• منتدى السياسة والاخبار مغلق عن المشاركات حاليا

مخاض ميلاد الامبراطورية الاسلامية ؟

الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.

elkadir

:: عضو مُشارك ::
تشتت العروبة وصار ت في خبر كان لان دعواها لم تبرهن نخوتها وغيرتها على بعضها واحقيتها بهذا الوصف وقد كانت من شيم عرب الجاهلية اجارت الملهوف من ظالم يتربص به ؟

ثم ان الديمقراطية وسياسة فرق تسد التي انتهجتها الغرب في سبيل زعزعة استقرار المجتمعات العربية واثارة الجدل بين الداعين للديمقراطية وهم من يمثلون النظام الحاكم وبين من يحملون الثوابت الدينية وهم من يمثلون جزء من المعارضة الشيئ الذي ادى الى صدام الافكار المتعارضة وان البقاء لهذه الافكار هو لصاحب النفس الطويل وليس للهش المبني على ظلم.

ثم ان هذه البحار من الدماء التي عاشها المسلمون في كل مكان وان محيطات الدم التي روت ارض غزة قد فجرت اكذوبة الانظمة العادلة و التي تراعي شعور شعوبها في عدم اعتبار موجة الغضب التي هبوا بها لمناصرة غزة ولم يتكلم الحكام العرب بشيئ يشرف عروبتهم او غضب شعوبهم.
 
تشتت العروبة وصار ت في خبر كان لان دعواها لم تبرهن نخوتها وغيرتها على بعضها واحقيتها بهذا الوصف وقد كانت من شيم عرب الجاهلية اجارت الملهوف من ظالم يتربص به ؟

ثم ان الديمقراطية وسياسة فرق تسد التي انتهجتها الغرب في سبيل زعزعة استقرار المجتمعات العربية واثارة الجدل بين الداعين للديمقراطية وهم من يمثلون النظام الحاكم وبين من يحملون الثوابت الدينية وهم من يمثلون جزء من المعارضة الشيئ الذي ادى الى صدام الافكار المتعارضة وان البقاء لهذه الافكار هو لصاحب النفس الطويل وليس للهش المبني على ظلم.

ثم ان هذه البحار من الدماء التي عاشها المسلمون في كل مكان وان محيطات الدم التي روت ارض غزة قد فجرت اكذوبة الانظمة العادلة و التي تراعي شعور شعوبها في عدم اعتبار موجة الغضب التي هبوا بها لمناصرة غزة ولم يتكلم الحكام العرب بشيئ يشرف عروبتهم او غضب شعوبهم.
شكرا اخي الكريم ولو انتهت الكلمات لن نكفي الحكام العرب خيانتهم وانبطاحهم هذا لاسيدهم اليهود والامريكان.
ولكن لن تمر هذه الخيانة العظمى مرور الكرام خصوصا للرئيس المصري الذي تعالت الاصوات الان لمحاسبته بتهمة ارتكاب جرائم حرب لانه اغلق الحدود في وجه اللاجئين وهذا ممنوع في القانون
الدولي
 
شكرا اخي الكريم ولو انتهت الكلمات لن نكفي الحكام العرب خيانتهم وانبطاحهم هذا لاسيدهم اليهود والامريكان.

ولكن لن تمر هذه الخيانة العظمى مرور الكرام خصوصا للرئيس المصري الذي تعالت الاصوات الان لمحاسبته بتهمة ارتكاب جرائم حرب لانه اغلق الحدود في وجه اللاجئين وهذا ممنوع في القانون
الدولي​



شركراااا يا اختي على اضافتك القيمة
 
هل تعرفون إخوتي إسم آخر خليفة مسلم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
 
