التفاعل
3
الجوائز
617
- تاريخ التسجيل
- 14 جوان 2007
- المشاركات
- 2,287
- آخر نشاط
توفي في مثل هذا اليوم
اذا قرأت شيء من حياته سوف تتعرف عليه :
.......بدأت حياته السياسية بالبساطة، بداية من شغله منصب "الكتابة" ثم "كاتب سر السلطان" ، ثم منصب "الحاجب" ، وتقلد مناصب أخرى عديدة يمكن استشفافها من خلال ألقابه الكثيرة التي يلقب بها "قاضي القضاة، والوزير، والرئيس، والصدر الكبير" وقطع في ميدان السياسة زمناً طويلاً مر خلاله بتجارب سياسية عديدة، ولكنه تخلى عنها في آخر المطاف بشكل نهائي وعاد إلى حقل التدريس والتأليف. حياته العلمية: تربى في أسرة محبة للعلم والمعرفة، فوالده كان رجل علم ومعرفة مولعا بالفقه والأدب، فكانت نشأته نشأة علمية، فمنذ صغره حفظ القرآن الكريم بالقراءات السبع، ثم تدرج إلى العلوم الأخرى، فدرس التفسير، وعلوم الحديث، والفقه، والتوحيد، وعلوم اللغة كالنحو والصرف والبلاغة والأدب، وبجانب علم المنطق والفلسفة والعلوم الطبيعية والرياضية، تبحر في هذه العلوم وهو في ريعان شبابه، وكان حريصاً على التحصيل العلمي، جاداً في طلبه، ولكن فقدان والديه في آن واحد جعله يغير خطته التي رسمها من قبل، فالعمل السياسي الذي خاض غماره لم يتح له الفرصة الكافية لمتابعة حلقات العلم كما كان الأمر من قبل، ولكن الرغبة العلمية القوية بقيت كامنة في صدره، الأمر الذي جعله يعتزل السياسة في آخر المطاف بشكل نهائي ويعود مجدداً إلى حقله القديم لاستكمال خطته المركونة، فاعتكف بإحدى القلاع الجزائرية منقطعاً للتدريس والتأليف، وبقي فيها ما يقرب من عشرين عاماً خالصة للعلم، وتعد هذه الفترة من أحسن أيام حياته العلمية، حيث تمكن من تأليف وتصنيف أثمن الدرر العلمية المفيدة، من بينها كتابه المشهور "العبر". انه من الجهابذة الذين صنعوا التاريخ... انــــــه : :001_unsure: :001_unsure:
