطورات و لعدم الغوص في تفكيك و تحليل التناقضات المرتبطة ببعضها البعض.



الفلسطينيون في عين العاصفة من جديد, و كأن القدر أن يلاحقهم الموت حتى في البلدان التي لجؤوا اليها هربا من المجازر الاسرائيلية و حماية لأولادهم و أطفالهم و بحثا عن مستقبل لهم يخوّلهم استعادة حقّهم في وطنهم من جديد.

تشير الدراسات المختلفة حول اللاجئين الفلسطينيين العراق ، الى رحيل نحو (4000-5000) فلسطيني تحت وطأة المجازر الاسرائيلية عام 1948 معظمهم من قرى قضاء حيفا الى الجمهوريـة العراقية ، و ذلك بواسطة شاحنات الجيش العراقي التي انسحبت من الساحل الفلسطيني الى جنين حيث تجمعت و انتقلت بعد ذلك الى بغداد. و تفيد الاحصاءات المتوافرة الى ارتفاع مجموع اللاجئين الفلسطينيين في العراق نتيجة التكاثر الطبيعي الى (44000) أو أقل قليلا في نهاية العام 2003 تاريخ الاحتلال الأمريكي للعراق. تستأثر العاصمة العراقية بغداد على 96.1 من اللاجئين الفلسطينيين في العراق ، و2.4% في الموصل ، و 1.5 % في البصرة.

لقد أضحى اللاجئون الفلسطينيون في العراق عقب احتلال العراق عام 2003,هدفاً للعنف والمضايقات والطرد من المنازل حيث دأبت العصابات الشيعية على إطلاق أسلحتها الهجومية وقذائف الهاون على أماكن سكن الفلسطينيين، وإلقاء القنابل داخل بيوتهم. و لم يقتصر الأمر على طردهم من منازلهم و تهديدهم و اذلالهم بل وصل الى حد سجنهم و قتلهم و تعذيبهم و تشويههم, و لم ينحصر الأمر على حالات فرديّة بل تعدّاه ليصبح ظاهرة لفتت انتباه المنظمات العالمية.



فلسطينيو العراق "وهّابيون" و "ارهابيون"!!
لقد أدّى احتلال العراق الى انهيار الدولة و المجتمع و كل ما يتّصل بهما مع ما يترافق من أمان و استقرار و الحق الاول في تواجد الانسان و هو الحق في الحياة. و بدلا من ان يفترض المنطق قيام الحكومات العراقية التي قدمت مع الاحتلال الأمريكي بتأمين الحماية لهؤلاء اللاجئين نظرا لوضعهم الاستثنائي و لانعدام الخيارات لديهم, قامت هذه الحكومات خلال العامين الماضيين بالتعبير عن عدائية طائفية و سياسية معلنة ضدهم من خلال الادعاء بأنهم متورطون في "الإرهاب ويدعمون المتمردين!!" بدءا بحكومة الجعفري التي عملت على نسب الارهاب اليهم من خلال دفع بعضهم بالادلاء بشهادات متلفزة كاذبة نتيجة التعذيب بالتعاون مع وزير الداخلية الطائفي و الشعوبي و صاحب فضيحة معتقلات التعذيب الشيعية "بيان جبر صولاغ" المنتمي الى المجلس الأعلى للثورة الإسلامية الذي يتزعمه عبد العزيز الحكيم. و قام اتباع وزارة الداخلية من "لواء الذئب" و فيلق بدر و باعتراف منظمة هيومان رايتس ووتش باعتقال وتعذيب العديد من اللاجئين الفلسطينيين كما كانوا مسؤولين عن اختفاء الكثير منهم في عدد من الحالات,و ترافق ذلك مع قيام فيلق بدر بتوزيع منشورات على نطاق واسع في كل من غداد و الحرية و البلديات يهدّد بقتل الفلسطينيين اذا لم يرحلوا من البلاد بدعوى أنّهم (وهّابيون يساندون الارهابيين!!).