بارك الله فيك اخي الفاضل المحترم
اصبت بيت القصيد والله .
الصّراع الحقيقي اليوم يكمن بين التيار الاسلامي و التيار الديموقراطي , بين الإسلاميين و الديموقراطين
فثوابت الديموقراطية تتعارض مع ثواب الاسلام .. و لهذا دائما ما ينشئ الصّدام بين المعسكرين .
و اثبت لنا التاريخ انّ الديموقراطية لا تتأقلم مع الشعوب الإسلامية بمعتقداتها و عادتها .
فالديموقراطية ولدت و نشات لتقاوم السيوقراطية و هي حكم الكنيسة الغاصب او حكم الدّين ,حكم البابا ..... الخ
و أتت بمفهوم الحكم للشعب و الحكم للأغلبية و ليس للدين .
هذا المفهوم مناسب جدا للغرب نظرا لما عانوه من ظلم الكنيسة ... لكن نحن كمسلمين ديننا دين رحمة و دين عدالة و لا نحتاج لفصل الدين عن الحكم و لا نحتاج لراي الاغلبية او ان يحكم الشعب نفسه بنفسه .

ثم ان الديموقراطية برهنت للعالم انها نظام وهمي لا يمكن تطبيقه على ارض الواقع و هذا بشهادة كبار علمائها ...
يقول احد الفلاسفة البريطانيين و اسمه روس هاريسون
(إذا حكمنا على الديمقراطية حكماً ديمقراطياً بعدد من معها وعدد من ضدها من المفكرين، لكانت هي الخاسرة)


و ايضا المفكر الكبير روبيرت دال الذي انشئ بحثا رائعا عن الديموقراطية بل انه بحثه يعد من اشمل البحوث حول الديموقراطية و نال عنه جائزتين عالميتين يقول روبيرت دال في هذا البحث
(إن دعاة الديمقراطية - بما في ذلك الفلاسفة السياسيون - يتميزون بكونهم يفترضون مقدماً أن هنالك شعباً موجوداً فعلاً، إنهم يعدون وجوده واقعاً صنعه التاريخ، لكن هذه الواقعية أمر مشكوك فيه، كما كان مشكوكاً فيه في الولايات المتحدة عام 1861م، عندما حسم الأمر بالعنف لا بالرضى ولا بالإجماع، إن الافتراض بأن هنالك شعباً موجوداً، وما يبنى على هذا الافتراض من لوازم تصير جزءاً من النظرية الديمقراطية الخيالية)


و هذا ما اجمع عليه كبار العلماء , فالكل يعتبر الديموقراطية نظام خيالي لا يمكن تحقيقه , و يسمّى هذا النظام بالديموقراطية المباشرة , تتكون من جماعة محدودة و هي التي تقرر من هو الشعب و ما هي الأغلبية التي يجب ان تحكّم , و هذا يعني ان حكم الأغلبية عبارة عن وهم و اكذوبة .
و هناك تلاعب بالاغلبية من طرف اقلية ,بواسطة وسائل ضخمة تقوم بتسير رغبات الشعب و توجيهه حسب رغبات الاقلية ..
و هذا ما ذهب اليه العالم الفرنسي روسو حيث قال
(
إذا أخذنا العبارة - يعني كلمة الديمقراطية - بمعناها الدقيق؛ فإنه لم تكن هنالك قطُّ ديمقراطية حقيقية، ولن تكون، إنه من المخالف للنظام الطبيعي أن تكون الأغلبية حاكمة والأقلية محكومة، إنه لا يتصور أن يكون الشعب مجتمعاً دائماً لقضاء وقته في تصريف الشؤون العامة، ومن الواضح أنه لا يمكن أن يكون لجاناً لهذا الغرض إلا بتغيير شكل النظام الإداري)



على كل حال الموضوع طويل عريض و يستلزم وقت كبير للاستوفاء النقاش حوله ...
قد تكون لنا في الايام القادمة بإذن الله وقفة مع الدّيموقراطية (اكذوبة العصر -حسب رأيي-)
 
