سؤال لي الكبار 18 سنة و ما فوق

الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.

OMAR WAT

:: عضو مُشارك ::
اولا هل لي سحر وجود .
ثانيا هل تامن بي الحب .
 
شكرا اخي على الموضوع مي جيت اصغيرة على 18 لوكان جيت اكبيرة انجاوبك ههههههههههههههههههههههه
 
للاسف مانيش 18 سنةةةةةةةةةةةةةةةةةةة
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هل لي سحر وجود .؟؟؟
تعريف السحر في اللغة : قال الأزهري : السحر عمل تقرب فيه إلى الشيطان وبمعونة منه 0 وقال أيضا : أصل السحر صرف الشيء عن حقيقته إلى غيره ، فكأن الساحر لمّا رأى الباطل في صورة الحق وخيل الشيء على غير حقيقته قد سحر الشيء عن وجهه أي صرفه 0
تعريف السحر في اصطلاح الشرع : قال فخر الدين الرازي : السحر في عرف الشرع مختص بكل أمر يخفي سببه ويتخيل على غير حقيقته ، ويجري مجرى التمويه والخداع 0 وقال ابن قدامة المقدسي : هو عقد ورقى وكلام يتكلم به أو يكتبه ، أو يعمل شيئا يؤثر في بدن المسحور أو قلبه أو عقله من غير مباشرة له ، وله حقيقة ، فمنه ما يقتل ومنه ما يمرض ، وما يأخذ الرجل عن امرأته فيمنعه وطأها ، ومنه ما يفرق بين المرء وزوجه ، وما يبغض أحدهما إلى الآخر أو يحبب بين اثنين 0 قال ابن القيم : هو مركب من تأثيرات الأرواح الخبيثة ، وانفعال القوى الطبيعية عنها 0
تعريف السحر : هو اتفاق بين ساحر وشيطان على أن يقوم الساحر بفعل بعض المحرمات أو الشركيات في مقابل مساعدة الشيطان له وطاعته فيما يطلب منه 0
الأدلة على وجود السحر:

أولا ـ الأدلة من القرآن :
قال تعالى : ( قال موسى أتقولون للحق لمّا جاءكم أسحر هذا ولا يفلح الساحرون ) ( يونس : 77 )
وقال تعالى : ( فلما ألقوا قال موسى ما جئتم به السحر إن الله سيبطله إن الله لا يصلح عمل المفسدين () ويحق الله الحق بكلماته ولو كره المجرمون ) ( يونس : 81ـ82)

وقال تعالى : ( قل أعوذ برب الفلق () من شر ما خلق () ومن شر غاسق إذا وقب () ومن شر النفاثات في العقد () ومن شر حاسد إذا حسد ) ( سورة الفلق )
ثانيا ـ الأدلة من السنة :
روى البخاري و مسلم واللفظ للبخاري

عن عائشة رضي الله عنها قالت : ( سحر رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل من بني زريق يقال له لبيد بن الأعصم ، حتى كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخيل إليه أنه كان يفعل الشيء وما فعله ، حتى إذا كان ذات يوم ـ أو ذات ليلة ـ وهو عندي لكنه دعا ودعا ، ثم قال : ( يا عائشة أشعرت أن الله أفتاني فيما استفتيته فيه ؟ أتاني رجلان فقعد أحدهما عند رأسي والآخر عند رجلي ، فقال أحدهما لصاحبه : ما وجع الرجل ؟ فقال : مطبوب ، قال : من طبه ؟ قال : لبيد بن الأعصم ، قال : في أي شيء ؟ قال : في مشط ومشاطة وجف طلع نخلة ذكر ، قال : وأين هو ؟ قال : في بئر ذروان ، فأتاها رسول الله صلى الله عليه وسلم في ناس من أصحابه فجاء فقال : ( يا عائشة كأن ماءها نقاعة الحناء ، وكأن رؤوس نخلها رؤوس الشياطين ) قلت : يا رسول الله أفلا استخرجته ؟ قال : قد عافاني الله فكرهت أن أثير على الناس فيه شرا ، فأمر بها فدفنت )
2ـ وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من اقتبس علما من النجوم اقتبس شعبة من السحر زاد ما زاد ) رواه ابو داوود وهو ذو سند صحيح
عن عمران بن حصين – رضي الله عنه – قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ليس منا من تطير ولا من تطير له ، أو تكهن أو تكهن له ، أو تسحر أو تسحر له ) ( السلسلة الصحيحة – 2195 )

