ملاحظة:استعملت كلة امة مرادفا للجزائر
اتوجس خيفة من المستقبل الغامض الذي يحكم امتنا وانا ارى رموزها تتهاوى تهاوي المطر من السماء , وارى اولئك الذين من المفروض ان يحافظوا على تلك الرموز غارقون في الفساد والنهب و الاحتيال ضاربين عرض الحائط الرموز حاظنين الكنوز , ولا يكاد الواحد منا يسمع عن مسؤول سامي او وزير او شخصية حكومية الا في فضيحة كذا وفي فساد الكذا وسرقةالكذا ولا تجد في صفحاته ما يشرف الامة ويحفظ عزتها , ولا انت ترى حالها يعجبك حينما تتميز في شيئ ما لتجد كل اسباب النجاح تتداعى امامك بفعل الفساد وقتل الابداع والمعريفة والى غير ذلك فيركبك ساطور الفشل ولا غير الفشل .
حتى بالنسبة لاولئك الذين يمضون حياتهم في العمل من اجل الامة يختتمون حياتهم بالحسرة والندم لان السي فلان احالهم على التقاعد المبكر الذي لا يجلب سوى الفقر بدعوى اعطاء الفرصة للشباب اولئك الشباب الذين يهجرون في قوارب الموت لبلاد الجنة المزعومة لا لشيء الا لانهم تنازلو عن احلامهم هنا .
وانا اكتب هذه الكلمات خطر ببالي سؤال : لماذا يحدث كل ذلك لهذه الامة ... يستطيع كل واحد منا الاجابة عن هذا السؤال بالرجوع لنفسه والتوقف لحظة مع سؤال نفسه :هل نؤمن حقا بهذه الامة ؟ . هل نثق بان الامة الجزائرية تستطيع ان تغدوا اعظم امة في الارض ؟ . هل نستحق من هذه الارض ان تاوينا وتستقبلنا ونحن راكدون؟
وازداد خوفا وخوفا حينما ارجع الى نفسي لاسالها هذه الاسئلة . علينا الا نتهم اي مسؤول في البلد بانه فاسد اذا لم نتمكن من الايمان الحقيقي بالسير بالامة في طريق الريادة , ذلك انه ان لم نؤمن بحلم
اتوجس خيفة من المستقبل الغامض الذي يحكم امتنا وانا ارى رموزها تتهاوى تهاوي المطر من السماء , وارى اولئك الذين من المفروض ان يحافظوا على تلك الرموز غارقون في الفساد والنهب و الاحتيال ضاربين عرض الحائط الرموز حاظنين الكنوز , ولا يكاد الواحد منا يسمع عن مسؤول سامي او وزير او شخصية حكومية الا في فضيحة كذا وفي فساد الكذا وسرقةالكذا ولا تجد في صفحاته ما يشرف الامة ويحفظ عزتها , ولا انت ترى حالها يعجبك حينما تتميز في شيئ ما لتجد كل اسباب النجاح تتداعى امامك بفعل الفساد وقتل الابداع والمعريفة والى غير ذلك فيركبك ساطور الفشل ولا غير الفشل .
حتى بالنسبة لاولئك الذين يمضون حياتهم في العمل من اجل الامة يختتمون حياتهم بالحسرة والندم لان السي فلان احالهم على التقاعد المبكر الذي لا يجلب سوى الفقر بدعوى اعطاء الفرصة للشباب اولئك الشباب الذين يهجرون في قوارب الموت لبلاد الجنة المزعومة لا لشيء الا لانهم تنازلو عن احلامهم هنا .
وانا اكتب هذه الكلمات خطر ببالي سؤال : لماذا يحدث كل ذلك لهذه الامة ... يستطيع كل واحد منا الاجابة عن هذا السؤال بالرجوع لنفسه والتوقف لحظة مع سؤال نفسه :هل نؤمن حقا بهذه الامة ؟ . هل نثق بان الامة الجزائرية تستطيع ان تغدوا اعظم امة في الارض ؟ . هل نستحق من هذه الارض ان تاوينا وتستقبلنا ونحن راكدون؟
وازداد خوفا وخوفا حينما ارجع الى نفسي لاسالها هذه الاسئلة . علينا الا نتهم اي مسؤول في البلد بانه فاسد اذا لم نتمكن من الايمان الحقيقي بالسير بالامة في طريق الريادة , ذلك انه ان لم نؤمن بحلم