هذا الموضوع أعجبني كثيرا لهذا أردت أن أطلعكم عليه وقد سمعته في درس من دروس الدكتور طارق السويدان جزاه الله عنا ألف خير فالله سبحانه وتعالى أول ما خلق في عالمنا هذا " القلم " ثم " اللوح المحفوظ "بعدها خلق " الخلائق "وكتب مقاديرها قبل أن يخلق السموات والأرض. ومن عجائب هذه الخلائق أن كل منها خلق في يوم معين, ولأن الإنسان فضولي بطبعه يحمله فضوله هذا لمعرفة من المخلوق الذي خلق معه في نفس اليوم . لهذا فقد ثبت في الحديث الصحيح عن أبي غريرة رضي الله عنه قال : "أخد رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي فقال : خلق الله التربه============= يوم السبت الجبال============= يوم الأحد الشجر============= يوم الإثنين الجرثوم ============ يوم الثلاثاء النور============== يوم الأربعاء الدواب ============= يوم الخميس آدم =============== يوم الجمعه بعد العصر ومن الصدف أنني أعرف فتاة ولدت يوم الثلاثاء أي يوم خلق الجراثيم لم تتأثر بأي مرض مند أن ولدت حتى الآن فسبحان الله له في خلقه شؤون ملاحظه : إن كنت لا تدري أي يوم ولدت فيه بإمكانك معرفة ذلك عن طريق بعض الهواتف النقاله . إذهب إلى calendrier ثم إختار option بعدها اختار aller à dat يظهر لك تاريخ اليوم الذي انت فيه أكتب مكانه تاريخ مولدك اضغط علىok يظهر لك شهر ويوم مولدك .
هذا هو نص الحديث و لا أدري من أين أتيت بالجرثوم أخي .. فنص الحديث يقول .. " و خلق المكروه يوم الثلاثاء " ثانيا .. لا دخل بولادة فتاة أو غيره .. أرجوك أن لا تخلط الأمور فنحن نتكلم عن بدء خلق ما على الأرض في أول نشأتها و ليس في زمننا المعاصر .. وكما ترى فالحديث مختلف في مدى صحته ..
لا أدري كيف ربطت بين الأمرين ..
قد ورد في السنة ما يفيد أن ما على الأرض خلق في سبعة أيام، وذلك ما رواه مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي فقال: خلق الله عز وجل التربة يوم السبت، وخلق فيها الجبال يوم الأحد، وخلق الشجر يوم الاثنين، وخلق المكروه يوم الثلاثاء، وخلق النور يوم الأربعاء، وبث فيها الدواب يوم الخميس، وخلق آدم عليه السلام بعد العصر من يوم الجمعة في آخر الخلق في آخر ساعة من ساعات الجمعة في ما بين العصر إلى الليل.
وهذا الحديث مما اختلف فيه أهل العلم، فذهب يحيى بن معين، وعبد الرحمن بن مهدي، والبخاري وغيرهم، إلى أنه غلط، وأنه ليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم، بل صرح البخاري في تاريخه الكبير بأنه من كلام كعب الأحبار.
وممن ذهب إلى هذا شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم . قال شيخ الإسلام: والحجة مع هؤلاء، فإنه قد ثبت بالكتاب والسنة والإجماع أن الله تعالى خلق السماوات والأرض في ستة أيام، وأن آخر ما خلقه هو آدم، وكان خلقه يوم الجمعة. وهذا الحديث المختلف فيه يقتضي أنه خلق ذلك في الأيام السبعة، وقد روي إسناد أصح من هذا أن أول الخلق كان يوم الأحد. انتهى من مجموع الفتاوى(1/256).
وذهبت طائفة إلى صحة هذا الحديث، وأنه لا تعارض بينه وبين القرآن، فالقرآن أخبر أن خلق السماوات والأرض في ستة أيام، وهذا الحديث تعرض لذكر خلق ما على الأرض من تراب وجبال وغير ذلك، فهذه الأيام السبعة ليست هي الأيام الستة المذكورة في القرآن. قال الشيخ الألباني رحمه الله في التعليق على مشكاة المصابيح (3/1598): وليس بمخالف للقرآن بوجه من الوجوه، خلافًا لما توهمه بعضهم، فإن الحديث يفصل كيفية الخلق على الأرض وحدها، وأن ذلك كان في سبعة أيام، ونص القرآن على أن خلق السماوات والأرض كان في ستة أيام، والأرض في يومين، لا يعارض ذلك، لاحتمال أن هذه الأيام الستة غير الأيام السبعة المذكورة في الحديث، وأنه - أعني الحديث - تحدث عن مرحلة من مراحل تطور الخلق على وجه الأرض حتى صارت صالحة للسكنى، ويؤيده أن القرآن يذكر أن بعض الأيام عند الله تعالى كألف سنة، وبعضها مقداره خمسون ألف سنة، فما المانع أن تكون الأيام الستة من هذا القبيل؟ والأيام السبعة من أيامنا هذه؟ كما هو صريح الحديث، وحينئذ فلا تعارض بينه وبين القرآن. انتهى.
ومما يؤيد ذلك أيضًا ما رواه الحاكم والبيهقي بإسناد صحيح عن سعيد بن جبير قال: جاء رجل إلى ابن عباس رضي الله عنهما فقال: رأيت أشياء تختلف علي في القرآن. قال: هات ما اختلف عليك من ذلك. فقال: أسمع الله تعالى يقول: (قُلْ أَإِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ) حتى بلغ (طائعين). فبدأ بخلق الأرض في هذه الآية قبل خلق السماوات، ثم قال سبحانه في الآية الأخرى: (أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا)[النازعـات:27]، ثم قال: (وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا)[النازعـات:30]. فبدأ جل شأنه بخلق السماء قبل خلق الأرض. فقال ابن عباس رضي الله عنهما: أما خلق الأرض في يومين فإن الأرض خلقت قبل السماء، وكانت السماء دخاناً فسواهنَّ سبع سماوات في يومين بعد خلق الأرض، وأما قوله تعالى: (وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا) يقول: جعل فيها جبلاً وجعل فيها نهرًا، وجعل فيها شجرًا، وجعل فيها بحورًا.
فدل هذا على وجود خلقين: خلق الأرض ابتداء، وخلق ما فيها من الجبال والأنهار.
والله أعلم.
والله يا إختي ما كتبته عبارة عن معلومه سمعتها في درس قصص الانبياء للدكتور طارق السويدان أي في cd ونقلتها كما قالها ولأن صاحب الدرس غني عن كل تعريف وأنا من جهتي أثق في صحة كلامه لم أبحث عن الحديث كما جاء ذكره في جملة الأحاديث وإنما كتبته وفقا لما قاله أي كمعلومة فقط. لكن إن كنت تريدين الحديث كما هو وهذا من حقك ومن باب التأكد سأبحث عنه وأدرجه إنشاء الله . وشكرا على مداخلاتك الطيبة