التفاعل
5
الجوائز
1.2K
- تاريخ التسجيل
- 29 جوان 2008
- المشاركات
- 4,319
- آخر نشاط
- تاريخ الميلاد
- 31 أكتوبر
الآن مع تعدد مصادر نقل تلك الأحداث العالمية ووجودها في متناول الجميع
هل لازال هناك من يهتم
بهذهِ الأخبآر أم أن لقمة العيش أشغلت البعض عن متابعة الحدث.
والسؤال: إلى أي درجة تهمك الأحدث العالمية
وإلى أي حد تتفاعل معها.
100 شخص عرض عليهم السؤال، فكانت النتائج على النحو التالي:
26 في المائة اعترفوا بأنهم لا يبالون بأي حدث
ما لم يكن حدثا مهما مثل الحروب أو الانتهاكات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين
ما عداها لا يعني لهم بشيء
فما يعيشونه من هموم تتعلق بلقمة العيش لا يترك لهم مساحة لذلك.
18 في المائة من الشريحة قالت لا نكترث نهائيا بأي حدث عالمي
ولا يعنينا هموم العالم، وخصوصا أن ما يتم نقله لا يخرج عن كونه موتا او دمارا
وحتى لو كان غير ذلك، فما الذي نستفيده.
38 في المائة رأت أن المتابعة ضرورية
ويستغل البعض فترة الذهاب للعمل صباحا من أجل الاستماع لبعض المحطات الإذاعية
ويعتبر أن الاستماع اليومي للأحداث وجبة صباحية مهمة حتى قبل تناول الإفطار
وينسحب ذلك أيضا على الفترة المسائية عن طريق مشاهدة المحطات الفضائية
المتخصصة في نقل تلك الأحداث.
13 في المائة من نسبة الـ 38 في المائة تلك قالت إن سبب اهتمامها
يعود لارتباط الحدث المحلي بأي حدث عالمي كان.
أما نسبة 8 في المائة فهي النسبة التي تمحورت
في أحياء جنوب والجزء الجنوب الشرقي من جدة فقد نفت تماما أي اهتمام لها بالاستماع للأخبار
أو لأي أحداث تقع معللة ذلك بأن لا وقت لديها أولا
ثم لأنهم لا يجدون ذلك مهما لتلك الدرجة التي تستوجب منهم البقاء
أمام شاشات التلفاز أو يطلعون على الصحف أو جهاز «الراديو».
المصدر عكآظ
الأن أخبِرني عزيزي القآرئ مآمدى إهتِمـآمك بـالأاحـدآث العـآلـميه...؟
منقول بتصرف....
هل لازال هناك من يهتم
بهذهِ الأخبآر أم أن لقمة العيش أشغلت البعض عن متابعة الحدث.
والسؤال: إلى أي درجة تهمك الأحدث العالمية
وإلى أي حد تتفاعل معها.
100 شخص عرض عليهم السؤال، فكانت النتائج على النحو التالي:
26 في المائة اعترفوا بأنهم لا يبالون بأي حدث
ما لم يكن حدثا مهما مثل الحروب أو الانتهاكات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين
ما عداها لا يعني لهم بشيء
فما يعيشونه من هموم تتعلق بلقمة العيش لا يترك لهم مساحة لذلك.
18 في المائة من الشريحة قالت لا نكترث نهائيا بأي حدث عالمي
ولا يعنينا هموم العالم، وخصوصا أن ما يتم نقله لا يخرج عن كونه موتا او دمارا
وحتى لو كان غير ذلك، فما الذي نستفيده.
38 في المائة رأت أن المتابعة ضرورية
ويستغل البعض فترة الذهاب للعمل صباحا من أجل الاستماع لبعض المحطات الإذاعية
ويعتبر أن الاستماع اليومي للأحداث وجبة صباحية مهمة حتى قبل تناول الإفطار
وينسحب ذلك أيضا على الفترة المسائية عن طريق مشاهدة المحطات الفضائية
المتخصصة في نقل تلك الأحداث.
13 في المائة من نسبة الـ 38 في المائة تلك قالت إن سبب اهتمامها
يعود لارتباط الحدث المحلي بأي حدث عالمي كان.
أما نسبة 8 في المائة فهي النسبة التي تمحورت
في أحياء جنوب والجزء الجنوب الشرقي من جدة فقد نفت تماما أي اهتمام لها بالاستماع للأخبار
أو لأي أحداث تقع معللة ذلك بأن لا وقت لديها أولا
ثم لأنهم لا يجدون ذلك مهما لتلك الدرجة التي تستوجب منهم البقاء
أمام شاشات التلفاز أو يطلعون على الصحف أو جهاز «الراديو».
المصدر عكآظ
الأن أخبِرني عزيزي القآرئ مآمدى إهتِمـآمك بـالأاحـدآث العـآلـميه...؟
منقول بتصرف....