إذن من خلال الأدلة التي ذكرت من القرآن الكريم والأدلة من السنة المطهرة أنه يوجد سحر وأنه يؤثر في الإنسان بعد مشيئة الله سبحانه وتعالى 0 وهذا الأثر الذي يحدثه السحر في الإنسان من شأنه إحداث اضطراب نفسي للإنسان المصاب به 0

وهذا اختصار للبحث الذي اردتم
واذا رغبتم في التفصيل فنحن في الخدمة

 
هل تامن بي الحب .؟؟؟
إننا نود أولاً أن نقدم لك مقدمة لطيفة عن معنى الحب وحكمه في شريعة الرحمن جل جلاله؛ فمعنى الحب: هو ميل القلب إلى المحبوب، فميل القلب واتجاهه إلى شيء يدل على الحب، فهذا هو الحب، فتارة يكون حبًّا فطريًّا كحب الوالد لولده وحب الابن لأبيه وأمه وأخوته، وتارة يكون حبًّا بحسب الطبع كحب الإنسان إلى بعض المشتهيات من الطعام والشراب، وهنالك ميل فطري أيضًا وهو حب المرأة للرجل، وبعبارة أدق للرجل الذي يصلح أن يتزوج بها، فهذا هو أيضًا ميل فطري قد جعله الله جل وعلا في نفس بني الإنسان، فالمرأة والرجل كلاهما لهما ميل إلى بعضهما بعضًا وربما وجدت الإنسان امرأة يميل إليها ويتعلق بها ويتمنى أن يظفر بها زوجة صالحة وكذلك المرأة ربما حصل لها نفس هذا المعنى؛ ولذلك قال - صلوات الله وسلامه عليه -: (الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف) رواه البخاري تعليقًا ومسلم في صحيحه.

فثبت بهذا أن الحب أمر فطري في الإنسان ولكن هل تركه الله جل وهكذا بدون ضوابط؟ حاشا وكلا، بل جعل الله جل وعلا له ضوابط تحفظه؛ فإن هذا الحب إن لم ينضبط بالضوابط الشرعية التي تحفظه بسياج يجعله يسير في طريق سليم فسد وأصبح وبالاً على الإنسان؛ ولذلك جعل الله جل وعلا لهذا الحب ولهذه المودة مكانها اللائق بها فشرع الزواج، فحينئذ يلتقي الزوج بزوجته فيكونان نفسًا واحدة بجسدين منفصلين، ويكونان روحًا واحدة وإن تباعدت أبدانهما، فهنالك الرحمة المتبادلة بنيهما، وهنالك السكينة التي تغشاهما، وهنالك المودة الصادقة، هنالك شوق الزوج إلى زوجته، والزوجة إلى زوجها بمجرد أن يغيب عنها سويعة بالنهار، فهذا هو الحب الذي شرعه الله تعالى، حتى إن الزوج والزوجة ليؤجران على مجرد العلاقة العادية بينهما التي تقع بين الزوجين كأن يغازل زوجته وتغازله أو أن يطعمها بيده وتطعمه بيدها؛ كما قال - صلوات الله وسلامه عليه -: (إنك لن تنفقك نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أجريت عليها حتى اللقمة تضعها في فيِّ امرأتك) متفق على صحته.

بل حتى في الجماع الذي في الفراش أجرٌ ومثوبةٌ عند الله تعالى؛ كما قال - صلوات الله وسلامه عليه -: (وفي بُضع أحدكم صدقة) يعني الجماع. فقالوا: أيأتي أحدنا شهوته ويؤجر على ذلك؟ فقال: (أريت إن وضعها في حرام أيكون عليه وزر؟ فكذلك إن وضعها في حلال يكون له أجر) أخرجه مسلم في صحيحه. فهذا هو الحب الذي شرعه الله تعالى.

