• منتدى السياسة والاخبار مغلق عن المشاركات حاليا

نتائج هذه القمة صفر

الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.
الا ترى اخي ان القمم العربية اصبحت مسيطرة عليها فكرة التقسيم ؟ والانقسام ....وقد طرحت هاتين القمتين ان السلطة الفلسطينية ليست معنية بما يحدث بغزة قدر ما يهما من يمثلها
أختي السلطة الفلسطينية وقفت في صف تل أبيب لأن ما يهمها هو المناصب الصورية والشكلية
لقد قرأت خبر في قناةالراي أن محمد دحلان وفي تصريح لصحيفة ألمانية أكد سعادته بالضربة الإسرائيلية ضد حماس ، أنا أبحث عن المصدر لأقطع الشك باليقين.
 
اكيد

وهذا النبا اكدته اذاعة اسرائيلية اى فرح السلطة بالضربة الموجهة حسب رايهم الى حماس
 
اتعلم اخي اين الكارثة الان هي في المؤتمر الذى عقده مبارك مع الوفد الاوروبي اى قام بتدويل القضية هوضنا منه انه يخدم المصلحة لكن المصيبة انه عقد الامر فجاء ليفك الحصار على غزة من حصار اسرائيلى الى اخر اطلسي ....وحسب التصريحات فالوفد الاوروبي يؤيد الضربة الاسرائيلية وانه يغطي ماديا مادمرته وهنا تفقد حماس لذةالنصر وثماره الى تضييق الخناق عليها بل ارادوا حسب قولهم منع الاموال الايرانية من الوصول اليها...وهنا كان للخبيث المدمرة عباس توجهه الى القمة الكويتية ...لانها لم تدعو الفصائل المقاومة كقمة الدوحة....الاتي اعضم
 
كما سلف وأن أخبرتك، حماس لم تلقى أي دعم مالي إلا نادرا ، ولأغراض مشينة
لكن ولله الحمد والمنة، حماس لن تنفذ مآربهم الدنيئة .
أعود إلى ساركوزي ، هناك مؤامرة دبرت بليل حديث عن إمكانية مشاركة حلف الأطلس في حصار غزة
من خلال تواجد البارجات الحربية في شرق المتوسط ، والبحر الأحمر لإحكام إغلاق المنافذ
فإسرائيل لم تتجرع الهزيمة على الأرض ، وبدأت من الآن تفكر في جولة جديدة بدعم من الناتو.
 
هنا على حماس بقدر فرحتها بالنصر المحقق على الأرض ، بقدر ما يجب أن تكون شديدة الحذر ، وأن تعد جميع أجندتها السياسية والعسكرية للمرحلة المقبلة والتي ستكون خطرة للغاية ،
أما رأس العمالة والنفاق فسيكون لهم دور في هذه المرحلة طبعا لصالح الغرب واليهود ،
وأما أبطال قمة الدوحة الإعلامية ، فليبرهنوا عن نزاهتهم المزعومة وليقوما بعمل جدي كرد فعل على هذه الخطوة من الناتو .
 
الموقف الإجرامي لبعض الأنظمة العربيّة التي اتفقت مع الصهاينة لإنهاء المقاومة في غزة ، ونسَّقت معها بتعاون كامل ، وذلك بخمس وسائل ، إحداها : الإمداد ، والتعاون الإستخباراتي اللازمان لتصفية المقاومة ، الثانية : إستمرار الحصار ، الثالث : نصب الفخ السياسي للمقاومة ، الذي يسمى ( المبادرة المصرية ) ، والرابعـة : عرقلة أيِّ تحرّك من شأنه أن يوفّر دعما للمقاومة ، أو يوقف العدوان قبل أن يحقق أهدافـه ، الخامسة : استعمال خطاب إعلامي منحطّ يشوّه صورة المقاومة في غزة ، ويغطي جرائم الصهاينة .

وكل هذه الوسائل مكشوفة ، ومرصودة ، ولن تنسى قط ، وسيتحمّل هؤلاء الخونة جريرتها في الدنيا والآخرة ، وهم بغباءهم قـد نسوا أنِّ هذه الجريمة الشنعاء تقع هذه المرة في زمن الفضائيات ، والثورة الإعلامية ، التي لايخفى بسببها شيءٌ على الناس ، وظنُّوا أنهم يقومون هذه المـرَة ، بجريمة خيانتهم لأمّتهم ، كما كانوا يفعلون في الماضي ، عندما كانوا يمتصُّون دماء ضحاياهـم في جنح الظلام .

