التفاعل
77
الجوائز
167
- تاريخ التسجيل
- 18 فيفري 2009
- المشاركات
- 1,468
- آخر نشاط
- تاريخ الميلاد
- 14 أفريل
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته:
هذه بعض الدراسات على مساهمة العبادات في علاج الأمراض النفسية:الوضوء وسيلة مماثلة للوسائل التي يستخدمها أطباء العلاج النفسي لعلاج مرضاهم بالماء؛ فغسل الأعضاء بشكل مستمر يساهم في التخفيف من حدة التوتر والتقليل من وطاة الأحزان والهموم؛ فجسم الإنسان تنتشر في أجزائه شعيرات عصبية تتأثر بكل ما يتلقاه العقل والجسد من انفعالات، وتعريض هذه الشعيرات للماء يؤدي لبرودها وتهدئتها، وحرص المسلم على إطالة غرته وعلى أن يظل طاهرًا طوال اليوم يساعد على بقائه هادئًا مطمئنًا؛ عن "نعيم بن عبدالله" أنه رأى "أبا هريرة" يتوضأ؛ فغسل وجهه ويديه حتى كاد يبلغ المنكبين، ثم غسل رجليه حتى رفع إلى الساقين، ثم قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم – يقول: ((إن أمتي يأتون يوم القيامة غُرًّا مُحَجَّلين من أثر الوضوء؛ فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل)).
وبيَّنت الدراسة أن لقيام الليل شأن عظيم في تفريج الهموم وتفريغ الأحزان في أوقات الأسحار وساعة نزول الله تعالى إلى السماء الدنيا؛ حيث يستفيق المسلم من فراشه ليقف مصليًّا مناجيًا لله يبثه شكواه، وينفس عن هموم أثقلت صدره وأرقت مضجعه، ويسأله اللطف والشفاء من كل داء، عن "جابر" - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم – يقول: ((إن في الليل لساعة لا يوافقها رجل مسلم يسأل الله خيرًا من أمر الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياه وذلك كل ليلة)).
ملاحظة:
أريد أن أوضح أن مثل هذه الدراسات ما تزيدنا نحن المسلمين إلا إيمانا بمعتقداتنا الدينية،و نحن مجبورين على أن ننفذ ما أمرنا به و إن لم نعرف الحكمة منه،لأننا نأخذ دائما بالحكمة التعبدية ،و هذا لا يمنع من البحث في الحكم و تبيينها للناس ليستيقنوا و يزدادوا إيمانا.