reaction
552
الجوائز
693
- تاريخ التسجيل
- 24 سبتمبر 2008
- المشاركات
- 3,666
- آخر نشاط
بعد الاوضاع التي الت اليها الامة العربية والاسلامية من تصدع وخنوع تام الى ام الشياطين امريكا وابليس الانسانية اسرائيل لم اجد من الشخصيات العربية التى يمكن الاعتماد عليها الا باللجوء الى البحث عن هتلر عربي جديد=لا هتلر للرومانسية=...نعم هتلر ديكتاتور العالم لكنه رفع من شان بلده واخرجها لفترة محدودة من ازماتها السياسية والاقتصادية ...فاختلاطه في صغره باليهود مكنه من التعرف عليهم عن كثب فوجد ان رجال السياسة والصحف المسيطرة على الراى كلهم يهود كما كان لهم دور في نشر سوق الدعارة والاتجار بالرقيق..اذ ان العقيدة اليهوديةتنكر قيمة الانسان الفردية كما تنكر اهمية الكيان القومي مما يجرد البشرية من عناصر بقاء واستمرار حضارتها....فوجه سلاحه اولا لليهود ...ومن منا لايعرف ما فعله باليهود..اننا الان بامس الحاجة الى هتلر مثله وان كنا نعيب عليه الكثير الا انه كان الوحيد الذى درس اليهود وتحداهم.......ولكل منا راي