• منتدى السياسة والاخبار مغلق عن المشاركات حاليا

ما بعد ايران ....

الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.

osama305

:: عضو متألق ::
أوفياء اللمة
ما يؤسف له ان ينجر الكثير من العرب وراء خدعة
الخطر الايراني
ولا يقبلون اي كلام ضدهم ويتسترون وراء
مجموعة من افعال الفرس طوال التاريخ
ويتناسون عن قصد او عن غير قصد الخطر الصهيوني
لنفرض جدلا ان ايران تشكل خطر على المنطقة
ماذا نفعل
1 ــ هل نهرول كالعادة تجاه امريكا
2 ــ هل نستعد للحرب عسكريا
3 ـ هل نحكم الشرع ونفتح باب الحوار مع اخواننا الايرانين
4 ـ ام نعيد قراءة ظاهرة التشيع من جديد ونبحث عن حلول لها
لنناقش الامر بنوع من الحكمة
1 ـ الهرولة نحو امريكا
لم تجنى الدول العربية من العلاقات مع امريكا
سوى :
* ابتعاد الانظمة عن الشعوب
** نسيان او تناسي القضية الفلسطينية
*** بيع البترول بثمن بخس
**** تشجيع الرأسمالية المتوحشة
***** ضخ بعض الاموال العربية في البنوك الامريكية
لم يجني العرب اي ثمرة امريكية وراء كل ذلك
الا يجب مراجعة هذه العلاقات ام ان المسؤلية للحكام وحدهم
ام ان الكل متفق على خراب البصرة
2 ـ الاستعداد للحرب :
اثبتت الايام ان الجيوش العربية لا تسطيع المواجهة
سواء تعلق الامر بفلسطين او بغيرها
ولولا قوافل المتطوعين ابان حرب فلسطين
لبانت الكثير من العورات
فعلى ماذا تعتمد الدول العربية
على المتطوعين هذه المرة ايضا
فالمتطوعون لا الحرب حربهم ولا المعركة معركتهم
3 ــ فتح باب الحوار
رزقنا ببعض الناس ياتيك بحديث يقول انه صحيح
ويلزم كل الامة به ومن رفض فهو في دائرة الروافض
او يبحث لك عم دائرة اخرى يضعك فيها قد تكون الخوارج
وقد تكون المتحزبون وقد تكون الاشاعرة ............
وقد عرفت امتنا منذ العصور الاولى الكثير من الاختلاف
في الكثير من الاحكام بين المذاهب الاربعة
لكن الامة عاشت قرون عديدة يحترم فيها المالكي حكم الحنبلى
ويعترم الشافعي حكم اتباع ابو حنيفة ........
الا ان جاء قوم ارادوا ان يكونوا هم وحدهم اهل الاسلام وغيرهم ضال ومبتدع و...
في ظل هذا الوضع ضعف منهج الوسطية وضاع الاسلام بين الغلو والتطرف
فهل من عاقل يدعو الناس للمراجعة وفتح باب الحوار بين كل طوائف المسلمين
وينسى احقاد وفتن الماضي ولنطهر الستنا من فتن طهر الله منها ايدينا
ونفتح دائرة الحوار واقامة الحجة وبعدها يعم الحب والصدق بين كل المسلمين
وتعود سحابة الاخوة الغائبة لتمطر حبا في الله يرزق به كل المسلمين
4 ــ اعادة قراءة التاريخ
وانا اتتبع حلقات حوار بين الشيعة والسنة على قناة المستقلة
تبين لي ان المسلمين كلهم اخوة فعلا وما يفرقهم اقل بكثير من ما يجمعهم
فقط تتوفر النية الصادقة لمعالجة كل القضايا
ونعيد تمحيص كل ما كتب في التاريخ الاسلامي من قبل لجنة من اهل الاختصاص
لان الكثير من المرويات جلها مجهولة المصدر تنبش في الفتن هنا وهناك
وعلى اخواننا الشيعة ان يكفوا عن كل ما يفرق الامة
ويقتربوا من دائرة يجتمع فيها الكل
ويفرح المسلمون يومئذ بنصر الله
قال الله سبحانه وتعالى (إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون)
 
