التفاعل
67
الجوائز
677
- تاريخ التسجيل
- 14 جويلية 2008
- المشاركات
- 3,458
- آخر نشاط
- الأوسمة
- 1
السلام عليكم
فى الفترة الأخيرة منذ بدء عدوان الكفرة على إخواننا,
ظهرت هذه الظاهرة السيئة (لمز العلماء) وتفشت وإنا لله وإنا إليه راجعون,
ولا أستبعد أن أجد فى الأيام القادمة موضوعا قد أفرده صاحبه للقدح فى الشيح الحويني مثلا,
وربما بعدها الشيخ ابن باز والألبانى,
وغيرهم من المشايخ,
هم الذين علمونا معنى لا إله إلا الله والعمل بها,
هم الذين وضعوا ايدينا على طريق العلم حتى صرنا نلمزهم,
هم الذين علمونا وطهروا قلوبنا حتى صرنا نحترق ألما لنا يحدث لاخواننا,
مع أن غيرنا من المسلمين لا يعنيه الأمر فى شيء,
هم الذين نلجا إليه طلبا لفتواهم ودعائهم وووو,
هم الذين تركوا الدنيا ومتعها وهى فى أيديهم لله,
الكل يعلم كم أوذوا وصبروا وتركوا متاع الدنيا,
الشيخ ابو إسحاق مثلا,
كم مرة اعتقل وأوذى فى الله,
ترك متع الدنيا مع قدرته عليها فى شبابه بعد تخرجه,
وكلنا سمع قصته وكفاحه فى رحلة الطلب,
طبعا نحن لا ندعى لهم العصمة ولا نقدسهم بل هم يخطئون,
فالشيخ الحوينى مثلا له أخطاء ولعلها أشهر من أن تذكر بسبب أهل الجرح والتبديع,
ولكن هل هذا يجعلنا نسقطه -وغيره من العلماء-,
أيجعلنا ذلك نقول ماذا فعلوا؟,
الإمام البخارى مع مخالفته للإمام أحمد فى مسألة اللفظ وما لقى من إيذاء فى حياته,
ولكنه بعد مماته ظل الناس يجلونه حتى قال الدارقطنى (لولا البخاري ما راح مسلم ولا جاء),
لأن القلوب كانت طاهرة,
كانوا فى زمان يقول أحدهم فيه (وهو البخارى) حين يترجم لأبيه,
(وصافح ابن المبارك بكلتا يديه) ويعدها من مناقبه,
أتريدون النصر؟؟؟
أبشروا أمة لا تعرف حق علمائها لن تنتصر,
أتعرفون لم ساد الرشيد العالم حتى كان يقول للسحابة أمطرى حيث شئتى فسيأتينى خراجك,
لأنه كان يصب لأبى معاوية الضرير وضوءه بنفسه,
ويطعم ابا يوسف الفلوذج فى فمه بيده, (سبب من أسباب النصر, وإلا فهناك أسباب أخرى),
أتعرفون لم هزم نور الدين الفرنج,
لأنه كان يجل العلماء ويكاتب ابن الجوزى,
أتعرفون لم انتصر صلاح الدين,
لأنه كان يجل العلماء ومنهم القاضى الفاضل,
أتعرفون لم انتصر قطز لأنه كان يجل العز رحمه الله,
أتعرفون لم انتصر المسلمون فى 10 رمضان,
لأنهم كانوا يرسلون شيخ الأزهر جاد الحق رحمه الله وغيره كالشيخ المطيعي,
على الجبهة لمخاطبة الجنود,
وأكرر نحن لا ندعى العصمة لأحد فكل الأمة خطاء بخلاف النبى صلى الله عليه وآله وسلم,
ولكننا نعرف لأهل الفضل فضلهم,
وهى كلمة حق أردت قولها,
خوفا على اخوانى أن يكونوا ممن قال الله فيهم فى الحديث القدسي,
(من عادى لى وليا فقد آذنته بالحرب) ,
ولا شك أن أهل العلم هم أولى الناس بولاية الله,
أين نحن من خلق الشيخ الألبانى لما وصلته فتوى الشيخ ابن عثيمين بحرمة النقاب (الشيخ كان يقصد حرمة فتحة العينين و وجوب تغطية العينين),
لم يلمزه الشيخ الألبانى بكلمة بل قال نحن لا نعلم عنه إلا خيرا ويجب أن نستفهم منه عن مقصده,
وان نحسن الظن به,
أما نحن فأوصلنا الأمر أن قال الشيخ يعقوب فى أحد برامجه,
(أحبكم فى الله وإن آذيتمونى),
وقال الشيخ الحوينى,
(جاءتنى بعض الرسائل تسألنى عن سبب تغيبى عن الدروس وبعضهم اساء الظن بى),
واختم بكلمة ابن المبارك: (من سب الأمراء فقد ضاعت دنياه ومن سب العلماء فقد ضاعت أخراه),
ملحوظة: لن أرد على أى جدالات أو نقاشات,
إنما هى كلمة حق أردت قولها,
أما من كان مصرا على لمز العلماء فلن أرد على أى جدال ,
وأكتفى بقول أبى العتاهية:
إلى ديان يوم الدين نمضى ــــــــــــ وعند الله تجتمع الخصوم
اسأل الله ان يرزقنا العلم وحب العلماء,
