ضاعت الجزائر بين أقدام المتنافيسين والطامعين.فقد أصبحت المسكينة واليتيمة بعد رحيل زعيمها الاول-هواري بومدين- محط اطماع الخونة فكل من ادرك انه يجب ان يملىء جرار- علي بابا- عليه ان يرشح نفسه لا لخدمة الوطن والمواطنين وانما ليشار إليه في لحظة نسوا أن المسؤولية تكليف لا تشريف كما نسوا أنهم أول من يسؤلون يوم القيامة عن ثقة الشعب وأماله اين دفنوها وعن اموال الجزائر فيما انفقوها وعن دورهم فيما مثلوه وعن عمرهم فيما أفنوه.والله لو تمعنوا النظر لحظة لقالوااااااااا وأسفاااااااااااااااااااه ماسنفعل بالايتام المساكين وللجزائر رب يحميها.