باختصار إن سبب هذا التعقيد راجع إلى كون القضية ذات شقين مهمين
فنحن مع إيران إلى حد ما في قضيتها السياسية لمواجهة الهيمنة الامريكية والصهيونية

لكن كذلك هناك شق آخر لا يقل أهمية عن الشق السياسي وهو شق مهم جدا في حياة الإنسان المسلم ألا وهو الشق الديني والعقائدي .... فنحن لا نرضى بأن تشوه عقيدتنا.

فما الفائدة من تحقيق هذه المكاسب السياسية ونخسر معها عقيدتنا الصحيحة !!!

فنحن نضرب من الجهتين لا نرضى أن تشوه عقيدتنا كما لا نرضى بالصهيونية وكل منهما نواجهه بالطريقة التي تستحقها

فنحن لا ندعو لا إلى محاربة إيران والشيعة عسكريا ولا ندعو إلى قتلهم ولا ندعو حتى إلى شتمهم لكننا نعدو إلى الحذر كل الحذر من مخططاتهم والتصدي لها بالطرق المناسبة ولا نزيد عن الحد المطلوب . وفي نفس الوقت ندعو إلى التحالف معهم فيما نشترك فيه معا في تصدينا للهيمنة الامريكية.

فلا نخلط الجانب السياسي مع الجانب العقيدي ولا نلغي أي جانب بسبب الجانب الآخر.
 
فما الفائدة من تحقيق هذه المكاسب السياسية ونخسر معها عقيدتنا الصحيحة !!!
لماذا هل طلبت ايران يوما من العرب السنة ان يتشيعوا ، لا اعتقد ذلك ، ولكنهم يؤمنون بكل ما يأتي من امريكا، وامريكا تعزف على الوتر الحساس الذي يؤرق كل حاكم عربي وهو (( الحكم أو الكرسي)) على اساس ان ايران تدعم كل المعارضين في العالم العربي خاصة الاسلاميين منهم ...
 
لماذا هل طلبت ايران يوما من العرب السنة ان يتشيعوا ، لا اعتقد ذلك ، ولكنهم يؤمنون بكل ما يأتي من امريكا، وامريكا تعزف على الوتر الحساس الذي يؤرق كل حاكم عربي وهو (( الحكم أو الكرسي)) على اساس ان ايران تدعم كل المعارضين في العالم العربي خاصة الاسلاميين منهم ...
في مسألة العقيدة أنا أتكلم عن الشعوب وليس الحكام
فإيران لم تسعى إلى تشييع الحكام بل شيعت الشعوب.

ماذنب الشعوب حتى تشيعهم إيران وتغير عقائدهم ؟؟؟ هل ذنبهم لانهم وقفو معها وأيدوها في الشق السياسي ؟؟؟
هنا يظهر أن العيب ليس في العرب بل في إيران فهي من تستغل القضايا السياسية لتحقيق مئاربها المذهبية.
 
إضافة لما قاله الأخ نوميدي أقول
مرحبا بالدعم الإيراني للقضية الفلسطينية إن وجد
وسحقا للدعم الإيراني لأمريكا في احتلال العراق واستمرار احتلال العراق
فها نحن اليوم نرى الجندي ( السيد) الأمريكي الأبيض يقلل تحركاته في المدن والطرقات العراقية وصرنا نرى الأرتال الأمريكية و قواعدها تحت حماية أو بالأحرى تتترس بمليشيات مدعومة من إيران
فبعدما كان عدد القتلى الأمريكان كبير جدا تناقص ليس بفعل ضعف المقاومة بل لأن عناصر المليشيات هي من أصبح يموت بدلا من السيد الأمريكي الذي صار يقيم بقواعد في الصحراء بعيدا عن لظى الحرب لأنه وجد من يخوضها نيابة عنه
هذا ما نريده من إيران أن تسحب يدها وتتخلى عن دعم السيد الأمريكي الأبيض
وإن كنت ترى أن زمام الأمور أصبح في يد إيران فأنت مخطئ تمام لأن كل ما في الأمر أن المليشيات الإيرانية وكي أكون منصفا ولا طائفيا أضيف إلى المليشيات الشيعية الصحوات السنية التي ارتضت الذل والهوان
أما قضية السنة والشيعة فقد استمر الوضع بينهم على امتداد العصور لكل عقيدته وثوابته
أرجو أن يكون قصدي قد فهم
 
