واش صارنا ؟ ما كوناش هكذا وما تربيناش على هذا أبدا
إقولوا ناس بكري عيش تسمع وفي الحقيقة كنا نسمع أمور ونتعجب لها وما شفنها قدمنا أبدا ولم تصل لما بعد واليوم إقولوا عيش تشوف والحقيقة ولصلتنا هذه المقولة ولحبيت نتكلم عليها بأفكاري البسيطة ليعيشها كل جزائري وجزائرية وأنا عايش بينكم أبنائي بناتي إخواني أخواتي لي يتأسف لها الانسان ويجرح لها القلب
ماحظت أن غياب العنصر التربية السليمة وتخلينا على مبادئنا الاسلامية الحنيفة
في القديم القريب والبعيد كل واحد كان يربي الأسرة تربي في البيت والجيران في الحي أو القرية أو الدشرة والمعلم في القسم والإمام في المسجد وحتى الشارع كان يقوم بالمهمة التربية كانت المهمة الجميع
كي نقول هكذا ليس معنى هذا لاتوجد هذه الأمور كانت موجود ولكن لايتركونها تظهر تحارب مباشرة وكانوا في كلام واحد
أما اليوم تركنا التلفاز يربي أبنائنا تركنا المسلسلات الغربية تغزوا بيوتنا ويعلمونهم كيف يلبسون وكيف إكونوا أبطالا في الحب وعلموهم الجنون وكيف يحدث ذلك و الجزن و الكآبة والنميمة و الحسد والغيرة القاتلة .......إلخ
سبحان الله أمور لاتنفع الانسان بقدر ماتهدم حياته
أما الجيران فرقتهم السياسة هذا ديمقراطي وهذا علماني وذلك إسلامي والآخر شيوعي هذا ما يقبل الرأي الآخر وهذا ما يعطي نصيحة للآخر هذا ما يستحمل الآخر كلنا فاهمين وأنشفوا أشياء تحدث أمامنا ساكتين راضين
أما المعلم يقدم درسه ويخرج وما يقدرش خصص ولو 5دقائق للتربية و النصح لمظاهر منتشرة أمام أعينه
أما الامام أشكون لي يسمعلوا إلا من رحم ربه حتى التلفاز لما تصل حصة دينية يقفل أصبح أمر مهمل سيحان الله
أما شارع كل واحد إقول تخطي راسي كما جحا في القديم قالولوا رهي شعلت النار في الغابة هي ساعدنا على الاطفاء قال حتى توصل لدوار ولما وصلت لدوار قال حتى توصل للدشرة ولما وصلت للدشرة قالهم حتى توصل لداري ولما وصلت لدار قال يسلك راسي
حتى أحنا هكدا ورانا خاسرين جميع إنشاء الله فهمتوا واش حبيت أنوصل وماحبيت نجرح أحد
عمكم شيخ أمين إحبكم إشوفكم رجال ونساء صالحين لكي تعيشوا مستقبل زاهر وحياة سعيدة ومبنية على أخلاق وأسس سليمة
لأن ما يبقى في الواد إلا أحجاروا
كل شيء ينتهي وما يبقي إلا أفعالك
راني نستنى ردودكم واقترحاتكم وأرائكم وإنتقادتكم بقلب رحب
إقولوا ناس بكري عيش تسمع وفي الحقيقة كنا نسمع أمور ونتعجب لها وما شفنها قدمنا أبدا ولم تصل لما بعد واليوم إقولوا عيش تشوف والحقيقة ولصلتنا هذه المقولة ولحبيت نتكلم عليها بأفكاري البسيطة ليعيشها كل جزائري وجزائرية وأنا عايش بينكم أبنائي بناتي إخواني أخواتي لي يتأسف لها الانسان ويجرح لها القلب
ماحظت أن غياب العنصر التربية السليمة وتخلينا على مبادئنا الاسلامية الحنيفة
في القديم القريب والبعيد كل واحد كان يربي الأسرة تربي في البيت والجيران في الحي أو القرية أو الدشرة والمعلم في القسم والإمام في المسجد وحتى الشارع كان يقوم بالمهمة التربية كانت المهمة الجميع
كي نقول هكذا ليس معنى هذا لاتوجد هذه الأمور كانت موجود ولكن لايتركونها تظهر تحارب مباشرة وكانوا في كلام واحد
أما اليوم تركنا التلفاز يربي أبنائنا تركنا المسلسلات الغربية تغزوا بيوتنا ويعلمونهم كيف يلبسون وكيف إكونوا أبطالا في الحب وعلموهم الجنون وكيف يحدث ذلك و الجزن و الكآبة والنميمة و الحسد والغيرة القاتلة .......إلخ
سبحان الله أمور لاتنفع الانسان بقدر ماتهدم حياته
أما الجيران فرقتهم السياسة هذا ديمقراطي وهذا علماني وذلك إسلامي والآخر شيوعي هذا ما يقبل الرأي الآخر وهذا ما يعطي نصيحة للآخر هذا ما يستحمل الآخر كلنا فاهمين وأنشفوا أشياء تحدث أمامنا ساكتين راضين
أما المعلم يقدم درسه ويخرج وما يقدرش خصص ولو 5دقائق للتربية و النصح لمظاهر منتشرة أمام أعينه
أما الامام أشكون لي يسمعلوا إلا من رحم ربه حتى التلفاز لما تصل حصة دينية يقفل أصبح أمر مهمل سيحان الله
أما شارع كل واحد إقول تخطي راسي كما جحا في القديم قالولوا رهي شعلت النار في الغابة هي ساعدنا على الاطفاء قال حتى توصل لدوار ولما وصلت لدوار قال حتى توصل للدشرة ولما وصلت للدشرة قالهم حتى توصل لداري ولما وصلت لدار قال يسلك راسي
حتى أحنا هكدا ورانا خاسرين جميع إنشاء الله فهمتوا واش حبيت أنوصل وماحبيت نجرح أحد
عمكم شيخ أمين إحبكم إشوفكم رجال ونساء صالحين لكي تعيشوا مستقبل زاهر وحياة سعيدة ومبنية على أخلاق وأسس سليمة
لأن ما يبقى في الواد إلا أحجاروا
كل شيء ينتهي وما يبقي إلا أفعالك
راني نستنى ردودكم واقترحاتكم وأرائكم وإنتقادتكم بقلب رحب