و في أكتوبر 2005، دعت وزيرة الهجرة والمهجرين الحكومة إلى إبعاد جميع اللاجئين الفلسطينيين إلى غزة متهمةً إياهم بالمشاركة في الأعمال الإرهابية. وقد تلقت منظمات حقوقية دولية إفاداتٍ متطابقة من فلسطينيين عراقيين تتحدث عن قيام جهات تابعة لوزارة الداخلية بمضايقة اللاجئين الفلسطينيين في العراق وممارسة التمييز بحقهم واستهدافهم بالاعتقال واتهامهم بالإرهاب.

و ينقل الأستاذ عبد الكريم ريحاوي رئيس المنظمة السورية سواسية لحقوق الانسان شهادة احد الفلسطينيين للتعذيب الذي تعرض له لمجرد كونه فلسطينيا, فهو احتجز ثمانيةً وستين يوماً في قاعدة الكوت العسكرية جنوب بغداد و يقول: "كان الحرس يدخلون غرفة الاحتجاز ويسألون عن "الفلسطيني"؛ وكانوا يضربونه بانتظام ويعرضون قضيبه للتيار الكهربائي. وقد قال محامي مجموعة من الفلسطينيين اعتقلوا في مايو 2005 بتهمٍ تتعلق بالإرهاب أن موكليه تعرضوا للضرب بالسلاسل الحديدية وللصدمات الكهربائية ولحرق الوجه بالسجائر، ووضعوا في غرفةٍ تغمرها مياهٌ مكهربة. كما اعتقلت وحدات الحرس الوطني العراقي في أبريل 2005 فلسطينياً في الخامسة والسبعين من العمر؛ ومازال الرجل "مختفياً"، مع وجود شكوك بقيامهم بقتله أثناء الاحتجاز.

لقد دفعت حالت القتل الفاضحة المفوض السامي للاجئين أنطونيو غوتيريس إلى مناشدة الرئيس العراقي جلال الطالباني التدخل لوقف أعمال القتل بحق الفلسطينيين و عدم التضييق عليهم. فبعد أن كان اللاجئون الفلسطينيون يتمكنون بسهولةٍ من تجديد إقامتهم في العراق فيما مضى، أصدرت وزارة الداخلية تعليماتها لهم بالحصول على تصاريح إقامة قصيرة الأجل معاملةً إياهم بوصفهم أجانب غير مقيمين بدلاً من معاملتهم كلاجئين معترفٍ بهم. كما أن إجراءات الحصول على الإقامة شاقةٌ ومرهقة، إذ تتطلب أن يُحضر اللاجئ الفلسطيني جميع أفراد أسرته إلى مكتب تابع لوزارة الداخلية بغية تجديد تصاريح الإقامة، وهو أمر قد يستغرق أياماً أو أسابيع. كما أن تصاريح الإقامة الجديدة تكون صالحةً لشهرٍ أو شهرين فقط!!



فيلق بدر و جيش المهدي يغتالون فلسطينيين على قائمة اسرائيل!!
و في إطار الحملة الإعلامية التحريضية الشعوبية على الوجود العربي بشكل عام والوجود الفلسطيني بشكل خاص في أرض الرافدين ؛ تظهر الأحقاد الدفينة ( الطائفية والعنصرية ) التي تغذّيها أفكار الصفويين في ايران و اموالهم.

