reaction
4
الجوائز
167
- تاريخ التسجيل
- 4 أوت 2008
- المشاركات
- 1,383
- آخر نشاط
اهلاً باليبرالية في عصر الانفتاحية ...
&& مساء الخير والاحساس والطيبه &&
هذا الموضوع يعبر رأي تغيب الشمس بيوم حلمي .. فقط ..
عذرا ايها الليبراليون لم يعد لسكوت مجال عندي
تتعدد الافكار والاساليب من شخص لشخص .. ولكن في اي تجمع عربي تعودنا على مشاهدة التبعيات .. فهناك جماعات تابعية عدة تعج بعالمنا العربي والاسلامي .. مما تسبب ظلام حالك .. وصورة مغبشه .. وكل مجموعه تغني على ليلاها .. هناك ثالوث انيق ورائع يحمل بمفرده حزب .. حزب شرف من لا شرف لهم .. هكذا استطيع تسميت ذلك الحزب ..
* هذا الثالوث اللطيف الشفيف .. الصامد في التبعية والهوان لدرجة الانكسار بعفوية في إيقاعات الزمن التابع وتضحيات الفعل المضارع .. وثلاثتهم يصدحون دوماً لأزمنة البرد والصقيع واللهب .. بما هب ودب من وقاحة اللفظ بلا أدب !
* انه ثالوث نفخته الواسطة وعرته المحسوبيات ودحضت أكاذيبه الوقائع التي يشاهدها الجميع .. أحدهم يقول في احدى مقالاته في جريدة حكوميه للأسف بأنه لا يوجد هناك فرق بين المسلم والكافر وان كلهم ( انسان ) ومن يقول ان هناك فرق فهو مجرد من الانسانية ..
والله يقول في كتابه الكريم (أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ، ما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ ) من اين له هذا الحكم هل هذا الكاتب لا يؤمن بالقرآن ام ماذا .. كيف نجعل الكافر والمسلم الموحد سوى بل زاد على هذا وقال ان المسلم أكثر عرضه للقيام بالعمليات الارهابية والانتحارية .. ونسي الاخ او تناسى ما يصنعه الامريكان في العراق وافغانستان ومايفعله القرده الخنازير في فلسطين .. اذا كان المسلم في نظرية هذا الكاتب المتخلف ارهابي .. فما هي نظرته لبوش ..
واختتم مقالته الفاضحة بتكفير بعض الفئات التي لا تقبل برأيه او تناقضه ..
حسب هذا الكاتب المتهالك أن تكفير المجتمعات الإسلامية وتكفير حكامها هو من لوازم الإيمان ومن أصول الولاء والبراء، وما علموا أنّ القرآن والسنة جاء فيهما النهي الواضح والصريح عن تكفير المسلمين بغير مكفّر يفعلونه وأنه جعل للتكفير ضوابط مهمة لابد منها كاشتراط توفر شروط التكفير وانتفاء موانعه، كالجهل والإكراه والخطأ والنسيان.
كما جاء في الصحيح من حديث ابن عمر -رضي الله عنهما-، عن النبي -صلّى الله عليه وسلّم-: (( إذا كفّر الرجل أخاه فقد باء بها أحدهما )) ، وفي لفظ: (( من دعا رجلاً بالكفر، أو قال: عدو الله، وليس كذلك إلا حار عليه )) رواهما مسلم.
فالتكفير -بغير دليل وقبل النظر في أحوال من قام به الكفر- خطره عظيم، ومغبته كبيرة، فعلى المسلم أن يحرص على سلامة دينه، فلا يكفر مسلماً ليس أهلاً لذلك.
* أما الاخر فيقول في احدى مقالاته في جريده حكوميه اخرى ( لماذا لا نطرد الكفار من بلادنا ولماذا لا نعاديهم )
هل هذا الابله يعلم بأن جار الرسول كان يهودياً وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يزوره اذا مرض ,, فالرسول الكريم هو قدوتنا وامامنا وعلينا اتباعة فإن الله تعالى بعث نبيه محمداً رحمة وهدى، وقد كان أبر الناس قلباً، وأصدقهم لهجة، وأقربهم رحماً. وإن من أكرم سجاياه ، أن لازمته تلك الأخلاق العالية، في أحلك الظروف، شج رأسه، وكسرت أسنانه في غزوة أحد، فقيل له في هذا الحال العصيب: ألا تدعو على المشركين !! فغلبت رحمته على غضبه فقال: ( اللهم اهد قومي فإنهم لا يعلمون ) وقال في مقام آخر: ( إنما بعثت رحمة ولم أبعث لعاناً ) ويجب علينا الاحسان اليهم والتحبب اليهم بمكار الاخلاق والمعاملة بالحسنى والبشاشه في وجوههم بقصد تحبيبهم بالاسلام واهله وقال تعالى .. (لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ )[الممتحنة: 8].