كما اود ان أنوه أن هذه المسألة بالذات اتخذها حكامنا الخانعون من أجل الإرتماء في أحضان أمريكا ليس خوفا من المد الشيعي بل لأنهم اتخذوا الخيانة منهجا لهم في الحياة
فنحن نود ان يكون لنا كيان اسلامي عربي قوي
 
ايران في المنطقة العربية تريد خدمة مصالحها ، فهي في العراق تدعم الطرف الذي سيكون حليفا لها وطبعا هذا الطرف هم الشيعة لانهم الاقرب اليها عقائديا حتى ولو كان هؤلاء في صف الاحتلال
السياسة مصالح وايران تعرف من اين تؤكل الكتف ...
 
ايران في المنطقة العربية تريد خدمة مصالحها ، فهي في العراق تدعم الطرف الذي سيكون حليفا لها وطبعا هذا الطرف هم الشيعة لانهم الاقرب اليها عقائديا حتى ولو كان هؤلاء في صف الاحتلال


السياسة مصالح وايران تعرف من اين تؤكل الكتف ...
إيران في العراق تدعم السياسات الأمريكية
أما عن دعمهم للشيعة فلا أعتقد هذا
إيران ورفقة أمريكا هما من يروج للإقتتال الطائفي
وأود ان اعلمك أنه حتى الشيعة العرب في الجنوب انتفضوا ضد النفوذ الإيراني
والدليل تيار جواد الخالصي المعارض للإحتلال الأمريكي تعرض عناصره للتصفية
وأفضل دليل قضية جند السماء
أطمئنك أن ما يسمى بالطائفية في العراق ستزول بزوال الإحتلال لأن ليس لها قاعدة في هذا البلد
أعلم أن إيران تعلم من أين تأكل الكتف لذلك صارت حليفا للشيطان الأكبر في العراق
وهذا هو العالم في عصرنا كل يفكر بمصلحته وانا لا ألومها
لإإنه ومما حدث ويحدث أرى أنه لا وجود لما يطلق عليه مصلحة الأمة نفسي نفسي​
 
إنما المؤمنون إخوة يآزر بعظهم بعظاً
لكن مشكلة إيران تأزر الأخوة لكن بثمن
هو التبعية لها فهي تريد الثمن ممن يرغب
بمساعدتها ، بأختصار استخدام الدين لتحقيق
المصالح السياسية . فلكي تقف ايران الى
جانب اي دولة يجب ان يكون المقابل الخضوع لها .
بكل شي وأول شيء المذهبية .
 
إنما المؤمنون إخوة يآزر بعظهم بعظاً

لكن مشكلة إيران تأزر الأخوة لكن بثمن
هو التبعية لها فهي تريد الثمن ممن يرغب
بمساعدتها ، بأختصار استخدام الدين لتحقيق
المصالح السياسية . فلكي تقف ايران الى
جانب اي دولة يجب ان يكون المقابل الخضوع لها .