اذ لم تكتف فرق الموت الايرانية و جماعات التكفير الشيعية في قتل العلماء و الأستاذة و العسكريين السابقين الذين شاركو في الحرب العراقية-الايرانية و في اغتيال العقول العلمية و الدينية و الكفاءات و المجاهدين (و هذا موضوع يحتاج الى بحث كامل) بل تعدّته الى سفك دماء الفلسطيني في العراق مقدّمة بذلك خدمات جليلة و هديّة عظيمة الى الموساد الاسرائيلي و الدولة الصهيونية التي يتغنّون بلعنها و الموت لها في ايران كل جمعة. الحقائق بطبيعة الحال تتكلم عن نفسها, فمن أبرز الاغتيالات التي قام بها كل من فيلق بدر بقيادة عبدالعزيز الحكيم و جيش المهدي بقيادة مقتدى الصدر المدعومين مباشرة من الجمهورية الاسلامية الايرانية في المال و التدريب و التسليح, اغتيال ثلاثة من أشهر القادة الفلسطينين الواردة اسماؤهم على لائحة الاغتيالات الاسرائيلية منذ العام 2000 عرف من بينهم و من أشهرهم الشيخ أحمد فرج أحد قادة حماس السابقين والذي يعتبر على رأس قائمة الاغتيالات الصهيونية, الأمر الذي دفع محمود أحمد فتحي عضو جمعية شئون الفلسطينيين في العراق الى ان يقول في تصريح صحفي: "إن العصابات الشيعية التي يقودها السيستاني والحكيم والصدر قد نفذت وبجدارة أجندة إسرائيل تجاه الفلسطينيين المطلوبين لديها والذين قام الرئيس العراقي السابق صدام حسين بإيوائهم في العراق. انّ قائمة الفلسطينيين الذين تم اغتيالهم على يد تلك العصابات الشيعية الإيرانية طويلة و يكفي ان نعرف انّها قامت خلال الأشهر الستة المنصرمة باغتيال ثلاثة فلسطينيين في بغداد كانوا على قائمة الاغتيالات الصهيونية ومطلوبين للكيان الصهيوني منذ عام 2000و قتلت الشيخ أحمد فرج أحد قادة حماس السابقين والذي يعتبر على رأس قائمة الاغتيالات الصهيونية".

كما اتهم رئيس كتلة فتح بالمجلس التشريعي السفير الفلسطيني السابق بالعراق عزام الأحمد هذه العصابات الشيعية باستهداف الفلسطينيين بالقتل لأسباب عرقية وطائفية, قائلا: "إن القوى العراقية القادمة من إيران وتحديداً المجلس الأعلى للثورة الإسلامية قد ارتكبت أكبر أعمال قتل ضد الفلسطينيين بالعراق لأسباب عرقية طائفية, و انّ سبب القتل ليس سياسيا بل معظمهم قتل نتيجة التعصب من قِبل قوى طائفية ضد الفلسطينيين والعرب عموماً".



قتلى الفلسطينيين في العراق يفوق عدد قتلاهم في اسرائيل!!
استنادا الى ما اعلنه السيد قاسم محمد مدير مركز حقوق الإنسان والدراسات الديمقراطية, فان "عدد من قتل من الفلسطينيين في العراق على يد جيش المهدي وفيلق بدر خلال العام المنصرم والحالي يفوق عدد قتلاهم على يد اليهود في فلسطين خلال الفترة نفسها". و على الرغم من انّه لا احصاء رسمي بخصوص عدد القتلى الفلسطينيين على أيدي العصابات الشيعية المدعومة ايرانيا, فانّ التقديرات تتفاوت وصولا الى الرقم 900, و بعض المصادر تضيف عدد المهجّرين و المعذّبين و المعتقلين فيصبح العدد عندها باللآلاف. لكنّ الأكيد في جميع الأحوال انّ العدد كبير و انّ الامر خرج عن كونه عملا فرديا ليصبح ظاهرة جذبت اهتمام المنظمات الاقليمية و الدولية المهتمّة بحقوق الانسان و اللاجئين. فقد توعدت لجنة الدفاع عن حق العودة في الاردن بانها ستلاحق المجموعات المسلحة التي تستهدف اللاجئين الفلسطينيين في العراق بكل الملفات والوثائق لتقديمهم للعدالة الدولية وكل من يقف وراءهم كمجرمي حرب ارتكبوا العديد من اعمال القتل والتنكيل بحق المدنيين الابرياء وخاصة اللاجئين الفلسطينيين في العراق. واعلنت اللجنة في بيان اصدرته انها بصدد العمل على تقديم دعوى رسمية للمحكمة الجنائية الدولية ضد هذه المجموعات بالتعاون مع لجان الدفاع عن حق العودة للاجئين الفلسطينيين في العالم ومنظمات حقوق الانسان والجمعيات الحقوقية والانسانية.

و كانت منظّمة هيومان رايتس ووتش قد ذكرت الشهر الفائت انّها حصلت على منشور يحمل وزّعه جيش المهدي في بغداد و يحمل اسم "وحدات الرد السريع لكتيبة ثأر آل البيت" جاء فيه: "لا مكان للفلسطينيين في عراق علي والحسن والحسين, سيوفنا يمكن أن تصل إلى الرقاب" وحث الفلسطينيين على مغادرة العراق و الذهاب "لمقاتلة الاحتلال في بلدكم"!!.

