• منتدى السياسة والاخبار مغلق عن المشاركات حاليا

حذاء منتظر يدخل موسوعة الأمثال العربية

الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.

إسماعيل صبري

:: عضو منتسِب ::
حذاء “منتظر” هو حذاء كان منتظرا في وجه رمز الطغاة الذين عبثوا في الأرض ويتموا الأطفال وشردوا الأرامل ، أم أنه حذاء لم يكن منتظرا من صحفي يعرف آداب التعامل، وفي وجه رئيس دولة ينبغي احترامه، هي آراء يختلف فيها المختلفون.
الشيء الذي لا ينبغي إغفاله، أن هذا الحذاء سيدخل موسوعة الأمثال العربية من بابه الواسع، كما أن السيد منتظر الزيدي سيدخل البطولة العراقية والعربية وتاريخ من يكرهون الطغيان في العالم، لا لشيء سوى لأنه وجد الحل في نعليه لإيصال الرسالة التي لم يوصلها القلم والميكروفون والكاميرا، ليقول رافعا نعليه “خذ وهن في آخر أيامك بهذا الوطن الذي أردت إهانته، خذ وهن في آخر أيامك على مرأى الملايير الذين يكرهونك”
سلوك “منتظر” حقا لم يكن منتظرا كسلوك صحفي تحضري، لكنه كان منتظرا كسلوك إنساني حضاري، سلوك إنسان يقول الحق ويأبى الظلم، لذا كان لا بد لليل أن ينجلي وللطاغية أن يأخذ جزاءه، وكما يقول المثل الجزائري “الحقار أو الظالم يموت ذليل” وها هو بوش يغادر بيته الأبيض وقد خلد ذليلا مهانا، لا لسبب سوى لأنه كان ظالما.
من اليوم ستقول العرب “ضربه بحذاء منتظر” أو “سأضربك بحذاء منتظر” دلالة على نفاذ مدى قبول الظلم أو كظم الغيض أو الإهانة التي لا نتحمل أكثر منها.. ولكن “خذ وهن بحذاء منتظر لم تكن تنتظره”.

أريد أن أضرب كل الأنظمة العربية... وفي هذه الأيام لابد أن نوجه حذاء منتظر إلى من يشيتون ومسحون أحذية الرئيس الحالي لأجل الانتخابات..
 
الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.
العودة
Top Bottom