بارك الله فيك اخي الفاضل المحترم
اصبت بيت القصيد والله .
الصّراع الحقيقي اليوم يكمن بين التيار الاسلامي و التيار الديموقراطي , بين الإسلاميين و الديموقراطين
فثوابت الديموقراطية تتعارض مع ثواب الاسلام .. و لهذا دائما ما ينشئ الصّدام بين المعسكرين .
و اثبت لنا التاريخ انّ الديموقراطية لا تتأقلم مع الشعوب الإسلامية بمعتقداتها و عادتها .
فالديموقراطية ولدت و نشات لتقاوم السيوقراطية و هي حكم الكنيسة الغاصب او حكم الدّين ,حكم البابا ..... الخ
و أتت بمفهوم الحكم للشعب و الحكم للأغلبية و ليس للدين .
هذا المفهوم مناسب جدا للغرب نظرا لما عانوه من ظلم الكنيسة ... لكن نحن كمسلمين ديننا دين رحمة و دين عدالة و لا نحتاج لفصل الدين عن الحكم و لا نحتاج لراي الاغلبية او ان يحكم الشعب نفسه بنفسه .

ثم ان الديموقراطية برهنت للعالم انها نظام وهمي لا يمكن تطبيقه على ارض الواقع و هذا بشهادة كبار علمائها ...
يقول احد الفلاسفة البريطانيين و اسمه روس هاريسون (إذا حكمنا على الديمقراطية حكماً ديمقراطياً بعدد من معها وعدد من ضدها من المفكرين، لكانت هي الخاسرة)

و ايضا المفكر الكبير روبيرت دال الذي انشئ بحثا رائعا عن الديموقراطية بل انه بحثه يعد من اشمل البحوث حول الديموقراطية و نال عنه جائزتين عالميتين يقول روبيرت دال في هذا البحث (إن دعاة الديمقراطية - بما في ذلك الفلاسفة السياسيون - يتميزون بكونهم يفترضون مقدماً أن هنالك شعباً موجوداً فعلاً، إنهم يعدون وجوده واقعاً صنعه التاريخ، لكن هذه الواقعية أمر مشكوك فيه، كما كان مشكوكاً فيه في الولايات المتحدة عام 1861م، عندما حسم الأمر بالعنف لا بالرضى ولا بالإجماع، إن الافتراض بأن هنالك شعباً موجوداً، وما يبنى على هذا الافتراض من لوازم تصير جزءاً من النظرية الديمقراطية الخيالية)

و هذا ما اجمع عليه كبار العلماء , فالكل يعتبر الديموقراطية نظام خيالي لا يمكن تحقيقه , و يسمّى هذا النظام بالديموقراطية المباشرة , تتكون من جماعة محدودة و هي التي تقرر من هو الشعب و ما هي الأغلبية التي يجب ان تحكّم , و هذا يعني ان حكم الأغلبية عبارة عن وهم و اكذوبة .
و هناك تلاعب بالاغلبية من طرف اقلية ,بواسطة وسائل ضخمة تقوم بتسير رغبات الشعب و توجيهه حسب رغبات الاقلية ..
و هذا ما ذهب اليه العالم الفرنسي روسو حيث قال (إذا أخذنا العبارة - يعني كلمة الديمقراطية - بمعناها الدقيق؛ فإنه لم تكن هنالك قطُّ ديمقراطية حقيقية، ولن تكون، إنه من المخالف للنظام الطبيعي أن تكون الأغلبية حاكمة والأقلية محكومة، إنه لا يتصور أن يكون الشعب مجتمعاً دائماً لقضاء وقته في تصريف الشؤون العامة، ومن الواضح أنه لا يمكن أن يكون لجاناً لهذا الغرض إلا بتغيير شكل النظام الإداري)



على كل حال الموضوع طويل عريض و يستلزم وقت كبير للاستوفاء النقاش حوله ...
قد تكون لنا في الايام القادمة بإذن الله وقفة مع الدّيموقراطية (اكذوبة العصر -حسب رأيي-)


مشكوووووووووور على اضافتك المفيدة اخي والتوضيح اكتر
 
الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.
العودة
Top Bottom