هذه الانتهاكات و الاغتيالات بحق الفلسطينيين في العراق زادت لديهم الشعور بالمرارة من موقف الحركات الجهادية الفلسطينية وعلى رأسها حركة حماس والجهاد ، فالبرغم من النداءات الكثيرة لهم بالتدخل لدى الحكومة الإيرانية لوقف هجمات عصاباتها إلا أنهم يرفضون مبدأ التدخل من غير حجة معقولة. بل زاد الوضع سوءًا عمليات التلميع التي تقوم بها بعض الجماعات و الأحزاب الموالية لايران في المنطقة و التي تدّعي حمايتها للفلسطينيين و الدفاع عنهم. فهل دم الفلسطيني حلال لإيران وعصاباتها في العراق؟!!.
 
أقول لن أخرج على موضوع فلسطين لأن المغرر بهم يرجون النصر من إيران وأنا أبدي لهم اليأس من ذلك
ولكم مقال آخر :
أصدر السيد على السيستاني المرجع الديني الأعلى للشيعة في العراق فتوى شرعية تمنع التعرض للاجئين الفلسطينيين المقيمين في العراق وتطالب بحماية أرواحهم وممتلكاتهم ، جاءت فتوى السيستاني رداً على رسالة وجهها له وزير شؤون اللاجئين الدكتور عاطف عدوان في التاسع عشر من الشهر الجاري تناشده فيها بضرورة إصدار فتوى أو تصريح يمنع التعرض للفلسطينيين المقيمين في العراق ويضمن حمايتهم .

وقالت الوزارة في بيان لها :" أنه وبناء على تعليمات السيستاني قام مؤخراً بإجراء سلسلة من الاتصالات الهامة بمجموعة من الجمعيات والمؤسسات ذات العلاقة بموضوع اللاجئين الفلسطينيين في العراق لحثهم على توفير الحماية لهم ومنع الاعتداء عليهم،مؤكداً أنه سيواصل العمل في هذا الاتجاه لإنهاء ووقف معاناتهم اليومية" .

وأضافت وزارة شؤون اللاجئين إن مكتب السيستاني في العراق بعث في رسالة وجهها إلى وزارة شؤون اللاجئين، أن السيد السيستاني قال في الفتوى أنه لا يجوز التعرض للاجئين الفلسطينيين المقيمين في العراق منذ عقود بأي سوء أو أذى، وطالب السلطات المعنية في العراق بتوفير الحماية لهم ومنع الاعتداء عليهم " .

وثمن الدكتور عاطف عدوان وزير شؤون اللاجئين موقف السيد السيستاني بإصدار هذه الفتوى الهامة التي من شأنها تخفيف المعاناة عن اللاجئين الفلسطينيين في العراق، مقدماً شكره إلى السيد حامد الخفاف مدير مكتب السيستاني في بيروت على ما قام به من جهد في هذا المجال .

يذكر أن الرابطة الإسلامية لحقوق الإنسان في العراق كانت قد دعت السيستاني في رسالة وجهته له إلى بيان الحكم الشرعي في التعامل مع اللاجئين الفلسطينيين في العراق ، وأشارت الرابطة إلى الظروف الصعبة والقاسية جداً التي يعيشها اللاجئون الفلسطينيون في العراق أو العالقون قرب الحدود العراقية – الأردنية ، موضحة أن المعاناة والمحنة اشتدت على اللاجئين الفلسطينيين خلال هذه الأيام بسبب ما يتعرضون له من التهديد والتهجير وحتى القتل والتنكيل .

http://www.prc.org.uk/data/aspx/d3/2783.aspx

التعليق :

يبدو على ما يبدو لي أن السيستاني يفهم من السنة كلامه الظاهر فيما روافض العراق يحملون كلامه على مبدأ التقية الذي هو دينهم وديدنهم ، فرغم الفتوى الخجولة المؤرخة بالتاريخ القديم إلا أن قوات غدر وجماعة مقتدى القذر والحرس الوثني ومغاوير الجنس الثالث استمروا بعد هذه الفتوى في عملية ممنهجة لتهجير وذبح وتصفية للفلسطينيين ، وهذا ليس بعجيب عليهم ، فهم أهل الغدر والخيانة وقد حملوا كلام سيدنا علي رضوان الله عليه فتى العرب الهاشمي القرشي الذي ما كان يخشى في الله لومة لائم على باب التقية ، فكيف بحبرهم وسادن بيت نارهم ؟!!!!!!!!!
 