* واخر يقول في احدى مقالاته وفي جريده حكوميه اخرى ( سنندم على الوقت الذي ضاع علينا ونحن ننتظر المحلات التجارية وهي مقفله وقت الصلاة ..
اين هذا من كلام الله سبحانه وتعالى
( رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاِة وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالأَبْصَارُ. النور 37
اين هذا من حديث رسولنا الكريم
صلى الله عليه وسلم
{ والذي نفسي بيده لقد هممت أن آمر بحطب فيحطب ثم آمر بالصلاة فيؤذن لها، ثم آمر رجلا فيصلي بالناس ثم أخالف إلى رجال لا يشهدون الصلاة فأحرق عليهم بيوتهم بالنار، ...}
* هذا الثالوث الابله ترك نقد من يستحق النقد وتفرغ لهذه الامور التي يجب ان لا نتجادل فيها .. ولكن شلة حسب الله استمرت تبارك هذا المصير الهزيل الذي وصلوا الية ..
*هذا الثالوث أعتبرهم شخصياً في العرف النقدي والأدبي المعاصر من أبرز من يحتضن التراب.. وينبش الأقبية والسراديب بابتسامات بليدة ونظرات مضطربة.. هم تركيبة من الذوات الموبوءة.. يستغرقون في أحلامهم الكيدية الكارهة ويستمدونها قهراً من تلك (السبّابة) المغروسة في أفواهم إذا ناموا.. وفي أعينهم إذا قاموا!
*يستغفلون ويستجدون.. يحسبون ويستوفون.. يتذاكون ويتحامقون.. وتناسى هؤلاء في غفلة من واقعهم الزمني الكئيب أن سلوكياتهم النقدية في كل ما سلبوه ونسبوه لأنفسهم لن يتجاوز محيط أفواهم: الزاعقه!
*الورم الداجن في أنفسهم إنطوى على نواياهم السوداء التي استمرأت الخطيئة يوماً بعد يوم.. دروبهم ضيقة وأنفاسهم مسحوقة.. وأمانيهم لا تتعدى تكتلات المرضى وتجمعات المتآمرين بجماجم فارغة صدئة!
*مع هبوب رياح المصلحة تتقاطر أحبارهم ومحاجرهم باتجاه ما تبقى من البخور.. لا يخجلون على أنفسهم حين يتقافزون إلى الهاوية المزحومة بتصدعات (الأنا) ينحتون ما تحت (جلده) ولايعلمون ما يدور (بخلده)!
*ولأنهم تخلّوا عن مفاهيم (الشيمة ما نرضع والغيمة ما نزرع).. كانت الرعشات والنهتات ونرجسية الصبيان والبنات سبيلهم الوحيد لانتزاع القوت حتى تنمّلت الأصابع وجفّت المدامع.. وتلك هي: مقادير الجياع.
*هذا الثالوث يعشق عيوب الليل وأستاره وأسراره.. فلا خير في أعمارهم حين غنّت باساءاتها طويلاً ولم تجد من يردعها أو أنهم يتوقعون ذلك لاعتبارات لا تعني سواهم!
*فيما الحقيقة تقول: من رحم البؤس المعرفي والسوء الثقافي يتراقصون عبثاً حول أسيادهم (تاريخياً!) الذين نشأوا من أجلهم.. وعناداً فيهم.. وملاحقة لهم: وبئس النشأة!
*الآن عرفتم أين يقبع (الفاشلون) وأين يسكن الفكر الانحرافي الرخيص ؟
*احذروا أيها (الليبرالية) أن تفسروا صمتي ضعفاً.. لأنكم تخطئون بحق أنفسكم أولاً وعاشراً.. وإن عدتم عدنا يامعشر التبعية والحزبية والليبرالية .. فلست ممّن يعد بأمر (ما) ولايحضر لإتمامه وسحقه!.. فأن عدة كانت عودتي هي الاخيرة لكم ..