بكل شي وأول شيء المذهبية .
بصفتك عراقية أود ان تحدثينا عن التغلغل الإيراني في العراق ودوره في حماية الجندي الأمريكي
بالإضافة إلى ما أطلق عليه اتفاقية أمنية بين العاق وإيران
 
بصفتك عراقية أود ان تحدثينا عن التغلغل الإيراني في العراق ودوره في حماية الجندي الأمريكي
بالإضافة إلى ما أطلق عليه اتفاقية أمنية بين العاق وإيران


أخي الجميع يعرف ان ايران جائت مع امريكا ، منذ تولي بول بريمر جاء معه
الاعاجم في مجلس الحكم ولازالوا ، فكيف تكره امريكا ايران ، وتعين ايراني الولاء
او الاصل في بلد احتلته ، ام لم تعرف انهم ايرانيين ؟ وكيف نفسر الصفقات التي
تتم أخرها مشروع اعمار في البصرة تولته شركة ايرانية بمليار دولار ، سيكون مصيره
مثل مصير بقية المشاريع الاسمية فقط والمدفوعة الثمن . وغير ذلك الكثير الذي بات
الجميع يعرفه وهو شراكة ايران وامريكا في العراق .
وكيف يتم حل الجيش وتعيين ايرانيين في الداخلية وغيرها تحت نظر الامريكان يتولون
التحقيق والتعذيب ،والتصرف بحرية مطلقة الم تكن تعرف امريكا من هم جيش غدر
المدربين في ايران وغيرهم وغيرهم ....
 
وقد عرفت امتنا منذ العصور الاولى الكثير من الاختلاف
في الكثير من الاحكام بين المذاهب الاربعة
لكن الامة عاشت قرون عديدة يحترم فيها المالكي حكم الحنبلى
ويعترم الشافعي حكم اتباع ابو حنيفة ........
-------------------------------------------------------------------
هل تظن ياكذاب ويامفتن ان الإختلاف بيننا وبين الر افضة مثل الإختلاف بين الحنفية والشافعية والمالكية والحنابلة هؤلاء ياكاذب كلهم على المحجة البيضاء على ماجاء به الرسول صلى الله عليه وسلم وعن الخلفاء المهديين رضي الله عنهم من بعده -واختلافهم في الفروع فقط-----واعلم يامفتن وياكذاب أن أسيادك الروافض وسيدكم الكبير إبليس الذي تدينون له ليس بيننا وبينهم رابطة أبدا أنتم في جهنم ونحن نرجو جنة ربنا برحمته جل وعلا 0
 
quot-top-left.gif
اقتباس:
quot-top-right.gif
quot-by-left.gif
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة aucun avenir
quot-by-right.gif
quot-top-right-10.gif
بصفتك عراقية أود ان تحدثينا عن التغلغل الإيراني في العراق ودوره في حماية الجندي الأمريكي
بالإضافة إلى ما أطلق عليه اتفاقية أمنية بين العاق وإيران
quot-bot-left.gif
quot-bot-right.gif


أخي الجميع يعرف ان ايران جائت مع امريكا ، منذ تولي بول بريمر جاء معه
الاعاجم في مجلس الحكم ولازالوا ، فكيف تكره امريكا ايران ، وتعين ايراني الولاء
او الاصل في بلد احتلته ، ام لم تعرف انهم ايرانيين ؟ وكيف نفسر الصفقات التي
تتم أخرها مشروع اعمار في البصرة تولته شركة ايرانية بمليار دولار ، سيكون مصيره
مثل مصير بقية المشاريع الاسمية فقط والمدفوعة الثمن . وغير ذلك الكثير الذي بات
الجميع يعرفه وهو شراكة ايران وامريكا في العراق .
وكيف يتم حل الجيش وتعيين ايرانيين في الداخلية وغيرها تحت نظر الامريكان يتولون
التحقيق والتعذيب ،والتصرف بحرية مطلقة الم تكن تعرف امريكا من هم جيش غدر
المدربين في ايران وغيرهم وغيرهم ....

