الأسيرة الزق تطالب بالمهنية الإعلامية فيما يتعلق بمعاناتها وطفلها الأسير
طالبت الأسيرة فاطمة الزق أم محمود الموقوفة منذ عامين في سجن هشارون – تلموند برسالة وصلت عبر مركز الأسرى للدراسات من وسائل الإعلام الفلسطينية والعربية والمهتمة بقضية الأسرى والمعتقلين بالمهنية والواقعية في طرح معاناة الأسرى والأسيرات بشكل عام وقضيتها وابنها الأسير الطفل يوسف بشكل خاص .
وأبدت الزق مضايقتها من المبالغة في بعض القضايا التي طرحت بشكل غير واقعي كالحديث عن تقييد ابنها الأسير الطفل أثناء نقلها للمحاكم والعودة منها ، مؤكدة أن هذا الأمر لم يحدث الأمر الذي ينعكس عليها وابنها في السجن وفى تعامل إدارة السجون معها .
وأكد أبو محمود الزق زوج الأسيرة لمركز الأسرى للدراسات أن طرح القضايا الإنسانية والمعاناة الحقيقية في معاناة الأسيرة الزق والطفل في السجن يجعل من طرح القضايا بمصداقية الأمر الذي نحتاج مؤكداً أن المعاناة كثيرة مثل رفض إدارة السجون من إدخال احتياجات خاصة للطفل الأسير يوسف الزق ابن " سنة وثلاث شهور " وعدم زيارتنا ولقاءنا مع زوجتي وابني منذ ما يزيد عن العامين .
جدير بالذكر أن الأسير الطفل الزق أخ لثمانية لم يرونه ولو لمرة واحدة " محمود وسمية وسارة وبلال وعلى وزكريا وعثمان وسليمان " ولم يتعرفوا عليه إلا من خلال الصور.
ويؤكد أبو محمود الزق زوج الأسيرة فاطمة لمركز الأسرى للدراسات " أننا لم نلتق مع يوسف وزوجتي منذ اعتقالها ولو لمرة واحدة ، ولا يوجد زيارات منذ أكثر من عامين ولم نكلمها إلا ثلاث مرات بمعدل كل 7 شهور مرة عبر الهاتف عند السماح لها من إدارة السجن للحديث معنا لانقطاع زيارات كل أسرى قطاع غزة، هذه القضايا ذات المصداقية وتحتاج لإعلام يحملها كونها واقعية .
من جانبه أكد رأفت حمدونة مدير مركز الأسرى للدراسات أن مطلب الأسيرة الزق على درجة من الأهمية وخاصة أن إدارة السجن يصلها تقارير إعلامية عن ما يكتب عن أحوال الأسرى الأمر الذي يحرج الأسيرة الزق أمام إدارة السجن عند المراجعة في الأمر ، مع التخوف الجدي من تضييق إدارة السجون بحق الأسيرة وابنها على اثر إعلام مبالغ فيه
ودعا حمدونة المؤسسات الحقوقية والإنسانية والمنظمات التي تعنى بحقوق الطفل يوسف أن تتبنى قضية الطفل يوسف فى سجون الاحتلال ، وأن تضغط إدارة السجن عبر الصليب الأحمر ومجموعات الضغط الحقوقية ومنظمات فاعلة أخرى لتأمين حياة ملائمة لطفولته فى سجنه ولتأمين زيارة لوالده وإخوانه للتعرف عليه وإدخال مستلزماته ، وتأمين حاجات الأسيرات عامة من ملابس واحتياجات بسبب منع الزيارات وتأمين الرسائل والاتصالات بذويهن .
طالبت الأسيرة فاطمة الزق أم محمود الموقوفة منذ عامين في سجن هشارون – تلموند برسالة وصلت عبر مركز الأسرى للدراسات من وسائل الإعلام الفلسطينية والعربية والمهتمة بقضية الأسرى والمعتقلين بالمهنية والواقعية في طرح معاناة الأسرى والأسيرات بشكل عام وقضيتها وابنها الأسير الطفل يوسف بشكل خاص .
وأبدت الزق مضايقتها من المبالغة في بعض القضايا التي طرحت بشكل غير واقعي كالحديث عن تقييد ابنها الأسير الطفل أثناء نقلها للمحاكم والعودة منها ، مؤكدة أن هذا الأمر لم يحدث الأمر الذي ينعكس عليها وابنها في السجن وفى تعامل إدارة السجون معها .
وأكد أبو محمود الزق زوج الأسيرة لمركز الأسرى للدراسات أن طرح القضايا الإنسانية والمعاناة الحقيقية في معاناة الأسيرة الزق والطفل في السجن يجعل من طرح القضايا بمصداقية الأمر الذي نحتاج مؤكداً أن المعاناة كثيرة مثل رفض إدارة السجون من إدخال احتياجات خاصة للطفل الأسير يوسف الزق ابن " سنة وثلاث شهور " وعدم زيارتنا ولقاءنا مع زوجتي وابني منذ ما يزيد عن العامين .
جدير بالذكر أن الأسير الطفل الزق أخ لثمانية لم يرونه ولو لمرة واحدة " محمود وسمية وسارة وبلال وعلى وزكريا وعثمان وسليمان " ولم يتعرفوا عليه إلا من خلال الصور.
ويؤكد أبو محمود الزق زوج الأسيرة فاطمة لمركز الأسرى للدراسات " أننا لم نلتق مع يوسف وزوجتي منذ اعتقالها ولو لمرة واحدة ، ولا يوجد زيارات منذ أكثر من عامين ولم نكلمها إلا ثلاث مرات بمعدل كل 7 شهور مرة عبر الهاتف عند السماح لها من إدارة السجن للحديث معنا لانقطاع زيارات كل أسرى قطاع غزة، هذه القضايا ذات المصداقية وتحتاج لإعلام يحملها كونها واقعية .
من جانبه أكد رأفت حمدونة مدير مركز الأسرى للدراسات أن مطلب الأسيرة الزق على درجة من الأهمية وخاصة أن إدارة السجن يصلها تقارير إعلامية عن ما يكتب عن أحوال الأسرى الأمر الذي يحرج الأسيرة الزق أمام إدارة السجن عند المراجعة في الأمر ، مع التخوف الجدي من تضييق إدارة السجون بحق الأسيرة وابنها على اثر إعلام مبالغ فيه
ودعا حمدونة المؤسسات الحقوقية والإنسانية والمنظمات التي تعنى بحقوق الطفل يوسف أن تتبنى قضية الطفل يوسف فى سجون الاحتلال ، وأن تضغط إدارة السجن عبر الصليب الأحمر ومجموعات الضغط الحقوقية ومنظمات فاعلة أخرى لتأمين حياة ملائمة لطفولته فى سجنه ولتأمين زيارة لوالده وإخوانه للتعرف عليه وإدخال مستلزماته ، وتأمين حاجات الأسيرات عامة من ملابس واحتياجات بسبب منع الزيارات وتأمين الرسائل والاتصالات بذويهن .