ركـزة
آنا جعلتك نور.. وانتي من الطين
جرّة قلم.. وأمحيك من عالم النور!!
الى اللقاء ..
&& مساء الخير والاحساس والطيبه &&
هذا الموضوع يعبر رأي تغيب الشمس بيوم حلمي .. فقط ..
عذرا ايها الليبراليون لم يعد لسكوت مجال عندي
تتعدد الافكار والاساليب من شخص لشخص .. ولكن في اي تجمع عربي تعودنا على مشاهدة التبعيات .. فهناك جماعات تابعية عدة تعج بعالمنا العربي والاسلامي .. مما تسبب ظلام حالك .. وصورة مغبشه .. وكل مجموعه تغني على ليلاها .. هناك ثالوث انيق ورائع يحمل بمفرده حزب .. حزب شرف من لا شرف لهم .. هكذا استطيع تسميت ذلك الحزب ..
* هذا الثالوث اللطيف الشفيف .. الصامد في التبعية والهوان لدرجة الانكسار بعفوية في إيقاعات الزمن التابع وتضحيات الفعل المضارع .. وثلاثتهم يصدحون دوماً لأزمنة البرد والصقيع واللهب .. بما هب ودب من وقاحة اللفظ بلا أدب !
* انه ثالوث نفخته الواسطة وعرته المحسوبيات ودحضت أكاذيبه الوقائع التي يشاهدها الجميع .. أحدهم يقول في احدى مقالاته في جريدة حكوميه للأسف بأنه لا يوجد هناك فرق بين المسلم والكافر وان كلهم ( انسان ) ومن يقول ان هناك فرق فهو مجرد من الانسانية ..
والله يقول في كتابه الكريم (أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ، ما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ ) من اين له هذا الحكم هل هذا الكاتب لا يؤمن بالقرآن ام ماذا .. كيف نجعل الكافر والمسلم الموحد سوى بل زاد على هذا وقال ان المسلم أكثر عرضه للقيام بالعمليات الارهابية والانتحارية .. ونسي الاخ او تناسى ما يصنعه الامريكان في العراق وافغانستان ومايفعله القرده الخنازير في فلسطين .. اذا كان المسلم في نظرية هذا الكاتب المتخلف ارهابي .. فما هي نظرته لبوش ..
واختتم مقالته الفاضحة بتكفير بعض الفئات التي لا تقبل برأيه او تناقضه ..
حسب هذا الكاتب المتهالك أن تكفير المجتمعات الإسلامية وتكفير حكامها هو من لوازم الإيمان ومن أصول الولاء والبراء، وما علموا أنّ القرآن والسنة جاء فيهما النهي الواضح والصريح عن تكفير المسلمين بغير مكفّر يفعلونه وأنه جعل للتكفير ضوابط مهمة لابد منها كاشتراط توفر شروط التكفير وانتفاء موانعه، كالجهل والإكراه والخطأ والنسيان.
كما جاء في الصحيح من حديث ابن عمر -رضي الله عنهما-، عن النبي -صلّى الله عليه وسلّم-: (( إذا كفّر الرجل أخاه فقد باء بها أحدهما )) ، وفي لفظ: (( من دعا رجلاً بالكفر، أو قال: عدو الله، وليس كذلك إلا حار عليه )) رواهما مسلم.
فالتكفير -بغير دليل وقبل النظر في أحوال من قام به الكفر- خطره عظيم، ومغبته كبيرة، فعلى المسلم أن يحرص على سلامة دينه، فلا يكفر مسلماً ليس أهلاً لذلك.
* أما الاخر فيقول في احدى مقالاته في جريده حكوميه اخرى ( لماذا لا نطرد الكفار من بلادنا ولماذا لا نعاديهم )
هل هذا الابله يعلم بأن جار الرسول كان يهودياً وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يزوره اذا مرض ,, فالرسول الكريم هو قدوتنا وامامنا وعلينا اتباعة فإن الله تعالى بعث نبيه محمداً رحمة وهدى، وقد كان أبر الناس قلباً، وأصدقهم لهجة، وأقربهم رحماً. وإن من أكرم سجاياه ، أن لازمته تلك الأخلاق العالية، في أحلك الظروف، شج رأسه، وكسرت أسنانه في غزوة أحد، فقيل له في هذا الحال العصيب: ألا تدعو على المشركين !! فغلبت رحمته على غضبه فقال: ( اللهم اهد قومي فإنهم لا يعلمون ) وقال في مقام آخر: ( إنما بعثت رحمة ولم أبعث لعاناً ) ويجب علينا الاحسان اليهم والتحبب اليهم بمكار الاخلاق والمعاملة بالحسنى والبشاشه في وجوههم بقصد تحبيبهم بالاسلام واهله وقال تعالى .. (لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ )[الممتحنة: 8].