وأما العلاقات التي تكون خارج إطار الزواج فهذه علاقة قد حكم الله جل وعلا عليها بالتحريم ونهى عنها فإنها لا تزيد الرجل والمرأة إلا فسادًا ولا تحملهما إلا على الشهوات المحرمة وربما وقعت الفضائح والمخازي وهتكت الأعراض ووقعت البلايا بسبب هذا الأمر - كما لا يخفى على نظرك الكريم – وكما هو واقع ومشاهد، وأصل هذا أن تعلم أن الله جل وعلا إذا حرم الشيء فإنه يحرم أسبابه التي تدعو إليه، فقد حرم الله جل وعلا فاحشة الزنا فحرم كل سبيل يدعو إليها، فحرم إبداء المرأة لزينتها أمام الرجال الأجانب كما قال تعالى: {وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْأِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ}.

وحرم الله جل وعلا تعطر المرأة أمام الرجال الأجانب حتى وصف - صلوات الله وسلامه عليه – المرأة التي تضع العطر أمام الرجال الأجانب بأنها زانية، وحرم الخضوع بالقول وهو أن تلين المرأة الكلام فتخاطب الرجال الأجانب بشيء من الدلال؛ كما قال تعالى: {فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ}، وحرم الخلوة بين الرجال والنساء الأجنبيات، وحرم حتى مجرد إسماع صوت الزينة من تحت الثياب كما قال تعالى: {وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ}.

ومن ذلك أيضًا أنه حرم النظر بين الرجال والنساء الأجنبيات عنهم بغير عذر شرعي؛ كما قال تعالى: {قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ * وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ}. وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سئل عن النظرة الفجأة فقال: (اصرف بصرك) رواه مسلم في صحيحه. وقال صلى الله عليه وسلم: (لا تتبع النظرة النظرة فإن الأولى لك والثانية عليك) رواه أحمد في المسند.

فهذا في مجرد النظر ومجرد الخالي من العلاقة فكيف بالعلاقة التي تحمل على النظر وتحمل على الهمسات وتحمل على الكلام الودي ويحدث التعلق وربما الانفراد والخلوة وربما قاد ذلك إلى شيء من المعاملات المحرمة التي لا تخفى عليك وربما وقعوا أيضًا في الفواحش والسقطات والهفوات، وهذا هو الذي يجر إليه عمل الشيطان؛ قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ}.

فثبت بهذا أن تحريم هذه العلاقات من الأمور المعلومة المستقرة في هذه الشريعة الكريمة فإن الله جل وعلا حرم ما هو أدنى منها بكثير، فكيف بمثل هذه العلاقات التي تراها والتي تعلم الفساد المستطير الذي تؤدي إليه، وبهذا تعلم أن الحب في هذه الشريعة الكاملة ليس بمحرم وإنما هو أمر مشروع بل هو أمر فطري، ولكن إذا كان في موضعه اللائق به، فلتكن إذن أنت ذلك الرجل الذي يترفع عن هذه العلاقات والذي قد عرف طريقه، فإنك لن ترضى إلا بالفتاة الصالحة التي تكون زوجة صالحة في بيتك تضمها إلى بيتك فتنشئان بيت الزوجية المؤمن والذرية الصالحة والتي هي لبنة من لبنات هذا المجتمع الإسلامي العظيم، لتكن أنت ذلك الشاب الذي يترفع عن سفاسف الأمور والذي همته في نصرة الدين ونصرة الإسلام والقيام بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فهذا هو شأنك، وهذا هو الذي ينبغي أن تكون عليه، والله يتولاك برحمته ويرعاك بكرمه.

ونسأل الله عز وجل أن يثبتك على دينه وأن يجعلك من عباد الله الصالحين.
المصدر

 
الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.
العودة
Top Bottom