توقيع » ديالى بلاد العُرب أوطاني
أخي أوكون هذه بعض الصور التي أرتكبتها أمريكا وبمباركة من إيران وفيلق غدر وخونة العرب واختنا ديالى أعرف ؟
















user_offline.gif












حسبنا الله ونعم الوكيل
 
أنظروا ماذا وضعوا في دبره عليهم من الله مايستحقون ومن ساعدهم وآواهم ورضي بفعلهم ؟حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة إلا بالله؟
dbff49246a.jpg
 
هذه بعض خدمات إيران التي قدمتها لأمريكا والتي للأسف يعرفها أسامة 305
إيران +إسرائيل +أمريكا =شيء واحد ومنافقي العرب أخبث؟
 
وهذه أيضا يا أسامة 305 تبين حقيقة أحبابك الروافض وحبيبتك إيران؟
-____________________________________________________________-

مجلة رؤية >> المنتدى
في ذكرى الثورة الخمينية , تأملات في حقيقة العلاقات الإيرانية الأمريكية!
2009-02-18
بقلم حامد العُمري
و بمناسبة ذكرى الثورة الخمينية أسألك أيها القارئ الكريم : كم عدد الحروب التي اندلعت بين إيران و أمريكا أو إسرائيل منذ انطلاقة الثورة حتى الآن؟ دع هذا السؤال و أجبني : هل حدث أن ضُربت مواقع إستراتيجية إيرانية على غرار ما حدث للمفاعل العراقي؟
main_43_pic1_usa-iranflag.jpg

ما زلت أذكر قصة طريفة سمعتها في صغري , عن لئيمين دخلا أحد المطاعم و طلبا طعاماً , فلما انتهيا من تناول الطعام , تشاورا في كيفية التهرب من دفع الحساب , ثم اهتدى أحدهما إلى فكرة عجيبة ما لبث الآخر أن وافقه عليها , عندها بادر أحدهما برفع صوته بالسب و الشتم لصاحبه , فقابله الآخر بسبٍ أقذع و أشنع , و هنا تعالت الأصوات و تتابعت اللعنات , فجاء عمال المطعم يستوضحون الأمر , فوجدوا المعركة الكلامية مشتعلة , و الرجلين على وشك الاقتتال , فحاولوا عندئذ أن يحجزوا بينهما , إلا أن ذلك لم يزدهما إلا صراخا و تلاعناً , ثم أن أحدهما ضرب صاحبه وهرب خارج المطعم , فلحقه الآخر حاملاً " قارورة الشطة " و هو يدعوا عليه بالويل و الثبور , و ما لبثا أن اختفيا عن الأنظار , و عندها وجد عمال المطعم أنفسهم يتبادلون نظرات الاستغراب المتسائلة عن حقيقة و أسباب ما جرى , بيد أنهم اتفقوا أخيراً على أن الشيء الواضح و المفهوم لديهم أنهم قد خسروا قيمة ذلك الغداء بالإضافة إلى " الشطة "!
أتذكر هذه القصة دائما عندما أجدني و أجد الكثيرين غيري حائرون في تفسير طبيعة علاقة إيران بأمريكا , أو بابنتها المدللة إسرائيل !
فبينما كانت الحرب الكلامية بين البلدين في ذروتها في ثمانينيات القرن الماضي , وبينما كان الخميني و أتباعه يصبون لعناتهم على ما يسمونه ب " الشيطان الأكبر " , كان الرئيس الإيراني أبو الحسن بني صدر يعقد اتفاقاً , في باريس مع نائب الرئيس الأمريكي " بوش الأب " وبحضور مندوب الموساد " آري بن ميناشيا " , لتزويد إيران بأنواع متطورة من السلاح الأمريكي , عن طريق إسرائيل , ليستخدمها الجيش الإيراني في حربه ضد العراق و ذلك مقابل مبلغ مقداره 1,217,410 دولار أمريكي .
وبينما كان الرئيس الأمريكي "بوش الابن " يهاجم النظام الإيراني و يتوعده , كانت قواته في العراق تتولي حراسة الرئيس الإيراني منذ وصوله إلى مطار بغداد و حتى مغادرته .
وبينما تهدد السلطات الإيرانية بإغلاق مكتب "قناة العربية" في طهران , و يهاجم عبد الرحمن الرشد " مدير القناة " إيران بمقالات نارية , نجد هذه القناة لا تمل من عرض دعايات الحكومة العراقية " البغدادية الإقامة الطهرانية المولد و النشأة " !