وهذه الأنظمة التي أطلقت على نفسها محور (الإعتدال) العربي ، هـي شريكة كاملة لكـلّ الجرائـم الصهيونيّة في غــزّة ، فهم قتلة ، ومجرمون ، ومصاصو دماء ، وقطـّاع طرق ، ومفسدون في الأرض ، ومرتكبون للإبادة الجماعية ، وفي رقابهم ـ مع الصهاينة ـ دم كلِّ شهيد في غزَّة ، نساءها ، وأطفالها ، وشيوخها ، فعليهم بذلك لعنة الله ، والملائكة ، والناس أجمعين .

ويدخل معهم في هذا الحكم ، شيوخ الدين الرسميون الصامتون ، الذين خانوا الله ، ورسوله ، والأمّة الإسلاميّة ، بصمتهم المخزي على هذه الجرائم البشعة ، وبسكوتهم على جرائم السلطات التي نبتت ألسنة هؤلاء الشياطين الخرس ، ألسنتهم العفنة المضروب لها المثل في القرآن : كـ (الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث) ، نبتت من سُحتها.

ولم يكن المؤتمر القطري إلاَّ محاولة لكشف أبعاد وأطراف هذه المؤامرة الخطيرة ، التي ستكشف الأيام القادمة عن مزيد من تفاصيلها الخبيثة ، التي تدلّ على أن هؤلاء الزعماء أولى بكلِّ وصف قبيح ، وصف الله تعالى به اليهود .

وتتلخص هذه المؤامرة في أن تدفع الإبادة الصهيونية الوحشية لأهلنا في غزة ، تدفـع بالمقاومة إلى جهة واحدة هي المبادرة المصرية أو أيّ صيغة معدلة لها تحقـِّـق ثلاثة أهداف :

أحدها : نزع أيّ قدرة مسلَّحة للمقاومة في غزة.

الثاني : إنهاء سيطرة حماس على القطاع .

الثالث : إعادة سلطة عباس المتواطئة على ذبح شعبها إلى غزة .
،
وكلُّ هذا ليحقق بالنهاية هدف أكبـر هو تصفية القضية الفلسطينية ، وتضييع كل حقوق الشعب الفلسطيني .
،

وكلُّ من نظر فيما يسمى المبادرة المصرية يرى بوضوح أنها تتجه لتحقيق هذه الأهداف.
 
وهاهي فتح بعد أن أسقط في يدها بدأت تغازل حماس لإعادة الوحدة الوطنية بعد ان رقصت فتح مع إسرائيل لفتح غزة لفتح ولدحلان الخبيث 0ليعلم كل مسلم ان منظمة التحرير الفلسطينية فتح منظمة لذبح المسلمين بفلسطين والتسول بإسم الفلسطينيين من عهد الهالك أبو دمار إلى عهد المتهالك البهائي الخبيث وأعوانه محمود (مذموم)رضا عباس الإيراني البهائي -منظمة فتح شركة مساهمة من سنين يتوارثها مؤسيسيها وخبثائها للتسول على جثث القتلى بفلسطين تقبل الله المسلمين منهم في الشهداء عنده0أخبار اليوم
bg_inside_left.gif
spacer.gif

رئيس الوزراء يشدد على ضرورة العمل بسرعة لإعادة الوحدة الوطنية لضمان عدم تكرار العدوان
2009-01-19 17:06:18 عدد القراءات (450)
رام الله-فلسطين برس- قال رئيس الوزراء الدكتور سلام فياض، إن العمل وبسرعة لإعادة الوحدة الوطنية، سيشكل مدخلاً أساسياً لحماية وصون وحدانية التمثيل في إطار منظمة التحرير الفلسطينية، ووقف التداعيات المدمرة جراء محاولات المساس به.

وأضاف رئيس الوزراء في بيان في المؤتمر الصحفي الذي عقده اليوم، في مقر رئاسة الوزراء في مدينة رام الله: إن ضمان عدم تكرار العدوان، ومعالجة مسبباته، والبحث الجدي في جذور الصراع المتمثل بالاحتلال تتطلب من المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته السياسية والقانونية والأخلاقية، والتدخل الفاعل لضمان توفير الحماية الدولية لشعبنا التي طالما عارضتها إسرائيل بشدة لتستفرد بشعبنا وبحقوقه كما فعلت على مدار عقود طويلة من الزمن.

