هل جيلنا جيل فارغ وجيل ابائنا جيل هزائم؟

هديل الربيع

:: عضو مُتميز ::
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لقد قرأءة هذا الموضوع فاعجبني
واريد ان اعرضه لكم لارى رايكم به

موضوع معروض للحوار الجاد


في السياق المعتاد لصراع الأجيال في أي مجتمع، يندرج صراع نفسي
بين جيلين في مجتمعنا، جيل آبائنا الذي عاصر تطورات الخمسينات والستينات
والسبعينات، بزخمها السياسي والثقافي وبتحولاتها الاجتماعية،
وبين جيلنا الذي يبدأ منذ الثمانينات حتى اليوم،
بكل ما تحتويه الحقبة الأخيرة من أحداث وتطورات.



وتدرج مقولة لدى جيل الآباء تتهمنا بأننا جيل "فارغ"، جيل "دش" وإنترنيت وتلفزيون،
أي أنه جيل متلقي، كما أن لجيلنا، حسب بعض آبائنا، اهتمامات فارغة قليلة الأهمية،
كالموضة وملاحقة الفتيات ومتابعة المشاهير، في الوقت الذي تتراجع فيه القيم الاجتماعية
والقومية لدى جيلنا مقارنة بجيل الآباء الذي عاش، حسب رأي الآباء، حراكاً سياسياً
واجتماعياً وثقافياً مشهود له، مقارنة بركود تميّز به جيلنا في كل ما سبق.


لكن أبناء جيلنا يتهمون الآباء بأنهم كانوا جيل "هزائم"
فالهزائم الكبرى التي حاقت بالعرب كانت في عصرهم، وكانوا جيل انكسارات وخيبات،
وكانوا جيل تجريب، حيث جربوا كل شيء، ابتداء بالآيدلوجيات المستوردة،
وانتهاء بقصات الشعر الغربية، في حين ينطبع جيلنا بطابع الاستقرار
في منهج محدد يميز معظم أبنائه بطابعه.




ما رأيك فيما سبق وأي الرأيين تؤيد؟
 
صراع الأجيال حقيقة موجودة ولن تزول للإختلاف الحاصل في الأفكار والمبادئ والأكثر تأثيرا هي الظروف الحياتية والمعيشية فما توفر لنا لم يتوفر لأجدادنا وكذلك الإهتمامات لكل جيل فمثلا أجدادنا جيل وجد نفسه أمام عدة تحديات بعد إستعمار دام 132 سنة وكيان صهيوني غاشم لكن هل حققوا الشيء الكثير لا ففلسطين مازالت مستعمرة هل أنجزوا وطوروا لا لازلنا من دول العالم الثالث ونحن أصبحنا جيل كما قلتي نميل مع أي ريح تأتي من الغرب فنلبس مايلبسون نقلدهم في كل شيء ما عدا الجوهر وحب العمل فلذلك نحن والجيل الذي سبقنا نتحمل مسؤولية عن أوضاعنا الحالية ولكن يبقى الإحترام واجب للجيل الذي سبقنا ويبقى هذا

مجرد رأي

مشكووورة على الموضوع الجميل
 
السلام عليكم
لكل وقت رجاله هذا هو السائد والمعروف من قديم الزمان لكن مفهوم اننا جيل مهزوم و ضعيف و تافه
ينطبق على افراد و ليس علينا بوجه العموم

المنطق الذي يحكم به ابائنا علينا منطقهم هم لانهم كما اشرتي حياتهم مغايرة لحياتنا في كل شيء
و الواقع ان ابائنا عاشو حياتا لا يستطيع اي احد منا ان يعيشها حتي يوما واحد لانها حياة بؤس و شقاء و عذاب من كل النواحي الفقر و التهميش و الجهل الذي عاشوه غصبا من طرف الاستعمار و بعد الاستعمار من الحكومات شيء لايطاق
لكن مع هذا كله قاومو و عاشو و صبرو من اجل من من اجلنا و من اجل حرياتنا فهذه تضحيات لا يجب علينا نسيانها حتى عن طريق المزح
و ناتي الى جيلنا نحن. حيث اصبحنا في مفترق الطرق كل منا عنده راي و طريق يريد المضي فيه لكن ما باليد حيلة
نحن نشانا في وقت العولمة و الماديات خصوصا في بلادنا الجزائر يقال اننا نعيش في بلاد صنفها اعداء الحريات و سموها دول العالم الثالث و نحن بدورنا نرفض هذا التصنيف لانه ظالم لنا.
جيلنا لديه اهدافه و منهجه لكن لا يجب ان ننسى مبادئنا و حضارتنا لكي لا نضيع و نهوم في عالم لا نستطيع مجاراته بكل مقاييسه
يجب علينا ان لا نترك الحضارة الغربية تمسي حضارتنا .
و ان لا نترك المادة هي كل شيء و هي الطريق الوحيد لتحقيق اهدافنا و مرادنا
لا يجب علينا ان نفعل و نقلد كل ما يفعله الغرب لانه ليس كل ما يفعله الغرب فيه خير لنا
و كذلك لا يجب علينا ان نقصو على ابائنا ففي وقت ما سنصبح نحن كذلك معرضين الى ان نتلاحم مع اجيال ابنائنا فكيف سندافع عن انفسنا و ارائنا ما الاعذار التي سنقدمها لهم ان اخطانا بحقهم

.............كما تدين تدان...............

:huh: ...............:yahoo:.................:lol:
 
صراع الأجيال حقيقة موجودة ولن تزول للإختلاف الحاصل في الأفكار والمبادئ والأكثر تأثيرا هي الظروف الحياتية والمعيشية فما توفر لنا لم يتوفر لأجدادنا وكذلك الإهتمامات لكل جيل فمثلا أجدادنا جيل وجد نفسه أمام عدة تحديات بعد إستعمار دام 132 سنة وكيان صهيوني غاشم لكن هل حققوا الشيء الكثير لا ففلسطين مازالت مستعمرة هل أنجزوا وطوروا لا لازلنا من دول العالم الثالث ونحن أصبحنا جيل كما قلتي نميل مع أي ريح تأتي من الغرب فنلبس مايلبسون نقلدهم في كل شيء ما عدا الجوهر وحب العمل فلذلك نحن والجيل الذي سبقنا نتحمل مسؤولية عن أوضاعنا الحالية ولكن يبقى الإحترام واجب للجيل الذي سبقنا ويبقى هذا

مجرد رأي

شكرا لك اخي مصطفى على ردك المحترم
 
السلام عليكم

لكل وقت رجاله هذا هو السائد والمعروف من قديم الزمان لكن مفهوم اننا جيل مهزوم و ضعيف و تافه
ينطبق على افراد و ليس علينا بوجه العموم

المنطق الذي يحكم به ابائنا علينا منطقهم هم لانهم كما اشرتي حياتهم مغايرة لحياتنا في كل شيء
و الواقع ان ابائنا عاشو حياتا لا يستطيع اي احد منا ان يعيشها حتي يوما واحد لانها حياة بؤس و شقاء و عذاب من كل النواحي الفقر و التهميش و الجهل الذي عاشوه غصبا من طرف الاستعمار و بعد الاستعمار من الحكومات شيء لايطاق
لكن مع هذا كله قاومو و عاشو و صبرو من اجل من من اجلنا و من اجل حرياتنا فهذه تضحيات لا يجب علينا نسيانها حتى عن طريق المزح
و ناتي الى جيلنا نحن. حيث اصبحنا في مفترق الطرق كل منا عنده راي و طريق يريد المضي فيه لكن ما باليد حيلة
نحن نشانا في وقت العولمة و الماديات خصوصا في بلادنا الجزائر يقال اننا نعيش في بلاد صنفها اعداء الحريات و سموها دول العالم الثالث و نحن بدورنا نرفض هذا التصنيف لانه ظالم لنا.
جيلنا لديه اهدافه و منهجه لكن لا يجب ان ننسى مبادئنا و حضارتنا لكي لا نضيع و نهوم في عالم لا نستطيع مجاراته بكل مقاييسه
يجب علينا ان لا نترك الحضارة الغربية تمسي حضارتنا .
و ان لا نترك المادة هي كل شيء و هي الطريق الوحيد لتحقيق اهدافنا و مرادنا
لا يجب علينا ان نفعل و نقلد كل ما يفعله الغرب لانه ليس كل ما يفعله الغرب فيه خير لنا
و كذلك لا يجب علينا ان نقصو على ابائنا ففي وقت ما سنصبح نحن كذلك معرضين الى ان نتلاحم مع اجيال ابنائنا فكيف سندافع عن انفسنا و ارائنا ما الاعذار التي سنقدمها لهم ان اخطانا بحقهم

.............كما تدين تدان...............


:huh: ...............:yahoo:.................:lol:
شكرا لك اخي caracala على الرد
 
تنبيه: نظرًا لتوقف النقاش في هذا الموضوع منذ 365 يومًا.
قد يكون المحتوى قديمًا أو لم يعد مناسبًا، لذا يُنصح بإشاء موضوع جديد.
العودة
Top Bottom