فكيف لنا أن نفهم هذا التناقض بين ما يشاع من حجم العداء الهائل بين تلك البلدان , و بين ما يُفعل و يُمارس على أرض الواقع ؟

زد على ذلك ما يحدث بين فترة و أخرى من تسريبات و كشف عن بعض الوثائق القديمة , و التي توضح حقيقة بعض الأحداث , كما في تلك الوثائق التي أفرج عنها أرشيف الأمن القومي الأمريكي و المتعلقة بفضيحة "إيران-كونترا".
أو ما يحدث من فلتات لسانية لبعض المسئولين , كما قال نائب الرئيس الإيراني للشئون القانونية و البرلمانية في ختام مؤتمر " الخليج و تحديات المستقبل " و الذي عقد بإمارة أبو ظبي بتاريخ 13-1-2004 : ( إن إيران قدمت الكثير من العون للأمريكيين في حربهم ضد أفغانستان و العراق , و إنه لولا التعاون الإيراني لما سقطت كابول و بغداد بهذه السهولة )
و كما يقول "شارون" في مذكراته : ( لم أر في الشيعة أعداء لإسرائيل على المدى البعيد , عدونا الحقيقي هو المنظمات الإرهابية الفلسطينية ) " مذكرات شارون , ترجمة أنطوان عبيد - ص 576 "
أو ما صرح به وزير الخارجية في حكومة نتنياهو "ديفيد ليفي" حيث قال: (إن إسرائيل لم تقل في يوم من الأيام أن إيران هي العدو) " جريدة هارتس اليهودية 1/6/1997"

و الواقع أني لست هنا في معرض التتبع لمثل هذه الوثائق أو التصريحات , و أظن أن من أراد ذلك فلن يصعب عليه , فهناك عشرات الوثائق و المقالات التي تناولت هذا الجانب (1) , و ما أريد الإشارة إليه هو انه ما زال هناك الكثيرين منا يعتقد بأن إيران هي حاملة راية الجهاد و المقاومة ضد أمريكا و إسرائيل , و المصيبة أن ذلك ليس قاصراً على العوام , بل يتعداه إلى طبقات من المثقفين .
و مع تسليمي بعدم وجود عداء حقيقي بين إيران و أمريكا أو إسرائيل , إلا أني لا أستطيع نفي و جود نقاط خلاف طبيعية بينهما من قبيل خلافات المصالح و حسابات النفوذ و السيطرة , إلا أن الواضح أن تلك الدول قادرة و باحترافية سياسية عالية على تجاوز نقاط الخلاف , أو على الأقل تحييدها و تأجيلها إلى وقت لاحق , و التركيز على القضايا الإستراتيجية المشتركة .
و في ظني , و الله اعلم , أن من مصلحة أمريكا و إسرائيل أن تبدو إيران في موقع المقاومة و العداء المطلق لهما ,و أن تتزعم ما يسمى بمعسكر الممانعة , لأن ذلك يحقق هدفين مزدوجين :
الأول : و هو ما يعبر عنه البعض بالحاجة الوجودية لإسرائيل، فمن المعلوم أن إسرائيل تحب أن تبدو دائما بمظهر الضعيف المحدق به الخطر و المحاط بسياج من الدول المعادية , مما يمكنها من الحصول على مساعدات و أسلحة الدول الغربية الكبرى و بخاصة أمريكا, و قد رأينا كيف تحالف العالم بأسره معها لمنع تهريب السلاح لحماس , و لذلك فهي تستغل تصريحات المسئولين الإيرانيين الذين يتوعدون بإزالتها من على الخارطة لإقناع الرأي العام الغربي بحاجتها للدعم المستمر , و كذلك لجعله يتفهم ما تقوم به من أعمال إرهابية ضد المدنيين في فلسطين أو لبنان .
الثاني : ( و هو ما قد يغفل عن الكثيرين) تلميع المذهب الشيعي الذي تتبناه إيران وتراهن عليه مع تلك القوى في مزاحمة الإسلام السني الغير متسامح مع المشروع الغربي , و يتم ذلك عبر تقديم المذهب الشيعي كمذهب يقوم في الأساس على مبدأ المقاومة و الجهاد للمحتل دون مواربة , و قد لمسنا تأثر البعض منا ( ولا أقصد العوام فقط ) بخطابات نصر الله النارية ضد إسرائيل ! بل وصل الأمر إلى حدوث انقلاب من بعض الإسلاميين ضد مشايخهم, كل ذلك دفاعاً عن إيران (المقاومة) ! كما في أزمة الشيخ القرضاوي مع الصحافة الإيرانية , و من شأن هذا الهدف في حال تحققه إحداث نوع من التوازن المذهبي في المنطقة , و هذا يعد بلا شك هدفاً مشتركاً لكل الأطراف .
و لا تزال الوقائع تؤكد لنا أن العداء الإيراني لأمريكا و إسرائيل يبقى في أكثره مجرد تصريحات و تهديدات فارغة لا يسندها تحرك حقيقي , عدا ما يكون من تحركات تكتيكية , و اعني بالتحديد مواجهات حزب الله مع إسرائيل , و التي ثبت أنها مواجهات تكتيكية مقننة و مرتبطة بالحسابات الإيرانية فحسب , و ليس الهدف من ورائها نصر للأمة , و إلا فما تفسير تفرج حزب الله على ما حدث في غزة , بل و المسارعة في نفي تورطه في عمليات إطلاق الصواريخ من جنوب لبنان؟ , ولذلك فهناك من المتابعين من يرى بأن حزب الله أريد له أن يوجد في جنوب لبنان كبديل للميلشيات النصرانية التي فشلت في الحد من نشاط الفصائل الفلسطينية في لبنان , ذاك أنه يرفض التحالف مع تلك الفصائل , بل و لا يسمح لها بالوصول إلى نقاط التماس مع العدو.