وفيما يلي نص البيان:-
إن تثبيت وقف إطلاق النار الذي تم الإعلان عنه، والذي طالما سعينا لتحقيقه، ومنذ اليوم الأول للعدوان، يتطلب تنفيذ العناصر الأخرى التي وردت في المبادرة المصرية، وقرار مجلس الأمن '1860' وفي مقدمتها الإنسحاب ورفع الحصار وفتح المعابر، وكذلك، وما هو في غاية الأهمية، تحقيق المصالحة الوطنية.

لقد خلف العدوان الإسرائيلي على شعبنا كارثة إنسانية غير مسبوقة، سقط خلالها ما يزيد عن '1300' شهيداً، وأكثر من خمسة آلاف وخمسمائة جريح، المئات منهم في حالة الخطر الشديد، هذا بالإضافة إلى الدمار الشامل في البنية التحيتة والتدمير والضرر واسع النطاق لمنازل آلاف المواطنين، وتشريد أكثر من مائة ألف مواطن أصبحوا بدون مأوى. ولكن ماهو في منتهى الخطورة أيضاً يكمن فيما يهدد الكل الفلسطيني من خسارة سياسية تنذر بكارثة وطنية تتمثل في إحياء أطماع اسرائيل في تصفية القضية الفلسطينية وحقوق شعبنا في الحرية والاستقلال واقامة الدولة الفلسطينة، إن لم يتم التعامل بمسؤولية عالية مع التحديات والمخاطر الماثلة أمامنا.

فالعنف الداخلي، وما تبعه من إنقلاب على السلطة الوطنية، أدى إلى إنقسام الوطن في حزيران '2007'، وتعميق الانفصال على مدار السنة والنصف الماضية. ومن جهة اخرى، فإن العدوان الاسرائيلي غير المسبوق بكافة تداعياته، بما في ذلك ما ينطوي عليه من مخاطر سياسية جدية تكمن في تكريس هذا الانقسام وتعميق الانفصال، إضافة إلى ما ترافق مع ذلك من مظاهر إنقسام مؤسفة في الصف العربي، هدد ولا يزال يهدد وحدانية التمثيل الفلسطيني، والذي تعبر عنه منظمة التحرير الفلسطينية بصفتها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني. فالتمثيل بالنسبة لنا ليس امتيازاً، بل هو التعبير عن الهوية الوطنية، والتي لطالما استهدفت طمساً وتهميشاً لخدمة هدف تصفية القضية الفلسطينية، وتبديد حقوق الشعب الفلسطيني.

إن الاستخلاص الرئيسي، والوفاء لتضحيات شعبنا ومآسيه، والرد المباشر على هذه المخاطر يتطلب الانطلاق فوراً ودون تردد أو المزيد من إضاعة الوقت لمصالحة وطنية تم التأكيد عليها في مبادرة الرئيس مبارك، والتي تم وقف اطلاق النار على اساسها، وجوهر هذه المصالحة تشكيل حكومة توافق وطني تعمل على اعادة الوحدة للوطن، وتتحمل المسؤولية في ادراة شؤون البلاد وإعادة إعمار ما دمره العدوان. ونحن على ثقة بأن إنجاز هذا الأمر سيوفر البيئة اللازمة، ويفتح الطريق لحوار وطني شامل يعالج كافة القضايا المختلف بشأنها، ويضع الأسس الكفيلة بحماية النظام السياسي الديمقراطي الفلسطيني، وتحقيق الشراكة في إطار السلطة الوطنية وليس معها، إضافة الى أن تشكيل هكذا حكومة وفوراً يحمل إجابة على كافة العناصر الأخرى المتعلقة بالاشراف على المعابر، وغيرها من القضايا، ويمكننا من تجنب الانجرار الى صيغٍ ولجان لإعادة الاعمار لا تقدم إلا التسليم بالانقسام والانفصال كقدر.

إن العمل وبسرعة لاعادة الوحدة الوطن، سيشكل مدخلاً أساسياً لحماية وصون وحدانية التمثيل في إطار منظمة التحرير الفلسطينية، ووقف التداعيات المدمرة جراء محاولات المساس به. كما أن ضمان عدم تكرار العدوان، ومعالجة مسبباته، والبحث الجدي في جذور الصراع المتمثل بالاحتلال تتطلب من المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته السياسية والقانونية والاخلاقية، والتدخل الفاعل لضمان توفير الحماية الدولية لشعبنا التي طالما عارضتها اسرائيل بشدة لتستفرد بشعبنا وبحقوقه كما فعلت على مدار عقود طويلة من الزمن.

