البراءة ثم البراءة

الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.

hadda0425

:: عضو بارز ::
أوفياء اللمة
جبتلكم موضوع على الطفل والعنف
ناس بكري يقولو هاد الزمان ماشي كيما زمان بكـــــري
واطفال بكري ماشي كيما اطفال هذا الوقت
الآن نشوفو ان الطفل يميل دائما الى العنف يميل الى الفوضى
يميل الى العنصرية بمعنى ان كاين اطفال يحقرو بعضهم البعض
وتكون عندو حالة نفسية كيما الانسان الكبير
انا نعرف ان الطفل لازم يتربى على السلوك الحسن وعلى كلام الله سبحانه وتعالى ولازم يكونو والديه متيقضين لهذا الطفل متتبعين لكل حركات لان حيكبر ويخرج للشارع لي مايرحمش
اعضاء اللمة علبالي راكم صغار وما عندكمش تجربة مع الاطفال بصح عندكم اخوانكم الصغار واولاد اخوانكم ونحبكم تشاركوني هذا النقاش
نتمى يكون موضوعي هادف ان شاء الله و ما تبخلوش علينا بردودكم

 
اللهم اهد شباب وأبناء المسلمين للحق وأنر بصائرهم واجعلهم يسلكوا صراطك المستقيم0آمين
 
شكرا يا hadda على الموضوع..

طبعا لا احد ينكر ان الأطفال يمثلون " عالم البراءة" !!

يولدون على الفطرة السليمة النقية ..

بالرغم ان البعض من هؤلاء الأطفال قد تكون لهم "استعدادات نفسية" مسبقة..

لتبني سلوكات مشينة كالعنف مثلا !

سلوكات قد يرثها عن "طبائع" الوالدين أو في المرحلة التي يكون فيها داخل بطن الأم ؟؟

لكن المؤكد ان المحيط الذي ينشأ فيه الطفل من أهم العوامل المؤثرة على سلوك الطفل !

لذلك لنحرص على تلقين أطفالنا أصول التربية السليمة ..

ونحرص على اختيار نوعية المحيط الذي ينشأ فيه..



 
شكرا يا hadda على الموضوع..


طبعا لا احد ينكر ان الأطفال يمثلون " عالم البراءة" !!

يولدون على الفطرة السليمة النقية ..

بالرغم ان البعض من هؤلاء الأطفال قد تكون لهم "استعدادات نفسية" مسبقة..

لتبني سلوكات مشينة كالعنف مثلا !

سلوكات قد يرثها عن "طبائع" الوالدين أو في المرحلة التي يكون فيها داخل بطن الأم ؟؟

لكن المؤكد ان المحيط الذي ينشأ فيه الطفل من أهم العوامل المؤثرة على سلوك الطفل !

لذلك لنحرص على تلقين أطفالنا أصول التربية السليمة ..

ونحرص على اختيار نوعية المحيط الذي ينشأ فيه..
شكرا اخي على المرور وعلى الرد
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أصبح الأطفال رغم برائتهم اكثر عدوانية وعنفا ولعل من اهم أسباب العنف مايلي:
التربية الأُسَرية، حيث ينتشر العنف في الأسرة من خلال تعامل الوالدين مع أبنائهما، واتخاذ العقاب البدني خطوة أولى لعلاج المشكلات، وربما لأتفه الأسباب،،وربما كان العنف بين الزوجين سبباً، حيث يقتدي الطفل بوالديه في التعامل مع الآخرين، وربما ظن أنه هكذا يتم التعامل مع الآخرين، وربما كان عنف الأصدقاء خارج الجو الأسري سبباً.

وأيضاً قد يكون من الأسباب التفريق بين الأبناء في التعامل، سواء كان بين الصغير والكبير، أو الابن والبنت، أو الموهوب والمتميز عن سواه، ونحو ذلك.

ومن الأسباب الأسرية أيضاً: الحرمان العاطفي لدى الأطفال نظراً لانشغال الوالدين بأمور العمل، وربما الحرمان من المرغوبات فلا يلبي الأبوان أي طلب للابن، وعكس ذلك التدليل في الأسرة سبب، حيث إذا فقد الابن شيئاً تعود عليه فلن يتحمل الحرمان.
ومن الأسباب الأسرية في كون العنف سلوكاً للطفل اتخاذ بعض الوسائل التربوية الخاطئة في تربية الطفل، مثل جَعْل الطفل يفلت من الكبار فلا يحاسب على سلوكياته العدوانية، أو عصبية الآباء.

أما عن السبب الثاني الكبير للعنف بعد الأسرة، فهو:
الإعلام وما يقدمه من أفلام كرتونية عنيفة، أو أفلام رعب وعنف قادمة من ثقافات أخرى عالمية، حيث تؤثر سلباً على الأطفال، وربما كانت الشخصيات الوهمية والخيالية، والتي لا يستطيع محاكاتها سبباً في سلوك العنف.
وبَعْد هذين السببين الكبيرين تأتي أسباب أخرى كثيرة وعوامل مساعدة على العنف، مثل:
المشاكل الاجتماعية، ومطالب الحياة المعقدة.
وأيضاً: الإحباط والفشل في تحقيق هدف معين.....
وغيرها من الأسباب التي يجب أن نتخذ الحيطة في إبعاد الطفل عنها وعن مصادرها

موضوع هادف جد مهم بــــــــــــــــارك الله فيك اختي على الطرح المميز
 
الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.
العودة
Top Bottom