و أما ما نشاهده من احتفاء إيران بقيادات حماس و فتح أذرعتها لقادة الجهاد في فلسطين , فلا يعدو كونه مناورات و تقية سياسية , أحسب أن الإخوة في حماس أذكى من أن تنطلي عليهم , فإيران لا تعطي شيئاً لوجه الله , و من قتل الفلسطينيين و شردهم في العراق و ألجأهم إلى ترك بيوتهم و العيش في العراء, لا يمكن أن يرحمهم في فلسطين , و لو كانت إيران صادقة في دعمها لحماس لأنفذت و عدها الذي قطعته إبان فوز حماس بالانتخابات , و المتمثل في إعطاءها مبلغ خمسين مليون دولار!

و بمناسبة ذكرى الثورة الخمينية أسألك أيها القارئ الكريم :
كم عدد الحروب التي اندلعت بين إيران و أمريكا أو إسرائيل منذ انطلاقة الثورة حتى الآن؟
دع هذا السؤال و أجبني : هل حدث أن ضُربت مواقع إستراتيجية إيرانية على غرار ما حدث للمفاعل العراقي؟

الواقع يشهد أن أمريكا إنما خاضت الحروب ضد أعداء إيران التاريخيين , أفغانستان التي مازالت مشاعر الغضب الطائفي والعنصري الإيراني تتأجج ضدها , بسبب عقدة سقوط الدولة الصفوية على يد الأفغان الغلزائين (1722-1729م) بقيادة "المير محمود" , و العراق الذي تصدى للزحف الصفوي الجديد بقيادة الخميني , بينما بقيت إيران في مأمن بفضل قدرتها على الاستفادة من نقاط الالتقاء بين مشروعها التوسعي و المشروع الغربي, في ظل غياب شبه كامل لمشروع عربي إسلامي .
أما ما يربط إيران بإسرائيل تحديداً , فهناك من يرى أنه أبعد من تاريخ تأسيس الدولتين , إذ لا يزال اليهود يشعرون بالمنة التاريخية للفرس , وذلك بسبب تخليص القائد الفارسي " قورش الكبير " لليهود من السبي البابلي , و قد وُجدت منظمات شبابية يهودية تعيش في طهران تحت اسم"قورش الكبير" !
و يمكن اعتبار مرحلة حكم الشاة بأنها الفترة التي شهدت أكبر وضوح لطبيعة العلاقة بين إيران و إسرائيل , قبل انطلاق " التقية " أو الثورة الخمينية التي لم تغير في حقيقة العلاقة الشيء الكثير , و الغريب أن يكون اليهود الفرس هم الأكثـر سفكاً لدماء الفلسطينيين من غيرهم , فنائب رئيس الحكومة الإسرائيلية "شاؤول موفاز" صاحب الخطة العسكرية لمواجهة الانتفاضة و التي كانت نتيجتها مجزرة نابلس وجنين هو فارسي من مواليد طهران عام 1948، و قد هاجرت أسرته إلى فلسطين عام 1957, و "دان حالوتس" رئيس القوات الجوية الإسرائيلية السابق و الملقب ب"جنرال الاغتيالات" , و الذي كانت أبشع مجازره في يوليو 2002 حينما أعطى أوامر بقصف مبنى سكني لاغتيال أحد قادة حركة حماس واستشهد في تلك المجزرة 14 مدنيا بينهم 9 أطفال , ينتمي هو الآخر لعائلة يهودية مهاجرة من "هاجور" الإيرانية .
