reaction
18
الجوائز
677
قمر اصطناعي = ( حمار جوي ) أسمتها إيران ( صاعقة ) !!!
ـــــــــــــــــــ
إيران على شفا جرف هار وهم في غيهم يعمهون .
روسيا وكوريا تريدان نقل المعارك مع أميركا إلى الخليج وإيران تنفذ مخططهما بكل طواعية
هناك فرحة عارمة في إيران ، فرحة غير مبررة بإطلاق قمر اصطناعي وصناعة طائرة عسكرية حربية من صنف رديء وأقرب وصف لها يطابق إمكاناتها العسكرية أنها " حمار جوي " ، أسمتها إيران " صاعقة " .. .. ..
لا تبلغ في كفاءتها الحربية حتى طائرات ( الهوكر " أم أحمد " ) البريطانية التي هي على وشك الانقراض .
حسنا أن تفرح إيران وأن تنظم دعايات سياسية لعملها ، ربما كانت بقصد التغطية على توريطها لـ " حماس " مع إسرائيل حيث أغرتها بفاعلية أنابيبها الصحية المسماة " غراد " وهي أيضا كورية الصنع ، ووقوفها موقف المتفرج على الورطة المتعمدة التي أوقعتها فيها لتخلص هي من ضربة عسكرية قاصمة كانت وشيكة الوقوع على صناعاتها النووية المتخبطة .
القياديون الإيرانيون يتحدثون باللغة السياسية الإسرائيلية نفسها ، فإسرائيل تملك أقوى جيش عسكري هجومي في المنطقة ، وهي كثيرة المبادرات بالعدوان على كل من حولها ، وتسمي جيشها جيش الدفاع الإسرائيلي ! أسلوب مسكنة للخداع .
إيران تصنع طائرات حربية و صواريخ تستطيع ، كما يقول مصنعوها الروس ، قادرة على أن تصل إلى كل أنحاء العالم ! .
لا فرق أبدا بين الأسلوب الإيراني وأســـــلوب إسرائيل في التضليل المأخوذ من تعليمات " بروتوكولات حكماء صهيون " ، بأن تحدثوا بلسان غير ما تفعلون .
السؤال الذي يفرض نفسه هنا هو : ما دامت إيران لم تحرك ساكنا بصواريخها التي تطال العالم ، ولم تنقذ أصدقاءها المغدورين من كل جانب ، وما دامت لم تفعل " حمارها الجوي " الذي قالت إنها تخفي قوة تسليحه ، فلمن تعد ايران هذه القوة إذا ؟ .
الجواب ببساطة متناهية ومن دون تعقيد : هي تعد جيشا كبيرا متنوعا لتحقيق أطماعها التوسعية في الخليج العربي ، تعده لالتهام جيرانها الخليجيين ثأرا للتاريخ ولاستعادة تاج كسرى الذي كسره العرب وتقاسموه بينهم ولم يعرفوا كيف يحتفظون به في المتاحف ، ولربما يعيدونه سليما إلى أهله حين يطلب منهم ذلك .
هيهات يا إيران أن تحققوا شبرا واحدا بأطماعكم في الخليج العربي ، فالعالم حولكم لا يقرأ رسائلكم كما تستغفلون الناس بها ، إنه يحسن مراقبة أيديكم لا دموع أعينكم .
يا إيران أنتم سادرون في غيكم ، وروسيا تدفع بكم إلى نهايتكم بتشجيعكم على المغامرات ، بالضبط كما فعلتم بـ " حماس " ، دفعتم بها إلى مغامرة ، وورطتموها بصواريخ " غراد " المتخلفة ، وها هي روسيا وكوريا أيضا يدفعون بكم إلى جحيم تساقون إليه سوقا وأنتم لا تعلمون .
إنه الغرور القاتل يا إيران ! لكن عليكم أن تتأكدوا أن " أوباما " أكثر عسكرية وصرامة وسرعة مبادرة من بوش ، وهو يمتثل لرأي الخبراء العسكريين تماما . وأظنه بدأ عمليا تدريبات غير عادية لا يعبث بفعلها ، فهي مكلفة جدا .
وعندها سيكون حماركم الجوي بفاعلية القوات الجوية العراقية نفسها أيام الحصار الجوي التي اضطروا إلى تخزينها وتغطيتها بالقماش لعدم صلاحية قدرتها على الطيران ، ولكي يحافظوا عليها من الصدأ ...
روسيا وكوريا تريدان نقل المعارك مع أميركا إلى الخليج بعيدا عن أجوائهما وأنتم بغفلتكم المركزة الكثيفة تسلمون رقابكم إليها سادرين في غيكم تعمهون ... وكما تدين تدان يا إيران إلى اللقاء آغا .
