• نذكر الجميع بضرورة الالتزام بأدب الحوار واستخدام لغة محترمة ولائقة خالية من الشتائم والألفاظ النابية. إذ تُمنع منعاً باتاً الإساءة اللفظية، (القذف والشتم والتشهير/ التمييز والعنصرية/ التخوين السياسي والديني للعضو/ الشخصنة والتنمر/ التفتين بين الأعضاء وزرع الفرقة/ التهجم على المنتدى ومسؤوليه دون استعمال الطرق المخصصة...). كما يُحظر الاستفزاز الممنهج لاستدراج الخلافات، وكل تجاوز سيواجه بعقوبات فورية حفاظاً على رقي المنتدى وأعضائه، التنبيهات هدفها التهدئة والمراجعة.

    للمنتدى الحق في إجراءات استباقية (غلق، حذف، حظر) للحفاظ على المنتدى والأعضاء بمجرد استشعار التوتر والانحراف/ يحق لصاحب موضوع طلب منع مشاركة عضو داخل موضوعه.

  • أهلاً بك زائر في في بيتك الثاني!
    اذا كنت وفيا لمنتدى اللمة بصدق فهو بحاجة لمساهمتك إن مشاركتك ونشاطك يبعثان الحياة فيه ليستمر وينتشر. تفاعل وشاركنا بآرائك، مواضيعك، وإبداعاتك لإثراء المحتوى ونشر الفائدة و كسب الثواب قبل أن نفقد اللمة للأبد كما وقع لباقي المنتديات لاتكتفي بالتفرج.

حكاية الـ24, 90 بالمائة

الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.

mariocisar

:: عضو منتسِب ::
حكاية الـ24, 90 بالمائة
أفضت الانتخابات التي نافس فيها الرئيس نفسه، إلى مفاجأة من العيار الثقيل، فنسبة المشاركة كانت أهم من النتيجة في حد ذاتها، وهذه خصوصية جزائرية لا يستطيع من هو غير جزائري أن يفهمها، وقد يكون لنسبة فوز الرئيس التي عادلت الـ24, 90 بالمائة علاقة بسعر البطاطا التي فاقت هي الأخرى 90 دج، وبين ''التسعتين'' حكاية رياضيات وجبر، وأصوات في صناديق.. هذه واحدة.
.. مرت على إعلان استخلاف الرئيس لنفسه على كرسي قصر المرادية ثلاثة أيام، في الوقت الذي يدخل فيه الرئيس البوليفي اليوم الثالث في إضرابه عن الطعام احتجاجا على رفض مجلس الشيوخ تمرير مشروع قانون انتخابي طرحه هو. وبين بوليفيا والجزائر حكاية تاريخ وجغرافيا، وتطور وتأخر وفقط.. وهذه ثانية.
من غرائب الصدف التي حدثت يوم الانتخاب أن الطبيعة نوعت في فصولها، فالجزائر تجتمع فيها الفصول الأربعة في يوم واحد، وتفضل رئيسا واحدا طيلة 15 سنة، هي حكاية ديمقراطية الطبيعة في الجزائر التي قايضت هذا المفهوم مع السياسي.. وهذه ثالثة.
يبدو أن من المهام الصعبة التي تنتظر السلطات المحلية القيام بها، قبل أداء الرئيس اليمين الدستورية وتنصيب نفسه خليفة لنفسه، هي عملية تنظيف واسعة للمحيط لإزالة آثار ''الحملة''، سواء ما تعلق بالصور التي أتت على الأخضر واليابس، أو ما أحدثته ''الحملة'' من خلل ووسخ على مستوى الذهنيات، وبين التنظيف الأول والثاني حكاية صور خالية من الروح وذمم بيعت في المزاد وعلى السطوح.. وهذه رابعة.
فراغ يطبع الحياة السياسية بعد هدوء زوبعة ''الحملة''، لكن وبالمقابل فقد بدأت حمى الحقائب تشتعل بين أعضاء الطاقم الحكومي، خصوصا الوزراء الذين نالوا حقهم في القصف والقصف المضاد ولو بنيران صديقة خلال خطب حملة الرئيس، ومع أن الأغلبية متأكدة بأنها ستخلف نفسها، فالمطلوب استحداث وزارة للبطاطا، وليس للجزر، باعتبارها (البطاطا) الوحيدة التي هزمت حكومات متعاقبة و''شوشت'' على الانتخابات. وبين البطاطا والجزر حكاية شعب محكوم، وخماسي أوهم الشعب بالترشح للحكم.. وهذه خامسة.
بعد فوز الرئيس بالعهدة الثالثة، وحصوله على صك من الشعب على بياض حسب النسبة المعلن عنها طبعا، حق له التفكير والإعداد للعهدة الرابعة ومن الآن، وحق أيضا للشباب الطامح في اعتلاء سدة الحكم أن يخططوا هم الآخرون ومن الآن كذلك لحث الشيوخ على الحرفة، لأن بين الجيلين حكاية كرسي وقارب، الأول للحياة والثاني للموت، وهذه سادسة
 
الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.
العودة
Top Bottom