* واخر يقول في احدى مقالاته وفي جريده حكوميه اخرى ( سنندم على الوقت الذي ضاع علينا ونحن ننتظر المحلات التجارية وهي مقفله وقت الصلاة ..
اين هذا من كلام الله سبحانه وتعالى
( رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاِة وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالأَبْصَارُ. النور 37
اين هذا من حديث رسولنا الكريم
صلى الله عليه وسلم
{ والذي نفسي بيده لقد هممت أن آمر بحطب فيحطب ثم آمر بالصلاة فيؤذن لها، ثم آمر رجلا فيصلي بالناس ثم أخالف إلى رجال لا يشهدون الصلاة فأحرق عليهم بيوتهم بالنار، ...}
* هذا الثالوث الابله ترك نقد من يستحق النقد وتفرغ لهذه الامور التي يجب ان لا نتجادل فيها .. ولكن شلة حسب الله استمرت تبارك هذا المصير الهزيل الذي وصلوا الية ..
*هذا الثالوث أعتبرهم شخصياً في العرف النقدي والأدبي المعاصر من أبرز من يحتضن التراب.. وينبش الأقبية والسراديب بابتسامات بليدة ونظرات مضطربة.. هم تركيبة من الذوات الموبوءة.. يستغرقون في أحلامهم الكيدية الكارهة ويستمدونها قهراً من تلك (السبّابة) المغروسة في أفواهم إذا ناموا.. وفي أعينهم إذا قاموا!
*يستغفلون ويستجدون.. يحسبون ويستوفون.. يتذاكون ويتحامقون.. وتناسى هؤلاء في غفلة من واقعهم الزمني الكئيب أن سلوكياتهم النقدية في كل ما سلبوه ونسبوه لأنفسهم لن يتجاوز محيط أفواهم: الزاعقه!
*الورم الداجن في أنفسهم إنطوى على نواياهم السوداء التي استمرأت الخطيئة يوماً بعد يوم.. دروبهم ضيقة وأنفاسهم مسحوقة.. وأمانيهم لا تتعدى تكتلات المرضى وتجمعات المتآمرين بجماجم فارغة صدئة!
*مع هبوب رياح المصلحة تتقاطر أحبارهم ومحاجرهم باتجاه ما تبقى من البخور.. لا يخجلون على أنفسهم حين يتقافزون إلى الهاوية المزحومة بتصدعات (الأنا) ينحتون ما تحت (جلده) ولايعلمون ما يدور (بخلده)!
*ولأنهم تخلّوا عن مفاهيم (الشيمة ما نرضع والغيمة ما نزرع).. كانت الرعشات والنهتات ونرجسية الصبيان والبنات سبيلهم الوحيد لانتزاع القوت حتى تنمّلت الأصابع وجفّت المدامع.. وتلك هي: مقادير الجياع.
*هذا الثالوث يعشق عيوب الليل وأستاره وأسراره.. فلا خير في أعمارهم حين غنّت باساءاتها طويلاً ولم تجد من يردعها أو أنهم يتوقعون ذلك لاعتبارات لا تعني سواهم!
*فيما الحقيقة تقول: من رحم البؤس المعرفي والسوء الثقافي يتراقصون عبثاً حول أسيادهم (تاريخياً!) الذين نشأوا من أجلهم.. وعناداً فيهم.. وملاحقة لهم: وبئس النشأة!
*الآن عرفتم أين يقبع (الفاشلون) وأين يسكن الفكر الانحرافي الرخيص ؟
*احذروا أيها (الليبرالية) أن تفسروا صمتي ضعفاً.. لأنكم تخطئون بحق أنفسكم أولاً وعاشراً.. وإن عدتم عدنا يامعشر التبعية والحزبية والليبرالية .. فلست ممّن يعد بأمر (ما) ولايحضر لإتمامه وسحقه!.. فأن عدة كانت عودتي هي الاخيرة لكم ..
ركـزة
آنا جعلتك نور.. وانتي من الطين
جرّة قلم.. وأمحيك من عالم النور!!
الى اللقاء ..