منقول ..............
ـــــــــــــــــــ
إيران على شفا جرف هار وهم في غيهم يعمهون .
روسيا وكوريا تريدان نقل المعارك مع أميركا إلى الخليج وإيران تنفذ مخططهما بكل طواعية
هناك فرحة عارمة في إيران ، فرحة غير مبررة بإطلاق قمر اصطناعي وصناعة طائرة عسكرية حربية من صنف رديء وأقرب وصف لها يطابق إمكاناتها العسكرية أنها " حمار جوي " ، أسمتها إيران " صاعقة " .. .. ..
لا تبلغ في كفاءتها الحربية حتى طائرات ( الهوكر " أم أحمد " ) البريطانية التي هي على وشك الانقراض .
حسنا أن تفرح إيران وأن تنظم دعايات سياسية لعملها ، ربما كانت بقصد التغطية على توريطها لـ " حماس " مع إسرائيل حيث أغرتها بفاعلية أنابيبها الصحية المسماة " غراد " وهي أيضا كورية الصنع ، ووقوفها موقف المتفرج على الورطة المتعمدة التي أوقعتها فيها لتخلص هي من ضربة عسكرية قاصمة كانت وشيكة الوقوع على صناعاتها النووية المتخبطة .
القياديون الإيرانيون يتحدثون باللغة السياسية الإسرائيلية نفسها ، فإسرائيل تملك أقوى جيش عسكري هجومي في المنطقة ، وهي كثيرة المبادرات بالعدوان على كل من حولها ، وتسمي جيشها جيش الدفاع الإسرائيلي ! أسلوب مسكنة للخداع .
إيران تصنع طائرات حربية و صواريخ تستطيع ، كما يقول مصنعوها الروس ، قادرة على أن تصل إلى كل أنحاء العالم ! .
لا فرق أبدا بين الأسلوب الإيراني وأســـــلوب إسرائيل في التضليل المأخوذ من تعليمات " بروتوكولات حكماء صهيون " ، بأن تحدثوا بلسان غير ما تفعلون .
السؤال الذي يفرض نفسه هنا هو : ما دامت إيران لم تحرك ساكنا بصواريخها التي تطال العالم ، ولم تنقذ أصدقاءها المغدورين من كل جانب ، وما دامت لم تفعل " حمارها الجوي " الذي قالت إنها تخفي قوة تسليحه ، فلمن تعد ايران هذه القوة إذا ؟ .
الجواب ببساطة متناهية ومن دون تعقيد : هي تعد جيشا كبيرا متنوعا لتحقيق أطماعها التوسعية في الخليج العربي ، تعده لالتهام جيرانها الخليجيين ثأرا للتاريخ ولاستعادة تاج كسرى الذي كسره العرب وتقاسموه بينهم ولم يعرفوا كيف يحتفظون به في المتاحف ، ولربما يعيدونه سليما إلى أهله حين يطلب منهم ذلك .
هيهات يا إيران أن تحققوا شبرا واحدا بأطماعكم في الخليج العربي ، فالعالم حولكم لا يقرأ رسائلكم كما تستغفلون الناس بها ، إنه يحسن مراقبة أيديكم لا دموع أعينكم .
يا إيران أنتم سادرون في غيكم ، وروسيا تدفع بكم إلى نهايتكم بتشجيعكم على المغامرات ، بالضبط كما فعلتم بـ " حماس " ، دفعتم بها إلى مغامرة ، وورطتموها بصواريخ " غراد " المتخلفة ، وها هي روسيا وكوريا أيضا يدفعون بكم إلى جحيم تساقون إليه سوقا وأنتم لا تعلمون .
إنه الغرور القاتل يا إيران ! لكن عليكم أن تتأكدوا أن " أوباما " أكثر عسكرية وصرامة وسرعة مبادرة من بوش ، وهو يمتثل لرأي الخبراء العسكريين تماما . وأظنه بدأ عمليا تدريبات غير عادية لا يعبث بفعلها ، فهي مكلفة جدا .
وعندها سيكون حماركم الجوي بفاعلية القوات الجوية العراقية نفسها أيام الحصار الجوي التي اضطروا إلى تخزينها وتغطيتها بالقماش لعدم صلاحية قدرتها على الطيران ، ولكي يحافظوا عليها من الصدأ ...
روسيا وكوريا تريدان نقل المعارك مع أميركا إلى الخليج بعيدا عن أجوائهما وأنتم بغفلتكم المركزة الكثيفة تسلمون رقابكم إليها سادرين في غيكم تعمهون ... وكما تدين تدان يا إيران إلى اللقاء آغا .
منقول ..............