وان يجعلنا ممن يعرفون الفضل لأهله,
السلام عليكم
فى الفترة الأخيرة منذ بدء عدوان الكفرة على إخواننا,
ظهرت هذه الظاهرة السيئة (لمز العلماء) وتفشت وإنا لله وإنا إليه راجعون,
ولا أستبعد أن أجد فى الأيام القادمة موضوعا قد أفرده صاحبه للقدح فى الشيح الحويني مثلا,
وربما بعدها الشيخ ابن باز والألبانى,
وغيرهم من المشايخ,
هم الذين علمونا معنى لا إله إلا الله والعمل بها,
هم الذين وضعوا ايدينا على طريق العلم حتى صرنا نلمزهم,
هم الذين علمونا وطهروا قلوبنا حتى صرنا نحترق ألما لنا يحدث لاخواننا,
مع أن غيرنا من المسلمين لا يعنيه الأمر فى شيء,
هم الذين نلجا إليه طلبا لفتواهم ودعائهم وووو,
هم الذين تركوا الدنيا ومتعها وهى فى أيديهم لله,
الكل يعلم كم أوذوا وصبروا وتركوا متاع الدنيا,
الشيخ ابو إسحاق مثلا,
كم مرة اعتقل وأوذى فى الله,
ترك متع الدنيا مع قدرته عليها فى شبابه بعد تخرجه,
وكلنا سمع قصته وكفاحه فى رحلة الطلب,
طبعا نحن لا ندعى لهم العصمة ولا نقدسهم بل هم يخطئون,
فالشيخ الحوينى مثلا له أخطاء ولعلها أشهر من أن تذكر بسبب أهل الجرح والتبديع,
ولكن هل هذا يجعلنا نسقطه -وغيره من العلماء-,
أيجعلنا ذلك نقول ماذا فعلوا؟,
الإمام البخارى مع مخالفته للإمام أحمد فى مسألة اللفظ وما لقى من إيذاء فى حياته,
ولكنه بعد مماته ظل الناس يجلونه حتى قال الدارقطنى (لولا البخاري ما راح مسلم ولا جاء),
لأن القلوب كانت طاهرة,
كانوا فى زمان يقول أحدهم فيه (وهو البخارى) حين يترجم لأبيه,
(وصافح ابن المبارك بكلتا يديه) ويعدها من مناقبه,
أتريدون النصر؟؟؟
أبشروا أمة لا تعرف حق علمائها لن تنتصر,
أتعرفون لم ساد الرشيد العالم حتى كان يقول للسحابة أمطرى حيث شئتى فسيأتينى خراجك,
لأنه كان يصب لأبى معاوية الضرير وضوءه بنفسه,
ويطعم ابا يوسف الفلوذج فى فمه بيده, (سبب من أسباب النصر, وإلا فهناك أسباب أخرى),
أتعرفون لم هزم نور الدين الفرنج,
لأنه كان يجل العلماء ويكاتب ابن الجوزى,
أتعرفون لم انتصر صلاح الدين,
لأنه كان يجل العلماء ومنهم القاضى الفاضل,
أتعرفون لم انتصر قطز لأنه كان يجل العز رحمه الله,
أتعرفون لم انتصر المسلمون فى 10 رمضان,
لأنهم كانوا يرسلون شيخ الأزهر جاد الحق رحمه الله وغيره كالشيخ المطيعي,
على الجبهة لمخاطبة الجنود,
وأكرر نحن لا ندعى العصمة لأحد فكل الأمة خطاء بخلاف النبى صلى الله عليه وآله وسلم,
ولكننا نعرف لأهل الفضل فضلهم,
وهى كلمة حق أردت قولها,
خوفا على اخوانى أن يكونوا ممن قال الله فيهم فى الحديث القدسي,
(من عادى لى وليا فقد آذنته بالحرب) ,
ولا شك أن أهل العلم هم أولى الناس بولاية الله,
أين نحن من خلق الشيخ الألبانى لما وصلته فتوى الشيخ ابن عثيمين بحرمة النقاب (الشيخ كان يقصد حرمة فتحة العينين و وجوب تغطية العينين),
لم يلمزه الشيخ الألبانى بكلمة بل قال نحن لا نعلم عنه إلا خيرا ويجب أن نستفهم منه عن مقصده,
وان نحسن الظن به,
أما نحن فأوصلنا الأمر أن قال الشيخ يعقوب فى أحد برامجه,
(أحبكم فى الله وإن آذيتمونى),
وقال الشيخ الحوينى,
(جاءتنى بعض الرسائل تسألنى عن سبب تغيبى عن الدروس وبعضهم اساء الظن بى),
واختم بكلمة ابن المبارك: (من سب الأمراء فقد ضاعت دنياه ومن سب العلماء فقد ضاعت أخراه),
ملحوظة: لن أرد على أى جدالات أو نقاشات,
إنما هى كلمة حق أردت قولها,
أما من كان مصرا على لمز العلماء فلن أرد على أى جدال ,
وأكتفى بقول أبى العتاهية:
إلى ديان يوم الدين نمضى ــــــــــــ وعند الله تجتمع الخصوم
اسأل الله ان يرزقنا العلم وحب العلماء,
وان يجعلنا ممن يعرفون الفضل لأهله,
السلام عليكم