و ختاماً , فإن من الواجب علينا كعرب و مسلمين أن نفهم أننا مستهدفون , و أننا واقعون بين مطرقة و سندان مشروعين خطيرين لا يقل أحدهما خطورة عن الآخر, و أن علينا كذلك أن نفهم أنه لا يوجد عداء حقيقي بين أطراف تلك المشاريع, بل لا يوجد ما يبرر ذلك العداء أصلاً , و أقصى ما يمكن أن يكون هو وجود خلاف مصلحي أو تنافس على مناطق النفوذ , و هذا النوع من الخلاف يمكن أن تحله الصفقات السياسية , بعكس الخلاف ( الأيدلوجي ) الذي لا يمكن للصفقات السياسية إنهاءه , وهذا ينسحب على خلافات التيارات المنبثقة عن هذين المشروعين و الموجودة في عالمنا العربي و بخاصة في دول الخليج , و لذلك فمن السهولة عليك ملاحظة التعاون و التنسيق بين التيارات التغريبية و الطائفية في تلك البلدان ضد التيارات السنية وبخاصة السلفي , و يبقى الأمل في عودة مشروعنا العربي الإسلامي الحضاري مصدر قوتنا و سر مدافعتنا لتلك المشاريع المعادية.
 
و يبقى الأمل في عودة مشروعنا العربي

___________________________________
أنا أقول الأمل بالله فقط
وكل دعوة للعروبة مهما كانت فهي مهزومة وليست لي طريق مطلقا فطريقي الإسلام فقط0
 
:angry:لعنة الله على الروافض ومن يساندونهم :angry:
 
أهلا بك أخي أسد الشيشان لقد إفتقدتك الفترة الماضية إن شاء الله تكون بخير وشكرا لمرورك على مشاركتي هذه0
 
يا إخواني هناك شر أهون من شر
يعني لماذا هذا التحرش على إيران والسكوت على الجرائم الأمريكية في العراق والجرائم الإسرائلية في فلسطين وخاصة في غزة لم يمضي سوى عدة أسابيع وكنا نشاهد الجرائم التي لا ترحم كبيرا ولا صغيرا
والان بعض التفهاء يتكلمون عن إيران وتوسع المد الشيعي وما الى ذلك من اقاويل لا تفيد ولن ننصاع لها لأننا كرهنا الكذب وتغيير الحقائق
هذه الحرب على المد الشيعي ما هي إلا تغطية عن الجرائم الإسرائيلية في غزة
 
الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.
العودة
Top Bottom