• أهلاً بك زائر في في بيتك الثاني!
    اذا كنت وفيا لمنتدى اللمة بصدق فهو بحاجة لمساهمتك إن مشاركتك ونشاطك يبعثان الحياة فيه ليستمر وينتشر. تفاعل وشاركنا بآرائك، مواضيعك، وإبداعاتك لإثراء المحتوى ونشر الفائدة و كسب الثواب قبل أن نفقد اللمة للأبد كما وقع لباقي المنتديات لاتكتفي بالتفرج.

اياك ان تفكر بالدخول

الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.

فقير الى رحمته

:: عضو مُتميز ::
عاد الليل ........ عاد الحنين الى القلم ، سكون خلاب يطغى على كل شيئ هنا ، ذهبت الاشياء لتنام بعدما ملأت الدنيا بضجيجها و ثرثرتها و دخان آلاتها ، الطريق خال بعدما رحلت
الاشياء لتنام ، تتسابق بقايا الاكياس فيما بينها في مدمار لا نهاية له ، اصوات قطط تتعارك بينها من ياخد قطعة العظم .




مازالت هذه المدينة الصغيرة كما هي لم يتغير فيها شيئ عدا
ملصقات يقال هنا انها للانتخابات القادمة ، اخيرا قرر الزعيم
ان يلبي رغبة شعبه الملحاح على ترشحه ، تكرم اذا و وافق
فخامته ، ما اطيب الزعيم لا يريد ان يجرح شعور شعبه بالرفض ، اشاهد اليتيمة ، اليتيمة قناتنا الداخلية
لا زالت تلهج ليل نهار عن انجازات صاحب الفخامة
و عن المشاريع الكبرى التي يقوم بها ، و كيف قرر اخيرا الترشح لانها رغبة شعبه ، تسائلت بيني و بين نفسي
من اي مكان تبث اليتيمة قلت ربما تبث من المريخ ، من يدري ؟
يتبع .............
 
روعة تسلم يداك اخي
 
خاطر ملحاح يدعوني الى ضرب الشاشة بفأرتها
هته اللوحة ليس فيها دال منقوطة ، بل توجد لكنها ايبس من
حجر لا تكاد تضغط .
فتحت عيني على الدنيا لاجد نفسي مصنفا في جنس الاشياء
تلك الاشياء التي نصبت نفسها في اعلى سلم المستهلكين من المخلوقات ، تقول الاشياء لان لديها عقل و بقية المخلوقات
بلا عقل و لهادا من حقها ان تسود على الجميع .
كانت الاشياء تحب الثرثرة و تراها ميزة تتفوق بها على
كل المخلوقات ، يثرثرون عن كل شيئ و عن لا شيئ
لم تكتفي الاشياء بالثرثرة و هي قريبة من بعضها
فاتخدت لنفسها اداة تثرثر بها بين بعضها و هي متباعدة
كانت عليها ازرار مرقمة ، تحب الاشياء الازرار و تحب ان
تضغط على الازرار ، اينما دهبت هناك ازرار لتضغطها



ما ابشع حياتك ايتها الاشياء ، لا اريد ان اكون منك او بينكي
لا اريد ان اثرثر في النهار و انام في الليل ، لا اريد ان اضغط الازرار .
 
في كل اسبوع ادهب الى السوق اجد اشتاتا من المتسولين
هدا اعمى ، و الاخر اعرج و داك ........... الخ
عند كل باب من ابواب السوق يقفون و يصيحون : الصدقة على والديك ، يرحم والديك عاوني خويا ما عنديش عاوني
كنت في كل مرة اسمع كلمة استعطاف غير التي كنت اسمعها
في الاسبوع الماضي و هكدا .........كانو يثيرون الشفقة حقا
لكن بمجرد ما ينفض السوق و يرحل المشترون و الباعة
ترى اسراب المتسولين تشفى من امراضها ، الاعمى يطوي عصاه فجأة ، و ينزع النظارة ثم يسير بعيني باز ،
الاعرج و بقدرة قادر يقوم من مكانه و صوت الفكة يرافقه الى
اقرب دكان ، يحول الفكة لاوراق يضعها في جيبه
ثم يكمل طريقه
مواطنين مسحوقين ، لا تصلهم كاميرا اليتيمة ...........فقط .
 
الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.
العودة
Top Bottom