بوتفليقة ساءا رضينا به او رفضناه فإنه في الاخير سيسير واثق الخطوات لا الخطوة لأنه وبكل بساطة الشعب والبلاد صاروا ككمشة صغيرة في يده لن تخرج من فروج الاصابع ابدا إن لم يفتح يديه هو.وهذا يعني الخطوة الواثقة والناجحة للسير تحت بنود وتطبيق شعائر الدكتاتورية التي نسأل الله أن يسترنا منها.فمعنى انه نال العهدة الثالثة-صار الحكم ملكي-كأشباهه ممن نصحوه من قبل كي لا يفرط في خيرات الجزائر-فرصة وجاءت إليه تسعى-----اللهم استرنا فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض.