• اللمة الجزائرية منصة مستقلة للتدوين والنقاش المحترم تعبر الآراء عن قناعات أصحابها فقط ويتحمل كل عضو المسؤولية الكاملة عما ينشره وفق شروط إستخدام المنتدى وضوابط كل قسم.

صرخة قيد ... من خلف قضبان المحتل اسمعونا

الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.

yasine

:: عضو مُشارك ::





لأنهم على درب الحق ماضون..



لأنهم من انتفضوا في وجه الغاصب الظالم وتحدوه..


لأنهم من وهبوا حياتهم لدين الله وقالوا ..لا لتدنيس المقدسات واغتصاب الأوطان..




لأنهم أبوا إلا أن يعيشوا بكرامة المسلم الحر الواثق بنصر الله




انطلقت لأجلهم صرختنا لتجعل من صراخ قيدهم وقودا نحرك به النائمين على هامش الأمة متدثرين الوهن والخذلان مفترشين اللهو والعبث




ولتعلموا مدى قسوة الجاني وغطرسته في الأرض التي كنا أحد أسباب نموها بضعفنا وجبننا


وصمتنا الرهيب وإمدادها بالقوة اللازمة لقتلنا وتدميرنا وخنق حرياتنا !




لهذه الاسباب اطلقت



مجموعة الرسالة الدعوية


حملة صرخة قيد




للذود عن حريات الأسرى بالقلم وبالإمكانيات المتاحة



عبر المنتديات التي أبت إلا أن تشارك الأسير أحزانه وآلامه


أملا بيوم النصر الموعود وعودة الصقور إلى مستقرها



فلقد تجاوز الظلم المدى




فهذه رسالة الأسير الفلسطيني وصلتنا فلبينا النداء معا ومع كل



إنسان مسلم حر يأبى الذل و الهوان





أيها الحراس رفقاً واسمعوا منا الكلام

متعونا بهواء منعه كان حراما
إيه يا دار الفخار يا مقر المخلصينا
قد وهبناك شباباً لا يخافون المنون
وتعاهدنا جميعا يوم أقسمنا اليمين
لن نخون العهد يوما واتخذنا الصدق دينا
يا رنين القيد زدني نغمة تشجي فؤادي
إن في صوتك معنى للأسى والاضطهاد
لست والله نسياً ما تعانيه بلادي
فاشهدن يا نجم إني ذو وفاء ووداد





وترقبوا انطلاقتنا الحرّة من كل قيد ،







حركوا نبض أقلامكم



معذرة إلى بارئكم


والله ولي التوفيق والسداد


و هنا سنضع لكم بعض الاعمال



 
عمل powerpoint



هذا هو قدر العظام …. تتناثر الكلمات الجريحة وتتساقط وتتعثر أمام عظمتكم

أنتم أسرى خلف القضبان ولكن أرواحكم الطاهرة وجهودكم المباركة وأعمالكم الصالحة تحلق دائما في عنان السماء هناك في العلياء . زلزلتم العدو وعلمتموه أن العقيدة في الصدور هي أعظم السلاح وأشدها فتكا به .




إلى زهراتنا خلف القضبان ...



/




تقدم لكم وضمن حملة



{ الأسيرات الفلسطينيات خلف قضبان الألم }


للتحميل



<<هنا>>




لكم يا أسيراتنا نقول

كونوا جذورا في أعماق الأرض ... وثمارا في عنان السماء


اللهم فك قيد أسرانا من سجون الاحتلال


 
عمل powerpoint





الحمد لله ربّ العالمين .. مُفرّج كرب الأسرى
الذي وعد عباده المؤمنين بالنّصر وساق لهم -في ذلك – البُشرى
والصلاة والسلام على سيّدنا محمّد وآله وصحبه ومن اقتفى له أَثراً
وبعد



لنا إخوة قابعون خلف قضبان الذّل .. وأسود رابضة خلف أسوار الظّلم
يعذبون بأيدي بنى صهيون .. ويتجرّعون آلام وغصص الأسر
صابرون بما ابتُلوا به رضىً ويقيناً من أنّ النّصر مع الصّبر .. وأن الفرج مع الكرب .. وإنّ مع العسر يُسر



(صرخة قيد ) .. .. حملة ترى النّور من بعد تأجيلها بسبب حرب الفرقان ، جهد قام به اخوانكم و اخواتكم لكشف حقيقة الاسر في السجون و لايصال صوت الاسرى عبر الشكبة العنكبوتية .. قام بها إخوانكم لذاك الـجزء الذي لا يتجزأ من هذه الأمة و من هذا المجتمع .. حيث هم يعذبون ويتجرّعون وحشة الأسر .. وألم القيد وتكبيل اليدين .. صابرون بما من الله عليهم به من الرضى واليقين..







اطلقنا







و ضمن فعالياتها نعرفكم


بالتعذيب في السجون الاسرائيلية







فتخيل معنا و لو لثانية



هل كنت ستصمد و تصبر



شاهد كيف يعذب اخوانك في سجون المحتل

و فكر معي


هل من حقهم علينا ان ننساهم و هم الصامدون الصابرون خلف القضبان ؟



حمل من هنا





 

عمل powerpoint





صرخةُ أسيرٍ، تذوي في الآفاق فهل من مجيب؟






****


أن قلة الحيلة لا يعني عدمها ..
و أن الجود بالموجود هو من شيم الكرام ..
فلنكن كراماً مع أهل العزة و الكرامة ..
و لنقف معهم بكل ما نملك و ما نقدر عليه ..
حتى لا نقف أمام الله فيسألنا عما قدمناه ..
فلا نجد جواباً !
عرض خاص بحملة ..
صرخة قيد






****

يجب تحميل
الأنشودة والفلاش
ووضعهما في القرص
الصلب c





****




 
أيها الأخوة والأخوات:
هناك دلالة واضحة على ترابط حلقات التضحية والعطاء
بحيث يتعانق يوم الأسير الفلسطيني مع الذكرى الخامسة لاستشهاد الدكتور \ عبد العزيز الرنتيسي .
في يوم واحد وهو السابع عشر من شهر إبريل من كل عام ....


إخوتي الأحباب وأخواتي الكريمات:
إن قضية الأسرى الأبطال من أهم القضايا وأكثرها حساسية في العالم الإسلامي والعربي .
فأولئك الأبطال الذين سطروا أنصع صفحات البطولة والصمود بشموخهم وثباتهم في وجه جلاديهم الصهاينة . وقدموا زهرة شبابهم من أجل الدفاع عن شعبهم وكرامة أمتهم ووطنهم وحريته والسعي لاستقلاله .
ولا زال أسرانا الأبطال يتحدون بإصرارهم وشموخهم قهر السجون رغم ما يتعرضون له من تعذيب في غرف التحقيق وزنازين العزل الانفرادي ومنع ذويهم من زيارتهم وحرمانهم من أدنى الحقوق التي أقرتها المواثيق الدولية تجاه الأسرى .
ومع كل هذه الصعوبات التي يواجهونها في سجون العدو الظالم إلا أنهم صابرون صامدون محتسبون أمرهم لله ....


وفي يوم الأسير الفلسطيني أوجه عدةرسائل:
أولها :لأسرانا الأبطال فأقول لهم :

مزيدا من الصبر والصمود ومزيدا من الفداء والتضحية فأنتم والله من رفعتم كرامتنا عاليا بصبركم وشموخكم وتضحيتكم واطمئنوا ولا تقلقوا فالفرج قادم فقد أصبحت قضيتكم على سلم أولويات الشعب الفلسطيني وقريبا سيأتي اليوم الذي نراكم به بيننا ...
ونحن لن ننساكم ابدأ وكيف بنا ننسى رجال غيبت الزنازين أجسادهم لكنها لم تغيب مسيرتهم الجهادية وذكراهم العطرة
.

وثاني رسالة أوجهها لأهالي الأسرى الأبطال:
أهالي أسرانا يا آباءنا وأمهاتنا يا من صبرتم طويلا على فقدناكم أبناءكم وهم يعانون الويلات و الويلات في سجون الظلم أقول لكم كونوا على يقين وأعلموا أنه سيأتي قريبا اليوم الذي سترون به أبناءكم عائدين إليكم رافعين رؤؤسكم عاليا بعزتهم و ولكن مزيدا من الصبر والتضحية ولا تنسوهم من دعائكم

ورسالتنا الثالثة : إلى الفصائل التي أسرت الجندي الحقير شاليط..
يا أيها الأبطال يا جنود القسام نحييكم ونشد على أيديكم وعلى إصراركم في مطالبكم لصفقة التبادل وكما وعدتمونا ننتظر من يسلي شاليط .

ورسالتنا الأخيرة : إلى العالم وزعمائه:
يا لكم من زعماء ومن عالم غافل متهالك على نفسه
فإن أكثر من أحد عشر ألفا أسرى يقبعون في سجون الاحتلال ولم تحركوا ساكنا ولكن عندما خطف شاليط وهو يقتل الأطفال بداخل الدبابة سمعنا أصواتكم الضعيفة وأنتم تطالبون بالإفراج عن هذا المجرم ونسيتم أسرانا البواسل ....
فإلى متى يا زعمائنا سوف تعيشون تحت رحمة أمريكا وإسرائيل . ولا نقول إلا حسبنا الله ونعم الوكيل .



بإذن الله قريبا اليوم الذي نرى به أسرى الحرية بيننا
وصدق الله العظيم
(يقولون متى هو قل عسى أن يكون قريبا )

وبارك الله فيكم و جزاكم الله كل خير

واكثروا من دعائكم لأسرانا الابطال فهذا اقل القليل مما يجب علينا ان نقدمه لهم​
 









حقوق الأسرى في الإسلام



تشتعل الحروب بين البشر، فينتج عنها القتلى والأسرى فتختلف معاملة الأسرى من عصر إلى آخر، اشتركت الحضارات السابقة على قتل الأسرى، وجعلوهم عرضة للتعذيب والإيذاء والاضطهاد، وكانوا يعدلون عن فكرة القتل إلى استرقاقهم، واستهانوهم في الأعمال الشاقَّة الصعبة. أما اليهود فقاموا بتسخير الأسرى إن هم سَلَّموا بلادَهم بدون حرب، وإذا قاوموهم كان مصيرهم القتل، ولم تعرف الأمم قانونًا لمعاملة الأسرى قبل الإسلام؛ الذي وضع شروطًا لمن يُؤسر؛ فلا يقع في الأسر إلا المحارب، وقد وضع فقهاء الإسلام أوصافًا لمن يجوز أسره، وشروطًا لوقوع الأَسْرِ.
وللإسلام نظم وقوانين تحمي الأسير، وقد شرع الله U الأَسْرَ فقال في كتابه: "حَتَّى إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا[1]r أصحابه بحُسن معاملتهم فقال: "اسْتَوْصُوا بِالأَسْرَى خَيْرًا"[3]r أسرى يهود بني قُرَيْظة موقوفين في العراء في ظهيرة يوم قائظ، فقال مخاطِبًا المسلمين المكلَّفين بحراستهم: "لاَ تَجْمَعُوا عَلَيْهِمْ حَرَّ الشَّمْسِ وَحَرَّ السّلاَحِ، وَقَيِّلُوهُمْ وَاسْقُوهُمْ حَتَّى يَبْرُدُوا". كما نهى عن تعذيبهم وامتهانهم، فقد رأى "، وحرص الإسلام على الإحسان إليهم، فقال تعالى: "وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا[2]"، وأوصى النبي[4]. ولهم كذلك حق في الكساء والحرية الدينية.
أما مصـير الأســرى فهو المنّ، أو الفداء، وقد ثبت أنَّ النبي r منَّ على بعض الأسرى بإطلاقهم وفادى بعض أسرى بدر بالأموال وغيرها. أو الاسترقاق ولا يكون ذلك إلا بأمر ولي الأمر.
أما الأسير المسلم: فقد اتَّفق الفقهاء على حرمة قَتْلِ مُدْبِرِهم وجريحهم، وأنه لا يغنم لهم مال، ولا تُسْبَى لهم ذرِّيَّة ومَنْ قُتِلَ منهم غُسِّل وكُفِّن وصُلِّيَ عليه.
لماذا لا تنتقم من أعدائك؟! فقد قال صلاح الدين الأيوبي عن ذلك: إن ديننا يأمرنا بالعفو والإحسان، وأن نقابل السيئة بالحسنة، وأن نكون أوفياء بعهودنا، وأن نصفح عند المقدرة عمَّن أذنب.
أما معاملة الصليبيـون للأسرى، ومجـازر نصارى الأندلـس ضدَّ الأسـرى المسلـمين، والصهاينة والمعامـلة الوحشيـة للأسـرى، وإنـزال أشـدِّ أنـواع التعذيـب بالأسـرى العـراقيين كلها أمثلة على جـرائم ضـدّ الإنسانيَّـة تنتظـر المحاكمـة.


الصليبيـون



إن تاريخ غير المسلمين في التعامل مع الأسرى مليء بأبشع الجرائم التي يخجل الإنسان الكريم عند ذكرها، يقول ابن كثير: "استولى الفرنج لعنهم الله على قلعة الداروم فخرَّبوها، وقتلوا خلقًا كثيرًا من أهلها، وأسروا طائفة من الذرِّيَّة، فإنا لله وإنا إليه راجعون"[1].
وعندما وصل الصليبيون إلى أنطاكية، أَلْقَوْا عليها الحصار، ودخلوها عَنوة سنة 491هـ بعد حصار دام سبعة أشهر، وقتلوا من أهلها أكثر من عشرة آلاف، ومثَّلوا بالقتلى، وفعلوا أبشع الجرائم، وقد استقبلهم النصارى من أهلها والأرمن بكل ترحاب، ثم اتجهوا بعد ذلك نحو بيت المقدس، فسار لقتالهم كربوقا صاحب الموصل، وصاحب دمشق دقاق، وصاحب حمص جناح الدولة غير أن الصليبيين قد انتصروا عليهم، ودخلوا مَعَرَّة النعمان، ووصلوا إلى بيت المقدس، ودخلوها عام 492هـ فقتلوا من أهلها أكثر من سبعين ألفا، وخاضت خيولهم ببحر من الدماء.






مجـازر نصارى الأندلـس ضدَّ الأسـرى المسلـمين



عندما ضعفت الدولة الإسلاميَّة في الأندلس، وأخذت في التراجع ؛ حيث سادت صفوفَ المسلمين الفُرْقَةُ والانقسام، وأنهكتهم الصراعات الداخليَّة، فاغتنمت الممالك الأوروبيَّة المحيطة تلك الأوضاع، وأخذت تحتلُّ مدن المسلمين الواحدة تلو الأخرى، إلى أن سَلَّمَ السلطان أبو عبد الله ابن الأحمر غرناطة آخر معاقل المسلمين في الأندلس إلى ملكي قشتالة وآرغون الزوجين فرديناند وإيزابيللا، اللذين أطلقت عليهما الكنيسة اسم الملكين الكاثوليكيين, لإخلاصهما الديني ولدورهما في رعاية الكثلكة في إسبانيا, ولا سيما إصدار القوانين المناوئة للإسلام، وإنشاء محاكم التفتيش الإسبانيَّة بمباركة الكنيسة وتشجيعها؛ لتستأصل المسلمين من إسبانيا.





الصهاينة والمعامـلة الوحشيـة للأسـرى.



تشهد السجون الصهيونية حالات تعذيب منظمة وممنهجة ضدَّ الأسرى الفلسطينيين، دون أن يطالب أحد بإغلاق هذه السجون، التي باتت مقابر لأكثر من 9300 أسيرًا فلسطينيًّا، موزَّعِينَ على 28 سجنًا ومركز توقيف، حيث يعيشون شروطًا حياتيَّة قاسية وظروفًا لا إنسانيَّة وأوضاعًا مزرية لا تُطَاق.


تعذيـب بـلا حـدود !!!






وتستخدم إسرائيل العشرات من أساليب التعذيب المحرمة الجسديَّة والنفسيَّة حيث تطال كل أسير فلسطيني، وغالبًا ما يتعرَّض الأسير لأكثر من أسلوب من أساليب التعذيب التي فاق عددها 80 أسلوبًا.
ومن أساليب التعذيب وضع الأسير في ثلاجة، وهي عبارة عن مكان ضيِّق جدًّا مساحته نصف متر مربَّع فقط، يتمُّ وضع الأسير فيه، وهو مكبَّل اليدين إلى الخلف، ويتمُّ ضخُّ هواء بارد جدًّا من فتحة أعلى هذا المكان بحيث تكون درجة الحرارة في الداخل صفر، ممَّا يُؤَدِّي إلى تجمُّد المعتَقَل داخل الثلاجة ويستمرُّ وضعه في الثلاجة أحيانًا لعدَّة ساعات، وقد تمَّ استخدام هذا الأسلوب مع 68% من الأسرى الفلسطينيين.


الـولايات المتحـدة الأمريكيـة وتعذيـب الأسـرى.



كلُّنا يعلم كيف تعامل أمريكا أولئك الأسرى, فليس هناك ما يتردَّد بما يُسَمَّى حقوق إنسان, علمًا بأن الغالبيَّة العظمى منهم لا عَلاقة لهم بالتُّهم الموجَّهة ضدَّهم, بل هناك أسرى لم يتمَّ حتى مجرد توجيه تهمة لهم، كما لا ننسى سؤالاً هامًّا وهو أن الأسير - المقاتل في أرض المعركة - لا تُهْمَةَ له، فهو كان من وجهة نظره يُدافع عن حكومته أو بلاده من الاعتداء الخارجي، ولكنه وقع في الأَسْرِ فأية تهمة تُوَجَّهُ له؟ وهذا ما يجعلنا نكرِّر السؤال, لماذا تَضِيقُ الدول الديمقراطيَّة ذرعًا بحقوق الإنسان عندما يكون من العرب والمسلمين؟


إنـزال أشـدِّ أنـواع التعذيـب بالأسـرى العـراقيين



اعتقلت قوَّات الاحتلال الأمريكي أستاذًا جامعيًّا بسجن أبي غريب لمدَّة أسبوعين، حيث قال: "كانوا يعاملوننا كالكلاب الضالَّة، يرمون إلينا الطعام بكل احتقار، كانوا يُكْرِمون كلابهم ويُدَلِّلونها ويطعمونها بأيديهم، أما نحن فلا نستحقُّ، فنحن إرهابيُّون، حسب اتهامهم".
وأضاف الأستاذ الجامعي قائلاً: "عرفنا في تلك السجون كيف يكون القهر وسلب الإنسان أبسط حقوقه، ومَنْ يَجْرُؤْ أو يتكلَّمْ يُكَمِّم الجنود الأمريكيُّون فمه بقطعة قماش يأتون بها من تحت أرجل كلابهم.


جوانتانامو.. جـريمة ضـدّ الإنسانيَّـة تنتظـر المحاكمـة



لم تكتفِ حكومة جورج بوش الابن بالجرائم التي ترتكبها ضدَّ الشعب العراقي، ولم تكتفِ بالفضيحة الكبرى الخاصَّة بسجن أبي غريب، ولم تكتفِ بفضيحة إرسال معتقَلِينَ لدول في العالم الثالث - من بينها مصر - لتقوم أجهزة الأمن في هذه الدول بتعذيب هؤلاء المعتقَلِينَ نيابة عن الولايات المتحدة الأمريكيَّة، وما يحدث في معسكرات الاعتقال في جوانتانامو لهو دليل جديد على تلطُّخ الإدارة الأمريكيَّة بالدماء، فهؤلاء المعتقلين يُلاقون أبشع أنواع التنكيل والتعذيب؛ مما دفع العديد من المعتقلين إلى الإقدام على الانتحار.
وشهـد شاهـد من أهـلها:محاكم جوانتانامو العسكريَّة غير قانونيَّة ومخالفة للدستور!
قالت قاضية فدراليَّة أمريكيَّة: إن المحاكم العسكريَّة في جوانتانامو، غير قانونيَّة ومخالفة للدستور الأمريكي، وإن للسجناء في هذه القاعدة الأمريكيَّة حقوقًا يصونها الدستور الأمريكي. وقالت القاضية جويس هانس جرين: إن المحاكم التي تنظر بوضع عدوٍّ مقاتل غير دستوريَّة.
تلك هي معاملة غير المسلمين من الصليبيين واليهود والشيوعيين ومَن لا دين لهم للأسرى، معاملة تقشعر لها الأبدان، ويَشِيب لها الولدان، وتضع لها ذات الحمل حملها، وبعد ذلك يُلْصِقُون التُّهَمَ الكاذبة لهذا الدين الطاهر بأنه دين القسوة والعنف والإرهاب !!
أصبح المجني عليه هو الجاني، والجلاد هو القاضي، والغثُّ هو السمين!!



موقع قصة إسلام


بإشراف الدكتور : راغب السرجاني





 


جهاد ، نضال ، فداء ، لا فرق فكلهم تحولوا إلى أرقام داخل زنازين الاحتلال ، وكلا منهم له قصة وحكاية مختلفة خلف قضبان الأسر ، إلا أن أصلها واحد حب الوطن والدين ،



فلقد أضحى حب الوطن والدفاع عن المقدسات والحقوق السليبة جريمة تستحق القتل و السحق و التعذيب !


بل أصبح المدافع عن كرامة أمته الإسلامية وهويتها إرهابيا قاتلا ، اجتمع متخاذلوا العالم عليه ليكون مصيره زنزانة لا تتجاوز مساحتها مترا في متر ، أرادوا إسكات صوت الحق حتى لا يصدح بهذا الحب !




وحتى يبقى العالم الإسلامي يغط في سبات عميق ، إثر جرعات التخدير المتتابعة حتى لا يشعر بآلام أمته ومآسيها التي منها صرخة قيد انطلقت من خلف القضبان معلنة أن أغيثونا




هل نسيتم حديث نبيكم –صلى الله عليه وسلم –

(( فكوا العاني ))




إن جريمة أكثر من أحد عشر ألف أسير فلسطيني يقبعون في غياهب السجن هو المطالبة بالحرية فوق أرض تنسموا هواءها العليل ، تعلموا في مدارسها وجامعاتها ، هذه الأرض التي دنستها أقدام محتل غاشم استحل المقدسات والأعراض ضاربا عرض الحائط بقوانين الأعراف الدولية التي باتت تنعق بلغة المجرم وتحول الضحية إلى جاني يجب أن يخضع للمحاكمة !




إن الصمت على هذه الجرائم الشنيعة التي يرتكبها الاحتلال في حق الأسرى و المعتقلين يعتبر بحد ذاته جريمة سنحاسب عنها جميعا ، إذ كيف نقف مكتوفي الأيدي تجاه ضرب المعتقلين والتهجم عليهم في زنازينهم التي لا تتوفر فيها أدنى مقومات الحياة ،
تمعن معي أخي في هذا النص :



" إن الاحتلال يتعامل مع هؤلاء الأسرى حسب قانون "المقاتل غير الشرعي" والذي يعنى أنهم محتجزون إلى ما لا نهاية دون أي محاكمات أو تهم معينة أو إعطائهم حقوقهم في توكيل محام أو معرفة أسباب الاعتقال ، وهذا يعتبر مخالفاً لكافة المواثيق والأعراف الدولية ، وضربة قاضية للقانون الدولي الإنساني ."(1)




أتساءل :



حتى متى نظل نقرأ عن معاناة الأسرى ولا نستجيب لصرخة قيدهم ؟



-حتى متى سنظل بلا حرية ، فوالله إنهم الأحرار ولسنا نحن



نعم أسرتنا أهواءنا وحب الدنيا والمال فأصبحنا عبيدا لها وعشاقا لما هو فان




إن الحر الحقيقي هو الذي صرخ عاليا : لا ، وأبى الذل و الهوان



فإما حياة تسر الصديق وإما ممات يغيظ العدا



إن الأسير له علينا حقوق فحري بنا أن نقبلهم ونضمد جراحهم النازفة ، فأقل ما نقدمه لهم هو دعمهم معنويا ووضع قضيتهم ضمن قائمة اهتماماتنا ، ونشرها في المنتديات والإعلام والإذاعات ، و لا ننساهم من دعاء في ظهر الغيب يرفع عنهم ويخفف وطأة الزنزانة التي شهدت دماءهم التي غرقوا بها ، وكانت عين على تعذيبهم بوحشية فاقت همجية المغول والتتار وحتى البربر


أدعوكم وأدعو نفسي أن نسخر أقلامنا ومواهبنا وعقولنا لخدمة الأسير ، قد تتساءل ما الذي يجدي ؟؟ فإن هذه الأمور بحاجة إلى حكومات تفاوض المحتل وتطالب بهذه الحقوق



فأجيب:
لو كل شخص منا شاهد مأساة الآخر وبقي متفرجا ولم يحرك ساكنا فإنه سيأتي اليوم الذي يصبح فيه خلف القضبان ولا نكاد نسمع صرخته من ورائها ، ونكون بذلك خنا العهد بمناصرة إخواننا المسلمين –
ألم تقرأ حديث الرسول – صلى الله عليه وسلم –
انصر أخاك ظالما أو مظلوما ،
فكيف بهؤلاء الذين وقع عليهم ظلم الاحتلال وتشابك الأغلال بلا ذنب أو جريمة ،




وفي الختام :

تأمل في معاني هذه القصة الرائعة التي أضحت أنموذجا يجب أن يتصدر حياتنا



" هذا المنصور ابن أبي عامر قائد من قادة الأندلس كان راجعاً من غزوة من غزواته منفتح من فتوحاته يوم أن فتحنا نصف أوروبا ووصلنا إلى قلبها كان راجعاً من فتح من الفتوحات فإذا بها امرأة تستقبله بعد أن عاد انتهت المعركة فوجدته امرأة قالت له : يا منصور قال لبيكِ


قالت ابني أسير قال أين أسير ؟قالت إنه أسير في بلد كذا

بينه وبينه آلاف الكيلومترات ، فأمر الجيش ألا يرجع نعود مرة أخرى لأجل أسير واحد فدك الحصون وفتح البلاد وسحق الجيوش كلها لأجل أسير واحد حرره ثم رجع.







حديث صحيح يقول حبيبي وحبيبك محمد عليه الصلاة والسلام ( أطعموا الطعام وأفشوا السلام وفكوا العاني)




اللهم فك قيد الأسرى والمعتقلين في كل مكان ، اللهم كن لهم خير ناصر ومعين ، اللهم ثبتهم على كلمة الحق والتوحيد
اللهم عليك بعدوهم ، اللهم اجعل النار والعذاب بردا وسلاما وتقبل من مات منهم شهيدا في سبيلك
اللهم عليك باليهود ومن والاهم ، اللهم انتقم منهم كانتقامك من عاد وثمود ، اللهم لا تجعل لهم على الأسرى و المعتقلين سبيلا ، اللهم من أراد بأسرانا سوءا فاجعله خوارا مذلولا
اللهم عليك بمن يقتل ويفتك بأسرى المسلمين في كل مكان
اللهم اقتل اليهود المعتدين على الأسرى عددا وأحصهم بددا ولا تجعل على الأرض منهم أحدا يا الله
اللهم اجعل سياطهم سياط رحمة تنزل على ظهور المعتقلين ، اللهم رد الأسرى لأهلهم سالمين غانمين
اللهم آنس وحشتهم ، وكن لهم ناصرا ورفيقا
اللهم جازهم بصبرهم جنة النعيم وألهمهم الصبر على الآلام
اللهم كما حولت النار بردا وسلاما على إبراهيم حول نقمة سجانيهم عليهم بردا وسلاما
اللهم احفظهم من كل سوء وارفع عنهم كل ضيق وكن لهم خير حافظ ومعين
وصل اللهم وسلم على سيدنا وحبيبنا محمد – صلى الله عليه وسلم



_________________________________________________
(1) موقع صابرون : مقال :أساليب التعذيب ( 28/1/ 2009م
(2) شبكة الصوت الإسلامي : من محاضرة للشيخ نبيل العوضي عن الأسرى .




بقلم الأخت :

فجــر العزة




 
هل من تعليق على الاعمال ؟؟؟؟ :angel_not:
 
و الله ياسين فريمو يعطيك الصحة ....
 
بارك الله في كل إمرئ عنده قلب محب...و فلسطين هي المعنى الحقيقي للحب ...فكيف نحس بحلاوة الحب؟ ومرارة الذل والخنوع تفتت الاوصال وتسكن الضلوع ....كيف نحس بطعم الحياة ونحن نرى اياد صغيرة قد التصقت بالقضبان شارد بصرها في فضاء محدود ملوث بأنفاس اللئام كيف يكون للحياة معنى ؟
اقول لاسرانا افرحوا فانتم الاحرار ونحن وراء القضبان ويالها من قضبان ؟
 
اللهم انصر غزة واخواننا المسلمين في كل بقاع العالم
 
بارك الله في مروركم الطيب شكرا الكم
 
الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.
العودة
Top Bottom