التفاعل
62
الجوائز
1.2K
- تاريخ التسجيل
- 3 سبتمبر 2008
- المشاركات
- 8,337
- آخر نشاط
هذا ما وجدته وأتمنى ان يكون كذبا ؟ولكن واقعنا المر في كل مكان لا نستنكر معه ما يجري فاللهم الطف بنا ولا حول ولا قوة إلا بالله 0حفظنا الله وإياكم من كل سوء0اللهم قيض لنا من لدنك ناصرا-آمين
________________
السلام عليكم
لا اعرف كيف يطلق عليها دوله اسلامية والدعارة فيها بهذا العدد نحن نتكلم عن العاصمة فقط
انه شئ مخيف ولا حول ولا قوة الا بالله
اليكم الخبر الذي يطالب فيه بوضع قوانين للدعارة وتكون تحت حماية الدولة
المحامية بن براهم تكشف
ثمانية آلاف بيت دعارة في العاصمة وحدها
طالبت المحامية فاطمة بن براهم بتفعيل دور شرطة الآداب، ومنحها كامل الصلاحيات لضبط ممارسات ما أسمتها بـ''الدعارة العشوائية'' التي تجاوزت 8 آلاف بيت في العاصمة وحدها، حسبها، مشيرة إلى تغييب دور هذا الجهاز الأمني لحماية المجتمع من الفساد الأخلاقي، في ظل غياب نص قانوني يعاقب على ممارسة الدعارة.
وأكدت بن براهم على أن القانون الجزائري المستنبط من القانون الفرنسي، يتناقض مع مبدأ ''الإسلام دين الدولة'' الذي يقره الدستور، على اعتبار أن القانون الجزائري لا يستند على مادة قانونية صريحة تعاقب على ممارسة الدعارة بين البالغين، ويعاقب فقط على استعمال الأطفال في تجارة الجنس.
وأبرزت بن براهم في مداخلة قدمتها بالملتقى الوطني الأول حول الصحة والجنس، بمدينة تيميمون، أن ''خطر بيوت الدعارة العشوائية أكبر بكثير من بيوت الدعارة المراقبة''، حسبها، والتي أكدت على حقيقة وجودها وممارستها نشاطها بموافقة وبتسريح من السلطات الولائية وترخيص من الشرطة.
وأضافت بن براهم في السياق ''البيوت المراقبة حقيقة لا يمكن إنكارها، لكن بوجودها تحت أعين السلطات، وفي أماكن خاصة بها تخضع للمراقبة الصحية يكون الخطر أقل على المجتمع، في حين لا يمكن مراقبة البيوت العشوائية التي أصبحت قريبة من بيوتنا''.وأشارت المتحدثة إلى أن العديد من أحياء العاصمة تحولت إلى أماكن لممارسة الدعارة، ''انطلاقا من البيوت القصديرية والمرائب وصولا إلى فيلات نادي الصنوبر (إقامة الدولة) ، على حد قولها''.
________________
السلام عليكم
لا اعرف كيف يطلق عليها دوله اسلامية والدعارة فيها بهذا العدد نحن نتكلم عن العاصمة فقط
انه شئ مخيف ولا حول ولا قوة الا بالله
اليكم الخبر الذي يطالب فيه بوضع قوانين للدعارة وتكون تحت حماية الدولة
المحامية بن براهم تكشف
ثمانية آلاف بيت دعارة في العاصمة وحدها
طالبت المحامية فاطمة بن براهم بتفعيل دور شرطة الآداب، ومنحها كامل الصلاحيات لضبط ممارسات ما أسمتها بـ''الدعارة العشوائية'' التي تجاوزت 8 آلاف بيت في العاصمة وحدها، حسبها، مشيرة إلى تغييب دور هذا الجهاز الأمني لحماية المجتمع من الفساد الأخلاقي، في ظل غياب نص قانوني يعاقب على ممارسة الدعارة.
وأكدت بن براهم على أن القانون الجزائري المستنبط من القانون الفرنسي، يتناقض مع مبدأ ''الإسلام دين الدولة'' الذي يقره الدستور، على اعتبار أن القانون الجزائري لا يستند على مادة قانونية صريحة تعاقب على ممارسة الدعارة بين البالغين، ويعاقب فقط على استعمال الأطفال في تجارة الجنس.
وأبرزت بن براهم في مداخلة قدمتها بالملتقى الوطني الأول حول الصحة والجنس، بمدينة تيميمون، أن ''خطر بيوت الدعارة العشوائية أكبر بكثير من بيوت الدعارة المراقبة''، حسبها، والتي أكدت على حقيقة وجودها وممارستها نشاطها بموافقة وبتسريح من السلطات الولائية وترخيص من الشرطة.
وأضافت بن براهم في السياق ''البيوت المراقبة حقيقة لا يمكن إنكارها، لكن بوجودها تحت أعين السلطات، وفي أماكن خاصة بها تخضع للمراقبة الصحية يكون الخطر أقل على المجتمع، في حين لا يمكن مراقبة البيوت العشوائية التي أصبحت قريبة من بيوتنا''.وأشارت المتحدثة إلى أن العديد من أحياء العاصمة تحولت إلى أماكن لممارسة الدعارة، ''انطلاقا من البيوت القصديرية والمرائب وصولا إلى فيلات نادي الصنوبر (إقامة الدولة) ، على حد قولها''.