إن العدوان الاسرائيلي على شعبنا في قطاع غزة، واستباحة أرواح أبنائه ومقدراته تؤكد الضرورة الملحة لوجود قوات دولية فاعلة تمنع تكرار العدوان وتساعد السلطة الوطنية في توفير الأمن والنظام العام لشعبنا في القطاع، وتضع كذلك حداً لسياسية الاستيطان والاستباحة الأمنية المستمرة في مناطق الضفة الغربية، لا أن يقتصر هذا التواجد الدولي على معبر رفح فقط. كما أن ذلك سيعيد قضية شعبنا إلى جذورها الأساسية المتمثلة بالاحتلال الاسرائيلي وضرورة إنهائه، وتمكين شعبنا من تقرير مصيره في دولة مستقلة وعاصمتها القدس على حدود عام 1967، كما أكدت على ذلك قرارات الشرعية الدولية، ومبادرة السلام العربية، ومبادرة السلام الفلسطينية لعام 1988، من خلال عملية سياسية حقيقية وبإشراف دولي فاعل. لقد آن الآوان بأن يترجم المجتمع الدولي قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي على الأرض، وأن يكون قادراً على إلزام اسرائيل بتنفيذها، وبما يضمن لشعبنا الخلاص العاجل من الاحتلال وممارساته.

إن المخاطر المحدقة بقضيتنا الوطنية والتعقيدات المحيطة بها تتطلب تأكيد وحدة وتكاتف الموقف العربي كشرط أساسي للوصول إلى حل يضمن إستعادة حقوقنا الوطنية. فالبعد العربي بالنسبة لقضية شعبنا هو البعد الأهم، ويجب المحافظة عليه، ويجب أن نعمل نحن الفلسطينيين لكي نبقى جديرين به. ففلسطين وقضية شعبنا ومعاناته الطويلة لا تحتمل أن تكون محل تجاذب وانقسام، بقدر ما هي بحاجة ملموسة للوحدة والتضامن والمساندة من كافة الأشقاء العرب.

وهنا فإننا نتطلع لأن تتمكن القمة العربية في الكويت من وضع حدٍ لمظاهر الانقسام العربي المؤسف، وإعادة التضامن العربي ليكون سنداً لشعبنا وقضيته العادلة. فالوفاء لتضحيات ومعاناة شعبنا، والقدرة على النجاح في مواجهة المخاطر المحدقة بمستقبل مشروعنا الوطني تستدعي منا جميعاً التقدم وبسرعة لإعادة الوحدة للوطن، واستعادة التضامن العربي الموحد مع شعبنا وحقوقه المشروعة ووضع حد لمعاناته. اذ لا ينبغي السماح ولا بأي حال من الأحوال بأن تكون قضية فلسطين إلا قضية إجماع عربي.

وفي هذا المجال فإنني أرحب بالمواقف التي أعلنها القادة العرب اليوم في قمة الكويت، بإتجاه وحدة الموقف العربي وتضامنه مع شعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة، وكذلك الحرص والتأكيد على المصالحة الوطنية الفلسطينية، وتجاوز مرحلة الخلاف العربي وبدء مرحلة الوحدة بين الأشقاء العرب دون استثناء، كما شدد على ذلك خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز في كلمته أمام القمة. نشكره على ذلك، وكذلك على إعلانه التبرع بمليار دولار للمساهمة في إعادة إعمار قطاع غزة، وكذلك ما أعلنه سمو أمير دولة الكويت عن نصف مليار دولار من المساعدات.

وفي الختام، فإنني أتوجه إلى أبناء شعبنا في كل مكان من أجل المزيد من الوحدة والتضامن، ورص الصفوف لصيانة الإنجازات الوطنية التي حققها، وعدم السماح بالقفز عنها، أو الالتفاف عليها، أو تدميرها، وفي مقدمة ذلك وحدانية التمثيل والالتفاف الشامل حول المشروع الوطني، والاستجابة لنداء ' وحدة الوطن فوراً '. فهذا هو العزاء للأمهات الثكالى وأهالي الشهداء، والبلسم لمعاناة الجرحى والأمل لعذاب الأسرى. إن شعبنا يستحق منا ذلك وعلينا أن نرقى لمستوى تضحياته ومعاناته.
 