أقول لن أخرج على موضوع فلسطين لأن المغرر بهم يرجون النصر من إيران وأنا أبدي لهم اليأس من ذلك
ولكم مقال آخر :
أصدر السيد على السيستاني المرجع الديني الأعلى للشيعة في العراق فتوى شرعية تمنع التعرض للاجئين الفلسطينيين المقيمين في العراق وتطالب بحماية أرواحهم وممتلكاتهم ، جاءت فتوى السيستاني رداً على رسالة وجهها له وزير شؤون اللاجئين الدكتور عاطف عدوان في التاسع عشر من الشهر الجاري تناشده فيها بضرورة إصدار فتوى أو تصريح يمنع التعرض للفلسطينيين المقيمين في العراق ويضمن حمايتهم .

وقالت الوزارة في بيان لها :" أنه وبناء على تعليمات السيستاني قام مؤخراً بإجراء سلسلة من الاتصالات الهامة بمجموعة من الجمعيات والمؤسسات ذات العلاقة بموضوع اللاجئين الفلسطينيين في العراق لحثهم على توفير الحماية لهم ومنع الاعتداء عليهم،مؤكداً أنه سيواصل العمل في هذا الاتجاه لإنهاء ووقف معاناتهم اليومية" .

وأضافت وزارة شؤون اللاجئين إن مكتب السيستاني في العراق بعث في رسالة وجهها إلى وزارة شؤون اللاجئين، أن السيد السيستاني قال في الفتوى أنه لا يجوز التعرض للاجئين الفلسطينيين المقيمين في العراق منذ عقود بأي سوء أو أذى، وطالب السلطات المعنية في العراق بتوفير الحماية لهم ومنع الاعتداء عليهم " .

وثمن الدكتور عاطف عدوان وزير شؤون اللاجئين موقف السيد السيستاني بإصدار هذه الفتوى الهامة التي من شأنها تخفيف المعاناة عن اللاجئين الفلسطينيين في العراق، مقدماً شكره إلى السيد حامد الخفاف مدير مكتب السيستاني في بيروت على ما قام به من جهد في هذا المجال .

يذكر أن الرابطة الإسلامية لحقوق الإنسان في العراق كانت قد دعت السيستاني في رسالة وجهته له إلى بيان الحكم الشرعي في التعامل مع اللاجئين الفلسطينيين في العراق ، وأشارت الرابطة إلى الظروف الصعبة والقاسية جداً التي يعيشها اللاجئون الفلسطينيون في العراق أو العالقون قرب الحدود العراقية – الأردنية ، موضحة أن المعاناة والمحنة اشتدت على اللاجئين الفلسطينيين خلال هذه الأيام بسبب ما يتعرضون له من التهديد والتهجير وحتى القتل والتنكيل .

http://www.prc.org.uk/data/aspx/d3/2783.aspx

التعليق :

يبدو على ما يبدو لي أن السيستاني يفهم من السنة كلامه الظاهر فيما روافض العراق يحملون كلامه على مبدأ التقية الذي هو دينهم وديدنهم ، فرغم الفتوى الخجولة المؤرخة بالتاريخ القديم إلا أن قوات غدر وجماعة مقتدى القذر والحرس الوثني ومغاوير الجنس الثالث استمروا بعد هذه الفتوى في عملية ممنهجة لتهجير وذبح وتصفية للفلسطينيين ، وهذا ليس بعجيب عليهم ، فهم أهل الغدر والخيانة وقد حملوا كلام سيدنا علي رضوان الله عليه فتى العرب الهاشمي القرشي الذي ما كان يخشى في الله لومة لائم على باب التقية ، فكيف بحبرهم وسادن بيت نارهم ؟!!!!!!!!!
 
الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.
العودة
Top Bottom