وما تزال فتح تحيك وتكيل الإتهامات لحماس؟
--------------------حماس تخطط لأفتعال معركة ضد فتح في غزه للتغطيه على هول وفداحة الخسائر في الأرواح والممتلكات ..بقلم : المحرر السياسي
2009-01-18 22:43:41 عدد القراءات (19293)

بقلم : المحرر السياسي / تخطط حركة حماس لافتعال معركة مع قيادات وكوادر واعضاء وانصار حركة فتح في قطاع غزه بعد وقف اطلاق النار وذلك بهدف اشغال الناس عن مدى الدماروالخراب والضحايا تحت الأنفاق ، حيث بدأ المواطنون يتساءلون لماذا كل هذه الحرب وكل هذا الدمار والتضحيات ؟

ثم بعد ذلك توافق حماس على وقف اطلاق النار والمطالبة بانسحاب الأحتلال الذي لم يكن موجودا أصلاً" قبل أن يجلبوه بصواريخهم " وادخال المواد التموينية وعدم تحقيق اي انجاز بخصوص معبر رفح .

وتقول الأنباء الواردة من غزة ان حركة حماس التي كانت قد طالبت كوادرها ومقاتليها بالأنسحاب من امام توغل الجيش الأسرائيلي الذي وصل الى شارع الثلاثيني وعمر المختار في مدينة غزة ، حفاظاً عليهم وعلى سلاحهم .

ان حركة حماس الآن توجه أوامرها لهؤلاء الكوادر والمقاتلين بمتابعة وترصد كوادر و اعضاء حركة فتح والقاء القبض عليهم واحتجازهم واطلاق النار عليهم .

وقد بدأت اعمال الأختطاف والتنكيل هذه في مدينة غزة ومنطقة عبسان وخزاعه شرقي خانيونس ، وربما تمتد لمناطق اخرى .

وتؤكد الأنباء أن حركة حماس التي فقدت الكثير من قوتها وسلاحها في عمليات القصف والأغارات ينتابها شعور بالخوف من أن تتحرك الجماهير الغاضبه والمكلومه ضد حماس لأنها قدمت المبرر والذريعة لقيام الجيش الأسرائيلي بذبحهم وتدمير منازلهم وشوارعهم بلا اية نتيجه .

ان هول الصدمة والوجوم ظاهر على وجوه الناس في قطاع غزه حتى على وجوه افراد حماس التي يتغنى قادتها بالنصر "بينما فر العديد منهم الى مصر وعلى رأسهم محمود الزهار" وذلك بعد أن رأوا بأعينهم جثث الأقرباء والأصدقاء والمواطنين في الأنفاق وتحت الأنقاض والركام ، وبعد أن هُجر أكثر من خمسين ألف مواطن من منازلهم المدمرة الى مدارس وكالة الغوث وبيوت اقاربهم ، وبعد انهيار البنى الأداريه للحركة والكثير من الناس يجأر بالدعاء على اسرائيل وحماس في آن واحد خاصة بعد ان راى الكثير منهم كيف استولت حماس على المساعدات التموينية وباعتها في الأسواق السوداء وتركت الشعب فريسة للجوع من جهه وقصف الطائرات والدبابات من جهة اخرى ، وآخر تلك المساعدات كان 24 شاحنه مواد تموينية دخلت اليوم الأحد من المعبر المصري .

ويبدو ان حماس ستلجأ الى اساليب قمعية واكثر دموية في قمع الناس لتثبيت سلطتها وتنظيمها بمن تبقى من قواتها حتى تثبت أنها لم تخسر المعركة ولتثبيت المقولة بأنها مازالت موجودة على الأرض وأن التفاوض لابد أن يكون معها عند الحديث عن وضع غزه .

وقد اجمع الكثيرون من أعضاء حركة فتح والأغلبية الساحقة من أنصارها أنهم سيتصدون لأية محاولة من حماس لفتح معركة جانبية ضدهم حتى لو ادى ذلك الى الدفاع عن النفس بكل الوسائل المتاحة .

هذا وقد توجه العديد من كوادر حركة فتح وقواعدها وانصارها لأخوانهم في الضفة الغربية للأنتباه والحذر واليقظه وفضح مخطط حركة حماس الدموي الذي بدأت بتنفيذه منذ أن أعلنت عن موافقتها على وقف اطلاق النار ----------------------------------------------------------------------------------
 
الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.
العودة
Top Bottom